|
|
|
#1
|
|||
|
|||
![]() وهو برج مركب ويظهر من الخارج أنه برج مستدير موضوع على ركن من أركان السور إلا أن تخطيطه الداخلى يظهر أنه مستطيل بنى بالحجارة المسنمة وأبعاده 12.70متر*21.30متر ويحتل الزاوية المرتدة للسور ، ويتبع هذا البرج فى تخطيطه أبراج صلاح الدين الأيوبى من حيث احتوائه على قاعة متعامدة التخطيط يخرج منها ثلاثة أذرع فتح بكل ذراع منها فتحة مزغل ، ويتكون هذا البرج من طابقين يتماثلان فى التخطيط. ![]() ويقع على بعد 120مترا من برج الصحراء فى اتجاه الشمال برج عرف باسم برج الساقية ارتفاعه 16.50م وكان به بئرا عمقها 44.50متر عند قاعدة البرج وكان يغذى القلعة بالماء.
__________________
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
نبدا بقه المتاحف
![]() رقم تسجيل الأثر: (505) ![]() الموقع: يقع قصر الجوهرة فى الطرف الجنوبي الغربي للساحة الملكية أو الحوش السلطاني وكان موضعه أبنية قديمة أيضا ترجع إلى العصر المملوكى وقد ذكر المؤرخ عبد الرحمن الجبرتى فى كتابه " عجائب الآثار " أن الشروع فى بناء هذا القصر كان فى سنة 1227 هـ / 1812م أما الانتهاء منه فقد تم على مراحل ، فقد اختلفت التواريخ الموقعة على النصوص التأسيسية للقصر فاللوحة الموجودة على باب الدخول مؤرخة بسنة 1228 هـ / 1813م ونصها " يا مفتح الأبواب افتح لنا خير الباب سنة 1228 هـ " بينما جاء فى لوحة أخرى تقع على الباب المؤدى إلى بهو الاستقبال الرئيسي تاريخ سنة 1229هـ / 13 - 1814م ونصها " الله ولي التوفيق سنة 1229 هـ " . ![]() ![]() نبذة تاريخية:لقد تعرض هذا القصر أكثر من مرة للحريق فى حياة محمد على باشا نفسه وأعيد بناءه ، فقد احترق فى المرة الأولى سنة 1235 هـ / 1819م بسبب احتراق الجبخانة أو مصنع البارود الذى يقع خلفه فقد ذكر المؤرخ عبد الرحمن الجبرتى أن سراية القلعة أو قصر الجوهرة قد احترق وظل يومين مشتعلا كما احترق أيضا ناحية ديوان الكتخدا وغيره من العمائر . أما المرة الثانية فكانت سنة 1239 هـ / 1823م وكانت بسبب جبخانة القلعة أيضا الذى أثر للمرة الثانية على مباني القلعة وعمائرها مما جعل محمد على باشا يرسل إلى والي سلانيك ليستدعي عمالا وحجارين لإصلاح ما تهدم بالقلعة ، وقد استخدم فى بناء هذا القصر مهندسين كانوا أجانب وعمالا كانوا ما بين روم وأتراك وبلغاريين وأرناؤط . ![]() يتكون التخطيط المعمارى لقصر الجوهرة من عدة كتل رئيسية تتكون من طابقين تبدأ بالمدخل الرئيسي الذى يقع أمامه مظلة محمولة على أعمدة رخامية ، وعلى يسار هذا المدخل أبنية كثيرة تعلوها أبنية أخري تسودها البساطة تتصل بديوان الكتخدا أو سراي العدل التى أنشأها محمد على باشا وبنهاية المدخل بالناحية الشمالية الشرقية حجرة مستطيلة لها سلم مزدوج يوصل إلى الميدان وكان هذا الجناح مخصصا لموظفي القصر أو من كانوا يعرفون باسم " ديوان الخاصة " . كما يؤدى ممر الدخول أيضا إلى مبان خصصت لنوبة الحراسة وأسوار الساحة الجنوبية للقلعة وإلى الفناء الرئيسي الذى تطل عليه وحدات ديوان القصر وسقيفة بهو الاستقبال الرئيسي ، أما الوحدات التى خصصت للسكن فتتكون من جناح الاستقبال الرئيسي أو ما كان يعرف باسم " الكوشك " وكان مخصصا لاستقبالات محمد على باشا والإيوان الملحق به وقاعتين فرعيتين بالإضافة لقاعة عرض الفرمانات أو العرش وهى أكبر حجرة بالقصر وتشرف على ميدان القلعة حاليا وكان يري منها القاهرة وأهرامات الجيزة فى أروع منظر ![]() وقد استخدم فى زخرفة جدران وأسقف هذا القصر نقوش وزخارف مذهبة قوامها أشكال نباتية وزهريات ورسوم ستائر نفذت على طراز عرف باسم طراز الباروك والروكوكو الذى يتميز بالوحدات الزخرفية المتكررة والمناظر الطبيعية ، كما