|
#11
|
|||
|
|||
|
شكرا و دايما فى الخير
__________________
![]() هاجمتنى شدة بجيشها فضاق صدرى منها و انزعج حتى يأست من زوالها جاءتنى الألطاف تسعى بالفرج ا . مصطفى |
| العلامات المرجعية |
|
|