|
||||||
| أرشيف المنتدى هنا نقل الموضوعات المكررة والروابط التى لا تعمل |
|
|
أدوات الموضوع | ابحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#9
|
|||
|
|||
|
الله أكبر ، هكذا دعا آذان الظهر قاطعاً إنشغالي بتركيب الصور في كتاب لشرح العلوم للصف الثاني الإعدادي . أنوي إنهاء تلك الصفحة أولاً قبل إجابة الداعي.
يلح الداعي مجدداً : الله أكبر حسناً سأجيب ، لكن حين تختم إحداهن القصة الفظيعة تنثر عليها توابل الحكي ، أتمسك بمعرفة النهاية ... حي على الصلاة ... تبلغ الدعوة مداها . _ حسناً ، لابد من إجابة حاسمة . أقطع حبل الحكاية و أنسل من دنيا يتقاسمها الجدال و الخلاف لا يهدآن ، كلاهما يثبت لأخيه أنه أشد! أتجه للمصلى بينما يحلق من النفس شيء حول حجرة المدرسات يمارس التفكير و الكتابة و ينصت للحكايات طمعاً في نهاية ما . أجيب داعي الصلاة بشيء من قلب و وعي قليل. لا دواء عندي لأي من هذا سوى الصلاة ذاتها ! يفتح تكبيري باب الصلاة و النفس مازالت تمانع في الولوج ، عينها على بعض ما حدث في حجرة المدرسات ... أكبـّر قياماً لثالث ركعة فينساب ذكر المولى في الحنايا ، تهنأ النفس ، تستقبل مراد الله منها ، فتذعن لأمر الله . يستقر في النفس ذكر الله فيثقل في الميزان. التكبير استقبال الركعة الرابعة ، عندها يصيبني الإيمان بنصيب . رجوعاً إلى الحجرة ، تغيب كيانات كثيرة ، تذوي بين جنبات رحمة الصلاة . |
| العلامات المرجعية |
|
|