امتاز هذا القصر بأنه كان يحتوي على رسوم وحدات الأسطول ، وبهذا القصر استقبل محمد على باشا كبار الزائرين من الأجانب واستمر مقرا للاستقبالات الرسمية حتى عصر الخديوى إسماعيل باشا الذى استقبل به السلطان عبد العزيز خان الذى زار مصر فى 4 شوال سنة 1279 هـ / 1862م وأقام به لمدة سبعة أيام . وقد احترق قصر الجوهرة عام 1972م حيث قامت هيئة الأثار المصرية - المجلس الأعلى للآثار - بوضع خطة لإعادة القصر إلى ما كان عليه سواء من الناحية المعمارية أو الفنية بما يحتويه من نقوش وزخارف وأثاث وتحف لافتتاحه كمتحف يعرض بعضا من تاريخ أسرة محمد على باشا ، ونفذت خطة الترميم على مرحلتين تم فيها تجديد وترميم الأجزاء الصالحة للزيارة مع إضافة عدة قاعات بالمبني الملاصق للقصر من الجهة الشرقية والذى كان يستخدم للضيافة فى عصر محمد على باشا وهذا الجناح كان مغلقا منذ عام 1952م بعد قيام ثورة يوليو وحتى عام 1983م مع إعادة الواجهة الرئيسية التى تطل على جامع محمد على باشا وانتهت هذه الترميمات فى يوليو عام 1983م كما رمم الحمام الملحق بالقصر ومعالجة بناء القصر معماريا كما تم ترميم الرسومات التالفة ورسوم ونقوش الجدران . وقد تم إضافة قاعات جديدة للعرض هى قاعة الديوراما وقاعة كسوة الكعبة الشريفة وبها يعرض أجزاء من كسوة الكعبة الشريفة التى كانت ترسل إلى مكة المكرمة والتى كانت تصنع فى مشغل القلعة وعرض للمحمل ، .![]() ![]() كما أضيفت أيضا قاعة الكوشة وبها كوشة زفاف الملك فاروق الأول على الملكة فريدة ، كما خصص المتحف لعرض التحف الزجاجية من فازات والتحف المعدنية من ساعات أثرية نادرة ونرجليات وشمعدانات كما ألحق أيضا بالقصر كرسي العرش الذى كان يجلس عليه محمد على باشا ، كما ألحق بهذا القصر حجرة نوم الإمبراطورة أوجيني زوجة نابليون الثالث التى زارت مصر فى عهد الخديوى إسماعيل عند افتتاح قناة السويس ، كما يعرض المتحف أيضا لوحات زيتية نادرة لأسرة محمد على باشا
__________________
|
|
#3
|
|||
|
|||
![]() ![]() نبذة تاريخية: هو أكثر معالم القلعة شهرة حتى أن الكثيرين يعتقدون أن قلعة صلاح الدين الأيوبي هى قلعةمحمد على لشهرة هذا الجامع بها ، كما يسمي أيضا جامع المرمر وهو نوع من أنواع الرخام النادر الذى كسي به ، وقد ذكرت المصادر والمراجع المختلفة أنه ما أن أتم محمد على باشا إصلاح قلعة صلاح الدين الأيوبي وفرغ من بناء قصوره ودوواين المالية والجهادية وعموم المدارس ودار الضرب رأى أن يبني جامعا كبيرا بالقلعة لأداء الفرائض وليكون به مدفنا يدفن به ، وقد ذكر باسكال كوست المعماري الفرنسي فى مذكراته أن محمد على باشا طلب منه تصميم جامع بالقلعة سنة 1820 م ولكن المشروع توقف ولم يشرع فى بناء الجامع إلا سنة 1830م وفقا لتصميم مهندس معماري أخر تركي هو المهندس " يوسف بوشناق " الذى وضع تصميمه على غرار جامع السلطان أحمد بالأستانة مع بعض التغييرات الطفيفة . وكان الشروع فى إنشاء الجامع سنة 1246هـ / 1830م واستمر العمل سائرا بلا انقطاع حتى توفي محمد على باشا إلى رحمة الله تعالي سنة 1265 هـ / 1848م ودفن فى المقبرة التى أعدها لنفسه بداخل الجامع وقد بنى هذا الجامع على أنقاض قصر الأبلق والإيوان الذى بناه الناصر محمد بن قلاوون والقاعة الأشرفية التى تنسب إلى الأشرف خليل بن قلاوون . كان بناء الجامع كاملا من أسوار وقباب ومآذن وكتابات تعلو الشبابيك الخارجية بما فيها كسوتها الرخامية أما أعمال كسوة الرخام بالواجهات فلم يكن قد تم منها إلا القسم السفلي حتى الباب القبلي للصحن ولما تولى عباس باشا الأول الحكم سنة 1265 هـ / 1848م أمر بإتمام أعمال النقش والتذهيب وبعض أعمال الرخام بالجامع كما أمر بعمل تركيبة رخامية