اهلا وسهلا بك فى بوابة الثانوية العامة ... سجل الان

العودة   بوابة الثانوية العامة المصرية > قصر الثقافة > أخبـار & سياسـة (مصرية وعربية وعالمية)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-10-2016, 11:03 AM
الصورة الرمزية العشرى1020
العشرى1020 العشرى1020 غير متواجد حالياً
مسئول الأقسام العامة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 18,475
معدل تقييم المستوى: 34
العشرى1020 has a spectacular aura about
افتراضي لماذا لم تحضر جيهان السادات لحظات إعدام ***ة زوجها؟.. قرينة الزعيم الراحل: ضابط بالجيش جاءنى يوم الإ


  • منتصر الزيات :الجماعة الإسلامية ندمت على عملية الاغتيال..واعترفوا بخطاهم ودونوا هذا الاعتراف فى مراجعتهم


سيظل مشهد اغتيال الزعيم الراحل محمد أنور السادات خلال احتفالات نصر أكتوبر فى عام 1981، محفورا فى ذاكرة التاريخ ليمثل صدمة لكل المصريين بل وللعالم أجمع، وعار وخزى على ***ة الزعيم الخالد، ولحظة بكى فيها العالم كله على رحيل زعيم واحدة من أهم المعارك الحربية فى التاريخ الحديث.

تقول جيهان السادات زوجة الزعيم الراحل فى تصريحات لها: "الإرهابى حسين عباس هو من أطلق الرصاص على السادات، حيث كان قناص ماهر وأطلق الرصاص على زوجة من داخل العربة خلال مشاركة الرئيس الأسبق فى احتفالات نصر أكتوبر".

تابعت السادات: "لم يهدأ لى بالا حتى تم تنفيذ حكم الإعدام فى ***ة الزعيم الراحل، وصحيح أننى لم أحضر لحظة الإعدام بنفسى إلا أن ظابط بالجيش المصرى جاءنى المنزل، وأكد لى أن الخمسة ال***ة لقوا جزاءهم وتم إعدامهم وهنا هدأت نفسى".

ولفتت السادات إلى أنها لا يمكن على الإطلاق أن تلتقى بأى شخص من الجماعات الإسلامية لأى هدف مهما كانت الأسباب حتى بعد مرور عشرات السنين على وفاة زوجها".

وحكم الإعدام فى ***ة السادات تم تنفيذه فى 15 ابريل 1882 على ال***ة الخمسة وهم خالد الإسلامبولى، حيث أعدم "الإسلامبولى" منفذ الجريمة، وحسين عباس رميًا بالرصاص، بينما أعدم محمد عبد السلام فرج، وعبد الحميد عبد السلام، وعطا طايل حميدة بالإعدام شنقًا فى ذات اليوم أيضًا، وشهدت عملية إعدامهم تفاصيل مثيرة للجدل، أبرزها حضور الحارس الشخصى للرئيس الراحل محمد أنور السادات أثناء تنفيذ حكم الإعدام وذلك للتشفى.

من جانبه أكد منتصر الزيات، محامى الجماعات الإسلامية، أن قيادات الجماعة الإسلامية، خلال إجراءهم المراجعات فى نهايات القرن الماضى أعنوا إحساسهم بالخطأ من الإقدام على اغتيال الرئيس الراحل محمد أنور السادات، وشعروا بندمهم على ما فعلوه.

وقال محامى الجماعات الإسلامية، لـ"اليوم السابع" :"تابعت كثيرا من مراجعات قيادات الجماعة الإسلامية فى السجون، وخلال تلك المراجعات أعلنوا ندمهم على اغتيال السادات وكان هناك شعور عام داخل الجماعة الإسلامية بأن هذا الفعل الذى نفذوه خاطئ".

واستطرد محامى الجماعات الإسلامية،:"استطيع أن اقول ان قيادات الجماعة الإسلامية ندمت على هذه الواقعة وأعلنوا انه كان قرار خاطئ خاصة بعدما ما شاهدوه فى السجون خلال فترة التسعينيات".

من جانبه قال عوض الحطاب، القيادى بجبهة إصلاح الجماعة الإسلامية، إن هناك جزء كبير من الجماعة ندم على إقدامهم على اغتيال الرئيس الراحل محمد أنور السادات، بينما ما زال هناك جزء آخر يؤمن بالتكفير.

