|
||||||
| قضايا سياسية وأخبار مصرية وعربية وعالمية منتدى يختص بعرض كافة الأخبار السياسية والإقتصادية والرياضية في جميع أنحاء العالم |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#11
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
لا توجد لدينا دولة دينية
فليس فى الاسلام كهنوت وكلامى واضح جدا =========== اعيد عليك اخى الفاضل هذا الكلام نظرى لا رصيد له من الواقع المواطنة ! آخرون يزعمون أن الدولة المدنية هى الدولة التي تتحق فيها المساواة الكاملة والحيادية التامة , فهى التي لا تنظر إلى الأفراد من ناحية دينية أو طائفية , بل الكل سواسية أمام القانون , إنطلاقًا من منهج صار يُعرف بنظام " المواطنة " , ذلك النظام أو المفهوم الذي يشير إلى النصراني كمواطن يعيش على أرض مصر مثله كالمسلم , له ذات الحقوق , وعليه ذات الوجبات , دون أدنى تمييز , حتى ولو كانت الدولة لا يوجد بها إلا قبطي نصراني واحد , فالعدد أو النسبة لا إعتبار لهما ! ونقول لهؤلاء – ولازلنا نشفق عليهم – هذه دعوى وهمية أسطورية , إذ التفريق حتمي في بعض الحالات ومعظمها , لخصوصية كل دين أو ملة أو حتى أحزاب وضعية بمباديء وقوانين قد تتعارض مع هذا القانون المدني المزعوم , كما أن هذا التفريق في بعض حالاته قد يصون المجتمع من ضياع الهويات , كما أنه يميز بين خصائص أفراده وأديانهم وعاداتهم وتقاليدهم , وأنا بالضرورة لا أعني بالتفريق ثوبًا أو صليبًا أو خِتمًا , بل أعني به الهوية والإنتماء الأصلي , وذلك حسب الطريقة الشرعية التي يراها المجتمع مناسبة لزمانه ومكانه, وفي النهاية الكل يمثل أهل البلد الواحد ! كما أن هذه المساواة المذكورة أعلاه , مساواة زائفة , لا يراد منها حكمًا ديمقراطيًا كما يزعمون لنا , بل هى مساواة ستعطي في النهاية ما للأغلبية للأقليات تحت ذريعة "مواطنة لا إعتبار للعدد أو النسبة فيها ", وهذا محال أن ترضى به دولة من الدول , ولا يوجد إنسان عنده مسحة من عقل يقبل أن تفرض الأقلية رغبتها على حساب رغبة الأغلبية مثلاً , على إعتبار أن هذا حق من حقوقهم كمواطنين – أي الأقلية – , وبذلك تضيع رغبات الأغلبية , والتي بضياعها تضيع المصلحة العامة للبلاد فتتعطل الدولة , ولذلك هذا التعريف السابق للدولة المدنية وتطبيقه المادي , نتحدى أن يوجد في دولة من دول هذا العالم , بل نتحدى أن يوجد في الدول التي تزعم أنها "مدنية", فكل دولة تنظر إلى هذا الأمر وفقًا لمبدأ النسبة والتناسب بين رعاياها , وتحقيق المصلحة العامة , ولا يوجد دولة واحدة أو حضارة , هلكت أم بقيت , إلا وهى تفرق بين الأغلبية والأقليات في بعض الأمور التي ترى فيها مصلحتها العامة , والأقلية في هذا تابعة للأغلبية , وعلى هذا جرى الأمر في كل بلاد الأرض , فما بالهم يطالبون بما ليس له وجود ولن يكون له وجود ؟! ------------------------------- من منا لا يريد دولة هذا دستورها : " إرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء " ! " من لا يرحم لا يُرحم " ! " متى إستعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارًا " ! " الناس سواسية كأسنان المشط , لا فضل لعربي على أعجمي ولا لأعجمي على عربي , إلا بالتقوى " ! " يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبًا وقبائل لتعارفوا " ! " ولكم في القصاص حياة " ! " ادخلوا في السلم كافة " ! " وإن أحد من المشركين إستجارك فأجره " ! " وجادلهم بالتي هى أحسن " ! " إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فليغرسها " ! " إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه " ! " من خرج في طلب العلم فهو في سبيل الله " ! " وقل اعملوا " ! " ادفع بالتي هى أحسن " ! " أمرهم شورى بينهم " ! " النساء شقائق الرجال " ! " استوصوا بالنساء خيرًا " ! " من أفسد شيئًا فعليه إصلاحه " ! " من قتل نفسًا بغير نفس فكأنما قتل الناس جميعًا " ! " والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون " ! " كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته " ! " أنتم أعلم بأمور دنياكم " ! " فاستقم كما أمرت " ! " من يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والأخرة " ! " حب لأخيك ما تحب لنفسك " ! " كان الله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه " ! " اعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك " ! " عينان لا تمسهما النار , عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرس في سبيل الله " ! ما الذي يزعجكم في دولة هذه بعض شعاراتها قولاً وعملاً ؟!
__________________
|
| العلامات المرجعية |
|
|