اهلا وسهلا بك فى بوابة الثانوية العامة ... سجل الان

العودة   بوابة الثانوية العامة المصرية > المنتدى التخصصي للمعلمين > منتدى الوسائل والأنشطة والإمتحانات > منتدى الوسائل التعليمية والأنشطة والأبحاث المدرسية

منتدى الوسائل التعليمية والأنشطة والأبحاث المدرسية لجميع المراحل التعليمية (إبتدائي - إعدادي - ثانوي)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 16-02-2015, 09:26 PM
الصورة الرمزية عزة عثمان
عزة عثمان عزة عثمان غير متواجد حالياً
معلمة جغرافيا واقتصاد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 4,503
معدل تقييم المستوى: 18
عزة عثمان will become famous soon enough
افتراضي

قصص في الصدق










بشر من ذهب



أتى شابّان إلى الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه مجلسه وهما يقودان رجلاً من البادية فأوقفوه أمامه
‏قال عمر: ما هذا
‏قالوا : يا أمير المؤمنين ، هذا *** أبانا
‏قال: أ***ت أباهم ؟
‏قال: نعم ***ته !
‏قال : كيف ***تَه ؟
‏قال : دخل بجمله في أرضي ، فزجرته ، فلم ينزجر، فأرسلت عليه ‏حجراً ، وقع على رأسه فمات...
‏قال عمر : القصاص .... ‏الإعدام .. قرار لم يكتب ... وحكم سديد لا يحتاج مناقشة ،
لم يسأل عمر عن أسرة هذا الرجل ، هل هو من قبيلة شريفة ؟ هل هو من أسرة قوية ؟
‏ما مركزه في المجتمع ؟ كل هذا لا يهم عمر - رضي الله عنه - لأنه لا يحابي ‏أحداً في دين الله ، ولا يجامل أحدا ًعلى حساب شرع الله ، ولو كان ‏ابنه ‏القاتل ، لاقتص منه ..
‏قال الرجل : يا أمير المؤمنين : أسألك بالذي قامت به السماوات والأرض أن تتركني ليلة ، لأذهب إلى زوجتي وأطفالي في البادية فأُخبِرُهم ‏بأنك سوف ت***ني ، ثم أعود إليك ، والله ليس لهم عائل إلا الله ثم أنا
قال عمر : من يكفلك أن تذهب إلى البادية ، ثم تعود إليَّ؟
‏فسكت الناس جميعا ً، إنهم لا يعرفون اسمه ، ولا خيمته ، ولا داره ‏ولا قبيلته ولا منزله ، فكيف يكفلونه ، وهي كفالة ليست على عشرة دنانير، ولا على ‏أرض ، ولا على ناقة ، إنها كفالة على الرقبة أن تُقطع بالسيف ..
‏ومن يعترض على عمر في تطبيق شرع الله ؟ ومن يشفع عنده ؟ومن ‏يمكن أن يُفكر في وساطة لديه ؟ فسكت الصحابة ، وعمر مُتأثر ، لأنه وقع في حيرة ، هل يُقدم في*** هذا الرجل ، وأطفاله يموتون جوعاً هناك أو يتركه فيذهب بلا كفالة ، فيضيع دم المقتول ، وسكت الناس ،
ونكّس عمر ‏رأسه ، والتفت إلى الشابين : أتعفوان عنه ؟
‏قالا : لا ، من *** أبانا لا بد أن يُ*** يا أمير المؤمنين..
‏قال عمر : من يكفل هذا أيها الناس ؟!!
‏فقام أبو ذر الغفاريّ بشيبته وزهده ، وصدق وقال: ‏يا أمير المؤمنين ، أنا أكفله
‏قال عمر : هو قَتْل ، قال : ولو كان قاتلا!
‏قال: أتعرفه ؟
‏قال: ما أعرفه ،
قال : كيف تكفله ?
‏قال: رأيت فيه سِمات المؤمنين ،
فعلمت أنه لا يكذب ، وسيأتي إن شاء‏الله
‏قال عمر : يا أبا ذرّ ، أتظن أنه لو تأخر بعد ثلاث أني تاركك!
‏قال: الله المستعان يا أمير المؤمنين ...
‏فذهب الرجل ، وأعطاه عمر ثلاث ليال ٍ، يُهيئ فيها نفسه، ويُودع ‏أطفاله وأهله ، وينظر في أمرهم بعده ،ثم يأتي ،
ليقتص منه لأنه *** ....
‏وبعد ثلاث ليالٍ لم ينس عمر الموعد ، يَعُدّ الأيام عداً ، وفي العصر‏نادى ‏في المدينة : الصلاة جامعة ،
فجاء الشابان ، واجتمع الناس ، وأتى أبو ‏ذر ‏وجلس أمام عمر
قال عمر: أين الرجل ؟
قال أبو ذر: ما أدري يا أمير المؤمنين!
‏وتلفَّت أبو ذر إلى الشمس ، وكأنها تمر سريعة على غير عادتها ، وسكت‏الصحابة واجمين ، عليهم من التأثر مالا يعلمه إلا الله.
صحيح أن أبا ذرّ يسكن في قلب عمر، وأنه يقطع له من جسمه إذا أراد
‏لكن هذه شريعة ، لكن هذا منهج ، لكن هذه أحكام ربانية ، لا يلعب بها ‏اللاعبون‏ولا تدخل في الأدراج لتُناقش صلاحيتها ، ولا تنفذ في ظروف دون ظروف ‏وعلى أناس دون أناس ، وفي مكان دون مكان... ‏وقبل الغروب بلحظات ،
وإذا بالرجل يأتي ،
فكبّر عمر ،وكبّر المسلمون‏ معه
‏فقال عمر : أيها الرجل أما إنك لو بقيت في باديتك ما شعرنا بك ‏وما عرفنا مكانك !!
‏قال: يا أمير المؤمنين ، والله ما عليَّ منك ولكن عليَّ من الذي يعلم السرَّ وأخفى !!
ها أنا يا أمير المؤمنين ، تركت أطفالي كفراخ‏ الطير لا ماء ولا شجر في البادية ،وجئتُ لأُ***...
وخشيت أن يقال لقد ذهب الوفاء بالعهد من الناس
فسأل عمر بن الخطاب أبو ذر لماذا ضمنته؟؟؟
فقال أبو ذر : خشيت أن يقال لقد ذهب الخير من الناس
‏فوقف عمر وقال للشابين : ماذا تريان؟
‏قالا وهما يبكيان : عفونا عنه يا أمير المؤمنين لصدقه..
وقالوا نخشى أن يقال لقد ذهب العفو من الناس !
‏قال عمر : الله أكبر ، ودموعه تسيل على لحيته .....
‏جزاكما الله خيراً أيها الشابان على عفوكما ،
وجزاك الله خيراً يا أبا ‏ذرّ ‏يوم فرّجت عن هذا الرجل كربته
، وجزاك الله خيراً أيها الرجل ‏لصدقك ووفائك ...
‏وجزاك الله خيراً يا أمير المؤمنين لعدلك و رحمتك


