اهلا وسهلا بك فى بوابة الثانوية العامة ... سجل الان

العودة   بوابة الثانوية العامة المصرية > قصر الثقافة > المواضيع و المعلومات العامة

المواضيع و المعلومات العامة قسم يختص بعرض المقالات والمعلومات المتنوعة في شتّى المجالات

مشاهدة نتائج الإستطلاع: ما هو تقييمك للموضوع وللفكرة
ممتاز 40 83.33%
جيد جدا 7 14.58%
جيد 0 0%
متوسط 1 2.08%
ضعيف 0 0%
المصوتون: 48. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-02-2015, 09:11 PM
الصورة الرمزية محمد محمود بدر
محمد محمود بدر محمد محمود بدر غير متواجد حالياً
نجم العطاء
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 23,386
معدل تقييم المستوى: 40
محمد محمود بدر is just really nice
افتراضي اللاهوت المسيحي: نشأته، طبيعته - أنمار أحمد محمد


اللاهوت المسيحي: نشأته، طبيعته - أنمار أحمد محمد


حول الكتاب

إن نظرة المسلمين حول طبيعة رسالة السيد المسيح ( عليه السلام ) والعقيدة التي جاء بها تتباين مع نظر المسيحيين , فيرى المسلمون ومن خلال الآيات التي وردت في القرآن الكريم :إنه نبي ورسول أرسله الله تعالى إلى بتي إسرائيل مصدقا لما بين يديه من التوراة والإنجيل , وأيده الله تعالى بالعديد من المعجزات الدالة على صدقه , واتسمت رسالته ( عليه السلام ) بالدعوة إلى منهج التوحيد , وانتهت بتآمر اليهود عليه محاولين ***ه , فأنجاه الله تعالى من مكرهم وكيدهم بأن رفعه إليه وخلصه من أيديهم .
أما النصارى فيرون إن الله غضب على ال*** البشري بعد أن أكل أبوهم آدم ( عليه السلام ) وأمهم حواء من شجرة المعرفة في الجنة فأصبحوا يعلمون كما يعلم الله , فطردهما من الجنة , خوفا من أن يأكلا من شجرة الخلد فيصبحا من الخالدين , ثم انتقلت هذه الخطيئة بالولادة إلى جميع البشر فأصبحوا من الخطاة , وبما أن الله من أسماءه ( ألله محبة ) فقد أنزل إبنه الوحيد ( المسيح ) من السماء إلى الأرض , لمحو هذه الخطيئة , فتآمر عليه أعداء الله , وضربوه , وصلبوه , حتى مات , وبعد ثلاثة أيام قام من قبره , وصعد إلى السماء , ليفدي ال*** البشري , ويخلصهم من خطيئة أبيهم آدم ( عليه السلام ) .




  #2  
قديم 03-02-2015, 09:15 PM
الصورة الرمزية محمد محمود بدر
محمد محمود بدر محمد محمود بدر غير متواجد حالياً
نجم العطاء
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 23,386
معدل تقييم المستوى: 40
محمد محمود بدر is just really nice
افتراضي حلف المصالح المشتركة: التعاملات السرية بين إسرائيل وإيران والولايات المتحدة ـ تريتا

حلف المصالح المشتركة: التعاملات السرية بين إسرائيل وإيران والولايات المتحدة ـ تريتا بارزي






حول الكتاب

هذا ليس عنوانا لمقال لأحد المهووسين بنظرية المؤامرة من العرب، و هو بالتأكيد ليس بحثا أو تقريرا لمن يحب أن يسميهم البعض "الوهابيين" أو أن يتّهمهم بذلك، لمجرد عرضه للعلاقة بين إسرائيل و إيران و أمريكا و للمصالح المتبادلة بينهم و للعلاقات الخفيّة.
انه قنبلة الكتب لهذا الموسم و الكتاب الأكثر أهمية على الإطلاق من حيث الموضوع و طبيعة المعلومات الواردة فيه و الأسرار التي يكشف بعضها للمرة الأولى و أيضا في توقيت و سياق الأحداث المتسارعه في الشرق الأوسط و وسط الأزمة النووية الإيرانية مع الولايات المتّحدة.


الكاتب هو "تريتا بارسي" أستاذ في العلاقات الدولية في جامعة "جون هوبكينز"، ولد في إيران و نشأ في السويد و حصل على شهادة الماجستير في العلاقات الدولية ثم على شهادة ماجستير ثانية في الاقتصاد من جامعة "ستكوهولم" لينال فيما بعد شهادة الدكتوراة في العلاقات الدولية من جامعة "جون هوبكينز" في رسالة عن العلاقات الإيرانية-الإسرائيلية.


