|
||||||
| أرشيف المنتدى هنا نقل الموضوعات المكررة والروابط التى لا تعمل |
|
|
أدوات الموضوع | ابحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#11
|
||||
|
||||
|
قصيدة الرمل
إنّه الرمل مساحات من الأفكار و المرأة ، فلنذهب مع الإيقاع حتى حتفنا في البدء كان الشجر العالي نساء كان ماء صاعدا . كان لغه . هل تموت الأرض كالإنسان هل يحملها الطائر شكلا للفراغ ؟ البدايات أنا و النهايات أنا و الرمل شكل و احتمال . برتقال يتناسى شهوتي الأولى . أرى في ما أرى النسيان ، قد يفترس الأزهار و الدهشة ، و الرمل هو الرمل . أرى عصرا من الرمل يغطينا ، و يرمينا من الأيام . ضاعت فكرتي و امرأتي ضاعت و ضاع الرمل في الرمل . البدايات أنا و النهايات أنا و الرمل جسم الشجر الآتي ، غيوم تشبه البلدان . لون واحد للبحر و النوم . و للعشاق وجه واحد ، ... و سنعتاد على القرآن في تفسير ما يجري ، سنرمي ألف نهر في مجاري الماء . و الماضي هو الماضي ، سيأتي في انتخابات المرايا سيّد الأيّام . و النخلة أمّ اللّغة الفصحى . أرى ، في ما أرى ، مملكة الرمل على الرمل و لن يبتسم القتلى لأعياد الطبول ووداعا ... للمسافات وداعا ... للمساحات وداعا للمغنّين الذين استبدوا "القانون" بالقانون كي يلتحموا بالرمل ... مرحى للمصابين برؤياي ، و مرحى للسيول . البدايات أنا و النهايات أنا أمشي إلى حائط إعدامي كعصفور غبيّ ، و أظنّ السهم ضلعي و دمي أغنية الرمّان . أمشي و أغيب الآن في عاصفة الرمل ، سيأتي الرمل رمليا و تأتين إلى الشاعر في الليل ، فلا تجدين الباب و الأزرق ، ضاعت لفظتي و امرأتي ضاعت ... سيأتي .. سوف يأتي عاشقان يأخذان الزنبق الهارب من أيّامنا و يقولان أمام النهر : كم كان قصيرا زمن الرمل و لا يفترقان و البدايات أنا و النهايات أنا
__________________
(الحمد لله رب العالمين)
|
| العلامات المرجعية |
|
|