رد مع اقتباس
  #2  
قديم 16-02-2015, 09:28 PM
الصورة الرمزية عزة عثمان
عزة عثمان عزة عثمان غير متواجد حالياً
معلمة جغرافيا واقتصاد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 4,503
معدل تقييم المستوى: 18
عزة عثمان will become famous soon enough
افتراضي

الميراث الكبير





كان هناك عدوين لشخص يبحثان عنه ل***ه فمسكاه فهرب منهما
فأراد ان يختبئ فرآه بائع
قال له:اختبا في هذا البرميل .
جاء العدوان فسألا البائع:هل رأيت شخص يمر من هنا
فقال البائع:نعم وهو في هذا البرميل
فألقى الله الشك في قلبيهما فمشيا ولم يفتشا البرميل
فقام الرجل من البرميل وقال: لماذا اعلمت بمكاني؟!
فقال البائع:اولم تعلم إن الصذق منجاة
وأنا لا أريد أن اعلمهما بمكانك بالعكس أردت انقاذك
وأردت أيضا أن اكون صادقاً
وأن يصبح الصدق ميراثا لأبنائي من بعدي
لو كذبت عليهم كان بحثوا في المكان ووجدوك
ولكن الله ألقى في قلبيهما الشك ببركة الصدق
فقال الرجل:صدقت أيها الرجل وشكرا لك وأنا سأحرص على الصدق
فرجع إلى بيته وقد أوصى زوجته قبل أن يموت بالميراث
وكان للرجل ابن وحيد فكبر الابن
وقد اعلمته أمه بالحفاظ على ميراث ابيه
فقرر يوماً من الأيام أن يهاجر بقافلته
فاستودع امه
وقالت له :وفقك الله يابني لكن لا تنسى الحفاظ على ميراث أبيك ،
فهاجر لكنه قابل في الطريق قطاع طرق
علموا بقدوم القافلة ووجود ميراث كبيرعند احد اصحاب القافلة
فقرروا اقتحامها بالليل وذهبوا إلى الشخص الذي عنده ميراث أبيه الكبير
فقالوا له:هل لديك أي بضاعة هنا ؟ وأين هي؟؟
فقال:نعم وهي في هذه العربة؟؟
فقالا:أترشدنا إليه؟؟
فقال : نعم لأن عندي ميراثا كبيرا من أبي
فقالا:وماهو ميراثك من أبيك؟؟
فقال:الصدق ميراثي من أبي أولم تعلموا ان الصدق منجاة ؟؟وأنا أيضا تاجر عطور
فقال أحدهم:أانت ابن تاجر العطور المعروف؟!
فقال:نعم هو انا
فاعتذرا إليه على اقتحام القافلة
وتابوا إلى الله توبة نصوحة
وأصبحوا صادقين وميراثا لأبنائهم
وكلا منهم بحث عن عمل يناسبه واصبحوا اصدقاء هذا التاجر



رد مع اقتباس
  #3  
قديم 16-02-2015, 09:30 PM
الصورة الرمزية عزة عثمان
عزة عثمان عزة عثمان غير متواجد حالياً
معلمة جغرافيا واقتصاد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 4,503
معدل تقييم المستوى: 18
عزة عثمان will become famous soon enough
افتراضي

زوجة الامير





حوالي العام 250 قبل الميلاد , في الصين القديمة ,
كان أمير منطقة تينغ زدا على وشك أن يتوّج ملكًا ,
ولكن كان عليه أن يتزوج أولاً , بحسب القانون.
وبما أن الأمر يتعلق باختيار إمبراطورة مقبلة ,
