|
||||||
| المواضيع و المعلومات العامة قسم يختص بعرض المقالات والمعلومات المتنوعة في شتّى المجالات |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#14
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أولا : دعنا نتفق أنه ليس من الضرورى أن نتفق ، فكما قلت سابقا و ما هو معروف أن الاختلاف من سنن الله فى خلقه ، و يظل لكل وجهة نظره الخاصة و له كامل الاحترام والتقدير . ثانيا : ما أورده اسلام البحيرى بالفعل ورد ذكره سابقا و أتفق معك أنه تم الرد عليه ، و لكن هل كان الرد علي هذه الشبهات ( نصا مقدسا ) أى لا يجوز طرحها مرة ثانية بعد عشرات السنين ، أم أن هذا الرد كان اجتهادا بشريا من بعض الأئمة الأفاضل ذوى العلم يقنع البعض و لكن ليس بالضرورة أن يقنع الجميع . فهناك أئمة مشهود لهم بالعلم و غير مختلف على غزارة علمهم أيضا اثاروا بعضا من هذه التساؤلات والاعتراضات . ثالثا : اسمح لى فقط أن لا أوافقك الرأى فى تسمية ما تم طرحه من اسلام البحيرى و غيره " شبهات" ، لأنهم لا يتعرضون للدين و أصوله ، و لكن ما يناقشونه و يشككون فى بعضه هو اجتهاد و نتاج بشرى قابل للشك بطبيعته لأنه بشرى و ليس الهى ، فهذه ليست " شبهات " و لكنها " تساؤلات أو "اعتراضات" و الفارق كبير بين المعنيين . فواجب علماء الدين الرد عليهم ليس من خلال نقل ما قاله القدماء و لكن من خلال اجابات تناسب العصر الذى نعيش فيه . رابعا : أتفق مع حضرتك أن الطبيب لا يمارس مهنته الا اذا درس الطب ، و المهندس لا يمارس مهنته الا اذا كان مهندسا ، أما الاسلام فهو ليس مهنة و لكنه عقيدة ، فالطبيب والمهندس والمدرس لا يستطيع أحد منهم أن يمارس مهنة الآخر و لكنهم جميعا مسلمين لهم الحق أن يناقشوا شئون دينهم . بالتأكيد هذا لا يمنع وجود متخصصين فى كل فروع الشريعة نستزيد بعلمهم فى فهم أمور ديننا ، و لكننا غير ملزمين أن نتبع كل ما يقولون ، لأننا سنحاسب على قناعاتنا نحن و ليس عن قناعاتهم ، و من الدروس الأولى التى نتعلمها فى دراسة الفقه أن اختلاف العلماء رحمة ، فاختلافهم دليل على أنك لا تتبع عالما واحد ، و لكنك تتفكر و تقتنع بما يرتاح اليه قلبك " استفت قلبك " خامسا : اذا نظرت الى اسلام بحيرى و غيره من المنظور الذى عرضته فى البداية أنهم شباب غيورين على دينهم من هذه الهجمات الفكرية ممن ينسبون أنفسهم الى الاسلام و يرتكبون كل ما حرمه الله ، ستلتمس لهم العذر بل و ستأخذ بيدهم و تقوم بالرد عليهم و تفنيد أقوالهم بالحسنى، ليس من أجلهم فقط و لكن من أجل من يستمعون اليهم و لديهم نفس علامات الاستفهام . سادسا : أتفق معك أن من حكم عليه بالسجن هو القضاء بناءا على دعوى تقدم بها الأزهر ، و القضاء يحكم وفقا للقانون ، اذن فالاعتراض هو اعتراض على القانون وليس اعتاضا على أحكام القضاء ، و القانون أمر تشريعى قابل للتغيير و أعتقد أن الدولة فى سبيلها الى تغيير الكثير من القوانين . سابعا : أستغرب ممن يطرح سؤالا مثل هذا : لماذا لا يتم انتقاد الكتاب المقدس ؟ 1- أولا : لأن المتحدثون مسلمون يتحدثون فى شئون دينهم الذى يعتقدونه ، فما دخل الديانات الاخرى كما أن الحديث يدور فى دولة مسلمة يدين غالبية سكانها بالاسلام . 2- لو كنت حضرتك ممن يتابعون الثقافات المتنوعة ، ستعلم أنه فى كل دين يوجد من يطرح أسئلة و يعلن عدم قناعاته بما يقوله علماء الدين أو الآباء و الأساقفة و ، هذا كله يعلن و يذاع على القنوات عندهم و تطبع الكتب التى تهاجم الدين كما تطبع الكتب التى تؤيد الدين ، بل و تعرض الأفلام التى تهاجم الدين كما تعرض الأفلام التى تؤيد الدين ، بل الأكثر من ذلك فى هذه الدول يصل الأمر الى اعلان الرفض الكامل للدين و اعتناق الفرد ما يوافق قناعاته و لا أحد يتعرض له ، فقناعاتهم أن الدين مسئولية فردية سيحاسب عليها أمام الله جزاك الله خيرا وبارك الله فيك
آخر تعديل بواسطة prinofdar ، 25-01-2016 الساعة 08:29 PM |
| العلامات المرجعية |
|
|