اهلا وسهلا بك فى بوابة الثانوية العامة ... سجل الان

العودة   بوابة الثانوية العامة المصرية > القسم الإداري > أرشيف المنتدى

أرشيف المنتدى هنا نقل الموضوعات المكررة والروابط التى لا تعمل

مشاهدة نتائج الإستطلاع: عندسفر المسلم للتعلم فى بلاد الغرب الغير المسلم يكون فى مسؤلية
الفرد نفسه 0 0%
المجتمع المسلم 0 0%
الدولة ممثلة فى الخارجية 0 0%
الدولة المضيفة الغير مسلمة 0 0%
إستطلاع متعدد الإختيارات. المصوتون: 0. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع

 
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-07-2009, 08:28 PM
blue7sky blue7sky غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 3
معدل تقييم المستوى: 0
blue7sky is on a distinguished road
Icon111 كرامة المصرى او بالاحرى كرامة المسلم


من موقع مصراوى
صحيفة ألمانية: المصرية التي قتلت في محكمة (دريسدن) كانت حامل في شهرها الثالث

أكدت صحيفة ألمانية ان مروة الشربينى (32 عاما) زوجة المبعوث المصري علوي علي عكاز التي قتلت فى ساحة محكمة (دريسدن) على يد مواطن ألماني من أصل روسي، كانت حامل في شهرها الثالث.
وقالت صحيفة "بيلد" الألمانية أن أحداث الجريمة بدأت بمشادة كلامية بين الزوجة ومواطن ألماني يدعى أليكس (28 عاما) في حديقة للأطفال قبل عام، عندما طلبت منه أن يترك الأرجوحة لابنها الطفل، إلا أنه قام بسبها واتهامها بأنها "إرهابية" بسبب ارتدائها الحجاب.
وذكرت الصحيفة أن "الجاني اعتاد التعرض للزوجة ونزع الحجاب عن رأسها"، مما اضطرها إلى تقديم شكوى ضده، حيث قضت المحكمة أواخر 2008 بتغريم المتهم 750 يورو، أي ما يعادل حوالي 1055 دولارا أمريكيا.
إلا أن المتهم الذي استأنف الحكم، وتربص بمروة داخل المحكمة حيث أخرج سكينا كان بحوزته وقام بطعنها عدة طعنات فأرداها قتيلة على الفور، كما وجه بعض الطعنات إلى زوجها وشخص آخر أثناء محاولتهما إنقاذ الزوجة.
وتدخل أفراد الشرطة الألمانية لفض الاشتباك وأطلقوا عدة أعيرة نارية، أصابت إحداها الزوج المسلم الذي سقط مغشيا عليه، ويرقد حاليا في غرفة العناية المركزة بأحد المستشفيات في مدينة دريسدن، ولم يعلم حتى اللحظة بوفاة زوجته.
وعلى جانب اخر، نفى السفير المصرى فى ألمانيا رمزى عزالدين، ما تردد فى وسائل الإعلام المصرية حول سبب مقتل مروة وربط الحادث بكونها مسلمة ترتدي الحجاب .
وقال عز الدين فى مكالمة هاتفية مع برنامج "الحياة اليوم" "سبب الحادث مشاجرة يمكن ان تحدث فى اى مكان بين شخصين حيث تفوه الرجل بعبارات غير مهذبه للسيدة مما دفعها لرفع قضية عليه، وبالفعل حكمت القضية لصالح السيدة مروة وفى الاستئناف كان القاتل فى شدة غضبه وحدث ما حدث" .
وكان المبعوث المصري علوي علي عكاز يقيم مع زوجته مروة وطفلهما مصطفى البالغ من العمر أربع سنوات في دريسدن منذ عام 2003 بعد حصوله على منحة شخصية لدراسة الهندسة الوراثية في معهد "فاكس بلانك"، وكان من المقرر أن يناقش رسالة الدكتوراه بعد أيام.
وصرح السفير أحمد رزق مساعد وزير الخارجية للشئون القنصلية والمصريين بالخارج بأن جثمان مروة الشربينى يصل للقاهرة فى الثامنة من مساء الأحد على متن طائرة مصرية برفقة شقيقها ونجلها البالغ من العمر ثلاث سنوات.
وقال رزق ان وزير الخارجية أحمد أبو الغيط ، الذى يتابع تطورات هذا الحادث أولا بأول، وجه القطاع القنصلى بالوزارة والسفير المصرى فى برلين لمتابعة هذا الموضوع مع السلطات الألمانية والسفارة الألمانية بالقاهرة .
أضاف مساعد وزير الخارجية أن السفارة المصرية ببرلين والسلطات الألمانية قامت باتخاذ كافة الاجراءات للعمل على سرعة نقل وعودة جثمان السيدة المصرية للقاهرة ، مشيرا إلى أن وزارة التعليم العالى كلفت المستشار الثقافى المصرى فى برلين لتكليف محامى لمتابعة القضية.
وأشار أحمد رزق إلى أن وزير العدل الألمانى اتصل بالسفير المصرى فى برلين رمزى عز الدين حيث أعرب له عن انزعاجه الشديد لهذا الحادث .
وقال مساعد وزير الخارجية للشئون القنصلية إنه وعلى ما يبدو وكما نشر فى وسائل الإعلام الألمانية فإن الجريمة ارتكبت على خلفية معادة الأجانب .
من ناحية أخرى ، قال مساعد وزير الخارجية إن السفير المصرى فى برلين قام بزيارة زوج السيدة المصرية القتيلة المبعوث المصرى علوى على ، الذى تلقى أيضا عدة طعنات من الجانى - فى مستشفى جامعة دريسدن للاطمئنان على حالته ، ووصف حالته بالمطمئنة وأنها فى تحسن مستمر.
وأكد رزق أن السلطات الألمانية سواء الفيدرالية أو السلطات المحلية فى ولاية ساكسون التى توجد بها مدينة دريسدن تبدى التعاون الكامل مع سفارة مصر فى برلين التى طلبت متابعة متابعة كافة التحقيقات الجارية بشأن هذا الحادث والاطلاع عليها ، موضحا أن السلطات الألمانية أكدت أنه لم تكن هناك أى شواهد على أن الجانى كان بصدد ارتكاب هذه الجريمة.
المصدر: صحيفة بيلد الألمانية ، لوكال لأخبار ألمانيا، وكالة انباء الشرق الاوسط، مصراوى


