|
||||||
| المواضيع و المعلومات العامة قسم يختص بعرض المقالات والمعلومات المتنوعة في شتّى المجالات |
| مشاهدة نتائج الإستطلاع: ما هو تقييمك للموضوع وللفكرة | |||
| ممتاز |
|
40 | 83.33% |
| جيد جدا |
|
7 | 14.58% |
| جيد |
|
0 | 0% |
| متوسط |
|
1 | 2.08% |
| ضعيف |
|
0 | 0% |
| المصوتون: 48. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع | |||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
مشكووووووور استاذ محمد
ع هذا الموضوع مجهود رااااااائع جزاكم الله خيرا
__________________
^-^بخِمارى انا ملكه ^-^ ![]()
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
جزيل الشكر والتقدير لحضرتك
مروركم على الموضوع زاده نورا ومروركم هو الاروع جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم
__________________
|
|
#3
|
||||
|
||||
|
الإسلام الوهابي في مواجهة تحديات الحداثة - محمد العطاونة ![]() حول الكتاب وقد بقى المفتون يصدرون فتاوى بطريقة غير رسمية قبل ذلك التاريخ وعلى مدى نحو قرنين من الزمان من الميثاق السعودي الوهابي المعروف في عام 1744. وفي محاولة لتحديث البنية الدينية للمملكة عين الملك المؤسس عبدالعزيز الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ وهو أحد أبرز المفتين الوهابيين ليرأس دار الإفتاء ومؤسسات دينية أخرى لتصبح دار الإفتاء مؤسسة تقوم على رجل واحد من الناحية الفعلية. وفي عام 1971 أعاد الملك فيصل (1904-1974) هيكلة دار الإفتاء مستميلا عددا غير مسبوق من كبار العلماء للعمل في إدارة الدولة، وجرى توزيع العلماء على هيئتين عامتين وهما: هيئة كبار العلماء واللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء، وهي أعلى سلطة رسمية لتفسير الشريعة وإصدار الفتاوى برئاسة مفتي عام المملكة، وهذا هو موضوع البحث في هذا الكتاب. ![]()
__________________
|
|
#4
|
||||
|
||||
|
ايرينديرا البريئة - غابرييل غارسيا ماركيز حول الكتاب ![]()
__________________
|
|
#5
|
||||
|
||||
|
توت عنخ آمون: مؤامرة الخروج - أندرو كولينز & كريس أوجيلفي هيرالد ![]() حول الكتاب وترجم رفعت السيد علي الكتاب وصدرت ترجمته العربية هذا الشهر عن مكتبة دار العلوم بالقاهرة في 470صفحة من القطع الكبير. وقال الكتاب أن وثائق البردي التي أخفيت تكشف «أصول ال*** الإسرائيلي وتأسيس عبادة يهوه والغزو الإسرائيلي لكنعان. وكل ذلك سيغلف المعتقدات التقليدية عن أصل الديانة اليهودية والحق الإسرائيلي الإلهي في أرض فلسطين بالشكوك. لو كانت (الوثائق) ظهرت وأعلنت لكانت قد غيرت وجه الشرق الأوسط إلى الأبد». وأضاف أن كارتر (1874 ـ 1939) لو أعلن مضمون البردية لتحول إلى «سلاح لا راد له في يد عرب فلسطين لدحض ادعاء اليهود الصهاينة بحقهم التاريخي في أرض فلسطين وينسف دعواهم من جذورها كما يفتح الباب على مصراعيه لعرب فلسطين للمطالبة بإلغاء وعد بلفور». وسجل الكتاب نص الوعد التاريخي من وزير الخارجية البريطاني آرثر بلفور (1848 ـ 1930) إلى البارون روتشيلد «أهم شخصية يهودية في بريطانيا» عام 1917بإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين رابطا بينه وبين تهديد كارتر بإفشاء محتويات بردية الخروج. وقال انه في عام 1924ذهب كارتر إلى مبنى القنصلية البريطانية بالقاهرة بعد