|
#1
|
||||
|
||||
![]() سامي صالح عبد المالك البياضي
مدير عام اَثار شرق الدلتا وسيناء السابق، وشغل سابقاً منصب مدير شئون اَثار العريش. ولد في شمال سيناء في قرية أقطية عام 1970 م. المؤهلات العلمية
المؤتمرات المحلية والدولية
__________________
|
#2
|
||||
|
||||
![]() سعاد ماهر
![]() الدكتورة سعاد ماهر محمد (1917-1996م) تاريخ الميلاد: 29 أغسطس عام 1917م عالمة آثار مصرية تخصصت في حقل الآثار الإسلامية، تميزت بإمكانيات الشخصية القيادية. ومن أبعاد الريادة فيها : موسوعية التفكر ، اتساع الأفق، عمق التذوق للفنون والآداب، البعد عن التعصب، والتحلي بموضوعية العلماء وجيادهم، كما كانت نموذجا راقياً للمرأة العربية الحديثة وما قدمته لخدمة الفكر والآثار الإسلامية والتراث الإنساني، وقد حملت عبء إنشاء أول كلية للآثار بمصر وهي كلية الآثار جامعة القاهرة. المؤهلات العلمية 1- ليسانس آداب – قسم التاريخ – جامعة القاهرة – 1946م. 2- دبلوم الآثار الإسلامية – جامعة القاهرة – 1949م. 3- دكتوراه في الآثار الإسلامية – جامعة القاهرة – 1954م، تحت إشراف الدكتور زكي محمد حسن، وكان موضوع الرسالة ""المنسوجات المصرية في عصر الانتقال من الفتح الإسلامى وقيام الدولة الفاطميه"" 4- عينت عميدة كلية الآثار بجامعة القاهرة من 1974م- 1977م 5- أعيرت لكلية الآداب بجامعة الملك عبد العزيز بحدة، أستاذ للدراسات العليا منذ 1977-1985م. 6- ثم عادت إلي جامعة القاهرة أستاذ متفرغ بكلية الآثار حتى وافتها المنية عام 1996م. الأوسمة والنياشين 1- وسام جمهورية مصر العربية من الطبقة الثانية عام 1977م تكريما من الرئيس الراحل محمد أنور السادات. 2- نيشان الاستحقاق من هيئة فرسان العصور الوسطى من جمهورية النمسا تقديرا لكتابة المادة العلمية لثلاثة أفلام عن اليهودية والمسيحية والإسلام. 3- وسام جمهورية مصرالعربية من الدرجة الإولى في الفنون والآداب تكريما من الرئيس محمد حسنى مبارك. 4- جائزة الدولة من الدرجة الأولى من المملكة العربية السعودية تقديرا لمؤلفاتها عن مكة والمدينة 5- درع دولة الإمارات العربية المتحدة. المؤتمرات والندوات الدولية 1- مؤتمر المستشرقين – ميونخ- ألمانيا الغربية 1958م. 2- مؤتمر بغداد الدولي عن الحضارة الإسلامية – 1974م. ألقت خلاله بحثا عن "العمارة المدنية في مصر" 3- ندوة الجبرتي العلمية الدولية بالجمعية المصرية للدراسات التاريخية – 1974م ألقت خلاله بحثا عن الآثار الإسلامية في كتابات الجبرتي 4- ندوة القاهرة الدولية بمناسبة العيد الألفي للقاهرة – وزارة الثقافة المصرية 1970م – ألقت خلالها بحثا عن "التأثير القبطي على العمارة الإسلامية في عهد الدولة الفاطمية". 5- مؤتمر بيروت الدولي عن (الحضارة الإسلامية بين الأصالة والتجديد) 1975م ألقت بحثا بعنوان "تطور العمارة الإسلامية". 6- المهرجان الإسلامي الدولي للآثار الإسلامية المنعقد في لندن 1975م ألقت بحثا بعنوان "أثر الفنون الإسلامية على أوروبا". 7- ندوة الماوردي الدولية – جامعة عين شمس – 1976م ألقت بحثا عن "أثر الماوردي على الفن السلجوقي". 8- مؤتمر البيزرة الدولة المنعقد في أبو ظبي بالإمارات العربية المتحدة 1976م ألقت بحثا بعنوان "البيزرة في الفن الإسلامي". 9- مثلت مصر في التبادل الثقافي بين مصر وتركيا 1977 ألقت 12 محاضرة عن الآاثر الإسلامية في مصر وتركيا. 10- مؤتمر التراث العماني الدولي في مسقط 1980م ألقت بحثا عن "التحصينات الحربية بسلطنة عمان". 11- مؤتمر الجامعة العربية للآثار الإسلامية المنعقد في الكويت 1982م، ألقت خلاله بحثا عن "كيفية الحفاظ على العمارة والتراث الإسلامي". 12- المؤتمر الدولي لترميم قلعة صلاح الدين الأيوبي بالقاهرة – اللجنة العليا للآثار المصرية، 1983م ألقت بحثا عن "عملية الترميم في التحصينات الحربية". 13- المؤتمر الدولي لترميم آثار مدينة رشيد تنظيم اللجنة العليا للآثار المصرية 1985م. وألقت خلاله بحثا بعنوان "ترميم الآثار المدنية والحربية بمدينة رشيد". الهيئات والجمعيات واللجان العلمية التي انتمت إليها 1- الجمعية المصرية للدراسات التاريخية. 2- الهيئة العليا للآثار المصرية. 3- لجنة المتاحف والآثار الدولية التابعة لمنظمة اليونسكو بباريس. 4- لجنة الآثار التابعة للجان المتخصصة بالقاهرة. 