اهلا وسهلا بك فى بوابة الثانوية العامة ... سجل الان

العودة   بوابة الثانوية العامة المصرية > مسك الكلام فى الاسلام > حي على الفلاح

حي على الفلاح موضوعات وحوارات ومقالات إسلامية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #10  
قديم 11-01-2013, 01:45 AM
الصورة الرمزية محمد رافع 52
محمد رافع 52 محمد رافع 52 غير متواجد حالياً
مشرف ادارى متميز للركن الدينى ( سابقا )
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 19,444
معدل تقييم المستوى: 37
محمد رافع 52 will become famous soon enough
افتراضي

نفحات من الكتاب و السنة



أنزل ربنا العلي القدير على لسان خليله إبراهيم عليه السلام في سورة الشعراء " و إذا مرضت فهو يشفين " الأية 80


فإبراهيم عليه السلام أسند المرض إلى نفسه ، و إن كان على قدر الله و قضائه وخلقه ولكن أضافه إلى نفسه أدبا مع الله ، أي إذا وقعت في مرض فإنه لا يقدر على شفائي أحد غيره بما يقدر من الأسباب الموصلة إليه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "عجب لأمر المؤمن إن أمره كله خير ، وليس ذاك لأحد إلا المؤمن ، إن أصابته سراء شكر ، فكان خيرا له ، و إن أصابته ضراء صبر ، فكان خيرا له " رواه مسلم .


وعند الإمام أحمد عن صهيب رضي الله عنه قال : بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد مع أصحابه ، إذ ضحك فقال : " ألا تسألون مم أضحك ؟ "قالوا يا رسول الله ومما تضحك ؟ قال : " عجبت لأمر المؤمن إن أمره كله خير ، إن أصابه ما يحب حمد الله ، وكان خيرا له ، و إن أصابه ما يكره فصبر كان له خير ، وليس كل أحد أمره كله له خير إلا المؤمن "


وكان أحد السلف أقرع الرأس ، أبرص البدن ، أعمى العينين ، مشلول القدمين و اليدين ، وكان يقول : الحمد لله الذي عافاني مما ابتلى به كثيرا ممن خلق وفضلني تفضيلا ، فمر به رجل فقاله : مما عافاك ؟ أعمى و أبرص و أقرع ومشلول ، فمم عافاك ؟ فقال : ويحك يا رجل ، جعل لي لسانس ذاكرا ، وقلبا شاكرا وبدنا على البلاء صابرا .


قال شيخ الإسلام ابن تيميه : العبد دائما بين نعمة من الله يحتاج فيها إلى شكر ، وذنب منه يحتاج فيه إلى الاستغفار، وكل هذه الأمور اللازمة للعبد دائما فإنه لايزال يتقلب في نعم الله و آلائه ، ولا يزال محتاجا إلى التوبة و الاستغفار.


وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء " رواه البخاري


وعموما مفهوم هذا الحديث ، أن جميع الأمراض الظاهرة و الباطنة ، الجسدية و الحسية لها أدوية تقاومها وتداويها بأمر الله عز وجل ، إلا أن هذا لا يمنعنا من تعلم طب الأبدان و القلوب ، بل وجب علينا التعلم لأن هذا العلم هو من جملة الأسباب النافعة بإذن الله


وخير ما نختم به قصة نبي الله أيوب عليه السلام ، قال تعالى في محكم التنزيل : " و اذكر عبدنا أيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر و أنت أرحم الرحمين " – الأنبياء 83 -. واختصار للقصة نبي الله أيوب ، أن الله عز وجل أنعم على عبده الخير الكثير الظاهر عليه في جسده و عياله وماله ، فحمد الله حمدا كثيرا ، فابتلاه ربه بأن حبس عليه هذه النعم بل انزل عليه مرضا في بدنه ، فكان نبي الله أيوب من الصابرين الشاكرين ، فدعى ربه فقال " مسني الضر " - الأنبياء و قال " مسني الشيطان بنصب وعذاب " – ص 41-


ويروى أن أيوب عليه السلام كان أكثر الناس بكاء ن قال ابن عباس رضي الله عنهما : فلما ابتلى لم يبك قط مخافة أن يكون جزعا . وبصبره ودعائه لربه شفاه الله وعوضه .وخلاصة قولنا أن المسلم وجب عليه اليقين في أن الله عز وجل هو من ينزل علينا جميع أنواع الأمراض و الأسقام ، وهو ربنا الواحد الأحد الذي يشفينا



االمصادر


* فصول في طب الرسول صلى الله عليه وسلم / د جمال الزكى

* الإسلام والصحة النفسية / د عمر شاهين
__________________
رد مع اقتباس
 

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
الاسلام, دين, نبينا


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +2. الساعة الآن 03:41 PM.