ومقصورة نحاسية كما أمر بتعيين القراء ورصد الخيرات على الجامع ، وعندما تولى محمد سعيد باشا الحكم سنة 1270 هـ / 1853م رصد له خيرات كثيرة وقرر عمل احتفالات رسمية لمدة خمس ليال كل عام هى ليلة الإسراء والمعراج وليلة النصف من شعبان ثم ثلاث ليال من شهر رمضان المعظم هى ليلة 13 وهى ذكرى وفاة محمد على باشا وليلة 14 وفيها تم دفنه بمدفنه بالجامع ثم ليلة القدر ، وفى عهد الخديوى إسماعيل باشا سنة 1280هـ / 1863م تم عمل أبواب جديدة بسماعات نحاسية وأحاطه بأسوار وأنشأ له دورة مياه ، وفى عصر الخديوى توفيق باشا سنة 1296 هـ / 1879م أمر بإصلاح رخام الصحن وإعادة ألواح الرصاص التى كانت تغطي القباب . وفى عصر الملك فؤاد قامت لجنة حفظ الآثار العربية بإزالة القبة الكبيرة وما حولها من أنصاف قباب وقباب صغيرة وإعادة بناءها بعد عمل صلبة عبارة عن هيكل من الصلب المجمع يكون فى مجموعه عدة أبراج مستقلة وعقود تشييد لهدم القبة القديمة ، وقد روعي فى تصميم إعادة العقود وغيرها الأبعاد المعمارية الأصلية كما احتفظ بسمك القباب القديمة وذلك بعمل قباب مفرغة حتى تحتفظ بشكلها القديم ، كما روعي عند إعادة الزخارف أن تكون مثل القديمة تماما التخطيط المعمارى:التخطيط المعماري لجامع محمد على باشا هو عبارة عن مساحة مستطيلة تنقسم إلى قسمين الأول وهو القسم الشرقي وهو المكان المعد للصلاة والغربي وهو الصحن وتتوسطه فسقية للوضوء ولكل من القسمين بابين أحدهما جنوبي والأخر شمالى . ويتكون القسم الشرقى للجامع من مساحة مربعة الشكل طول كل ضلع من أضلاعها 41 مترا تتوسطها قبة قطرها 21 مترا وارتفاعها 52 مترا من مستوي أرضية الجامع محمولة على أربعة عقود كبيرة محمولة على أربعة أكتاف مربعة يحيط بها أربع أنصاف قباب بالإضافة إلى نصف قبة فى مستوي أقل تغطي المحراب بالإضافة إلى أربع قباب صغيرة بأركان الجامع ، وقد كسيت جدران الجامع الداخلية والخارجية وكذلك الأكتاف الأربعة الداخلية الحاملة للقبة إلى ارتفاع 11 مترا بالرخام الألبستر المجلوب من محاجر بنى سويف ، ويعلو مدخل الباب الغربي المؤدى إلى الصحن دكة للمؤذنين بعرض المسجد مقامة على ثمانية أعمدة من الرخام فوقها عقود ، وبدائر الجامع من أسفل شبابيك كتب على أعتابها أبيات من قصيدة البردة للبوصيري ، أما محراب الجامع فمن الرخام الألبستر يجاوره منبر رخامي من الرخام الألبستر المطعم بالرخام الأحمر ويرجع تاريخه إلى عصر الملك فاروق الأول أما المنبر الأصلي للجامع فيجاور المنبر الرخامي وهو من الخشب ويرجع تاريخه إلى عصر محمد على باشا وهو من أكبر المنابر الموجودة بمصر وقد زخرف بزخارف مذهبة وقد احتوي على باب المنبر على توقيع الصانع حيث كتب " عملت بيد أحمد حسين جمال الدين فى سنة 1360 هـ " . وعلى الرغم من أن مهندس الجامع اقتبس من مسجد السلطان أحمد بالأستانة التصميم المعماري والواجهات وشكل المآذن إلا أن زخارف الجامع ترجع إلى طراز الزخارف التى سادت تركيا فى القرن الثامن عشر والتى عرفت باسم طراز الباروك و الروكوكو والذى يتمثل فى وجود أواني الزهور الملونة وبعض الفواكه وعناقيد العنب ، وقد حليت زوايا القباب بلفظ الجلالة الله ، ومحمد رسول الله ،وأسماء الخلفاء الراشدين بخط الفنان التركي " أمين أزمرلي " وهو من بلدة أمير بتركيا . ![]() ويمتاز جامع محمد على باشا بعدة مميزات معمارية وفنية جعلته متفردا فمئذنتيه شاهقتين إذ يبلغ ارتفاعها حوالي 84 مترا فإذا أضفنا إليها ارتفاع القلعة المشيد عليها الجامع فيبلغ حوالى 80 مترا وبهذا يصل ارتفاع المئذنتين إلى حوالى 164 مترا عند مستوى البحر ، كما نجد أن عدد المشكاوات التى توجد بهذا الجامع هو 365 مشكاة بعدد أيام السنة لوحظ أنها تعزف