- إن أى زيارة من أى " مبعوث " ستلقى ترحيباً مبالغاً فيه من جانب الإنقلابيين ؛
سيستقبلونه بالطبول وسيودعونه بالهدايا
لأنهم يتلمسون شرعيتهم لدى زائرهم ، بعدما تعذر عليهم التماسها " من الداخل اللامستقر " .
- أشك فى أن ثمة جهود مخلصة للتخلص من التبعية الأمريكية ؛ وإن كانت ، فلن نستطيع ؛
فنحن لسنا فى موقف القوة " الآن على وجه الدقة " لنقول لأمريكا امنحينا ورقة الطلاق ،
- الظن بأن علاقتنا بالروس تبنيها الشراكة والنديَّة هو ظنٌ فى غير محله .
وليس لدى الروس ما يعطونه لنا " فروسيا اليوم ليست الاتحاد السوفييتى الأمس " وإن فعلوا فلن يفلحوا فى أن يكونوا بديلاً للهيمنة الأمريكية ؛
وبناء عليه :
سنجد أنفسنا بين تبعيتين تحاول كل منهما الزج بنا للوجهة التى تقتضيها مصالحها .
- سيحاول الروس تفخيخنا للننفجر فى وجه الأمريكان ،
وسيحاول الأمريكان مثل ذلك ، فى حال اختلفت وجهتيهما
" كما يحدث غالباً " .
وافر الشكر - للأستاذ / أيمن نور - على نقل المقال