من موقع egynews.net

جثمان القتيلة المصرية في ألمانيا يصل القاهرة الأحد الضحية المصرية مروة الشربيني-----اقرا الباقى فى الموقع!!!





من موقع اسلام اونلاين

هل كان قتلها في قاعة محكمة ألمانية حادثة فردية منعزلة؟
مروة الشربيني.. ضحية أجواء العداء في ألمانيا *
نبيل شبيب
الضحية المصرية مروة الشربينياثنتان وثلاثون ثانية مضت ما بين إقدام القاضي على قرع جرس الخطر وبين إسراع رجال الشرطة للإمساك بالقاتل، ولكن كانت كافية لينفذ جريمته، فقد أجهز خلالها بثمانية عشر طعنة بالسكين على حياة مروة الشربيني البالغة 32 عاما من العمر، فقتلها وهي حامل بالشهر الثالث، وأصاب ابنها مصطفى (دون الرابعة من العمر) بجروح، كما أصاب زوجها بجراح خطيرة، إضافة إلى إصابته في ساقه نتيجة رصاصة طائشة من جانب رجال الشرطة.
مصطفى.. من ملعب أطفال إلى فقد أمه
الآن فقط أدرك المحققون كما نقلت الصحافة الألمانية عنهم أن الجاني -ويُدعى آلكس- كان "قنبلة موقوتة" على حد تعبير أحدهم، وأن المحاكمة لم تكن مجرد خلاف قضائي بسيط، ودعوى معتادة نسبيا للتعويض بغرامة مالية على إهانات سابقة.
كانت البداية في خريف 2008، في ملعب للأطفال، بمدينة درسدن شرق ألمانيا، وكان الرجل يسلّي طفلة من أقاربه بأرجوحة للأطفال، ورأت مروة أن الطفلة الصغيرة في مثل عمر ابنها مصطفى، فسألت الرجل أن يجلسا معا في الأرجوحة بعد أن طال مقام الطفلة فيها، وربما كانت مروة تفكر أن تلك صورة من صور التواصل والاندماج الذي لا يغيب الحديث عنه بشأن المسلمين في ألمانيا. وبدلا من أن تتلقى جوابا بالقبول أو الاعتذار، بدأ الرجل يكيل لها الشتائم، وصدر بحقه لهذا السبب حكم سابق بغرامة مالية بقيمة 780 يورو بسبب الإهانات، وانتقلت القضية إلى محكمة الاستئناف بناء على طلب الجاني، فقد بقي خلال المحكمة الأولى والثانية غير قادر على استيعاب أن عليه دفع غرامة ما.. إنما كان هادئا كما يؤكد المسئولون في المحكمة، لا ينذر وضعه العام بأنه سيرتكب جريمة ما، وربما كان في هذا الوصف نوع من التبرئة الذاتية أنه دخل المحكمة والسكين في طيات ثيابه، بينما تجدد الجدل في هذه الأثناء حول القوانين المتعلقة بتأمين المحاكم، فالسكين التي أدخلها الجاني معه تشير إلى أن القانون لا يفرض إجراءات تفتيش ما في محاكمات شبه اعتيادية، لا ينتظر أن يحدث فيها ما حدث من جريمة دموية في هذه المحكمة.