كان على الأمير أن يجد فتاةً يستطيع أن يمنحها ثقته العمياء.
وتبعًا لنصيحة أحد الحكماء
قرّر أن يدعو بنات المنطقة جميعًا لكي يجد الأجدر بينهن.
عندما سمعت امرأة عجوز , وهي خادمة في القصر لعدة سنوات , بهذه الاستعدادات للجلسة , شعرت بحزن جامح لأن ابنتها تكنّ حبًا دفينًا للأمير.
وعندما عادت إلى بيتها حكت الأمر لابنتها ,
تفاجئت بأن ابنتها تنوي أن تتقدّم للمسابقة
لف اليأس المرأة
وقالت :"وماذا ستفعلين هناك يا ابنتي ؟
وحدهنّ سيتقدّمن أجمل الفتيات وأغناهنّ.
اطردي هذه الفكرة السخيفة من رأسك! "
أجابتها الفتاة : يا أمي العزيزة , أنا أعرف تمامًا أني لن أُفوز
ولكنني سأحاول
في المساء , عندما وصلت الفتاة ,
كانت أجمل الفتيات قد وصلن إلى القصر ,
وهن يرتدين أجمل الملابس وأروع الحليّ ,
وهن مستعدات للتنافس من أجل الفرصة التي سنحت لهن.
محاطًا بحاشيته , أعلن الأمير بدء المنافسة
وقال: سوف أعطي كل واحدة منكن بذرةً ,
ومن تأتيني بعد ستة أشهر حاملةً أجمل زهرة , ستكون إمبراطورة الصين المقبل.
حملت الفتاة بذرتها وزرعتها في أصيص من الفخار ,
وبما أنها لم تكن ماهرة جدًا في فن الزراعة ,
اعتنت بالتربة بكثير من الأناة والنعومة –
لأنها كانت تعتقد أن الأزهار إذا كبرت بقدر حبها للأمير ,
فلا يجب أن تقلق من النتيجة- .
مرّت ثلاثة أشهر , ولم تنمو الزهرة .
جرّبت الفتاة شتّى الوسائل ,
سألت المزارعين والفلاحين فعلّموها طرقًا مختلفة جدًا ،
ولكن لم تحصل على أية نتيجة.
يومًا بعد يوم أخذ حلمها يتلاشى ،
مضت الأشهر الستة , ولم يظهر شيءٌ في أصيصها.
ورغم أنها كانت تعلم أنها لا تملك شيئًا تقدّمه للأمير ,
لكنها كانت واعيةً تمامًا لجهودها المبذولة ولإخلاصها طوال هذه المدّة , أن الله لن يخيبها
وأعلنت لأمها أنها ستتقدم إلى البلاط في الموعد والساعة المحدَّدين.
حلّ يوم الجلسة الجديدة ,
وتقدّمت الفتاة مع أصيصها الخالي من أي نبتة ,
ورأت أن الأخريات جميعًا حصلن على نتائج جيدة؛
وكانت أزهار كل واحدة منهن أجمل من الأخرى , وهي من جميع الأشكال والألوان.
أخيرًا أتت اللحظة المنتظرة.
دخل الأمير ونظر إلى كلٍ من المتنافسات بكثير من الاهتمام والانتباه.
وبعد أن مرّ أمام الجميع, أعلن قراره ,
أشار إلى ابنة خادمته على أنها الإمبراطورة الجديدة.
احتجّت الفتيات جميعًا قائلات إنه اختار تلك التي لم تزرع شيئًا.
عند ذلك فسّر الأمير سبب هذا التحدي قائلاً :
هي وحدها التي زرعت الزهرة تلك التي تجعلها جديرة بأن تصبح إمبراطورة ؛
زهرة الصدق ، زهرة الشرف.
فكل البذور التي أعطيتكنّ إياها كانت عقيمة , ولا يمكنها أن تنمو بأية طريقة



