|
||||||
| أرشيف المنتدى هنا نقل الموضوعات المكررة والروابط التى لا تعمل |
|
|
أدوات الموضوع | ابحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#11
|
||||
|
||||
|
المروءَة في واحة الشعر قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: للَّهِ دَرُّ فَتًى أنسابُهُ كَرَمٌ***يا حبَّذا كرمٌ أضحى له نسبا هل المروءَةُ إِلَّا ما تَقُومُ به***من الذِّمامِ وحفظِ الجَارِ إنْ عَتَبا وقال الشاعر: وإذا جلستَ وكان مثـلُكَ قائمًا***فمِن المروءَة أن تقـومَ وإن أبَـى وإذا اتكـأتَ وكان مثلُكَ جالسًا***فمِن المروءَة أن تُزيـلَ المتَّكـا وإذا ركبتَ وكان مثـلُكَ ماشيًا***فمن المروءَة أن مشيتَ كما مشى وقال آخر: لا تنْظُرنَّ إلَى الثِّياب فَإِنَّنِي***خلِقُ الثِّيَابِ من المروءَة كَاسِ وقال بعض الشعراء: وفَتًى خَلَا من ماله***ومن المروءَة غَيْرُ خَالِي أَعْطَاك قَبْل سُؤَاله***وكفاك مكرُوه السُّؤَالِ وقال الْأَحْنف بن قَيْس: فلو كنتُ مُثرًى بمالٍ كثيرٍ***لجُدْتُ وكنتُ له باذِلًا فإنَّ المروءَة لا تُستطاعُ***إذا لم يكنْ مالُها فاضلًا وقال ابن الجلَّال: رُزقت مالًا ولم أُرزقْ مُروءتَه***وما المروءَةُ إلَّا كثرة المالِ إذا أردتُ رُقى العلياءِ يُقعدني***عمَّا ينوِّه باسمي رقَّة الحال قال أبو المنصور: هبني أسأتُ كما تقولُ***فأين عاطفةُ الأُخوة أو إن أسأتَ كما أسأتُ***فأين فضلُك والمرُوَّة وقد قال الحصين بن المنذر الرَّقاشيِّ: إنَّ المروءَة ليس يدركها امرؤٌ***ورث المكارمَ عن أبٍ فأضاعها أمرته نفسٌ بالدَّناءةِ والخَنا***ونهته عن سُبلِ العُلا فأطاعها فإذا أصاب مِن المكارمِ خلَّةً***يبني الكريمُ بها المكارمَ باعها وقال آخر: إذا المرءُ أعيته المروءَة ناشئًا***فمطلبُها كهلًا عليه شديدُ وقال منصور الفقيه: وإذا الفتى جمع المروءَة والتُّقَى***وحوى مع الأدبِ الحياءَ فقد كمل وقال بعضهم: ومن المروءَةِ للفتى***ما عاش دارٌ فاخره فاقنعْ من الدنيا بها***واعملْ لدارِ الآخره وقال آخر: كفى حزنًا أنَّ المروءَة عُطِّلت***وأنَّ ذوي الألباب في الناس ضيعُ وأنَّ ملوكًا ليس يحظَى لديهمُ***من النَّاسِ إلا من يغني ويصفعُ وقال بهاء الدين زهير: وَما ضَاقتِ الدُّنيا على ذي مروءةٍ***ولا هي مسدودٌ عليهِ رحابها فقَد بشَّرتني بالسَّعادَةِ هِمَّتي***وجاء من العلياءِ نحوي كتابها وقال عبد الجبار بن حمديس: أدِمِ المروءَة والوفاءَ ولا يكنْ***حبلُ الديانة منك غيرَ متينِ والعزُّ أبقَى ما تراه لمكرمٍ***إكرامه لمروءةٍ أو دينِ وقال أبو فراس الحمداني: الحُرُّ يَصْبِرُ مَا أطَاقَ تَصَبُّرًا***في كلِّ آونةٍ وكلِّ زمانِ ويرى مساعدةَ الكرامِ مروءةً***ما سالمتهُ نوائبُ الحدثانِ وقال حافظ إبراهيم: إنِّي لتطربني الخلال كريمة***طرب الغريب بأوبة وتلاقي وتهزَّني ذكرى المروءَة والنَّدى***بين الشَّمائل هزَّةَ المشتاقِ وقال آخر: مررتُ على المروءَة وهي تبكي***فقلتُ علامَ تنتحبُ الفتاةُ؟ فقالَتْ كيف لا أبكي وأهلِي***جميعًا دونَ خلقِ اللَّهِ ماتوا
|
| العلامات المرجعية |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| موسوعة, الاخلاق, الاسلامية, الشاملة |
|
|