|
||||||
| أرشيف المنتدى هنا نقل الموضوعات المكررة والروابط التى لا تعمل |
|
|
أدوات الموضوع | ابحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#34
|
||||
|
||||
|
ذم اليأْس والقنوط في واحة الشعر قال ابن دريد: أنشدني أبو حاتم السجستاني: إذا اشتملتْ على اليأْسِ القلوبُ --- وضاق لما به الصدرُ الرحيبُ وأوطأتِ المكارهُ واطمأنتْ --- وأرستْ في أماكنِها الخطوبُ ولم ترَ لانكشافِ الضرِّ وجهًا --- ولا أغنى بحيلتِه الأريبُ أتاك على قنوطٍ منك غوثٌ --- يمنُّ به اللطيفُ المستجيبُ وكلُّ الحادثاتِ إذا تناهتْ --- فموصولٌ بها الفرجُ القريبُ وقال آخر: ولربَّ نازلةٍ يضيقُ بها الفتى --- ذرعًا وعندَ اللهِ منها المخرجُ كملت فلما استحكمتْ حلقاتُها --- فُرِجتْ وكان يظنُّها لا تفرجُ وقال ابن القيِّم: باللهِ أبلغُ ما أسعَى وأدركُه --- لا بي ولا بشفيعٍ لي مِن الناسِ إذا أيستُ وكاد اليأْسُ يقطعُني --- جاء الرجا مسرعًا مِن جانبِ اليأْسِ وقال النابغة في اليأس الممدوح: واليأْسُ مما فات يُعقِبُ راحةً --- ولربَّ مطمعةٍ تكون ذباحَا وقال القحطاني: ولأحسمنَّ عن الأنامِ مطامعي --- بحسامِ يأسٍ لم تشبْهُ بناني
|
| العلامات المرجعية |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| موسوعة, الاخلاق, الاسلامية, الشاملة |
|
|