|
||||||
| أرشيف المنتدى هنا نقل الموضوعات المكررة والروابط التى لا تعمل |
|
|
أدوات الموضوع | ابحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#35
|
|||
|
|||
|
الفصل الأول
المفعول به تعريف المفعول به : كل اسم منصوب يدل على من وقع عليه فعل الفاعل دون تغيير معه في صورة الفعل . نحو : كتب الطالب الدرس ، وجنى المزارع الفاكهة . 1 ـ ومنه قوله تعالى : { لا نشتري به ثمنا }2 . وقوله تعالى : { قد بلغت من لدنا عذرا }3 . حكمه : واجب النصب . العامل فيه : الأصل أن يعمل الفعل في المفعول به النصب ، غير أن هناك من يعمل عمل الفعل وهو : ـ 1 ـ اسم الفاعل . نحو : جاء الشاكر نعمتك ، وأقبل جندي حامل سلاحه . 2 ـ ومنه قوله تعالى : { ولا آمين البيت الحرام }4 . وقوله تعالى : { وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد }5 . ومنه قول الشاعر : بلا نسبة . أمنجز أنت وعدا قد وثقت به أم اقتفيتم جميعا وعد عرقوب فالكلمات " نعمتك ، وسلاحه ، والبيت ، وذراعيه ، ووعدا " جميعها مفاعيل بها العامل ـــــــــــــ 1 ـ 106 المائدة . 2 ـ 106 المائدة . 3 ـ 76 الكهف . 4 ـ 2 المائدة . 5 ـ 18 الكهف . فيها أسماء الفاعلين ، وهي على الترتيب : الشاكر ، حامل ، آمين ، باسط ، منجز . 2 ـ اسم المفعول المشتق من الفعل المتعدي لمفعولين . نحو : محمد مكسو أخوه ثوبا ، وأحمد مُخْبَرٌ أبوه الامتحان قريبا . فكلمة " ثوبا ، والامتحان " كل منهما مفعول به منصوب باسم المفعول : مكسو ، ومخبر . لأن اسمي المفعول السابقين كل منهما مشتق من فعل متعد لمفعولين ، فالمفعول الأول وقع نائبا للفاعل لكون اسم المفعول يعمل عمل الفعل المبني للمجهول ، والثاني بقي مفعولا به . 3 ـ المصدر . نحو قولهم : حبك الشيء يعمي ويصم . ونحو : يسعدني إكرامك الضيف . 3 ـ ومنه قوله تعالى : { أو إطعام في يوم ذي مسغبة يتيما }1 . فالكلمات " الشيء ، والضيف ، ويتيما " جاءت مفاعيل بها منصوبة للمصادر : حب ، وإكرام ، وإطعام ، وجميعها عملت عمل أفعالها المتعدية . 4 ـ صيغ المبالغة . نحو : أنت حمالٌ الضر ، والكريم منحارٌ إبله لضيوفه . 1 ـ ومنه قول القلاح بن حزن : ـ أخا الحرب لباسا إليها جلالها وليس بولاج الخوالف أعقلا فالكلمات " الضر ، وإبله ، وجلالها " جاء كل منها مفعولا به لصيغة المبالغة : حمال في المثال الأول ، ومنحار في المثال الثاني ، ولباس في بيت الشعر . لأن صيغ المبالغة إذا اشتقت من أفعال متعدية عملت عمل أفعالها المتعدية ، فترفع فاعلا ، وتنصب مفعولا به . 5 ـ صيغ التعجب . نحو : ما أجمل القمر ، وما أكرم محمدا . 4 ـ ومنه قوله تعالى : { فما أصبرهم على النار }2 . وقوله تعالى : { قتل الإنسان ما أكفره }3 . ـــــــــــ 1 ـ 14 ، 15 البلد . 2 ـ 175 البقرة . 3 ـ 17 عبس ومنه قول الشاعر : فما أكثر الإخوان حين تعدهم ولكنهم في النائبات قليل فالكلمات " القمر ، ومحمدا ، والضمير في أصبرهم ، والضمير في أكفره ، والإخوان" وقعت مفاعيل بها لأفعال التعجب التي سبقتها وهي : أجمل ، وأكرم ، وأصبر ، وأكفر ، وأكثر . 6 ـ اسم الفعل . نحو : دونك الكتاب . ومنه قوله تعالى : { عليكم أنفسكم }1 . 