ألحانا موسيقية فى حالة الهدوء ، كما تميز الجامع بظاهرة صدي الصوت الظاهر عند ارتفاع الأصوات داخل بيت الصلاة لأنه كان يوجد عدد كبير من الزلع - أواني فخارية -الموضوعة على فوهاتها ولكن مع التجديد الذى تم فى عصر الملك فؤاد لم توضع فى أماكنها ، كما يقال أن خليج السويس والعقبة مرسومان بالرخام على جانبي دخلة المحراب ، كما يقال أيضا أن الرخام الذى كسيت به جدران الجامع الداخلية والخارجية شديد الشفافية فإذا أشعلت الضوء فى جانب هذا الرخام فسوف تشاهد الضوء من الناحية الأخرى أما المقصورة التى دفن بها محمد على باشا فإنها تقع فى الركن الجنوبى الغربى للجامع وهى عبارة عن مقصورة نحاسية مذهبة جمعت بين الزخارف العربية والتركية والمصرية يتوسطها تركيبة رخامية بها قبر محمد على باشا وقد بطنت الجدران الداخلية للمقصورة بالحرير الأخضر الفاخر ومن مميزات هذه المقصورة أنها كاتمة للصوت بحيث أن من يقرأ القرآن بداخل المقصورة لا يسمعه من بالخارج . ومن الباب الذى يتوسط الجدار الغربي للمسجد يتوصل إلى الصحن وهو فناء كبير مساحته 53 مترا * 54 مترا يحيط به أربعة أروقة ذات عقود محمولة على أعمدة رخامية تحمل قبابا صغيرة زخرفت من الداخل بالزخارف الملونة ومغشاة من الخارج بألواح من الرصاص مثل القبة الكبيرة ، أما الجهة الشرقية فتشرف على الجامع ومكتوب على أعتاب الشبابيك آيات من القرآن الكريم بالخط الفارسي وبوسط الصحن الميضأة أو الفوارة وهى عبارة عن قبة أنشئت سنة 1263هـ مقامة على ثمانية أعمدة من الرخام تحمل عقودا تكون شكلا منشورا ثماني الأضلاع فوقه رفرف به زخارف بارزة ويتوسط هذه القبة قبة أخرى رخامية مثمنة الشكل نقش على أضلاعها عناقيد العنب وبها آية قرأنية بالخط الفارسي ويتوسط الرواق الغربي بالصحن برج من النحاس المخرم والزجاج الملون بداخله ساعة أهداها لويس فيليب ملك فرنسا لمحمد على باشا سنة 1845م مقابل المسلة الفرعونية التى تجمل ميدان الكونكورد فى باريس حاليا . مدرسة المهندسخانة:فحتى وقت قريب لم يكن من المعروف ما هي هذه المباني أو تاريخها إلا أنه ظهرت دراسة حديثة أرخت تلك المباني التى يرجع تاريخها إلى عصر محمد على باشا والتى تمثل أول مدرسة مهندسخانة أو أول مدرسة للمهندسين العسكريين بمصر وقد أنشأت سنة 1231هـ / 1816م وقد أنشأها محمد على باشا بعد ما رأى من مقدرة الطلبة المصريين على تعلم العلوم الهندسية المختلفة ورغبتهم فى التعلم ولذا أمر بإنشاء المدرسة وهى أول مدرسة للمهندسخانه ![]() وكان سبب إنشاء هذه المدرسة كما ذكر الجبرتى فى حوادث شهر ذى القعدة سنة 1231 هـ / 1816م " اتفق أن شخصا من أبناء البلد يسمي حسين شلبي عجوة ابتكر بفكره صورة دائرة وهى التى يدقون بها الأرز وعمل مثالا من الصفيح يدور بأسهل طريقة … وقدم ذلك المثال إلى الباشا فأعجبه وأنعم عليه بدرهم " ، ثم ذكر الجبرتي بعد ذلك " أن الباشا لما رأي هذه النكتة من حسين شلبي هذا قال إن أولاد مصر نجابة وقابلين للمعارف فأمر ببناء مكتب بحوش السراية ويرتب فيه جملة من أولاد البلد ومماليك الباشا وجعل معلمهم حسن أفندي درويش المعروف بالدرويش الموصلي ، يقرر لهم قواعد الحساب والهندسة وعلم المقادير والقياسات والارتفاعات واستخراج المجهولات مع مشاركة شخص رومي يقال له روح الدين أفندي بل وأشخاص من الإفرنج وأحضر لهم آلات هندسية متنوعة من أشغال الإنكليز يأخذون منها الأبعاد والارتفاعات والمساحة ورتب لهم شهريات وكساوى فى السنة واستمروا على الاجتماع بهذا المكتب وسموه مهندس خانة فى كل يوم من الصباح إلى بعد الظهيرة ثم ينزلون إلى بيوتهم ويخرجون فى بعض الأيام إلى الخلاء لتعليم مساحات الأراضى وقياساتها بالأقصاب وهو الغرض المقصود للباشا " .
