البغثات ألغيت هذا العام بسبب انتشار مرض الأيبولا فى الدول الافريقية وكان يجب على الازهر بدلا من الغائها توجيه البعثات الى دول اخرى خالية من المرض لانهم بذلك حرموا المعلمين من حلمهم فى تحسين اوضاعهم الماليه علما بان كثير من دول العالم فى أشد الحاجة الى علماء الازهر اصحاب الفكر المعتدل بعيدا عن التشدد والتعصب وبذلك يكون الازهر قد قصر فى اداء رسالته واللوم فى ذلك يقع على القائمين على الازهر الذين تناسو رسالة الأزهر تجاه العالم ودوره فى نشر الدين الصحيح وتصحيح المفاهيم الخاطئه عن الاسلام ونسوا ان الذى يستطيع القبام بذلك هو المعلم الازهرى
|