5 ـ وقوله تعالى : { قل هلم شهداءكم الذين يشهدون }2. فـ " الكتاب ، وأنفسكم ، وشهداءكم " مفاعيل بها لأسماء الأفعال : دونك ، وعليكم ، وهلمَّ ، لأنها تعمل عمل الفعل . أنواع المفعول به : ـ 1 ـ الأصل في المفعول به أن يكون اسما ظاهرا . نحو : كتب الطالب الواجب . ومنه قوله تعالى : { لا نشتري به ثمنا }3 . وقوله تعالى : { الذي أحلنا دار المقامة }4 . وقوله تعالى : { الذي جعل لكم الأرض فراشا }5 . وقوله تعالى : { إذ ابتلى إبراهيم ربه }6 . فالكلمات " الواجب ، وثمنا ، ودار ، والأرض ، وفراشا ، وإبراهيم " جميعها مفاعيل بها جاءت أسماء ظاهرة . 2 ـ يأتي المفعول به ضميرا متصلا ، أو منفصلا . مثال المتصل : صافحتك ، أنت أكرمتني ، أنا كافأته . ــــــــــــــــــ 1 ـ 105 المائدة . 2 ـ 150 الأنعام . 3 ـ 106 المائدة . 4 ـ 35 فاطر . 5 ـ 22 البقرة . 6 ـ 124 البقرة . 6 ـ ومنه قوله تعالى : { هو الذي يصوركم في الأرحام }1 . وقوله تعالى : { ولو شاء الله لجمعهم على الهدى }2 . وقوله تعالى : { عسى ربي أن يهديني }3 . فالضمائر المتصلة وهي : الكاف في صافحتك ، والياء في أكرمتني ، والهاء في كافأته ، والكاف في يصوركم ، والهاء في جمعهم ، والياء في يهديني ، وقعت جميعها في محل نصب مفاعيل بها للأفعال المتصلة بها . ومثال الضمير المنفصل : 7 ـ قوله تعالى : { إياك نعبد وإياك نستعين }4 . وقوله تعالى : { إيانا يعبدون }5 . وقوله تعالى : { وإياي فارهبون }6 . فالضمائر المنفصلة " إياك ، وإياك ، وإيانا ، وإياي " وقعت جميعها في محل نصب مفاعيل بها للأفعال التي تلتها وهي : نعبد ، ونستعين ، ويعبدون ، وفارهبون . 3 ـ المصدر المؤول بالصريح . وهو كل فعل مضارع مسبوق بأن المصدرية ، أو كل جملة مكونة من " إن " المشبهة بالفعل ومعموليها . مثال المصدر المسبوك من أن والفعل : نقدر أن تعمل واجبك أولا بأول . 8 ـ ومنه قوله تعالى : { أ فأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتا }7 . وقوله تعالى : { وأجمعوا أن يجعلوه في غيابات الجب }8 . وقوله تعالى : { إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة }9 . فالمصدر المؤول : أن تعمل ، وتقديره : عمل ، وأن يأتيهم وتقديره : إيتاء أو آتيان ، وأن يجعلوه ، وتقديره : جعل ، وأن تذبحوا ، وتقديره : ذبح ، وقعت كلها في محل نصب مفاعيل بها . ـــــــــــــــــ 1 ـ 6 آل عمران . 2 ـ 35 الأنعام . 3 ـ 22 القصص . 4 ـ 5 الفاتحة . 5 ـ 63 القصص . 6 ـ 40 البقرة . 7 ـ 97 الأعراف . 8 ـ 15 يوسف . 9 ـ 67 البقرة . ومثال المصدر المؤول من أن ومعموليها : أثبت المعلم أن التجربة خاطئة . والتقدير : أثبت خطأ التجربة . ونحو : عرفت أن الأسد لا يأكل الجيف . والتقدير : عدم أكل الأسد الجيف . 9 ـ ومنه قوله تعالى : { زعمتم أنهم فيكم شركاء }1 . وقوله تعالى : { ليعلموا أن وعد الله حق }2 . والتقدير في الآية الأولى : زعمتموهم شركاء ، فالضمير مفعول أول ، وشركاء مفعول ثان ، لأن زعم يتعدى لمفعولين . وفي الآية الثانية : ليعلموا وعد الله حقا ، فالمفعول الأول : وعد ، والمفعول الثاني : حقا ، لأن علم متعد لمفعولين . حذف المفعول به : ـ 1 ـ يجوز حذف المفعول به إذا دل عليه دليل . 10 ـ نحو قوله تعالى : { أين شركائي الذين كنتم تزعمون }3 . والتقدير : يزعمونهم شركاء . وقوله تعالى : { وما يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء }4 . فـ " شركاء " مفعول يتبع ، وأما مفعول يدعون فهو محذوف لفهم المعنى ، وتقديره : آلهة ، وقد جوزوا أن تكون " ما " استفهامية مفعول يتبع ، وشركاء مفعول يدعون ، ولا حذف في الآية . وقوله تعالى : { فإن يخرجوا منها فإنا داخلون }3 . والتقدير : داخلوها . 