__________________
|
|
#4
|
||||
|
||||
|
بصراحه برفاو عليك المعلومات دى جامده موووووووووووووووت مرسى ليك
__________________
|
|
#5
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
انتى الوحيده اللى بتنصفينى وبتشجعينى ربنا يكتر من امثالك
__________________
|
|
#6
|
|||
|
|||
|
تتمثل هذه المنشآت فى إقامة ثكنات للعاملين بالمصانع الحربية والضباط وإداريي المصانع الحربية وموظفي الدواوين الحكومية وطلبة المدارس قبل نقلها من القلعة ، ومن الجدير بالذكر أن العمال والإداريين بالمصانع الحربية والدواوين بالقلعة لم يكونوا موظفين مدنيين وإنما كانوا جنودا وضباطا يحملون رتبا عسكرية وظفوا لخدمة الجيش المصرى لسد احتياجاته المختلفة ، ويرجع تاريخ هذه الثكنات إلى عصر محمد على باشا .
![]() تقع ثكنات الجيش بالساحة الشمالية خلف أسوار القلعة الشماليه فى موقع كان يعرف باسم طباق القلعة ، وكان يقصد بالطباق قاعات متجاورة لكل جماعة ممن الجند طباق خاصة ، وقد عمر هذه الطباق الناصر محمد بن قلاوون وأسكن بها المماليك السلطانية وعمر حارة خاصة بهم ، وكان بالقلعة ثلاث طباق أثنين منهما بناهما الظاهر بيبرس البندقداري وتطلان على رحبة الجامع الذى كان قد بناه الملك الكامل وهدمه الناصر محمد بن قلاوون ليبني مكانه جامعه الحالي ، والثالثة بجوار برج الزاوية الشمالية الغربية من السور الشمالي ، إلا أن معظم هذه الطباق تم بناءها فى عهد الملك الناصر محمد بن قلاوون زمن سلطنته الثالثة من سنة 709 هـ إلى سنة 741 هـ وكانت تعد كمؤسسة عسكرية ، وباستيلاء العثمانيون على مصر والشام انتهى عهد الطباق كمؤسسة عسكرية وأصبح مكان طباق القلعة المملوكية أماكن لسكني الجنود الإنكشارية وأماكن لتجمعهم وهى التى عرفت فى المصادر باسم " ديوان مستحفظان " أو " ديوان الإنكشارية " . وعندما تولى محمد على باشا الحكم بني هذه الثكنات مكان طباق القلعة المملوكية وعددها 12 مبني ، وفى عهد الاحتلال اتخذت هذه المباني كسكن لجنود الاحتلال المقيمين بالقلعة مما جعل الأمر يختلط على البعض ونسب هذه المباني إلى عصر الاحتلال الإنجليزى ، وعندما تسلمت مصر القلعة فى عهد الملك فاروق الأول سنة 1946م استخدمت مباني الثكنات التى أنشأها محمد على باشا كمبان ثكنات لحرس الديوان الملكي وحرس الخيالة أما فى العصر الحالى فإن هذه المباني أو الثكنات كمبان إدارية تابعة للمجلس الأعلى للآثار ومتاحف هى متحف المركبات و متحف المضبوطات ومبان إدارية .
