|
||||||
| أرشيف المنتدى هنا نقل الموضوعات المكررة والروابط التى لا تعمل |
|
|
أدوات الموضوع | ابحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#11
|
|||
|
|||
|
ذات صباح عمل وضعت غطاء رأسي فالوقت يؤذن بانعدام التلكؤ و التفكير. أنظر لوجهي في المرآة فألمح نوراً يشع بعيناي ، و ابتسامة تمس وجهي بلا تكلف .. أحسست بقربه فارتجفت ، سألتُ : من تكون ؟ .... لمَ أتيت ، فأيامي اعتياد المألوف ؟ .... أواصل الإستعداد و أتناساه ... _ لا تخافي . ارتجف ثانية ، أذكر ربي ، سترك يا حليم . يستعرض ذهني شريط الخلاف مع عمالقة في العمل ، لو داستني إحداهن لأهلكتني . استغفر الله ، أعطيهم حجماً يفوق آدميتهم . حاولت أن أحس بحجمهم الحقيقي فلم أستطع تجاهل القوة و الثراء و السلطة . ما يهولني حد الفزع . أف لك متى تعقلين ؟! أحضرتنا المديرة جميعاً في مكتبها لأجل شكوى ولد صغير من فصل أدرسه ، أنه لا يفهم دروساً لم يحضرها .. انشغل عنها باللعب في فناء المدرسة تحت بصرها ، و أخذت تصرخ و تسب نظام التعليم و الدرجات و الإمتحانات ، و لم يعرف أحد كيف يهدئ من روعها . الحاكم بأمرها تزيل بكلمة أي موظف من مكانه تصرفه إلى الشارع في لحظة أو تستقطع راتب الشهر كله بدون تحقيق رسمي و لا من يحزنون ! روعتهم جميعاً . تركتها تغضب و أكملت ورد تسبيحي ما كنت أهم به قبل الدخول عليها . لم يصلني صوتها إلا قليلاً . عرفت حجمها الحقيقي ، العالمانية المبجلة مفتونة بالديمقراطية الغربية و التطبيق صفر ! خفضت راتبي و أخذت مني الفصل .. لا لم ينته الأمر بعد ... أريد حقي .. من ينصفني ؟ تعاقب على ذاك الفصل أربع مدرسات ، لم تتحمله إحداهن . نحس أصاب الوظيفة ، بقي عالقاً بها .. البقية تأتي ، يأتيني خبرها عما قريب ! الفقرة الأخيرة كتبتها قبل عام ، و أكثر . زمن لزم لإعداد المسرح للمشهد التالي : نطالع خروج مديرة المدرسة منها على رؤوس الأشهاد و وسائل الإعلام تسجل ما يحصل . كما تدين تدان . |
| العلامات المرجعية |
|
|