وتميز قوانين العقوبات في ألمانيا بين (1) القتل عن سابق عمد وإصرار، وهنا لا بد من تقديم البرهان على أن الجريمة مخطط لها، ومن ذلك إثبات أن الجاني أدخل أداة الجريمة إلى قاعة المحكمة بغرض القتل، وبين (2) القتل كردة فعل في لحظة غضب، رغم أنه ارتكب جريمته بعد أن أدلت مروة بأقوالها، ولم يصدر حكم الاستئناف بعد، هذا فضلا عن قابلية اعتبار الجريمة (3) من قبيل اعتداء أفضى إلى القتل دون قصد، ومن وسائل تخفيف العقوبة أيضا (4) شهادة طبية تثبت أن الجاني مصاب بحالة نفسانية مرضية ساعة ارتكابه جريمته.
سيان ما ستكون الحصيلة، وما الحكم الذي سيصدر على الجاني، فلن يعيد ذلك الحياة لمروة، ولن يزيل الألم والأسى من قلوب ذويها ومن عرفها.
الجريمة.. وأجواء العداء للإسلام
ولئن كانت الجريمة حادثة قائمة بذاتها من الناحية القانونية، فلا يمكن اعتبارها منفصلة عن الخلفية الاجتماعية والثقافية والإعلامية والسياسية المرتبطة بها بشأن وجود الإسلام والمسلمين في ألمانيا، وفي الغرب عموما، وعن آثار "حقبة الإرهاب الفكري والاجتماعي وحتى التشريعي" في نطاق ما سمي "الحرب ضد الإرهاب" وشمل الحروب الدموية الاستباقية المدمرة، والحملات السياسية والإعلامية المتواصلة، كما شمل ما يمكن وصفه بالإجراءات الاستباقية على صعيد تشريع القوانين الاستثنائية -كما توصف- وجميعها يدور حول محور متابعة المسلمين ومحاصرة مظاهر التزامهم بالإسلام، وأخذ كثير منهم بالشبهة.. وجميع ذلك باسم مكافحة الإرهاب، حتى أصبحت مكافحته بحد ذاتها ممارسات إرهابية.

مروة من جهة وآلكس من جهة أخرى صورتان متقابلتان معبرتان عن حصيلة تلك الحقبة؛ فلم تكن الشابة المصرية مع أسرتها، قريبة من تلك الصور النمطية المعمّمة عن المسلمين والمسلمات لتسويغ ما يتخذ من إجراءات أو ينطلق من حملات ضدهم، بل كانت واحدة من الملايين من أمثالها، من الأكثرية الكبرى للمسلمين في الغرب، الذين أصبحوا جزءا ثابتا من المجتمعات الغربية.
ولئن كان يسري على مروة أنها من الوافدين بإقامة مؤقتة مرافقة لزوجها المقيم إقامة مؤقتة أيضا بغرض التخصص الدراسي، فإن النسبة الأعظم من المسلمين في الغرب هم في هذه الأثناء من معتنقي الإسلام من أهل البلاد الأصليين، ومن المواليد المسلمين في الغرب ممن عرفوا الغرب موطنا ولم يعرفوا مواطن آبائهم أو أجدادهم الاصلية، فضلا عن فريق من المسلمين مضى على وجوده في الغرب عشرات السنين، ولا يبقى من الوافدين بسبب دراسة أو عمل أو حتى لجوء وهجرة، سوى نسبة محدودة.
وقد كانت مروة وزوجها تعيشان مع طفلهما في درسدن اعتمادا على منحة دراسية، إذ كان يحضر لرسالة الدكتوراة في علم الأحياء الجزيئيي للخلايا في معهد ماكس بلانك المرموق عالميا، وكانت مروة تعمل في إحدى الصيدليات.
أما الصورة المقابلة للمتطرفين فيمثلها القاتل آلكسي وإن لم يعرف عنه انتماء إلى منظمة متطرفة، وهو شبه أجنبي في ألمانيا واقعيا، فقد ولد في روسيا في عائلة من أصول ألمانية، وهاجر إلى ألمانيا عام 2003، ولم يحمل شهادة مدرسية، إذ لم يستطع إكمال دراسته، واشتغل عاملا دون كفاءات أو مهارات تذكر في أحد المخازن، وعاش في ألمانيا على المعونة الاجتماعية.

