|
||||||
| إبداعات ونقاشات هادفة قسم يختص بما تخطه أيدي الأعضاء من شعر ونثر ورأي الخ... |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#5
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
الرائع /فاروق ها أنت من جديد تعود عدت فأبدعت وأمتعت أبدعت لنا (ذنوب العمر) فأمتعتنا بقراءتها وجعلتنا نعيش معك هموم هذه القصيدة حيث لا مكان للدموع سوى جفنك ونعيش معك رقتك التى يظهرها بكاؤك لذكرى ونعيش معك إيمانك بأن الله يغفر الخطايا وجعلتنا نعيش معك مرارة تلك المآسى التى عدت بها جراء حبك وكم أنت كريم حيال بخلها ولكم حزنت لبحار أشجانك وأحزانك ( يقول الناس عن شعرى عظيم) وحق لهم أن يقولوا ذلك عن شعرك ( وشعرى لم يقل شيئا بعيدا) هذا تواضع منك يحسب لك ولكن ماذا أردت ان تخبرنا من الشطر الثانى؟ الشطر الثانى كان بمثابة علامة استفهام بالنسبة لى وأقترح عليك ولا ألزمك بمعنى آخر وليكن (وشعرى لم يقل شيئا بعيدا ولما يفض عن كل الخبايا) وكم هو رائع وصفك لها بالمتناقضات (أحلى وأقسى وأغلى ) وكم أنت مسالم ومستسلم فى نفس الوقت حين تعلن أنه لا خيار لك فى حبها برغم محاولاتك اليائسة لإقصائهاوبرغم دعائك الذى لم يستجب. قصيدة رائعة المعنى والمبنى أهنئك عليها والموسيقى التى اخترنها لقصيدتك ناسبت حالة الحزن والشجن الذى تعيشه حيث القافية وبحر الوافر الذى صغت فيه رائعتك وتفعيلاته : فاعلتن / مفاعلتن / فعولن ولكن موسيقى عجز البيت الثامن عشر (بأن أقصيَك من كل الزوايا ) جاء الفعل أقصيك المعتل الآخر بعد أداة نصب فنصب بالفتحة الظاهرة على آخره فصار آخر التفعيلة متحركا وليس ساكنا أخيرا قصيدة غاية فى الجمال تقبل تحياتى ومرورى
__________________
و مسافر عشق الرحيل وهام فيه ..... كم ظل يأخذه الترحل يستبيه كم عاش يحــلم بالأمانى حــــاملا..... قلما وقرطـــاسا وأرديــــة تقيه هــو ذا أنـــا ولــقد أتيت من البلاد ..... القاصـــــيات دروبــها كيما أتيه محمد أبـــــــــــــــو الفرج |
| العلامات المرجعية |
|
|