__________________
|
|
#7
|
||||
|
||||
|
انا فعلا مبسوطه جدا من نشاطتك في القسم
وموضوعاتك الهايله جدا والمميزه وانا قمت بتثبيت الموضوع نظرا لاهمية الفائقه بالنسبه للاعضاء هذا المنتدي العظيم لان فعلا لازم نعرف معلومات عن تاريخ و اثار بلدنا علشان لو في يوم جيه اي شخص اجنبي و سألنا عنها نعرف نرد بأستفاضه حتي لو مش كنا زرناها يكفي معلومه قرأنها تحياتي ليك يا ايمن علي مجهودك المتوصل في هذا القسم العظيم واتمني ليك المزيد
__________________
الطفله السعيده
هدير |
|
#8
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
ثانيا متشكر على تثبيت الموضوع رابعا متشكر جدا على كلامك وردك الجميل اللى يفتح النفس وبجد انتى عامله شغل جامد اخر حاجه فى المنتدى ده
__________________
|
|
#9
|
|||
|
|||
![]() عندما تول محمد على باشا الحكم سنة 1805م رأي أنه إذا كان عليه النهوض بالجيش المصري ليسير على أحدث النظم والأساليب التى كانت موجودة فى ذلك الوقت ليحمي بهذا الجيش مصر ويحقق طموحاته فإنه يجب أن يجد الجيش كفايته من السلاح والذخيرة ومختلف العتاد الحربي ، ولذلك وجه جهوده للنهوض بالصناعات الحربية وذلك بإنشاء المصانع الحربية المختلفة فى أرجاء مصر . ولقد بدأ محمد على باشا أولى محاولاته للنهوض بالصناعة الحربية فى سنة 1815م على يد أحد الضباط الفرنسيين واسمه جونتار دى فينور ، وفى سنة 1820م قرر محمد على باشا بدأ محمد على باشا بناء دار صناعة القلعة أو ترسانة القلعة واستكمال أقسامها المختلفة فاتسعت بمرور الزمن ووكل الإشراف عليها وعلى ما تنتجه إلى أدهم بك حتى أن أحد المستشرقين الذين زاروا مصر فى عهد محمد على باشا ولقد كانت دار صناعة القلعة تنقسم إلى عدة أقسام خاصة بتصنيع المعدات الحربية والعتاد الحربي والمهمات الخاصة بالجيش المصري ، فلقد كان بها أقسام خاصة لصنع زناد البنادق والسيوف والرماح وحقائب الجنود وحمائل السيوف إلى جانب الآلات التى كان يستخدمها البلطجية أو حاملو البلط واللغمجية او ناسفو الألغام وغيرهم . بالإضافة إلى أنه كان بها أقسام خاصة لحلي الخيل من اللجم والسروج والأبازيم وقرب الماء وأطقم الخيل والجلود المدبوغة وحدوات الخيل . كما كان بها أقسام خاصة للمدافع وعجلات عربات المدافع كما كان يوجد بها مصنع واسع لعمل صناديق البارود ومواسير البنادق ومصنع أخر لصنع الألواح النحاسية المستخدمة فى تجهيز السفن ، وكان بهذا المصنع آلة بخارية شديدة الضغط كانت قوتها تعادل عشرين حصانا . إلا أن أهم وأعظم ما كان يوجد بدار صناعة القلعة ما كان يطلق عليه طوبخانة أو دار صناعة المدافع وقد ذكر الجبرتي فى حوادث شهر ذى القعدة سنة 1231هـ / 1815م أنه كان يوجد مكان " عند باب الينكجرية - الإنكشارية - لسبك المدافع وعملها وقياساتها والبنبات - قذائف المدافع - وارتفاعها ومقاديرها وسمي ذلك المكان الطبخانة وعليه رئيس وصناع ولهم شهريات " . ولقد كان مصنع المدافع مصنعا مستقلا كان به عدة أقسام كانت على النحو التالى :قسم صب المدافع أو مسبك المدافع قسم صهر المعادن قسم عمل عربات المدافع ولوازمها قسم لصنع عجلات المدافع ولوازمها كما كان يصنع به أربعة مدافع كل شهر كان وزنها يتراوح ما بين أربعة إلى ثمانية أرطال ، كما كان يصب به المدافع الهاون التى كانت تستخدم فى القلاع والحصون إلى جانب مدافع كان يبلغ قطرها أربع وعشرين بوصة ، ولقد تبقى لنا هذا المصنع الذى يرجع تاريخه إلى عصر محمد على باشا بأقسامه ومدخنته شاهدا على عظمته ، أما باقى الأقسام فإنه قد جدد أقسامها الخديوي إسماعيل .
__________________
|
|
#10
|
|||
|
|||
![]() يقع قصر الجوهرة فى الجهة الجنوبية الغربية من القلعة وقد بنى على أنقاض قصور مملوكية قديمة ترجع إلى عصر الملك الأشرف قايتباى والسلطان الغورى وقد خصص القصر مقرا لحكم محمد على باشا ولاستقبالاته الرسمية. ![]() إصلاحات وترميمات شملت أسوار القلعة وأبراجها وأبوابها . ثم قام بتشييد عدة منشآت وقصور وكان من أهمها ثكنات الجند ودواوين الحكم ومصانع الذخيرة ودار الصناعة ومدارس للجيش كما شيد سراى للحرملك ومقر إعاشته (المتحف الحربى حاليا) بالإضافة إلى مسجده وسراى العدل ودار المحفوظات وقصر الجوهرة وفى نفس الوقت قام بتجديد دار الضرب (سك العملة) التى كانت موجودة أصلا فى منطقة القلعة ![]() ![]() ذلك من القاعات بجانب الحمام الألبستر هذا بجانب ما يحويه القصر من تحف