أن اتهمته السلطات المصرية بسرقة بعض مقتنيات المقبرة فطلب من مسئولي القنصلية حمايته وهدد بنشر «نصوص برديات تظهر للعالم كافة الوقائع الحقيقية التي سجلتها الحكومة المصرية القديمة المعاصرة للخروج اليهودي الوثائق البردية كانت تحتوي على وقائع وشكل لقصة الخروج يتناقض مع الوقائع والشكل المذكورة به في التوراة»، ولكن الكتاب لم يقدم إجابة شافية عن أسئلة كثيرة طرحها حول مصير البردية المفقودة أو مكانها، مرجحاً أن يكون كارتر دمرها أو سلمت لجماعة يمثل نص البردية أهمية خاصة لها، أو وضعت في مكان آمن بعيدا عن أعين الفضوليين. وقال انه لم يكن يعرف سر البردية إلا كارنرفون (1866 ـ 1923) وابنته إيفيلن وكارتر والمهندس آرثر بيكي كاليندر إضافة إلى الأميركي لي كيديك الذي سجل في مذكراته المنشورة نص المناقشة الحادة التي دارت بين كارتر ونائب القنصل البريطاني بالقاهرة حيث هدده كارتر بالإعلان عن مضمون البردية. والكتاب الذي يمكن اعتباره تحقيقا تاريخيا يقدم بانوراما لكتب وشهادات عن توت ومقبرته منها (توت عنخ آمون.. الآمونية والآتونية والتوحيد المصري)، الذي أصدره عام 1923 سير إدجار والس بدج و(البحث عن ذهب توت عنخ آمون) الذي أصدره عام 1976 الأميركي أرنولد براكمان. وقال إن براكمان أشار إلى محاضرة ألقاها كارتر في الولايات المتحدة يوم 23ابريل عام 1923أشرف على تنظيمها أميركي متخصص في تنظيم الندوات يدعى لي كيديك الذي سجل في مذكراته المناقشة الحادة التي دارت بين كارتر ونائب القنصل البريطاني بالقاهرة كما رواها له كارتر قائلاً: «سأنشر على العالم كله نص البردية التي وجدتها بالمقبرة والتي تظهر الوقائع الحقيقية للخروج». وسجل لي كيديك أن «كارتر ونائب القنصل سيطرا على غضبهما وحدتهما المتبادلة وتوصلا إلى تسوية ظل بمقتضاها كارتر صامتا عن تلك المسألة. وقال الكتاب ان أعظم انجازات كارنرفون هي رعايته لأعمال البحث الأثري التي كان يقوم بها كارتر والذي تكلل بحثه المستمر على مدى خمسة أعوام متتابعة بالعثور على المقبرة في وادي الملوك بالأقصر على بعد حوالي 650كيلومترا جنوبي القاهرة في نوفمبر عام 1922. وفي فصل عنوانه (الفضيحة) شدد الكتاب على افتقاد كارتر وكارنرفون الأمانة العلمية والمهنية وممارسة أنشطة وصفها بالمشبوهة منها «غزوات سرية» للمقبرة والاستيلاء على «البردية المفقودة». وأضاف الكتاب أن الأسرار لو أفشيت «لدمرت سمعة كارنرفون كأرستقراطي بريطاني يحظى باحترام في جميع أرجاء العالم. كان الدمار سيلحق أيضا بسمعة كارتر كأشهر عالم مصريات عرفه العالم. أسرار قد تكون هي السبب في الموت المبكر للورد كارنرفون». وتوفي كارنرفون في فندق جراند كونتننتال بالقاهرة في الخامس من ابريل عام 1923«اثر لدغة بعوضة ثم تضاعف أثرها نتيجة لموسي الحلاقة الذي زاد من التهابها بعد أن جرح موضع اللدغة مما سبب تدهور حالته، وشخص الأطباء حالته على أنها تسمم عام بالدم». ووصف الصحافي المصري محسن محمد الكتاب حين صدرت طبعته الأولى عام 2002بأنه «قنبلة سياسية وإذا رغبت بريطانيا في إعادة فحص جثمان اللورد كارنرفون فقد تعرف سبب وفاته وربما يكون السبب جريمة الهدف منها أن يختفي الرجل الذي مول عملية البحث عن مقبرة توت عنخ أمون وبذلك كشف أكذوبة أن فلسطين وطن قومي لليهود فالكتاب يوحي بأن موسى كان راهبا مصرياً». وأضاف محمد في مقال بمجلة (آخر ساعة) الحكومية المصرية يوم 14أغسطس عام 2002أن كارنرفون وكارتر «سرقا قطعا من المقبرة بيعت إلى متحف المتروبوليتان في نيويورك وإلى غيره. ووجدت قطع من الآثار في بيت كارتر عند وفاته ووجدت قطع في قصر اللورد في انجلترا. وأن 60 في المائة من المجوهرات التي كانت في المقبرة قد سرقت». ![]()