5- لجنة المتحف الإسلامي 6- لجنة المتحف القبطي. الإشراف على أعمال الحفائر 1- حفائر كلية الآثار – قسم الآثار الإسلامية - بمنطقة الفسطاط خلال ثلاث مواسم متتالية بين عامي 1973-1975م 2- حفائر كلية الآثار بالجبانة القبطية بسقارة لمدة موسمين 1976-1977 ونشرت نتائج الحفائر في مجلة كلية الآثار – جامعة القاهرة عام 1977م. 3- حفائر كلية الآثار بمنطقة بطن أهريت بمحافظة الفيوم لمدة موسمين 1975-1976م ونشرت نتائج الحفائر في مجلة كلية الآثار – جامعة القاهرة عام 1978م. الإشراف على الرسائل العلمية أشرفت على أكثر من 64 رسالة للماجستير والدكتوراه لطلاب من مختلف بلاد العالم مثل سورية والأردن والعراق والسعودية وإيران وباكستان والصين وألمانيا الغربية والولايات المتحدة ن منها على سبيل المثال لا الحصر: أولاً : رسائل الماجستير 1- سعاد محمد حسن حسانين، أعمال الأمير شيخو العمرى الناصرى المعمارية بالقاهرة، 1976م. 2- عبد الحسين عبد الأمير محمد الشمرى « عراقى »، التحف المعدنية المغولية – دراسة آثرية فنية، 1976. 3- سامح فهمي، المكاييل في مصر في صدر الإسلام حتى القرن 14 هـ، 1976م. 4- محمد عبد الستار عبد المقصود، الآثار المعمارية للسلطان الاشرف برسباي بمدينة القاهرة، 1977م 5- هدايت على علوي تيمور، دراسة آثرية معمارية لجامع الملكة صفية بالقاهرة في العصر العثماني، 1977م. 6- ربيع حامد خليفة حسن، البلاطات الخزفية في عمائر القاهرة العثمانية، 1977. 7- مرفت محمود عيسى حسنين، مدرسة أم السلطان شعبان – دراثة آثرية فنية، 1977. 8- محمد فهيم محمد فهيم، مدرسة السلطان قانصوة الغوري، 1977م. 9- على حسن زغلول قاسم، مدرسة السلطان حسن، 1977م. 10- سعيد محمد مصيلحي فرحات، الاسطرلاب في مصر الإسلامية، 1977م. 11- محمود أحمد محمود درويش، عمائر مدينة رشيد وما بها من التحف الخشبية في العصر العثماني، 1991. ثانياً: رسائل الدكتوراه 1- مايسة محمود داود، النوافذ وأساليب تغطيتها في عمائر سلاطين المماليك بمدينة القاهرة- دراسة معمارية، 1986م. 2- جمال عبد الرؤوف عبد العزيز عبد السلام، عمائر رضوان بك بالقاهرة القرن 11هـ / 17م دراسة أثرية حضارية، (بالاشتراك مع الدكتور حسنى نويصر)، 1990م. 3- محمد حمزة إسماعيل الحداد، الطراز العثماني لعمائر القاهرة الدينية خلال العصر العثماني، (بالشتراك مع أ.د. آمال العمري)، 1990م. 4- محمد عبد العزيز السيد حسين، عمائر مدينة فوة في العصر العثماني، (بالاشتراك مع أ.د. صلاح البحيري)، 1991م. 5- مصطفى بركات محسن على، النقوش الكتابية على عمائر مدينة القاهرة، في القرن التاسع عشر- دراسة آثرية فنية- 1991م. 6- حسن محمد نور عبد النور، السجاد المملوكي، دراسة أثرية في ضوء مجموعة متحف الفن والصناعة بفينا والتي يبلغ عددها 159 سجادة، 1992م. 7- محمود أحمد درويش، الاستحكامات الحربية بمدينة رشيد من العصر المملوكي حتى عصر محمد على، 1992م 8- عائشة محمد التهامي، النسيج الأغسلامي منذ القرن 8-11هـ دراسة آثرية فنية، 1994م. 9- آمال منصور محمود، التأثيرات الإيرانية والصينية على خزف أزنيك خلال القرنين العاشر والحادي عشر للهجرة « 16، 17م »، 1994م. الإنتاج العلمي 1- ألفت أكثر من ثمانين مؤلفا عن الحضارة والآثار والفنون الإسلامية والقبطية. 2- برامج اسبوعبة في التلفزيون المصري. 3- أحاديث بالإذاعة المصرية. 4- مقالات صحفية نشرت بجريدة الأهرام بين عامي 1966-1972م.وكذلك بمجلة المعرفة ومجلة منبر الإسلام ومجلة الشبان المسلمين ومجلة المجلة الصادرة عن وزارة الثاقافة المصرية ومجلة الدارة السعودية.. 5- كتبت أيضا عدد من المقالات الصادرة بلغات أجنية وبصفة عانة يزيد عدد ماكتبته من مقالات عن 500 مقال. الكتب 1- موسوعة مساجد مصر وأولياء الله الصالحين بها، خمسة أجزاء، المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، القاهرة، 1971-1983م. 2- موسوعة البلد الأمين خلال 14 قرن، ثلاثة أجزاء، في عشر مجلدات، دار العلم، جدة. 3- موسوعة مدينة طيبة خلال 14 قرن، عشرة أجزاء، دار العلم للطباعة، جدة.. 4- القاهرة في ألف عام، وزارة الثقافة المصرية، شاركت بكتابة المادة العلمية للعصر القبطي والإسلامي حتى عصر [[محمد على]ٍ]. 5- محافظات جمهورية مصر العربية وآثارها الباقية. 6- البحرية في مصر الإسلامية 7- مخلفات الرسول صلى الله عليه وسلم بمسجد الإمام الحسين بالقاهرة، وزارة الأوقاف. 8- مشهد الإمام على بالنجف. 9- الفن الإسلامي دراسة فنية تطبيقية آثارية. 