رد مع اقتباس
  #4  
قديم 16-02-2015, 09:32 PM
الصورة الرمزية عزة عثمان
عزة عثمان عزة عثمان غير متواجد حالياً
معلمة جغرافيا واقتصاد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 4,503
معدل تقييم المستوى: 18
عزة عثمان will become famous soon enough
افتراضي

الصدق طريق النجاة




خرج غلام في قافلة من مكة المكرمة إلى بغداد في طلب العلم،
وكان عمره لا يزيد عن اثنتي عشرة سنة،
وقبل أن يغادر مكة المكرمة
قال لأمه : يا أماه أوصيني؟
قالت له أمه : يا بني عاهدني على ألا تكذب،
فعاهدها على ذلك،
ثم أعطته أربعمائة درهم ينفق منها في غربته،
فركب دابته وانضم إلى القافلة المتوجهة إلى بغداد،
وفي بعض الطريق خرج عليهم قطاع الطريق،فاستوقفوهم
وأخذوا يسلبوهم واحداً
ولماوصلوا إلى الغلام سألوه عما يحمل وماذا يخبئ.
قال لهم : معي أربعمائة درهم،فسخروا منه
وقالوا له : انصرف أتهزأ بنا؟ أمثلك يكون معه أربعمائة درهم؟
فتركوه،وبينما هو في الطريق إذ خرج عليه رئيس العصابة نفسه
استوقفه وقال له : كم معك يا غلام؟
قال الغلام : معي أربعمائة درهم ، فسلبه إياها،
ثم سأل الغلام : لماذا صدقتني عندما سألتك ولم تكذب علي كما فعل الآخرون،
وأنت تعلم أن المال إلى ضياع؟
فقال له الغلام : صدقتك لأنني عاهدت أمي على ألا أكذب،
وأنا أرعى عهد أمي فلم أكذب.
فتأثر قاطع الطريق بما سمع وخشع قلبه لله رب العالمين
وقال للغلام : عجبت لك يا غلام تخاف أن تخون عهد
وأنا لا أرعى عهد الله جل جلاله؟
يا غلام خذ مالك وانصرف آمناً،
وأنا أعاهد الله أنني قد تبت إليه على يديك توبةً لا أعصيه بعدها أبداً،
وفي المساء جاء التابعون له من السارقين ليسلموه ما تجمع لديهم من النهب والسرقة،
فوجدوه يبكي بكاء الندم،
ثم قال لهم : إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها.
فقالوا له : يا سيدنا إذا كنت قد تبت وأنت زعيمنا
فنحن أولى بالتوبة منك إلى الله،
وتابوا جميعاً ببركة صدق الغلام وأمه الصالحة