__________________
|
|
#6
|
||||
|
||||
|
الحب وشياطين أخرى - غابرييل غارسيا ماركيز ![]() حول الكتاب إطار هذه القصة كان فقط بعد تنقيب القبور الذي كان غابريل غارثيا ماركيث شاهداً عليه حيث تم العثور على قبرِ بنت شابة مماثلة ذات الشعرِ الأحمرِ الطويل وقد كان ذلك هو ما ألهمه لكتابة عن الحب وشياطينِ أخرى . وقالت ماريانا سولانيت في كتاب غابرييل غارثيا ماركيث للمبتدئين بأن هذا المصدر كان مخترعاً، أشارت أيضاً إلى قصة في تاريخ كارتاجينا لدانيال ليميتر حيث عثر عليها ماركيث أثناء بحث أقامه ل الحب في زمن الكوليرا. وتم إقامة أوبرا عن الحب وشياطين أخرى عام 2008 في مهرجان جلايندبورن. ![]()
__________________
|
|
#7
|
||||
|
||||
|
دور روسيا في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: من بطرس الأكبر حتى فلاديمير بوتين - ناصر زيدان
![]() حول الكتاب يتناول هذا الكتاب - بحسب المؤلف - الفترة الزمنية، من بطرس الأكبر حتى فلاديمير بوتين - وكلاهما لهما بصمات كبيرة على صفحة السياسة الروسية - وهدف الخوض في تفاصيل أحداث تلك الفترة، لمعرفة مدى التشابه والاختلاف بين أدوار روسيا بالشرق الأوسط، عبر المراحل المختلفة. كما هدف أيضاً: معرفة أسباب الاهتمام الروسي بالشرق الأوسط وإشكالياته، وهل يعود إلى خلفية مصالح اقتصادية، أم جيوبوليتيكية، أم لأغراض دينية، أم لهذه الأسباب مجتمعة؟ ويتابع، وكان القصد أيضاً وأيضاً معرفة مدى التأثير الروسي في ملفات وأحداث الشرق الأوسط، وهل لروسيا تأثير فاعل في مجرى الأحداث، وما هي الأسس والقواعد الجديدة التي اعتمدتها موسكو في رسم سياستها الشرق أوسطية، ووفق أية اعتبارات؟ تأتي أهمية هذا الكتاب من كون مؤلفه قد ضم فيه خلاصة أبحاث واسعة شملت حقبة طويلة امتدت لأكثر من ثلاثمائة عام. لم تُعالج موضوعاته قبل اليوم، خصوصاً أن التواصل والترابط بين روسيا والشرق الأوسط بكل مكوناته، لم ينقطع طيلة تلك الفترة، والمساحة التي تبدأ من المغرب العربي حتى شرق سيبيريا تكادُ تختصرُ تاريخ العلاقات بين الدول، لا سيما العظمى منها، وكانت مسرحاً لأهم أحداث ثلاثة قرون، وعلى وجه التحديد، بدايات الاستعمار وحروب الإمبراطوريات الواسعة، وثورة أكتوبر للعام 1917، والحربين العالميتين، وانفراط الاتحاد السوفياتي، وصولاً إلى نسق الأحادية القطبية، والفوضى الدولية الذي لن يستمر. المعلومات الواردة في الكتاب تُعطي صورة واضحة عن مسار السياسة الدولية، وتُعالج خلفيات مواقف موسكو من الأحداث الجارية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والاطلاع عليها ضرورة لكل مُتابع ومثقف وباحث، لتكوين صورة واضحة وشاملة عن خلفيات المواقف الروسية، في الحقبات الثلاث: القيصرية والسوفياتية والاتحادية في يومنا هذا. ![]()
__________________
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| مكتبة, المكتبة, البوابة, جديد, يوم, كتاب, كتاب جديد |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|