2 ـ يحذف المفعول به طلبا للاختصار . ـــــــــــــ 1 ـ 94 الأنعام . 2 ـ 21 الكهف . 3 ـ 62 القصص . 4 ـ 66 يونس . 5 ـ 22 المائدة . 11 ـ نحو قوله تعالى : { ما ودعك ربك وما قلى }1 . وقوله تعالى : { ألم يجدك يتيما فآوى }2 . والتقدير : قلاك ، وآواك ، وهو عائد على الرسول صلى الله عليه وسلم . 3 ـ يحذف اقتصارا . 12 ـ كقوله تعالى : { ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون }3 . والتقدير : وهم من ذوي العلم ، وقد يكون الحذف للاختصار ، والتقدير : يعلمون كذبهم . ومنه قوله تعالى : { وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمنا الله }4 . فقد حذف مفعول يعلمون اقتصارا ، لأن المقصود إنما هو نفي نسبة العلم إليهم ، لا نفي علمهم بشيء مخصوص ، فكأنه قيل : وقال الذين ليس لهم سجية في العلم لفرط غباوتهم {5} . ويراد بالاختصار الحذف لدليل ، وبالاقتصار الحذف لغير دليل . 4 ـ يحذف المفعول به بعد لو شئت . 13 ـ نحو قوله تعالى : { فلو شاء لهداكم أجمعين }6 . والتقدير : لو شاء هدايتكم . وقوله تعالى : { ولو نشاء لطمسنا على أعينهم }7 . فالمفعول به محذوف تقديره : لو نشاء طمسها . 5 ـ ويحذف بعد نفي العِلْم . 14 ـ كقوله تعالى : { ألا إنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون }8 . والتقدير : لا يعلمون أنهم السفهاء . فالمصدر المؤول من أن ومعموليها في محل نصب مفعول به محذوف . ومنه قوله تعالى : { ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون }9 . ـــــــــــــــــــ 1 ـ 2 الضحى . 2 ـ 5 الضحى . 3 ـ 75 آل عمران . 4 ـ 118 البقرة . 5 ـ البحر المحيط ج1 ص366 ، ودراسات لأسلوب القرآن الكريم القسم الثالث ج2 ص214 ، للشيخ عبد الخالق عظيمة . 6 ـ 149 الأنعام . 7 ـ 66 يس . 8 ـ 13 البقرة . 9 ـ 85 الواقعة . والتقدير : لا تبصرون الحق . 6 ـ ويحذف إذا كان المفعول به عائدا على الموصول . 15 ـ نحو قوله تعالى : { أ هذا الذي بعث الله رسولا }1 . والتقدير : بعثه . 7 ـ كما يكثر حذفه في الفواصل . 16 ـ نحو قوله تعالى : { ووجدك ضالا فهدى }2 . وقوله تعالى : { ووجدك عائلا فأغنى }3 . والتقدير : فهداك ، فأغناك . حذف العامل في المفعول به : ـ 1 ـ يجوز حذف عامل المفعول به إذا دلت عليه قرينة ، وذلك في جواب الاستفهام . نحو : من ضربت ؟ فتقول : خالدا ، والتقدير : ضربت خالدا . فحذفنا الفعل لدلالة ما قبله عليه وهو : من ضربت ؟ ويجوز الحذف إذا دلت عليه القرينة في غير جواب الاستفهام . 17 ـ نحو قوله تعالى : { ولوطا إذ قال لقومه }4 . فـ " لوط " منصوب بإضمار الفعل " وأرسلنا " . 18 ـ وقوله تعالى : { ولسليمان الريح عاصفة }5 . فـ " الريح " مفعول به على إضمار " سخرنا " 19 ـ وقوله تعالى : { ومريم ابنة عمران الني أحصنت فرجها }6 . فـ " مريم " مفعول به منصوب بفعل محذوف تقديره : واذكر مريم . 2 ـ يجب حذف عامل المفعول به إذا تقدم المفعول به على فعل عمل في الضمير المتصل العائد عليه . نحو : محمدا أكرمته . ــــــــــــــــــ 1 ـ 41 الفرقان . 2 ـ 6 الضحى . 3 ـ 7 الضحى . 4 ـ 28 العنكبوت . 5 ـ 81 الأنبياء . 6 ـ 12 التحريم . 20 ـ ومنه قوله تعالى : { والأرض بعد ذلك دحاها }1 . فـ " الأرض " مفعول به لفعل واجب الحذف يفسره ما بعده ، والتقدير : ودحا الأرض . ومنه قوله تعالى : { والجبال أرساها }2 . والتقدير : أرسى الجبال ، وفسره الفعل الموجود . |
| العلامات المرجعية |
|
|