أما تطرفه ضد الإسلام وأهله ومظاهره، فلا أحد يعرف -أو هكذا يقول المحققون حتى الآن- هل أتى به معه من روسيا أم اكتسبه في ألمانيا، وهل يرتبط بوضعه الاجتماعي أم يرتبط بالأجواء التي صنعها التحامل على الإسلام حديثا والموروث من معاداته تاريخيا؟.. إلا أن شتائمه التي أطلقها على مروة وحجابها تردّد ما هو معروف من أوساط المتطرفين المعادين لكل ما يحمل مواصفات أجنبي، والمتصاعدة ضد كل ما هو إسلامي، وقد كان مما وصفها به أنها "إسلامية إرهابية"، مما ينسجم مع ما لا ينقطع ذكره في وسائل الإعلام، وينشر الشبهة التعميمية، أن كل من هو مسلم، لابد أن يكون إرهابيا، أو مساندا للإرهاب، أو من الخلايا النائمة.

وصحيح أنه انطلقت حملات التوعية من داخل المجتمع الألماني، وبمشاركة كثير من المسلمين (وقد ناهز تعدادهم فيه 4 ملايين ونصف المليون، أكثر من نصفهم من أهل البلاد الأصليين أو المتجنسين)، ولكن مفعول هذه الحملات لم يصل إلى أوساط المتطرفين، لا سيما عندما يتلاقى التطرف مع سوء الأحوال المعيشية، نتيجة ازدياد انتشار البطالة والفقر في المانيا على نطاق واسع، والدعاية اليمينية المتطرفة منذ تسعينات القرن الميلادي العشرين، ومنها أن الأجانب يحتلون أماكن عمل العاطلين من الألمان، وهو كلام مردود بالأرقام ولكنه ليس موضوع الحديث هنا، سوى من حيث الإشارة إلى أن آلكس القاتل كان عاطلا عن العمل، يعيش على المعونة الاجتماعية من الدولة بأدنى مستوياتها، إضافة إلى أن انتشار الفكر العنصري اليميني في شرق ألمانيا أوسع نطاقا منه في غربها، رغم أن نسبة الأجانب أو ذوي الأصول الأجنبية مرتفعة في غرب البلاد وليس في شرقها.
ضحايا لا ناقة لهم ولا جمل
لم يكن ضعف الاهتمام الإعلامي في ألمانيا بهذه الجريمة مستغربا، وقد انعكس في اقتصار معظم وسائل الإعلام على نقل الخبر مختصرا دون ربطه بخلفية عداء عنصري، بل يمكن القول بسعي بعض وسائل الإعلام لاستبعاد ذلك، وقد تكون الحجج الواردة بهذا الصدد صحيحة من حيث عدم ارتباط الجاني بتنظيم ما، إنما لا تصح هذه الصورة عند النظر في علاقة الحادثة بالأجواء العامة السائدة بفعل حملات السنوات القليلة الماضية، والتي ساهمت في "تسييس" قضية الحجاب من جانب أوساط علمانية أصولية، وبعضها في مناصب توجيه إعلامية وحزبية وسياسية، تارة بالتركيز على أن الحجاب رمز وليس فريضة، وأخرى بالقول إنه تعبير عن اضطهاد المرأة رغم تناقض هذا القول مع حقيقة انتشاره طوعا، وتارة ثالثة من خلال استصدار قوانين تحظره على فتيات المدارس وفي الدوائر العامة كما في فرنسا، أو على المدرسات المسلمات في ألمانيا.
حملات التطرف العنصرية اليمينية من تسعينات القرن الميلادي العشرين وما رافقها من اعتداءات مباشرة على المسلمين عموما وعلى مساجدهم ومنشآتهم لم تعد جزءا من الواقع الألماني في الوقت الحاضر، فالخشية من تحولها إلى صدامات اجتماعية كبرى لعبت دورها في تنامي المعارضة الشعبية، وبالتالي عزلة التطرف العنصري، إنما كان ربط الإسلام بالإرهاب في الأعوام الثمانية الماضية على الأقل وريث تلك الحقبة، وهنا لا تصدر الحملات عن مجموعات وتنظيمات عنصرية أو متطرفة، وإنما عن أجهزة وأوساط سياسية وإعلامية وفكرية.
الآن فقط.. أي بعد أن ظهرت الحصيلة الأولية للحروب الأمريكية، ازدادت ردود الفعل المضادة، وبدأ كثير من المفكرين ينشر من مواقف الإنصاف والتوعية، ما يمكن اعتباره نواة لتبدل الأجواء العامة مستقبلا في اتجاه إيجابي.. إنما لا يمكن انتظار حدوث تحول واسع النطاق قبل مرور سنين عديدة، وإلى ذلك الحين ستبقى الجولات مستمرة، وهي أقرب إلى جولات فئات متطرفة من الجانبين وحملات عداء وعداء مضاد، تقتصر في واقعها على نسبة محدودة يمكن وصفها بالأصوليين العلمانيين في الغرب، تملك التأثير أكثر من سواها بحكم وجود كثير من هؤلاء في مفاصل صناعة القرار الإعلامي والفكري والثقافي، ويقابل هؤلاء من يمكن وصفهم بالمتشددين والمتطرفين في التعامل مع الآخر باسم الإسلام، وهؤلاء أيضا يرتفع صوتهم وإن كانوا قلة، بسبب نوعية ما يقومون به من أنشطة مثيرة.. علاوة على أن كلا من الطرفين يعطي الحجة للطرف الآخر بممارساته، ويدعمه واقعيا عبر الدعاية غير المباشرة له من خلال التهويل من شأنه والتركيز عليه، بدلا من التركيز على الغالبية التي توصف بالصامتة عادة، هنا وهناك.
وإلى أن تنحسر موجة العداء وأجواؤها، سيبقى الضحايا من هذه الغالبية الصامتة في الدرجة الأولى، ويحز في النفس أن تكون مروة من هؤلاء الضحايا!.