وأضاف القيادى بجبهة إصلاح الجماعة الإسلامية، أن الجماعه الإسلامية الان انشقت على نفسها، منهم من ندم حقيقى ومنهم الأمر لا يعنيه وهم من سقط هدفهم بعد أن عرف حقيقه قيادته، ومنهم مازال يحمل الفكر التكفير وال*** بحجه الجهاد، ومنهم من يعيش منافق يتلون حسب المصلحه والخوف.

وتابع :"الذين ندموا هم من تابوا إلى الله وعرفو حقيقه البطل أنور السادات، رحم الله السادات كل الفشله والخونه والجهله كانو اعدائه".

من جانبه قال الدكتور شوقى السيد، الخبير القانونى، إن اجراءات الإعدام فى مصر لا تتضمن أن يحضر أهل المجنى عليه لحظات إعدام المتهم، وبالتالى هو ما منع حضور جيهان السادات لحظات إعدام قاتلى الرئيس الراحل.

وأضاف الخبير القانونى، أن الاجراءات الموجودة فى القانون خلال لحظات الإعدام أن يحضر وفد من النيابة العامة، وكذلك شيخ من الأزهر ولكن لا تتضمن حضور أى أشخاص سواء من عائلة الجانى أو المجنى عليه.

وتابع الخبير القانونى: "لحظات الإعدام ليست فرجة، فهناك دول تنفذ الاعدام فى ميدان عام ولكن هذا لا يحدث فى مصر، وبالتالى كان لا يمكن لجيهان السادات أن تحضر لحظات اعدام قاتلى زوجها
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 07-10-2016, 11:07 AM
الصورة الرمزية العشرى1020
العشرى1020 العشرى1020 غير متواجد حالياً
مسئول الأقسام العامة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 18,475
معدل تقييم المستوى: 34
العشرى1020 has a spectacular aura about
افتراضي


أيمن الظواهرى اتهم قيادات الجماعة الإسلامية بدفع الكوادر للمواجهة لتخفيف الضغط عليهم
وعضو بالجماعة: أقنعونا فى السجن أن عناصر الخارج ستحررنا باقتحام السجون
لم تعرف مجموعة من المشتغلين بالعمل السياسى التقلب فى الموقف والانتقال من الفعل إلى نقيضه، كما فعلت مجموعة القيادات التاريخية بالجماعة الإسلامية أو "الإخوة الكبار" كما يسميهم كوادر الجماعة، فهؤلاء هم الذين حملوا السلاح ضد الدولة فى لحظة واغتالوا رئيسها، ثم أعلنوا فى لحظة أخرى أن هذا الذى إغتالوه هو شهيدا عند الله، وأنهم نبذوا ال*** إلى الأبد، لكنهم بعدها بسنوات اصطفوا بغرابة شديدة إلى جوار من يمارس ال*** والتفجير فى تحالف واحد، ودشنوا فى ذات التوقيت حملة بعنوان " لا للتفجير"!!

تناقضات القيادات التاريخية للجماعة الإسلامية بدأت منذ الستينات من القرن الماضى، حين تفتح وعى أغلبهم على المرحلة الناصرية وشعاراتها، فأدى ذلك إلى أن أغلبهم كان منتمى للتيار الناصرى، فعلى سبيل المثال والد عاصم عبد الماجد كان أحد المسئوليين بالاتحاد الاشتراكى فى المنيا، وانضم هو ومعه عصام دربالة إلى منظمة الشباب، بينما اعترف ناجح إبراهيم فى مقال نشره قبل سنوات تحت عنوان "الرئيس عبد الناصر فى فكر داعية" بأنه مرحلة وصفها بـ" الإعجاب الشديد بالرئيس عبدالناصر والحب الشديد له.. واستمرت هذه المرحلة معى منذ طفولتى.. وحتى انتمائى للحركة الإسلامية فى الجامعة" وفقا لنص قوله كما اعترف عبد الأخر حماد مفتى الجماعة الآن بأنه كان ناصرى متعصب قبل انضمامه للجماعة الإسلامية.

