عرض مشاركة واحدة
  #11  
قديم 11-06-2013, 02:48 AM
الصورة الرمزية محمد رافع 52
محمد رافع 52 محمد رافع 52 غير متواجد حالياً
مشرف ادارى متميز للركن الدينى ( سابقا )
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 19,444
معدل تقييم المستوى: 37
محمد رافع 52 will become famous soon enough
افتراضي

المروءَة في واحة الشعر

قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه:


للَّهِ دَرُّ فَتًى أنسابُهُ كَرَمٌ***يا حبَّذا كرمٌ أضحى له نسبا



هل المروءَةُ إِلَّا ما تَقُومُ به***من الذِّمامِ وحفظِ الجَارِ إنْ عَتَبا



وقال الشاعر:


وإذا جلستَ وكان مثـلُكَ قائمًا***فمِن المروءَة أن تقـومَ وإن أبَـى



وإذا اتكـأتَ وكان مثلُكَ جالسًا***فمِن المروءَة أن تُزيـلَ المتَّكـا



وإذا ركبتَ وكان مثـلُكَ ماشيًا***فمن المروءَة أن مشيتَ كما مشى



وقال آخر:


لا تنْظُرنَّ إلَى الثِّياب فَإِنَّنِي***خلِقُ الثِّيَابِ من المروءَة كَاسِ



وقال بعض الشعراء:


وفَتًى خَلَا من ماله***ومن المروءَة غَيْرُ خَالِي



أَعْطَاك قَبْل سُؤَاله***وكفاك مكرُوه السُّؤَالِ



وقال الْأَحْنف بن قَيْس:


فلو كنتُ مُثرًى بمالٍ كثيرٍ***لجُدْتُ وكنتُ له باذِلًا



فإنَّ المروءَة لا تُستطاعُ***إذا لم يكنْ مالُها فاضلًا



وقال ابن الجلَّال:


رُزقت مالًا ولم أُرزقْ مُروءتَه***وما المروءَةُ إلَّا كثرة المالِ



إذا أردتُ رُقى العلياءِ يُقعدني***عمَّا ينوِّه باسمي رقَّة الحال



قال أبو المنصور:


هبني أسأتُ كما تقولُ***فأين عاطفةُ الأُخوة



أو إن أسأتَ كما أسأتُ***فأين فضلُك والمرُوَّة



وقد قال الحصين بن المنذر الرَّقاشيِّ:


إنَّ المروءَة ليس يدركها امرؤٌ***ورث المكارمَ عن أبٍ فأضاعها



أمرته نفسٌ بالدَّناءةِ والخَنا***ونهته عن سُبلِ العُلا فأطاعها



فإذا أصاب مِن المكارمِ خلَّةً***يبني الكريمُ بها المكارمَ باعها



وقال آخر:


إذا المرءُ أعيته المروءَة ناشئًا***فمطلبُها كهلًا عليه شديدُ



وقال منصور الفقيه:


وإذا الفتى جمع المروءَة والتُّقَى***وحوى مع الأدبِ الحياءَ فقد كمل



وقال بعضهم:


ومن المروءَةِ للفتى***ما عاش دارٌ فاخره



فاقنعْ من الدنيا بها***واعملْ لدارِ الآخره



وقال آخر:


كفى حزنًا أنَّ المروءَة عُطِّلت***وأنَّ ذوي الألباب في الناس ضيعُ



وأنَّ ملوكًا ليس يحظَى لديهمُ***من النَّاسِ إلا من يغني ويصفعُ



وقال بهاء الدين زهير:


وَما ضَاقتِ الدُّنيا على ذي مروءةٍ***ولا هي مسدودٌ عليهِ رحابها



فقَد بشَّرتني بالسَّعادَةِ هِمَّتي***وجاء من العلياءِ نحوي كتابها



وقال عبد الجبار بن حمديس:


أدِمِ المروءَة والوفاءَ ولا يكنْ***حبلُ الديانة منك غيرَ متينِ



والعزُّ أبقَى ما تراه لمكرمٍ***إكرامه لمروءةٍ أو دينِ



وقال أبو فراس الحمداني:


الحُرُّ يَصْبِرُ مَا أطَاقَ تَصَبُّرًا***في كلِّ آونةٍ وكلِّ زمانِ



ويرى مساعدةَ الكرامِ مروءةً***ما سالمتهُ نوائبُ الحدثانِ



وقال حافظ إبراهيم:


إنِّي لتطربني الخلال كريمة***طرب الغريب بأوبة وتلاقي



وتهزَّني ذكرى المروءَة والنَّدى***بين الشَّمائل هزَّةَ المشتاقِ



وقال آخر:


مررتُ على المروءَة وهي تبكي***فقلتُ علامَ تنتحبُ الفتاةُ؟



فقالَتْ كيف لا أبكي وأهلِي***جميعًا دونَ خلقِ اللَّهِ ماتوا
__________________