|
||||||
| الجودة والإعتماد التربـوى كل ما يخص الجودة و الدراسات التربوية و كادر المعلم |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#11
|
||||
|
||||
|
د/ احمد طلب نجاوب أى 3 أسئلة من الشيت ودى إجابة الأسئلة
س1 : ما أهم الدواعى التى دفعت مصر إلى تجديد وتطوير نظامها التعليمى ؟ هناك الكثير من الدواعى التى دفعت مصر إلى تجديد نظامها التعليمى ومن ثم فإنه يمكن تناول تلك الدواعى كما يلى :
أولًا : دواعى من خارج نظام التعليم : - الثورة العملية التكنولوجية : تعرف التكنولوجيا بأنها الجهد المنظم الرامى لاستخدام نتائج البحث العلمى فى تطوير أساليب أداء العمليات الانتلجية بالمعنى الواسع الذى يشمل الخدمات والأنشطة الإدارية . - ثورة المعلومات والاتصالات : يشهد العلم اليوم طورًا جديدًا من أطوار تقدمه ، بدخوله مرحلة ما بعد الصناعة حيث تحولت مجتمعات ما بعد الصناعة بفضل ثورة المعلومات والاتصال من الانتاج الوفير للبضائع والذى يمثله قطاع الصناعة إلى نشاط آخر مختلف . - التطور نحو المزيد من الاعتماد الاقتصادى المتبادل والتكتلات الاقتصادية : أدت الثورة العلمية والتكنولوجية إلى انهيار حاجز المسافات بين الدول والقارات ، مما يعنى تزايد إمكانيات التأثير المتبادل وايجاد نوع جديد من التقسيم الدولى للعمل . - الاتجاه نحو المزيد من التطور الديمقراطى والتعاون والوفاق الدولى : إن سقوط الاتحاد السوفيتى والنظم الحاكمة فى أوروبا الشرقية قد ألقى بظلال كثيفة من الشك حول نظام الحزب الواحد ومدى توفيره للضمانات الضرورية لتحقيق المشاركة السياسية واحترام حقوق الانسان . - ظهور مداخل جديدة فى نظم الادارة : تعددت المداخل المستخدمة فى دراسة نظم الادارة فى السنوات القليلة الماضية ومن بين أهم تلك المداخل إدارة الجودة الشاملة التى لها دور كبير . ثانيًا : دواعى من داخل النظام : - التغيير فى نظمنا التعليمية ظاهرة صحية واكب تطور مجتمعنا فى فترة ما قبل ثورة يوليو 1952 ومنذ قيام الثورة حيث شهد مجتمعنا جهودًا ومحاولات مخلطة لاحداث تغييرات فى النظم التعليمية . - إن التعليم بعد ذلك الشوط الذى فى خدمة مصر والعالم العربى قد بلغ درجة من الاجهاد نستدعى بذل الجهود لمعاجة كافة نواحى الاجهاد التى يعانى منها والانطلاق به إلى الافاق التجديد والتحديث بما يلائم المستويات على عاتقه فى مرحلة إعادة بناء المجتمع وتحقيق الرفاهية . - إن التعليم هو بوابة المستقبل لمصر وقد يتعرض تحديد صورة هذا المستقبل لأنواع من المتغييرات بعضها يأتى من الخارج والآخر ينبع من الداخل فالعالم بطبيعته متغير لا يثبت على حالة واحدة او على صورة جامدة لهذا فإن المتغيرات الخارجية والداخلية لابد أن تلعب دورًا أساسيًا فى إعداد وصياغة استراتيجية توجيه وتطوير التعليم داخل مصر . - ضرورة توفير تعليم للمواطنين بجعلهم قادرين على التعامل مع تحديات القرن الحادى والعشرين . س2 : تناول بالشرح مراحل التطوير التى مرت بها التربية المقارنة ؟
س3 : ما أثر العوامل الثقافية فى أى نظام تعليمى ؟ " اذكر العوامل ثم تناول احداها بالشرح " - العوامل التاريخية . - العوامل العنصرية . - العوامل الجغرافية . - العوامل الاقتصادية . - العوامل السياسية . - العوامل الدينية . - العوامل الحضارية . # العوامل التاريخية : هى العوامل التى تساعدنا على تفهم أوضاع التربية بصفة عامة والتربية المقارنة بصفة خاصة وما قد يترتب عليها من تغيرات أو مشكلات تربوية فى مجتمع من المجتمعات وذلك كله يمثل حصيلة ثقافية من خلال الفترات الزمنية وما حدث بها من تغييرات اجتماعية صحبها بالتبعية تغييرات فى الفكر التربوى . كل مجتمع له ماضيه الذى يؤثر فى حاضره ومستقبله هذا وقد يعبر عنها بالجذور التاريخية وهى تساهم فى تكوين أساس تراث المجتمع الثقافى فحياة الشعوب لا تقوم على حاضرها فحسب ولكن هى امتداد ماضيها ويتفاوت تأثير عصور التاريخ على كل شعب من الشعوب ومنطقة بأثرها من مناطق العالم بل كل فترة زمنية قصيرة كل مجتمع له ماضيه الذى يؤثر فى حاضره ومستقبله هذا وقد يعبر عنها بالجذور التاريخية وهى تساهم فى تكوين أساس تراث المجتمع الثقافى فحياة الشعوب لا تقوم على حاضرها فحسب ولكن هى امتداد ماضيها ويتفاوت تأثير عصور التاريخ على كل شعب من الشعوب ومنطقة بأثرها من مناطق العالم بل كل فترة زمنية قصيرة وليس عصرًا من العصور وقد يكون لها تأثيرها القوى على شكل الحياة وفلسفتها فى مجتمع من المجتمعات هذا التأثير بشقيه السلبى والايجابى يترك آثارًا طويلة المدى على حياة هذا المجتمع أو ذاك . فالمجتمع الجاهلى قبل الاسلام قد اهتز من أساسه بعد بعثة الرسول "صلى الله عليه وسلم" لتغيير الحياة الجاهلية السائدة ولتحدث تغييرات بعيدة المدى فى كافة نظم الحياة ومن هذا نستنتج أن العوامل التاريخية لها دورها فى مظاهر التقدم والتخلف وما بينهما أيضًا فى عالم اليوم ، وهذا ما دعى إلى تقسيم العالم إلى عالم متقدم وعالم نامى .
__________________
![]() |
| العلامات المرجعية |
|
|