|
#11
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
الخلق الكريم يقتضي مكافأة من يؤدي إليك المعروف ، وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بهذا ، فقال : ( مَن صَنَعَ إِليكُم مَعرُوفًا فَكَافِئُوه ، فَإِن لَم تَجِدُوا مَا تُكَافِئُوا بِهِ فَادعُوا لَهُ حَتَّى تَرَوا أَنَّكُم قَد كَافَأتُمُوهُ ) رواه أبو داود (1672) وصححه الألباني .
وإحسان المكافأة يعني اختيار ما يدخل الفرح والسرور على صاحب المعروف ، فكما أنه أدخل على قلبك المسرة ، فينبغي أن تسعى لشكره بالمثل ، قال تعالى : ( هَلْ جَزَاء الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ ) الرحمن/60 . فإن قصرت الحيلة عن مكافأته بهدية ، أو مساعدة في عمل ، أو تقديم خدمة له ، ونحو ذلك ، فلا أقل من الدعاء له ، وقد يكون هذا الدعاء من أسباب سعادته في الدنيا والآخرة فأقول لأخينا الأكبر وأستاذنا الجليل/ جزاك الله خيرًا وأحسن الله إليك
__________________
قال أبو حنيفة الإمام *** لا ينبغي لمن له إسلام أخذ بأقوالي حتى تُعرَضَا *** على الكتاب والحديث المرتضى ومالك إمام دار الهجرة *** قال وقد أشار نحو الحجرة كل كلام منه ذو قبول *** ومنه مردود سوى الرسول والشافعي قال إن رأيتم *** قولي مخالفا لم رويتم من الحديث فاضربوا الجدار *** بقولي المخالف الأخبار وأحمد قال لهم لا تكتبوا *** ما قلته بل أصل ذلك اطلبوا |
| العلامات المرجعية |
|
|