10- النسيج الإسلامي، الجهاز المركزي للكتب، القاهرة، 1977م. 11- الفن القبطي، الجهاز المركزي للكتب، القاهرة، 1977م. 12- الخزف التركي، الجهاز المركزي للكتب، القاهرة، 1977م. 13- الحصير في الفن الإسلامي. 14- الكليم بمتحف جاير أندرسن 15- عقود الزواج على المنسوجات الأثرية. 16- الجامع الأزهر أثر وحضارة. 17- القاهرة القديمة وأحيائها، المؤسسة المصرية للتأليف والترجمة والنشر، القاهرة، 1962م. 18- الفنون الإسلامية في الحضارة الإسلامية، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1986م. 19- مدينة أسوان وآثارها القبطية والإسلامية، الجهاز المركزي للكتب، القاهرة، 1977م. 21- مجرى عيون فم الخليج 22- شجرة الحياة في الفن الإسلامي 23- رسالة دعوة الأطباء لابن بطلان. 24- نهر النيل كما جاء في كتب الآثار. 25- العمارة الإسلامية خلال العصور، دار البيان العربي ن جدة، 1985م. 26- موسوعة (محمد حسنى مبارك) تاريخ مصر عبر العصور 26 جزء. 27- منسوجات المتحف القبطي، بالاشتراك مع حشمت مسيحة جرجس، المطابع الأميرية، القاهرة، 1957م. 28- مساجد في السيرة النبوية، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة
__________________
|
#3
|
||||
|
||||
![]() سليم حسن
![]() يعد الدكتور سليم حسن 1893 - 1961 العالم الأثري الكبير عميد الأثريين المصريين. نشأته ولد سليم حسن بقرية ميت ناجي التابعة لمركز ميت غمر محافظة الدقهلية بمصر، وقد توفى والده وهو صغير فقامت أمه برعايته وأصرت على أن يكمل تعليمه، بعد أن أنهى سليم حسن مرحلة التعليم الابتدائية والثانوية وحصل على شهادة البكالوريا عام 1909م ألتحق بمدرسة المدرسين العليا، ثم أختير لإكمال دراسته بقسم الآثار الملحق بهذه المدرسة لتفوقه في علم التاريخ وتخرج منها في عام 1913م. بداية حياته العلمية حاول سليم حسن الالتحاق بالمتحف المصري ليكون أمينا مساعدا بالمتحف ولكن مساعيه باءت بالفشل حيث كانت وظائف المتحف المصري حكرا على الأجانب فقط، فعمل سليم حسن مدرسا للتاريخ بالمدارس الأميرية. في عام 1921م عين في المتحف المصري بعد ضغط من الحكومة المصرية ممثلة في أحمد شفيق باشا وزير الأشغال، وفى المتحف المصري تتلمذ سليم حسن على يد العالم الروسي جولنشيف. في عام 1922م سافر سليم حسن إلى أوروبا برفقة أحمد كمال باشا لحضور احتفالات الذكرى المئوية لعالم الآثار الفرنسي شامبليون، حيث زار فرنسا وإنجلترا وألمانيا وخلال تلك الفترة كتب العديد من المقالات الصحفية تحت عنوان (الآثار المصرية في المتاحف الأوروبية) كشف فيها عن السرقة والنهب الذي يحدث للآثار المصرية مثل رأس نفرتيتي التي شاهدها في برلين. في العام 1925م تمكن أحمد كمال باشا من إقناع وزير المعارف زكي أبو السعود بإرسال بعض المصريين للخارج لدراسة علم الآثار وكان من بينهم سليم حسن حيث سافر في بعثة إلى فرنسا وألتحق بقسم الدراسات العليا بجامعة السوربون، وحصل على دبلوم اللغات الشرقية واللغة المصرية القديمة (الهيروغليفية) من الكلية الكاثوليكية، كما حصل أيضا على دبلوم الآثار من كلية اللوفر، وأتم بعثته عام 1927م بحصوله على دبلوم اللغة المصرية ودبلوم في الديانة المصرية القديمة من جامعة السوربون. عاد سليم حسن إلى القاهرة وعين أمينا مساعدا بالمتحف المصري وأنتدب بعدها لتدريس علم الآثار بكلية الآداب بجامعة فؤاد الأول (القاهرة حاليا) ثم عين أستاذا مساعدا بها. أشترك سليم حسن في عام 1928م مع عالم الآثار النمساوى يونكر في أعمال الحفر والتنقيب في منطقة الهرم، سافر بعدها إلى النمسا وحصل هناك على الدكتوراه في علم الآثار من جامعة فيينا. أعماله في العام 1929م بدأ سليم حسن أعمال التنقيب الأثرية في منطقة الهرم لحساب جامعة القاهرة لتكون المرة الأولى التي تقوم فيها هيئة علمية منظمة أعمال التنقيب بأيد مصرية، وكان من أهم الأكتشافات التي نتجت عن أعمال التنقيب مقبرة (رع ور) وهى مقبرة كبيرة وضخمة وجد بها العديد من الآثار. أستمر سليم حسن في أعمال التنقيب في منطقة أهرامات الجيزة وسقارة حتى عام 1939م اكتشف خلال تلك الفترة حوالي مائتي مقبرة أهمها مقبة الملكة (خنت كاوس) من الأسرة الخامسة ومقابر أولاد الملك خفرع، بالإضافة إلى مئات القطع الأثرية والتماثيل ومراكب الشمس الحجرية للملكين خوفو وخفرع. عين سليم حسن في عام وكيل عام لمصلحة الآثار المصرية ليكون بذلك أول مصري يتولى هذا المنصب ويكون المسؤل الأول عن كل آثار البلاد، وقد أعاد إلى المتحف المصري مجموعة من القطع الأثرية كان يمتلكها الملك فؤاد، وقد حاول الملك فاروق استعادة تلك القطع ولكن سليم حسن رفض ذلك مما عرضه لمضايقات شديدة أدت إلى تركه منصبه عام 1940م استعانت الحكومة المصرية في عام 1954م بخبرة سليم حسن الكبيرة فعينته رئيسا للبعثة التي ستحدد مدى تأثير بناء السد العالي على آثار النوبة. أنتخب سليم حسن في عام 1960م عضوا بالأجماع في أكاديمية نيويورك التي تضم أكثر من 1500 عالم من 75 دولة. مؤلفاته مؤلفاته بالعربية:
