|
||||||
| قضايا سياسية وأخبار مصرية وعربية وعالمية منتدى يختص بعرض كافة الأخبار السياسية والإقتصادية والرياضية في جميع أنحاء العالم |
| مشاهدة نتائج الإستطلاع: نعم نؤيد المجلس الأعلى للقوات المسلحة | |||
| نؤيد |
|
33 | 47.14% |
| لى تحفظات |
|
11 | 15.71% |
| لا للعسكر |
|
15 | 21.43% |
| أعلن ايمانى العميق بوطنية المجلس |
|
11 | 15.71% |
| المصوتون: 70. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع | |||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#11
|
||||
|
||||
|
تيارات مبعثرة إنهم يخربون الوطن.. فأوقفوهم بقلم :السيد نعيم ![]() ولأن هؤلاء المعتصمين ليسوا من الثوار في شيء ولا يحملون أخلاق ومبادئ الثوار وخوفهم علي مقدرات الشعب ومنشآته.. فلم يكن ثوار 25 يناير إلا شباب قدم أروع نماذج التضحية والفداء.. وأخلي الميدان بعد أن قاموا بتنظيفه وإعادته مشرقاً كما كان عقب انتهاء الثورة وإعلان تنحي الرئيس السابق مبارك. المنشقون عن الثورة والمخربون والعاطلون والمفصولون من أعمالهم وجامعاتهم.. عز عليهم أن تعود الأمور إلي طبيعتها وأن تبدأ عجلة الإنتاج ويعود الأمن تدريجياً.. فانطلقوا كالكلاب الضالة تريد أن تدمر كل شيء وتسرق ما يقع تحت أيديهم من مقتنيات وممتلكات خاصة. فحرقوا السيارات وهاجموا المباني العامة وأطلقوا القذائف والحجارة فأصابوا ما أصابوا ودمروا الكثير والكثير.. بدعوي أنهم ثوار ولا يريدون د.الجنزوري رئيساً للحكومة.. وهم ليسوا بثوار ولا يفقهون شيئاً في أمور الحكم والسياسة ولعلنا نتساءل.. بل كل المصريين يتساءلون من أعطي لهؤلاء الحمقي حق الحديث باسمنا بل من أعطاهم "الولاية" علينا ليحكموا مصر ويفرضوا سطوتهم بهذه الطريقة الإجرامية. ما ذنب أطفالنا وهم يسمعون شتائمهم وألفاظهم القذرة تنطلق ضد رجال الحكومة والمجلس العسكري عبر البث الحي لهذا الهجوم من خلال الفضائيات المصرية والعربية وشاشات التليفزيون المحلي..؟! هل هذه هي الثورة..؟.. وهل هؤلاء هم الثوار؟ إنها مؤامرة للانقضاض علي الثورة وتحطيم وإزالة المكتسبات والنجاحات التي حققها الثوار والشعب المصري بأكمله. الأغرب من هذا كله أن نجد من ينافق هؤلاء الحمقي ويدافع عنهم ويطالب بالثأر لهم وبالتعويضات والشقق والعلاج للمصابين وتكريم الشهداء أي شهداء هؤلاء.. هل كانوا يحاربون العدو؟ هل كانوا يدافعون عن بلدهم وبيوتهم وشرفهم من أين جاءوا بتعبير الشهداء هذا وهم يمارسون جرائمهم ضد المواطنين وضد المباني وضد النظام والاستقرار. سمعنا هؤلاء المرشحين المحتملين للرئاسة وسمعنا المنظرين من المثقفين وأولئك قادة الأحزاب "الهلامية" التي ظهرت مؤخراً علي الساحة السياسية.. يدافعون عن المعتصمين وينسحبون من اجتماعات المجلس الاستشاري. إنهم ومعهم عدد من الفضائيات ينافقون المعتصمين ويدافعون عنهم ويبررون أخطاءهم الفادحة ويلقون باللوم علي رجال الشرطة والجيش.. ما هذا الخوف؟ وما هذا النفاق الرخيص والبعيد عن الحقيقة؟ ألم تقم ثورة.. ألم نتحرر قولاً وفعلا؟ لم يعد هناك من رقيب يحاسبنا ويعاقبنا عما نقول فلماذا نخاف ولماذا نتملق وننافق. هل عدنا للوراء من جديد؟ ولم نعد قادرين أن نقول للمخطئ أنت مخطئ.. نري في أوروبا والولايات المتحدة قوات الأمن تواجه بكل العنف المخربين والمتظاهرين.. فلماذا نخاف هنا من مواجهة هؤلاء الأوغاد؟ الجيش والشرطة مطالبان بالتصدي بقوة ضد من يحاول تخريب الوطن.
__________________
اطلبوا العلم، فإن عجزتم فأحبوا أهله، فإن لم تحبوهم فلاتبغضوهم هيا بنا نتعلم الديمقراطية ![]() <!-- Facebook Badge START --><!-- Facebook Badge END -->
|
| العلامات المرجعية |
|
|