وأثاث تمثل عصر الأسرة العلوية ويظل المدخل الرئيسى للقصر على ميدان سراى العدل. ![]() ![]() الواجهة الأساسية المطلة على مسجد محمد على وانتهت مرحلة الترميم هذه فى يوليو عام 1983م وقد أعيد بناء المدخل على غرار الأصل وكذلك رمم الحمام الملحق بالقصر كما تمت معالجة البناء عامة معماريا وإعادة الطلاءات الأصلية كما تم إعادة ترميم الرسومات التالفة بالكامل وكذلك رسوم ونقوش الجدران المتشققة الخارجية والداخلية والمدخل الرئيسى والمدخل الجانبى وقاعة البهو الرئيسى وقاعة الديوراما وقاعة كسوة الكعبة وقاعة كوشة الملك فاروق والملكة فريدة على النحو الذى يضاهى الأصل قبل حريق عام 1972م ![]() وقد تم إنشاء متحف جديد بالمبنى الملحق بقصر الجوهرة (متحف قصر الضيافة) تعرض فيه التحف والصور واللوحات الزيتية والأثاث والتحف الخزفية والمعدنية والزجاجية التى تمثل تاريخ أسرة محمد على باشا بدءا بعصره نزولا إلى عصر أخر ملوك الأسرة العلوية الملك فاروق كما تم ترميم العديد من اللوحات الزيتية التالفة من جراد عام 1972م وكذلك التحف الزجاجية والمعدنية. ![]() ![]()
__________________
|
|
#11
|
|||
|
|||
![]() ![]() الموقع: تقع مبانى مدرسة القلعة الحربية فى المساحة الواقعة بين برج المقطم وكركيليان ويفصلها عن قصر الحرم أو المتحف الحربي من الناحية الشمالية الغربية سور يرجع إلى عصر محمد على أنشأه لفصل الجناح الشرقي لقصر الحرم عن المدرسة نبذة تاريخية:لايعلم على وجه التحديد تاريخ إنشاء هذه المدرسة إلا أنه من الثابت تاريخيا أن محمد على باشا قرر بعد مذبح الممالليك جمع غلمان المماليك وصغارهم فى القلعة بمدرسة على غرار المدارس التى كان أمراء المماليك يقيمونها فى قصورهم ، وهى أول مدرسة حربية بالمعني المفهوم للنظام الحربي الحديث الذى بدأ محمد على باشا فى تنفيذه بمصر سنة 1815م . وقد أنشئت هذه المدرسة كأول مدرسة حربية للبيادة أو المشاه وعهد بإدارتها إلى الكولونيل سيف الذى عرف فيما بعد باسم " سليمان باشا الفرنساوى " الذى أصبح " أغا " أو معلما رسميا للنظام الجديد ، وكان الطلبة فى أول إنشاء المدرسة من أقرباء محمد على باشا وأبناء الموظفين والمماليك وكان يبلغ مجموعهم من ثلاثمائة إلى أربعمائة طالب ، وكان الطلاب يقومن بأداء تدريباتهم بميدان الرميلة الفسيح - ميدان القلعة حاليا - حيث كان يشرف علي هذه التدريبات محمد على باشا بنفسه . وقد ظل هذا المبنى يستخدم كمدرسة حربية للبيادة أو المشاه حتى عصر سعيد باشا ثم أغلقت سنة 1277هـ / 1860م . ولقد كان مكان هذه المدرسة طباق القلعة التى كان يقيم فيها الجند المعرفين بالإنكشارية فى العصر العثماني ولذا فمن المرجح أن محمد على باشا قام باستغلال أساسات مباني الجند الإنكشارية فى بناء مدرسة القلعة ، وتخطيط هذه المدرسة يتكون من بناء غير منتظم الأضلاع حيث توجد به عدة انكسارات فى الواجهات وفى الحجرات من الداخل ، كما أنه يتكون من قسمين متصلين وإن كانا شبه منفصلين حاليا بسبب حدوث تغييرات عديدة فى المبنى فى عصر الاحتلال الإنجليزى وفى العصر الحالي . وقسمي المدرسة هما القسم الشمالي الشرقي والقسم الشمالي الغربي الذى جددت مبانيه فى عصر سعيد باشا سنة 1272 هـ / 1856م ، وقد شغل مباني هذه المدرسة جنود الاحتلال الإنجليزى عند احتلالهم لمصر سنة 1882م واستخدموها كما هو موقع على خريطة القلعة لسنة 1897م كمكاتب للرقابة والتأديب وكاتب للضباط وقاعة للأطفال ، وبعد خروج الإنجليز من القلعة سنة 1946م فى عهد الملك فروق الأول استخدمت مباني المدرسة كمخازن للمهمات التابعة الجيش المصري حتي سنة 1984م عند تطوير القلعة إذ قامت هيئة الآثار - المجلس الأعلى للآثار - بترميم هذا المبني الذى كان فى حالة سيئة فى ذلك الوقت .
__________________
|
|
#12
|
|||
|
|||
|
رقم تسجيل الأثر: (505)
الموقع:كان موضع هذه السراي أبنية قديمة للملك الأشرف قايتباى والسلطان الغورى وجزءا من قصر الأبلق الذى بناه الناصر محمد بن قلاوون ، وتتكون سراي العدل من مساحة مستطيلة مكونة من طابقين ألحق بها عدة حجرات وقد كشف بالطابق السفلي منها عن عدد من الرنوك التى تحتوى على اسم السلطان الأشرف أبو النصر قايتباى . سبب البناء:بنيت هذه السراي مخصصا لاستقبالات محمد على باشا الرسمية فلقد أقامها محمد على باشا لتكون الديوان الرئيسى بالقلعة الذى تنظر به القضايا والمظالم ويجمع به الديوان لبحث أحوال البلاد .