مؤلفاته بالفرنسية:
مؤلفاته بالإنجليزية:
توفى الدكتور سليم حسن في 30 سبتمبر عام 1961م، الموافق 29 من ربيع الآخر 1381 هـ
__________________
|
#4
|
||||
|
||||
![]() كامل أبو السعادات
![]() كامل أبو السعادات وأونور فروست أثناء العمل الميداني ببعثة اليونسكو في أكتوبر عام 1981 بشبه جزيرة فاروس - المصدر أونور فروست كامل حسين أبو السعادات، (1934-1984) غواص مصري سكندري شهير، أدت اكتشافاته التي اكتشفها بالصدفة - في منطقة الميناء الشرقي وقلعة قايتباي - ومجهوداته الذاتية في التنقيب عن الأثار الغارقة على مدى سنوات، ومساهمته في البحث عن أثار أبو قير الغارقة وأسطول الحملة الفرنسية، إلى الإسهام في اكتشاف أثار الإسكندرية الغارقة التي يعرفها العالم أجمع اليوم، وقد تمّ الآن مسح أو تنقيب معظم المواقع التي اكتشفها. اكتشافاته أبلغ كامل أبو السعادات عام 1961 عن مشاهدته كتلا غارقة قرب قلعة قايتباي بالإسكندرية أثناء قيامه بالغطس في بمنطقة الميناء الشرقي أمام كل من لسان السلسلة وقلعة قايتباي. وكان الاكتشاف عبارة عن تمثال للإلهة لإيزيس وقطعا أثرية أخرى ،فقامت - مصلحة الآثار وقتها- بمعاونة القوات البحرية المصرية بانتشال تمثال من حجر الجرانيت لرجل يرتدي عباءة ويبلغ طوله 170 سم، وكان ذلك في النصف الأول من نوفمبر عام1962م كما قام" كامل أبو السعادات " بانتشال بضع أواني فخارية وسلمها إلى للمتحف اليوناني الروماني في عام 1961م، وبعد ذلك قام بانتشال قطعة عملة ذهبية تعود للعصر البيزنطي وتم تسليمها للمتحف أيضاً. ثم كلل جهوده عندما نجح عام 1964 في رسم أول خريطة للاثار الغارقة بالميناء الشرقي ما زالت تعتبر المرجع الرئيسي حتي الآن. القيمة الأثرية التاريخية لأعماله تنبع قيمة أعماله من القيمة التاريخية للمنطقة ،فقد كانت كانت منطقة الميناء الشرقي بمنارته الشهيرة بموقع قلعة قايتباي على جزيرة فاروس في جهة الغرب ومنطقة السلسلة (رأس لوخياس)، غنية بما تضمه من قصور ملكية في جهة الشرق في عصور البطالمة وما بعدها. كما أن سيرة حياة كامل أبو السعادات تمد الباحثين بفهم للخلفية الاجتماعية الثقافية والسياسية للفترة الممتدة من الستينات حتى الثمانينات. أما فيما يتعلق بتفاصيل اكتشافاته وخرائطه ورسومه فقد غطاها الأستاذ الدكتور سليم مرقص الذي عرف أبو السعادات وعمل معه تغطية معمقة شكلت أساساً علمياً قوياً لاكتشافاته الأثرية. تميز كامل أبو السعادات لا شك أن عمله بعتبر عملاً فذاً، وليس أدل على ذلك من كلمة هالة حليم، المحررة الثقافية، جريدة الأهرام ويكلي، مصر : « يعتبر العمل الأثري البحري الذي قام به كامل حسين أبو السعادات عملا فذا من نواح كثيرة، فتنقيب كامل أبو السعادات عن المواقع المغمورة كان جهدا بذله بدافع ذاتي خالص وموّله من حرّ ماله، وأنجزه بمفرده. ولا ينتقص من عمله هذا أنه كان عمل هاو، إن ذلك بل يضفي عليه قيمة أكبر، حيث أنه أنجزه في وقت لم تكن السلطات تملك فيه ما يلزم من معدات وخبرات، أو حتى من اهتمام للتنقيب عن الآثار المغمورة.» تاريخ اكتشافات أثار الإسكندرية الغارقة قبل كامل أبو السعادات - أبو قير « أمَّا ظهور أبو قير على مسرح عمليات الآثار الغارقة، فقد بدأ في عام 1930، عندا سجَّل طيَّار بريطاني، هو الكابتن كول، ملاحظاته عن مشاهداته أثناء طيرانه على ارتفاع منخفض فوق خليج أبي قير؛ وتضمَّنت تلك المشاهدات تكويناً ضخماً، على هيئة حدوة حصان، تحت سطح البحر. ووصلت هذه الأخبار إلى علم أحد أمراء الأسرة المالكة المستنيرين، هو الأمير عمر طوسون، وكان يملك إقطاعية ضخمة حول الخليج، فكلَّف بعض المهندسين بتحديد مواقع هذه الآثار. واستمرَّ طوسون في اهتمامه بآثار خليج أبي قير الغارقة، فانتشل رأس تمثال من الرخام الأبيض، وهو معروض بالمتحف اليوناني الروماني بالإسكندرية، كما اكتشف عدَّة أرصفة وقواعد لأعمدة من الجرانيت