اين دورك كموطن مصرى مسلم

هذا موقع السفارة الالمانية فى مصر !!!
قم بدورك كمسلم مصرى واقل ما فى الامر عبر عن استياءك

http://www.kairo.diplo.de/Vertretung...tartseite.html
  #2  
قديم 04-07-2009, 08:43 PM
الصورة الرمزية براءة
براءة براءة غير متواجد حالياً
طالب جامعي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
العمر: 33
المشاركات: 1,929
معدل تقييم المستوى: 0
براءة is an unknown quantity at this point
افتراضي

واضح ان كان فى غل فى قتلها ع حسب ما بسمع
لا اله الا الله
ده كله علشان محجبة
وكمان حامل وابنها اربع سنين وكان حاضر الوقعة دى
الى عمل كده ده مش انسان وهوه الى 60 ارهابى
__________________
والعز كل العز في ايماني
  #3  
قديم 05-07-2009, 03:51 AM
yomna1993 yomna1993 غير متواجد حالياً
عضو متواصل
 
تاريخ التسجيل: May 2009
العمر: 31
المشاركات: 1,157
معدل تقييم المستوى: 17
yomna1993 is on a distinguished road
افتراضي

فين الحكومة المصرية دلوقتي
فين المسلمين الي المفروض دلوقتي نوقفهم عند حدهم
هنفضل كده طول عمرنا ساكتين مش هنفوق و جبناء
الساكت عن الحق شيطان اخرس ...بس للاسف مش قادرين نعمل حاجة
__________________
اعاتب دهرا لا يلين لعاتب .. و اخفي الجوى و الدمع فاضحي!!!
  #4  
قديم 05-07-2009, 10:44 AM
الصورة الرمزية الأستاذ حمدي
الأستاذ حمدي الأستاذ حمدي غير متواجد حالياً
عضو خبير
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
العمر: 38
المشاركات: 488
معدل تقييم المستوى: 16
الأستاذ حمدي is on a distinguished road
افتراضي

أولاً : أنا لستُ حزين لمقتل الأخت رحمها الله على يد الكلب الألماني .. فالحمد لله الذي جعل وفاتها على يد كلب كافر لم يسجد لله سجدة واحدة !
كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه حينما طعنه أبو لؤلؤة المجوسي : الحمد لله الذي جعل مقتلي على يد رجل لم يسجد لله سجدة واحدة
فالأخت نحسبها شهيدة ولا نزكي على الله أحدا
ألا فليعلم الغرب والشرق أننا نحن المسلمين لا نخاف الموت .. فالموت ليس نهاية المطاف وهذي الحياة الدنيا ستنتهي حتما لا محالة وفي الآخرة عذاب شديد ومغفرة من الله .
عذاب شديد لكم أيها الكلاب الكفرة ..