رد مع اقتباس
  #5  
قديم 16-02-2015, 09:33 PM
الصورة الرمزية عزة عثمان
عزة عثمان عزة عثمان غير متواجد حالياً
معلمة جغرافيا واقتصاد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 4,503
معدل تقييم المستوى: 18
عزة عثمان will become famous soon enough
افتراضي

عقوبة الكذب عند النمل



في أحد المرات كنت جالساً في البرية أقلب بصري هنا وهناك ، أنظر إلى
مخلوقات الله وأتعجب من بديع صنع الرحمن ..
ولفت نظري نملة كانت تجوب المكان تبحث عن طعامها تبحث وتبحث .. لا تكل .... ولا تمل ..
وأثناء بحثها عثرت على بقايا جرادة .... وبالتحديد رجل جرادة ...
وأخذت تسحب فيها وتسحب وتحاول أن تحملها إلى حيث مطلوب منها في عالم
النمل وقوانينه أن تضعها .... هي مجتهدة في عملها وما كلفت به ... تحاول ... وتحاول ..
وبعد أن عجزت عن حملها أو جرها ذهبت الى حيث لا أدري واختفت ..
وسرعان ما عادت ومعها مجموعة من النمل كبيرة وعندما رأيتهم علمت أنها
استدعتهم لمساعدتها على حمل ما صعب عليها حمله
.. فأردت التسلية قليلاً وحملت رجل الجرادة وأخفيتها ....
فأخذت هي ومن معها من النمل بالبحث عن هذه الرجل .. هنا وهناك ...
حتى يئسوا من وجودها فذهبوا لحظات ثم عادت تلك النملة وحدها فوضعت رجل الجرادة أمامها .. فأخذت تدور
حولها وتنظر حولها .. ثم حاولت جرها من جديد .. حاولت ثم حاولت .. حتى
عجزت .
. ثم ذهبت مرة أخرى ... وأظنني هذه المرة أعرف أنها ذهبت لتنادي على
أبناء قبيلتها من النمل ليساعدوها على حملها بعد أن عثرت عليها ... جاءت
مجموعة من النمل مع هذه النملة بطلة قصتنا وأظنها نفس تلك المجموعة .. !!
فحملت رجل الجرادة وأخفيتها عنهم ....
هنا وهناك ... بحثوا بكل إخلاص .. وبحثت تلك النملة بكل مالها من همة ..تدور هنا وهناك .. تنظر يميناً ويساراً .. لعلها أن ترى شيئاً ولكن لا شيء ، إجتمعت تلك المجموعة من النمل
مع بعضها بعد أن ملت من البحث ومن بينهم هذه النملة ثم هجموا عليها
فقطعوها إرباً ***وها .. فهم يعتقدون بأنها كذبت عليهم !!
سبحان الله حتى أمة النمل ترى الكذب نقيصة بل كبيرة يعاقب صاحبها
بالموت
فكيف ان كان الكذب يحمل اساءة او شك او تقوم من وراءه الفتن والحرب


رد مع اقتباس
  #6  
قديم 16-02-2015, 09:34 PM
الصورة الرمزية عزة عثمان
عزة عثمان عزة عثمان غير متواجد حالياً
معلمة جغرافيا واقتصاد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 4,503
معدل تقييم المستوى: 18
عزة عثمان will become famous soon enough
افتراضي