الأحمر، حدد موقع أحد المعابد، على بعد 240 متراً من خط الساحل ». وقد قام الأمير عمر طوسون وغاستون غونديه بالإعلان عن اكتشافاتهما وقاما بطرح ونشر نظريات وتفسيرات ااكتشافاتهما في الجمعية الأثرية بالإسكندرية. غير أن كامل أبو السعادات - في بحثه عن آثار الميناء الشرقي - لم تتوافر له الوسائل ولا التسهيلات التي تمكنه من القيام بذلك كما كان يريد. وكثيرا ما تعرّض للإحباط لقلة ما حظي به من تقدير، إلا أن ذلك لم يحط من عزيمته في بحثه. استطاع كامل أبو السعادات بمساعدة أحد الباحثين وهو الدكتور سليم مرقص - إعداد قائمة بالقطع التي اكتشفها في الميناء الشرقي ووضع رسوم دقيقة لها، ورسم خريطة أو اثنتين بمواقعها استنادا إلى المشاهدات التي رآها بنفسه تحت الماء، غير أن كامل أبو السعادات لم يقدر له أن يعيش حتى يحقق آماله ويرى أعماله وقد خرجت للنور ويرع التقدير والاعتراف الذي حظي به بعد وفاته. مشاركته في البحث عن أسطول نابليون الغارق - أبو قير قد بدأت جهود البحث عن أسطول نابليون في العام 1965، وشارك فيها واحد من هواة الغوص والآثار المصريين، هو المرحوم كامل أبو السعادات؛ فتمَّ تحديد مواقع ثلاث من السفن الفرنسية الغارقة، هي: لوريانت، وأرتميس، ولاسيريور؛ بالإضافة إلى موقعين محتَمَلين لسفينتين أُخريين. كما جرت، في العام 1998، عمليات مسح لموقع الأسطول الغارق، أسفرت عن اكتشاف 241 قطعة من العملات الذهبية، فرنسية ونمساوية ومالطية وإسلامية؛ بالإضافة إلى أكثر من 400 قطعة من العملات الفضية والنحاسية والبرونزية؛ مع مجموعة من أدوات المائدة التي كان يستخدمها جنود الحملة، وبعض الملابس العسكرية، وأزرار منها. وفاته توفي كامل أبو السعادات في حادث غوص اعتبره البعض حادث غامض عام 1984، فقد توفي جراء حادث غوص عندما كان على متن إحدى مراكب صيد الإسفنج ،وأفردت الصحف لهذا الخبر الغير سار مساحات في وقتها. حقيقة الامر الذي يعرفه الكثيرين ممن لهم باع في مجال الغوص بصفه عامة ومجال الآثار الغارقة بصفة خاصة ان الشهيد كامل أبوالسعادات تم اغتياله تحت المياه بأمر من السلطات الفرنسية وكان ذلك تحديداعند اسطول نابليون الغارق في خليج أبوقير الجوائز أقامت القنصلية العامة لفرنسا بالإسكندرية حفل استقبال في 8 أبريل/نيسان 1997، منح ج.ب.كاستيلا، القنصل العام لفرنسا، ثلاثة من رواد علم الآثار المغمورة في الإسكندرية ميداليات من حكومة فرنسا نقشت عليها أسماؤهم وعبارة «الآثار المغمورة»، وهم :
__________________
|
#5
|
||||
|
||||
![]() لبيب حبشى
![]() لبيب حبشى ( 1906 – 1984م ): هو أحد كبار علماء المصريات على مستوى العالم خلال القرن العشرين ، ولد بقرية سلامون بمدينة المنصورة بمحافظة الدقهلية في سنة 1906م ، تدرج في مراحل التعليم المختلفة من مدرسة إبتدائية خاصة بالمنصورة إلى المدرسة المارونية بالقاهرة تحت رعاية أخيه الأكبر مدرس الرياضيات حتى حصل على ليسانس الأثار من قسم المصريات وتخرج من جامعة القاهرة في سنة 1928م، وتخصص في دراسة الآثار المصرية. عمله بهيئة الآثار المصرية بعد تخرجه بعامين حرص لبيب حبشى على الالتحاق بهيئة الآثار المصرية في سنة 1930م، وظل يعمل بها لمدة ثلاثين سنة، حتى وصل لدرجة كبير مفتشيها ووكيلا لهيئتها، قضى أغلب الوقت في أعمال الحفائر في العديد من المواقع الأثرية في مصر والسودان، وقد أولى اهتماما خاصا بأعمال الحفائر في الأقصر في الفترة من سنة 1943 إلى 1956م. وقد ترك "لبيب حبشي" العمل داخل هيئة الآثار المصرية بعد أن خدم بها ما يقرب من 30 سنة، والتحق في سنة 1960م بوظيفة مرموقة في إطار البعثة الأثرية في النوبة التابعة لمعهد الآثار الشرقية بجامعة شيكاغو كمستشار للبعثة. كتاباته في المصريات والقبطيات يعد لبيب حبشى أكثر علماء المصريات المصريين إنتاجا للدراسات والأبحاث في علم المصريات على الإطلاق ، ومن ثم فقد استطاع تحقيق شهرته العالمية وحاز على إعجاب كبار المتخصصين في العالم نتيجة لأبحاثه ودراساته العلمية الغزيرة التي أثرت علم المصريات. كانت بداية كتاباته نتجت عن إهتمامه بالدراسات القبطية حيث إتفق مع زميله و صديقه زكى تاوضروس على زيارة أديرة الصحراء الغربية أديرة وادى النطرون ثم قاما بزيارة الأديرة الشرقية، وعكف فيها على دراسة المخطوطات القديمة التى تذخر بها مكتبات هذه الأديرة وفى يناير 1929م أخرج لبيب حبشى مع صديقه زكى تاوضروس مرجعا فريدا في نوعه