__________________
|
|
#13
|
|||
|
|||
![]() تقع المنطقة التى تم اختيارها لإقامة المتحف القومى للشرطة فى الجهة الشمالية الغربية من قلعة صلاح الدين الأيوبى فى المنطقة التى كان يطلق عليها اسم ساحة العلم ويتميز هذا الموقع بأنه به العديد من المبانى التاريخية والأثرية ![]() كما احتوت هذه المنطقة على مركز المدفعية التى أقامها محمد على باشا فى القرن التاسع عشر الميلادى كما تم الكشف فى هذه المنطقة على برج السباع والذى استدل على وجوده من الإفريز العلوى والذى تظهر فيه أشكال سباع منحوتة وينسب إلى الظاهر بيبرس الذى أقامه فى سنة 1260م. ![]() وقد استلمت أقسام متحف الشرطة على صور وزراء الداخلية منذ عام 1878م بدءا بمصطفى رياض باشا وحتى عام 1984م حيث يبلغ عدد الوزراء 53 وزيرا، هذا بالإضافة إلى صورة شخصية لمحمد على باشا وأسلحة ودروع وخوذات وحراب بالإضافة إلى مجموعة من أوسمة الشرطة. ![]() الإسماعيلية كما يعرض المتحف ايضا تطور الشرطة من العصر الفرعونى وحتى العصر الحديث على أن أهم ما يجذب السائح والزائر لمتحف الشرطة صورتان لريا وسكينة اللتان كانتا تكونان عصابة لخطف السيدات وقتلهن. ![]() ![]()
__________________
|
|
#14
|
|||
|
|||
|
متحف الخزف الاسلامى
عن المتحف الأسعار أجانب 25 جنيه مصرى طلبة أجانب 15 جنيه مصرى أجانب مقيمين 15 جنيه مصرى مصريين 5 جنيه مصرى طلبة مصريين 1 جنيه مصرى أيام العمل المتحف يعمل طوال أيام الأسبوع التصوير مسموح بالتصوير الفوتوغرافي فقط بدون فلاش مواعيد الزيارة من 30و 9 إلى 30و1 و من 30و5 إلى 10 الوصول إلى المتحف من ميدان التحرير
من ميدان رمسيس
من ميدان الجيزة يقع القصر بمنطقة الجزيرة ، بحى الزمالك ، بالقاهرة
__________________
|
|
#15
|
|||
|
|||
|
نبذه هن المتحف متحف الخزف الإسلامي إن فكرة تأسيس متحف الخزف الإسلامي ضمن مكونات مركز الجزيره للفنون بعد تطويره وتحديثه –نشأت كأمر ضرورى – وبدوافع موضوعية .. حيث أن مصر هى أقدم الحضارات الإنسانية علاقة بفن الخزف منذ ما قبل التاريخ وعلى مر العصور . ومن هنا كان علينا أن نؤكد لهذا الفن الحافل بالثراء وبالتنوع ، والذى تمتد جذوره عبر التاريخ ، وجوده الراسخ .. حيث كان التفكير فى إنشاء هذا المتحف النوعى الجديد عند طرح مشروع الإحلال محل مقتنيات متحف محمد محمود خليل التى كانت تحتل قصر الأمير "عمرو إبراهيم " بالزمالك–بصفة مؤقتة – والتى عادت للعرض فى مقرها الأصلى بالجيزة . .. وهكذا استقرت حديثاً مجموعة من روائع الخزف الإسلامى ، فى قلب الجزيرة ، بين أحضان نهر النيل .. فى هذا القصر الجميل المشيد فى سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة وألف هجرية " 1943 هـ " ، على طراز العمارة الإسلامية .. حيث تتنفس روائع التحف الخزفية فى بيئة معمارية ، هى مجالها الطبيعى الذى هو نتاج نفس الحضارة .. فإذا كانت روائع الخزف الإسلامى تستحق أن نتوقف أمامها طويلاً ، لنتذوق بعض رحيق الجمال .. فإن تأمل تلك الروائع فى إطارها الملائم يضفى عليها البيئة المعمارية جمالاً خاصاً ، فيتحول المكان كله إلى لمحة فنية متكاملة . .. ولا تكتسب زيارة متحف دلالتها إلا إذا أصبحت لقاءً ما بين الإنسان والنتاج الفنى ، ما بين الزائر والمكان . ولسوف يكون هذا اللقاء حميماً عندما تتحقق الهارمونية بين التحف الفنية المعروضة ، وبين العمارة الداخلية للمتحف .
__________________
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
|
|