|
#2
|
|||
|
|||
|
إن العمل بالسنة سبيل لمحبة الله تعالى للعبد ومغفرته لذنوبه، قال تعالى: قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ {آل عمران:31}. وأن يكون حب النبي حقيقة لا زعما تعصي النبي وأنت تزعم حبه ****هذا لعمرك في القياس شنيع.! لو كان حبك صادقا لأطعته ****إن المحب لمن يحب مطيع. التمسك بالسنة سبب للنجاة وعصمة من الوقوع في الضلال؛ كما قال مالك رحمه الله: السنة كسفينة نوح من ركبها فقد نجا، ومن تخلف عنها غرق. قال الإمام الزهري: كان من مضى من علمائنا يقولون: الاعتصام بالسنة نجاة، وكتب عمر بن عبد العزيز وصية لرجل فقال فيها: فعليك بلزوم السنة فإنها لك بإذن الله عصمة. إسلام ويب
__________________
|
| العلامات المرجعية |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|