كل هؤلاء انقلبوا إلى العكس تماما بعدها بسنوات قليلة، وتم إسناد مهمة محددة لهم وهى ضرب التيار الناصرى داخل الجامعات المصرية لصالح نظام الرئيس أنور السادات، وبقى التحالف السرى بينهم وبين النظام لعدة سنوات، ثم واصلوا بعدها عادتهم فى التقلب وقرروا اغتيال رئيس النظام، الذى تحالف معهم بهدف إقامة الدولة التى يسعون لها، وبعدها وقع الصدام الشهير بينهم وبين أجهزة الأمن، الذى أسفر عن الزج بمعظم أعضاء مجلس شورى الجماعة الإسلامية فى السجون على فترات متباعده، منذ بداية الثمانينات إلى أتبعت أجهزة الأمن سياسة الضرب فى سويداء القلب فى بداية التسعينات، وتم إلقاء القبض على أغلب أعضاء الجماعة، وبينهم تقريبا كل القيادات البارزة باستثناء الذين هربوا خارج مصر.

داخل السجن استمرت تناقضات الإخوة الكبار، لكن بقدر من البراجماتية الذى يصب فى صالحهم على حساب مئات الكوادر والأنصار المعتقلين، ولعل شهادة أيمن الظواهرى التى كشف عنها فى كتابه الشهير "التبرئة" تكشف إلى أى مدى استغلت قيادات الجماعة الإسلامية كوادر الجماعة بالخارج، ودفعتهم لتنفيذ عمليات بهدف واحد فقط وهو تخفيف الحصار عنهم، حيث قال نصا فى إطار تبريره لفشل محاولات الاندماج بين جماعة الجهاد والجماعة الإسلامية :" إخواننا فى الجماعة الإسلامية كانت لديهم مشكلة أساسية فى نظرى، ألا وهى تبجيلهم الزائد لقيادة السجن، التى كانت تفرض نفسها على قيادات الخارج، وكانت النتيجة أن دفعوهم مبكراً للمواجهة حتى يخففوا من ضغط الحكومة عليهم فى السجون، ثم كانت الطامة حينما ***وا الجماعة باستسلامهم فى السجون من أجل الإفراج عنهم حتى وإن أدى بهم ذلك للاعتراف بحسنى مبارك رئيساً وبالسادات شهيداً، فخنقوا الجماعة وأزهقوا روحها"

تتطابق شهادة الظواهرى أمير جماعة الجهاد آنذاك مع شهادة "م.ع" أحد كوادر الصف الثانى داخل الجماعة، الذى كان محتجزا داخل السجن وقتها، حيث يقول :"قبل المبادرة كان هناك اعتقاد سائد داخل السجن بأن الإخوة فى الخارج سيصلوا إلى الحكم فى مصر، وأن نظام مبارك يترنح، وأنه سيأتى يوم يقتحموا فيه السجون ويحرروا المشايخ الكبار".

هذه الحالة من الأصرار التى بثها "الإخوة الكبار" فى صفوف المعتقلين من الأنصار والكوادر، كانت تدفع أغلهم لعدم تصديق مجرد احتمال أن الجماعة من الممكن أن تتصالح مع الدولة، وفقا لشهادات عدد كبير من كوادر الجهاد والجماعة الإسلامية الذين تم احتجازهم فى السجون آنذاك، فمثلا يؤكد "م.ص" أحد كوادر تنظيم الجهاد، أن عناصر الجماعة الإسلامية فى سجن الفيوم عندما بدأت تتواتر الأنباء عن مبادرة وقف ال***، أقسموا بأنهم لن يتبعوا المشايخ إذا تراجعوا عن فكرهم.

فى منتصف تسعينات القرن الماضى، تم الإعلان عن مبادرة وقف ال***، وفى 2001 تم تفعيل المبادرة من خلال مراجعات الفقهية ناقضت فيها الجماعة كل ماخطته من قبل، فبعد أن كانت كتب الجماعة القديمة مثل ميثاق العمل الإسلامى والفريضة الغائبة تتحدث عن" قتال أى طائفة على وجه الأرض تحكم الناس بغير شرع الله كافرة كانت أو منتسبة للإسلام" إلى أن ذهبوا إلى النقيض تماما بعد المراجعات، حيث قالوا نصا فى كتاب "تسليط الأضواء على ماوقع فى الجهاد من أخطاء": "إن الإصرار على القتال سواء فى مصر أو غيرها من البلدان، طالما أنه قد جلب من المفاسد العظيمة على الدين والدنيا ولم يحقق أى مصلحة تذكر لا فى دين ولا فى دنيا، كان هذا القتال محرما وممنوعا شرعا وعقلاً." وفى كلا الموقفين كان التبرير جاهز سواء لإقامة الدولة الإسلامية فى المرة الأولى أو حقن الدماء فى المرة الثانية.