بعنوان: (في صحراء العرب والأديرة الشرقية). وأثرى لبيب حبشى الدراسات المصرية والقبطية بما يزيد عن 180 مقالا وكتابا، فكتب عن آثار مدينة تل بسطة بالزقازيق، ذلك الكتاب الذى نال عنه جائزة الدولة التقديرية، ثم أصدر باللغة الإنجليزية كتابابين أولهما بعنوان: (المسلات المصرية)، الذي صدرت ترجمة له عن المجلس الأعلى للاثار بعنوان: (مسلات مصر ناطحات السحاب في الزمن الماضي) ضمن سلسلة الثقافة الأثرية والتاريخية، والكتاب الثاني خصصه للكتابة عن الآثار بالنوبة بعنوان: (16 دراسة عن النوبة)، وأهم مؤلفاته ودراساته هي. •Habachi (1977). The Obelisks of Egypt: Skyscrapers of the Past. Scribner. • Aswan : the town with a glorious past and a promising future / by Labib Habachi ; Henry Riad. • Features of the deification of Ramesses II / [by] Labib Habachi. • Fī ṣaḥrāʼ al-ʻArab wa-al-adyirah al-sharqīyah / taʼlīf Labīb Ḥabashī, Zakī Tāwaḍrūs. • KHATA'NA-QANTIR; IMPORTANCE • LABIB HABACHI MISCELLANEA; A COLLECTION OF ARTICLES ON EGYPTIAN ANTIQUITIES BY LABIB HABACHI • The sanctuary of Heqaib / by Labib Habachi, with contributions by Gerhard Haeny and Friedrich Junge ; photographs by Dieter Jo • The second Stela of Kamose and his struggle against the Hyksos ruler and his capital / [by] Labib Habachi. • Sixteen studies on lower Nubia / by Labib Habachi. • Studies on the Middle Kingdom / Labib Habachi. • Tell Basta / by Labib Habachi • Le tombeau de Naÿ à Gournet Marʻeï (no. 271) / Labib Habachi, Pierre Anus أعماله الإستكشافية خلال عمله بهيئة الآثار المصرية قضى أغلب وقته في أعمال الحفائر في العديد من المواقع الأثرية في مصر والسودان، وقد أولى اهتماما خاصا بأعمال الحفائر في الأقصر بين سنتي 1943-1956م، ويعد أهم إكتشافاته هو كشفه في سنة 1946م عن معبد حقاايب (معناه القلب الطاهر أو القلب الشجاع) الذى أقيم له معبد على طرف جزيرة الفنتين في قلب النيل بأسوان وتقع أطلاله خلف متحفها، وقد بدا عمله في البحث عن سيرة حقاايب عام 1932م، ونشر له المعهد الألمانى للاثار المصرية كتابا عن حقاايب ومقصورته وخمسين تمثالا جرانيتيا من بينها عشرة بالحجم الطبيعى ويعد هذا الكتاب مرجعا عالميا عن البطل المصري حقاايب. واكتشف أيضا لوحة الملك كامس الذى حارب الهكسوس بعد أن احتلوا مصر 150 سنة ليفسح الطريق إلى أخيه الملك أحمس الأول الذي قام بإنهاء حكم الهكسوس في مصر. مكانته العلمية ومظاهر تكريمه في سنة 1966 اجتمع بمدينة نيويورك علماء المصريات المشهورين من أساتذة التاريخ ومديرى وأمناء المتاحف الدولية وفى مقدمتها متحفا بروكلين ومتروبوليتان في حفل دعت له الجامعة لإهداء لبيب حبشى الدكتوراة الفخرية فألقى كلمة رائعة عن الحضارة المصرية، وفى سنة 1981 في مناسبة بلوغه 75 سنة قام المعهد الألمانى للأثار المصرية بإصدار مجلد ضخم يقع في 531 صفحة به 70 مقالا سجلها علماء المصريات من 12 دولة على شرف لبيب حبشى في هذه الذكرى الطيبة ليقدموه هدية إعزاز و تقدير لجهوده في خدمة العلم والحضارة. وحصل على العديد من الأوسمة من ألمانيا وفرنسا وإيطاليا، وأختير مستشارا لهيئة الاثار المصرية والمجالس القومية المتخصصة وعضوية المجمع العلمى المصرى، وأنشأت الجامعة الأمريكية بالقاهرة كرسيا خاصا بالأثار المصرية بإسمه تقديرا لمكانته العلمية وللمكتبة الحافلة التى أهداها لها. وكان لوفاته صدى حزين في الأوساط العلمية فنعاه مركز البحوث الأمريكى المصري والمعهد الألمانى للأثار ودكتور جرهارد هينى مدير المعهد السويسرى للاثار والمجمع العلمي المصري وهيئة الأثار المصرية ومعهد الدراسات القبطية بالقاهرة وكلية الاثار جامعة القاهرة. ونتيجة للتقدير الكبير الذي حاز عليه "لبيب حبشى" كعالم مصريات قدير على مستوى العالم، قامت عالمة المصريات الأمريكية الشهيرة "جيل كاميل" سنة 2007م بتقديم كتاب يتضمن السيرة الذاتية لذلك العالم الكبير تحت عنوان: " لبيب حبشى .. حياة وميراث عالم مصريات " ، وتحدثت من خلال ذلك الكتاب عن مدى الإثراء والإفادة الذي استطاع لبيب حبشي تقديمه لعلم المصريات خلال القرن العشرين ، ومدى التأثير العلمي الذي تركه ذلك الآثارى المصري القدير في معاصريه من علماء المصريات الأجانب والمصريين الذين عاصروه.
