هذا قدرنا في اختيار قادتنا ، وكما جاء في الحديث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اتخذ الفيء دولا والأمانة مغنما والزكاة مغرما وتعلم لغير الدين وأطاع الرجل امرأته وعق أمه وأدنى صديقه وأقصى أباه وظهرت الأصوات في المساجد وساد القبيلة فاسقهم وكان زعيم القوم أرذلهم وأكرم الرجل مخافة شره وظهرت القينات والمعازف وشربت الخمور ولعن آخر هذه الأمة أولها فليرتقبوا عند ذلك ريحا حمراء وزلزلة وخسفا ومسخا وقذفا وآيات تتابع كنظام بال قطع سلكه فتتابع )رغم أن به ضغف فهو حديث غريب لكن معناه صحيح
فجل قادتنا من هذا النوع المذكور بالحديث ، لأن الاختيار على الثقة وليست الكفاءة ، فنحوا الأكفاء الثقة ووضعوا النطيحة والمتردية وما أكل السبع ، وبالطبع حتى لا أسئ للصالح منهم ، أقول هناك منهم الشرفاء ، لكنهم مضطهدون لا يعينهم أحد
|