ذهبت الجماعة بعد الإفراج عن الإخوة الكبار إلى ماهو أبعد من ذلك، فمثلا صرح ناجح إبراهيم – الوحيد الذى كان مسموحا له بالكلام وقتها -بأن حبيب العادلى هو أفضل وزير داخلية فى تاريخ مصر،كما نشرت مقالات على موقعها الرسمى تفيد بشرعية اتفاق كامب ديفيد الذى كان أحد أسباب اغتيال الرئيس السادات، والذى تعارضه غالبية القوى المدنية، ويوم نشر هذا المقال ضج أحد الكوادر من هذه التناقضات التى كان عمرها قد بلغ نحو الـ25 عاما وترك لهم تعليقا قال فيها:"أرجوكم اصمتوا..كفى بالمرء هو أنا أن يضيع كل ماضيه"

عقب ثورة يناير، واصلت الجماعة الإسلامية سلسلة تناقضاتها، لكن بعد تغييرات عصفت بعقلاء الجماعة، وعلى رأسهم ناجح إبراهيم فتم تأسيس حزب البناء والتنمية، وتناست الجماعة خضوعها التام للأجهزة الأمنية خلال السنوات القليلة التى سبقت الثورة، وشن قياداتها هجوما عنيفا ضد الأجهزة الأمنية وحملات تحريض ضد قوات الجيش، وانتهى بها الأمر إلى الاصطفاف إلى جوار الإخوان فى رابعة العدوية، لكن بعد فترة جمدت الجماعة عضويتها فى التحالف الداعم للجماعة دون أن تنسحب منه، وبدأت تدين ال*** دون مهاجمة الإخوان.

الحال الذى انتهى إليه الإخوة الكبار اليوم، يعبر بصدق عن الدراما التى صاحبت قصتهم، فبعضهم لزم داره وتمسك بمراجعاته، والبعض الآخر اتسعت الملاذات الآمنة للإخوان فى تركيا وقطر لاستقبالهم، وآخرين لازالوا قيد الاحتجاز فى السجون، وهو حال فى مجمله لا يختلف عن حالهم عقب حادث المنصة، وكأن قطار العمر يمضى فى دائرة مغلقة تنتهى إلى حيثما بدأت.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 07-10-2016, 11:11 AM
الصورة الرمزية العشرى1020
العشرى1020 العشرى1020 غير متواجد حالياً
مسئول الأقسام العامة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 18,475
معدل تقييم المستوى: 34
العشرى1020 has a spectacular aura about
افتراضي

ان الذين ***و السادات هم اعداء وارتكبو فعل محرم والمجرمين هم عبود الزمر ظابط برتبة مقدم بالمخابرات الحربية وخالد وهو ظابط برتبة ملازم اول سلاح مدفعية وعبد الحميد عبد السلام وهو ظابط دفاع جوي وعطا طايل ظابط برتبة ملازم اول سلاح مهندسين وحسين عباس وهو صف ظابط برتبة رقيب بدليل اعتراف الفريق الشاذلي ان من *** السادات من الجيش وقال ظابط جيش جريء والفعلة دي اجرامية ومحرمة ... فلية بتقولو انهم اسلاميين اللى ***و السادات؟ هل دي محاولة لتشويه الاسلام ف و الله من حاول اطفاء نور الله فلن يفلح لان الله وعد انه متم نوره
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 07-10-2016, 11:14 AM
الصورة الرمزية العشرى1020
العشرى1020 العشرى1020 غير متواجد حالياً
مسئول الأقسام العامة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 18,475
معدل تقييم المستوى: 34
العشرى1020 has a spectacular aura about
افتراضي

قال اللواء محسن حفظى مساعد وزير الداخلية الأسبق، أن عبود الزمر لم يكن متطرفاً فى تفكيره مثل شقيقه "طارق"، الذى حول "عبود" عقب ذلك لإرهابى.

وأضاف مساعد وزير الداخلية الأسبق، لـ"اليوم السابع"، أنه حقق مع عبود الزمر بعد اغتياله للسادات بحكم عمله كأحد جنرالات أمن الدولة وقتها، وأن عبود الزمر قال له: إنه اغتال السادات بسبب "بوسة" من جيمى كارتر لـ"جيهان السادات".

آخر تعديل بواسطة العشرى1020 ، 07-10-2016 الساعة 11:16 AM
رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +2. الساعة الآن 10:06 PM.