__________________
|
#6
|
||||
|
||||
![]() ما شاء الله مستر محمد محمود بدر
ابداع دائم و موضوعات فيمة تسجيل متابعة جزاك الله خيرا وبارك الله فيك |
#7
|
||||
|
||||
![]() ما شاء الله
موسوعة متكاملة و قيمة جزيل الشكر و التقدير لحضرتك أستاذنا الفاضل محمد محمود بدر جزاك الله خيرا و بارك الله فيك |
#8
|
||||
|
||||
![]() محمد عبد الستار عثمان
![]() الأستاذ الدكتور محمد عبد الستار عثمان، 27 سبتمبر 1951م نائب رئيس جامعة سوهاج الأسبق وأستاذ العمارة الإسلامية. الجوائز
1- نائب رئيس جامعة جامعة سوهاج سبتمبر 2006 سبتمبر 2010 2- عميد كلية الآداب ورئيس قسم الآثار الإسلامية كلية الآداب بسوهاج - جامعة جنوب الوادى سبتمبر 2004 نوفمبر 2006 3- عميد كلية الآداب بقنا ورئيس قسم الآثار الإسلامية بآداب سوهاج كلية الآداب بقنا- جامعة جنوب الوادى ابريل 1999 نوفمبر 2002 4- أستاذ دكتور كلية الآداب - جامعة السلطان قابوس اغسطس 1995 اغسطس 1997 5- أستاذ ورئيس قسم الآثار الإسلامية كلية الآداب بسوهاج - جامعة أسيوط يناير 1995 اغسطس 1995 6- أستاذ مساعد وقائم بعمل رئيس قسم الآثار الإسلامية كلية الآداب بسوهاج - جامعة أسيوط سبتمبر 1990 يناير 1995 7- أستاذ مشارك كلية الآداب - جامعة الملك سعود سبتمبر 1985 سبتمبر 1990 8- مدرس كلية الآداب بسوهاج - جامعة أسيوط يونيو 1985 سبتمبر 1985 9- أستاذ مساعد كلية الآداب - جامعة الملك سعود سبتمبر 1983 يونيو 1984 10- مدرس كلية الآداب بسوهاج - جامعة أسيوط ابريل 1980 سبتمبر 1983 11- مدرس مساعد كلية الآداب بسوهاج - جامعة أسيوط ديسمبر 1977 ابريل 1980 12- معيد كلية الآداب بسوهاج - جامعة أسيوط أكتوبر 1977 ديسمبر 1977 المترجمات عنوان المترجم باللغة العربية: الكتابة على هوامش المخطوطات العربية بحث لـ جاكلين سوبليه في كتاب تارخ الكتابة من التعبير التصويرى إلى الوسائط الإعلامية المتعددة عنوان المترجم باللغة الإنجليزية: Writing On the Margins of Arabic Manuscripts By JACQUELINE SUBLET عدد المشاركين في المترجم: 1 اسم جهة الترجمة: مكتبة الإسكندرية تاريخ النشر: يناير 2005 عدد الصفحات : 6 لغة المترجم الأصلية: الإنجليزية اللغة المترجم إليها: العربية جهة مراجعة الترجمة: مراجعون مكلفون بمعرفة مكتبة الإسكندرية عنوان المترجم باللغة العربية: الكتابة العربية بحث اـ فرانسوا ديروش في كتاب تاريخ الكتابة بين التعبير التصويرى إلى الوسائط الإعلامية المتعددة عنوان المترجم باللغة الإنجليزية: Arabic Script By FRANCIIS DEROCHE عدد المشاركين في المترجم: 1 اسم جهة الترجمة: مكتبة الإسكندرية تاريخ النشر: يناير 2005 عدد الصفحات : 10 لغة المترجم الأصلية: الإنجليزية اللغة المترجم إليها: العربية جهة مراجعة الترجمة: مراجعون مكلفون بمعرفة مكتبة الإسكندرية أولاً :نشاط علمى في مجال المراجعة (1) مراجعة معجم المصطلحات الفنية والأثرية باللغات (العربية، الإنجليزية، الفرنسية) تأليف د/ محمد السيد و د/ حلمى عزيز - نشر دار لونجمان سنة 1992م. (2) مراجعة ترجمة كتاب "جغرافية مصر في العصر القبطى لاميلنيو" والذي ترجم تحت عنوان معجم البلاد والماكن المصرية في العصر المسيحى، نرجمة حلمى عزيز، وتضمن المراجعة تعليقات كبيرة للمراجع منها ما هو للتوضيح ومنها ما هو للتصحيح ومنها ما هو للإضافة. ثانياً: نشاط علمى في مجال التحقيق (1) تحقيق كتاب شذور العقود في ذكر النقود للمقريزى، نشر دار المعارف سنة 1990م. (2) نحقيق كتاب الكوكب السيار إلى قبور الأبرار لعلى بن جوهر السكرى، نشر دار المعرفة الجامعية سنة 1992م. ثالثاً : في مجال تحرير الكتب (1) المشاركة في إعداد عدد تذكارى من مجلة المنهج ، ممثلاً قسم الآثار والمتاحف - جامعة الملك سعود. (2) رئيس لجنة تحرير الكتاب التذكارى الصادر عن مجلة كلية الاداب بسوهاج - جامعة جنوب الوادى في جزأين والمهدى إلى ذكرى السيد الكتور محمد السيد غيطاس، نشر دار الوفاء لدنيا النشر والطباعة، الإسكندرية. (3) رئيس لجنة تحرير الكتاب التذكارى المهدى إلى الأستاذ عبد الرحمن عبد التواب والصادر من مجلة كلية الآداب - جامعة سوهاج سنة 2007م في أربعة كتب: - لكتاب الأول - الجزء الأول بعنوان: "دراسات وبحوث في الآثار والحضارة الإسلامية - العمارة ج1". - الكتاب الأول - الجزء الثاني بعنوان: "دراسات وبحوث في الآثار والحضارة الإسلامية - العمارة ج2". - الكتاب الثاني بعنوان: "دراسات وبحوث في الآثار والحضارة الإسلامية - الفنون". - الكتاب الثالث بعنوان: "دراسات وبحوث في الآثار والحضارة