لكن ما يدمي القلب هو هواننا نحن المسلمين على الناس ..
رحم الله أبو البقاء الرندي حينما رثي الأندلس وهوان أهلها بعد ضياعها من المسلمين حيث قال :

29 – كم يستغيثُ بنا المُستضعفُونَ وهم l قتلى وأسرى فما يهتزَّ إنسانُ
30 – ماذا التقاطع في الإسلام بينكُمُ l وأَنتُمُ يَاعبادَ اللهِ إِخوَانُ؟!
31 – ألانفوس أبياتٌ لها هِممٌ l أَمَا عَلى الخيرِ أَنصَارٌ وَأَعوَانُ
32 – يَامَن لِذِلَّهِ قومٍ بعدَ عِزِّهمُ l أَحَالَ حالَهُمُُ كُفرٌ وطُغيانُ
33 – بالأَمسِ كَانُوا مُلُوكاً في مَنَازِلهم l واليَومَ هُم في بلاَدِ الكُفرِ عُبدَانُ
34 – فَلَو تَرَاهُم حَيَارى لا دَليلَ لهَمُ l عَلَيهمُ مِن ثِيَابِ الذُّلِ أَلوَانُ
35 – وَلَو رَأَيتَ بُكَاهُم عِندَ بَيعِهُمُ l لهَاَلَكَ الأَمرُ واستَهوَتك أَحَزانُ
36 – يارب أم وطفل حيل بينهما l كَمَا تَفَرَّقُ أَروَاحٌ وَأَبدَانُ
37 – وطفلةٍ مِثلِ حُسنِ الشّمسِ إِذا طَلَعَت l كَأَنمَّا هِيَ يَاقُوتٌ وَمَرجَانُ
38 – يَقُودُهَا العِلجُ لِلمَكرُوهِ مُكرَهَةً l وَالعَينُ باَكِيَهٌ والقَلبُ حَيراَنُ
42 – لمثلِ هذا يذوبُ القلبُ من كمدٍ l إِن كان في القلبِ إسلامٌ وإيمانُ"

العلاج :
لماذا ضعفت الأمة الإسلامية وأصبحت ذليلة بعد أن كانت أبية عزيزة ؟
قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه : إنا كنا أذل قوم _ كما نحن الآن _ فأعزنا الله بالإسلام ، فمهما ابتغينا العز في غيره أذلنا الله .
إن التزمنا بتعاليم الإسلام بشموله وكماله من عبادات وأخلاق ومعاملات ... إلخ . أصبحنا أعزة مرة أخرى .
فماذا تنتظر من آلاف بل ملايين لا يقيمون الصلاة المفروضة ؟ وماذا تنتظر من آلاف بل ملايين يأكلون الربا ( فوائد البنوك ) الذي توعد الله صاحبه بالحرب ؟ وماذا تنتظر ممن يشربون الخمور والمخدرات بأنواعها ؟ وماذا تنتظر من النساء الكاسيات العاريات اللائي لن يدخلن الجنة ولن يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا ؟وماذا عن أزواجهم .. الديوث الذي لا يدخل الجنة كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم وماذا عن الغش والخداع والكذب في المعاملات ؟ وماذا وماذا ؟
هل هذه كانت أخلاق الصحابة ؟ هل هذه كانت أخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم الذي كان خلقه القرآن !
إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد .

__________________
قديمًا: الحمد لله على نعمة التعاقد.
حديثًا: الحمد لله على نعمة التعيين.



آخر تعديل بواسطة الأستاذ حمدي ، 05-07-2009 الساعة 10:58 AM
  #5  
قديم 05-07-2009, 10:59 AM
Observer Observer غير متواجد حالياً
عضو قدوة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 8,627
معدل تقييم المستوى: 24
Observer is on a distinguished road
افتراضي

ربنا ينتقم من هذا الخنزير البشرى إن شاء الله

وأولياء أمور المسلمين لهم حساب عسير

على تفريطهم فى حقوق الإسلام والمسلمين
 

العلامات المرجعية


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +2. الساعة الآن 09:55 PM.