الراعي الصغير



في قرية من القرى الصغيرة، كان يعيش راعي غنم صغير، يقوم من نومه مبكراً ، ويسوق أغنامه إلى الحقول والبساتين، ويظل يرعاها طوال اليوم ، ثم يعود إلى القرية مع غروب الشمس.
وذات يوم كان الراعي الصغير يجلس أمام الترعة الصغيرة ، ويداعب مياها بعصاه، ثم ينثر المياه على شجرة الصفصاف التي يقعد في ظلها ، وفجأة طرأت على رأسه فكرة غريبة؛ لماذا لا يلعب لعبة يلفت بها أنظار أهل البلد إليه، ويتسلي بها؟
وظل الراعي الصغير يفكر، حتى اهتدى إلى فكرة أعجبته؛ نظر الراعي إلى غنمه ثم جرى نحو القرية وهو يبكي ويصيح: النجدة ..النجدة .. الذئب يهجم على الغنم.
فأسرع أهل القرية وراء الراعي الصغير ، وبعضهم يحمل العصي وبعضهم الآخر يحمل الفؤوس؛ ليحموا الغنم من هذا الذئب المفترس.
وعندما وصل أهل القرية إلى مكان الغنم ظلوا يبحثون عن الذئب فلم يجدوا شيئاً، ثم عادوا بعد أن اطمأنوا على الغنم وتأكدوا أن الذئب خاف وهرب منهم.
بينما أخذ الراعي الصغير يضحك ويضحك من هؤلاء القوم الذين صدقوا الكذبة .
وفي اليوم التالي قال الراعي الصغير لنفسه : لماذا لا أتسلى بأهل القرية واسخر منهم كما فعلت بالأمس؟
وانتظر الراعي حتى انتصف النهار ثم أخذ يجري نحو القرية وهو يصيح : الذئب .. الذئب.. الذئب.
فأسرع الناس وراءه وكل منهم يحمل عصاه في يده، حتى وصلوا إلى المكان الذي يرعى فيه الغنم ، وبحثوا عن الذئب فلم يعثروا له على أثر.. ولم يرجعوا إلى القرية إلا بعد أن اطمأنوا على الأغنام وتأكدوا أن الذئب لم يأخذ شيئاً منها.
وتكرر المشهد ذاته في اليوم الثالث ، والرابع، فادركوا أن الراعي الصغير يسخر منهم ويكذب عليهم، ويدَّعي أشياء لم تحدث.
وفي اليوم الخامس حدث ما لم يكن يخطر على بال الراعي الصغير؛ فبينما كان يجلس يراقب أغنامه
سمع عواء الذئب، فخاف واضطرب وجرى من الرعب نحو القرية وهو يصيح:
- النجدة .. النجدة .. الذئب .. الذئب.
ونظر إليه أهل القرية وهم لا يصدقونه، ولم يشفع له عندهم دموعه وبكاؤه الشديد، ولما عاد إلى أغنامه وحيدًا خائفًا، وجد الذئب قد أصاب أغنامه و*** منها الكثير.
وجنى الراعي الصغير نتيجة كذبه وخداعه لأهل القرية ولم يعد أحد منهم يصدقه في شيء.
جني الكذب على صاحبه ، وتركه عرضة للمخاطر والأذى، بينما الصدق ينجي صاحبه من المهالك والشرور، فلو كان الراعي الصغير صادقاً مع أهل قريته لسارعوا إلى نجدته وإنقاذه.
قال الله تعالى:{يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين
}[التوبة:119].


رد مع اقتباس
  #7  
قديم 16-02-2015, 09:35 PM
الصورة الرمزية عزة عثمان
عزة عثمان عزة عثمان غير متواجد حالياً
معلمة جغرافيا واقتصاد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 4,503
معدل تقييم المستوى: 18
عزة عثمان will become famous soon enough
افتراضي

العفو جزاء الصدق
كان ربعي بن خراش لا يكذب قط ،
وكان له ابنان عاصيان زمن الحجاج ، فطلبهما ـ وقد اختفيا ـ
فقيل للحجاج .إن أباهما لا يكذب قط ،
ولو أرسلت إليه ، فسألته عنهما .
فأرسل إليه ، فقال له : اين ابناك ؟
قال : هما في البيت
قال : قد عفونا عنهما لصدقك "][اللهم اجعلنا من الصادقين


رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +2. الساعة الآن 09:52 AM.