الإسلامية - الأبحاث التذكارية". نشر بدار الوفاء لدنيا النشر والطبع - الإسكندرية - سنة 2007م. رابعاً: عضوية اللجان العلمية (1) عضو اللجنة الدائمة للآثار الإسلامية لترقيات الأساتذة والأساتذة المساعدين في الآثار الإسلامية والترميم. (2) عضو اللجنة الدائمة للآثار الإسلامية ولجنة متابعة مشروعات الترميم المنبثقة عنها بالمجلس الأعلى للآثار. (3)عضو لجنة الخبراء في أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا فرع سوهاج تخصص سياحة وفنادق. (4)عضو ومقرر بعض اللجان العلمية بمؤتمر الآثاريين العرب لسنوات 2001-2003م. (5) عضو وإستشاري بمركز تطوير التعليم بجامعة جنوب الوادي. (6) عضو لجنة النشر بالمجلس الأعلى للآثار . (7) عضو لجنة وضع برامج المدرسة الآثرية ( تخصص الآثار الإسلامية بالمجلس الأعلى للآثار ).عضو مجلس إدارة متحف الفن الإسلامي بالقاهرة. (7) عضو الهيئة الاستشارية لمجلة "المشكاة" التي يصدرها المجلس الأعلى للآثار. (8) عضو لجنة قطاع الآداب من سنة 1999 وحتى تاريخه. (9) مقرر لجنة امتحانات الفرق النهائية لقطاع الآداب- الآثار بقرار رقم 66 من رئيس المجلس الأعلى للجامعات بتاريخ 4/6/2008م (10) المشاركة في تطوير خطة البكالوريوس في قسم الآثار كلية الآداب - جامعة الملك سعود. (11) المشاركة في تطوير خطة كلية الآداب بسوهاج - جامعة جنوب الوادى سواء في قسم الآثار الإسلامية أو الأقسام الأخرى ذات الصلة الآثار المصرية القديمة - 2- اللغات الشرقية - قسم الترميم).البكالوريوس. (12) المشاركة في تطوير خطة قسم الآثار - جامعة السلطان قابوس لمرحلة سنة 2005م. (13) إعداد خطط الدراسة وفق نظام الساعات المعتمدة لكلية الآداب جامعة سوهاج (14) إعداد الخطة الدراسية لأقسام الآثار بكلية الآثار والإرشاد السياحى جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا. (15) المشاركة في وضع خطة الماجستير بقسم الآثار جامعة سعود. (16) المشاركة في وضع خطة الماجستير في قسم الآثار جامعة السلطان قابوس.وعضو لجنة تطوير الكلية وعضو مجلس الكلية بجامعة السلطان قابوس. ![]()
__________________
|
#9
|
||||
|
||||
![]() مختار الكسباني
![]() دكتور مختار الكسبانى عالم آثار إسلامية مصري. يعمل كأستاذ الآثار الإسلامية بكلية الأثار جامعة القاهرة ومستشار أمين عام المجلس الأعلى للآثار السابق . وله عدة مؤلفات مثل : القاهرة التاريخية - قصر محمد علي في شبرا - العمارة المملوكية البحرية في مصر والشام . في عام 2010 تصدي لمحاولة أمين التنظيم بالحزب الوطني المنحل أحمد عز لاصدار قانون مصري يسمح بحرية تداول الآثار وتجارتها داخليًّا ، كما طالب في ابريل 2010 بسحب ملف القدس من المغرب إلى دولة إسلامية اخرى. مما اثار ضجة دولية بسبب طلبه وتم رفضه رسميا. التاريخ الأكاديمي حصل 1977 ليسانس كلية الآثار قسم الآثار الإسلامية والقبطية جامعة القاهرة وعين معيد بالكلية. بتقدير جيد جداً. ثم في 1985 حصل علي درجة ماجستير في عمارة الآثار الإسلامية في (العمارة المملوكية جامع الأمير تمراز الأحمدى، دراسة أثرية ومعمارية) بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى. 1992 ثم حصل علي الدكتوراة في الآثار الإسلامية. (تطور نظم العمارة في أعمال محمد على بمدينة القاهرة [8]، دراسة للقصور الملكية) بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى وعين عضو هيئة التدريس بكلية الآثار – قسم الآثار الإسلامية والقبطية – جامعة القاهرة. حياته العملية
ازمة ملف القدس في ابريل 2010 طالب الدكتور الكسباني بسحب ملف القدس من المغرب وتحويله الي اي دولة إسلامية اخرى . جاء هذا بناء على الأحداث الأخيرة التي قامت بها إسرائيل في القدس الشريف ، من تدمير و ضم للتراث الإسلامي و تحويل أسامي الشوارع لأسامي عبرية . بينما لا يوجد أي تحرك للمغرب يتوافق مع حجم ملف القدس مما اعتبره نوع من التقصير مما اثار ضجة دولية واستنكرت المغرب تصريحاته ، بعدها اعلن المجلس الاعلي للأثار علي لسان رئيسه زاهي حواس رفضه للتصريحات واعتبرها تصريحات شخصية وليست رسمية ممثلة عن المجلس . تأجير الأثار المصرية وفي عام 2013 اثارت وسائل الاعلام المصرية خبر غير مؤكد عن عرض من دولة خليجية لحق انتفاع وإدارة الاثار المصرية بـ 200 مليار دولار . اعلن الدكتور الكسباني استنكاره ومعارضته لهذه الفكرة . أعماله مشروع القاهرة التاريخية
كتب
__________________
|
![]() |
العلامات المرجعية |
الكلمات الدلالية (Tags) |
مصر, علماء |
أدوات الموضوع | |
انواع عرض الموضوع | |
|
|