و تأتي أهمية هذا الكتاب من خلال كم المعلومات الدقيقة و التي يكشف عن بعضها للمرة الأولى، إضافة إلى كشف الكاتب لطبيعة العلاقات و الاتصالات التي تجري بين هذه البلدان (إسرائيل- إيران – أمريكا) خلف الكواليس شارحا الآليات و طرق الاتصال و التواصل فيما بينهم في سبيل تحقيق المصلحة المشتركة التي لا تعكسها الشعارات و الخطابات و السجالات الإعلامية الشعبوية و الموجّهة.
كما يكتسب الكتاب أهميته من خلال المصداقية التي يتمتّع بها الخبير في السياسة الخارجية الأمريكية "تريتا بارسي". فعدا عن كونه أستاذا أكاديميا، يرأس "بارسي" المجلس القومي الإيرانى-الأمريكي، و له العديد من الكتابات حول الشرق الأوسط، و هو خبير في السياسة الخارجية الأمريكية، و هو الكاتب الأمريكي الوحيد تقريبا الذي استطاع الوصول إلى صنّاع القرار (على مستوى متعدد) في البلدان الثلاث أمريكا، إسرائيل و إيران.


يتناول الكاتب العلاقات الإيرانية- الإسرائيلية خلال الخمسين سنة الماضية و تأثيرها على السياسات الأمريكية وعلى موقع أمريكا في الشرق الأوسط. و يعتبر هذا الكتاب الأول منذ أكثر من عشرين عاما، الذي يتناول موضوعا حسّاسا جدا حول التعاملات الإيرانية الإسرائيلية و العلاقات الثنائية بينهما.
يستند الكتاب إلى أكثر من 130 مقابلة مع مسؤولين رسميين إسرائيليين، إيرانيين و أمريكيين رفيعي المستوى و من أصحاب صنّاع القرار في بلدانهم. إضافة إلى العديد من الوثاق و التحليلات و المعلومات المعتبرة و الخاصة.


و يعالج "تريتا بارسي" في هذا الكتاب العلاقة الثلاثية بين كل من إسرائيل، إيران و أمريكا لينفذ من خلالها إلى شرح الآلية التي تتواصل من خلالها حكومات الدول الثلاث و تصل من خلال الصفقات السريّة و التعاملات غير العلنية إلى تحقيق مصالحها على الرغم من الخطاب الإعلامي الاستهلاكي للعداء الظاهر فيما بينها.
وفقا لبارسي فانّ إدراك طبيعة العلاقة بين هذه المحاور الثلاث يستلزم فهما صحيحا لما يحمله النزاع الكلامي الشفوي الإعلامي، و قد نجح الكاتب من خلال الكتاب في تفسير هذا النزاع الكلامي ضمن إطار اللعبة السياسية التي تتّبعها هذه الأطراف الثلاث، و يعرض بارسي في تفسير العلاقة الثلاثية لوجهتي نظر متداخلتين في فحصه للموقف بينهم:
[b]أولا: الاختلاف بين الخطاب الاستهلاكي العام و الشعبوي (أي ما يسمى الأيديولوجيا هنا)، و بين المحادثات و الاتفاقات السريّة التي يجريها الأطراف الثلاث غالبا مع بعضهم البعض (أي ما يمكن تسميه الجيو-استراتيجيا هنا).
ثانيا: يشير إلى الاختلافات في التصورات والتوجهات استنادا إلى المعطيات الجيو-ستراتيجية التي تعود إلى زمن معين و وقت معين.
ليكون الناتج محصلة في النهاية لوجهات النظر المتعارضة بين "الأيديولوجية" و "الجيو-ستراتيجية"، مع الأخذ بعين الاعتبار أنّ المحرّك الأساسي للأحداث يكمن في العامل "الجيو-ستراتيجي" و ليس "الأيديولوجي" الذي يعتبر مجرّد وسيلة أو رافعة.
بمعنى ابسط، يعتقد بارسي أنّ العلاقة بين المثلث الإسرائيلي- الإيراني – الأمريكي تقوم على المصالح و التنافس الإقليمي و الجيو-استراتيجي و ليس على الأيديولوجيا و الخطابات و الشعارات التعبوية الحماسية…الخ.
و في إطار المشهد الثلاثي لهذه الدول، تعتمد إسرائيل في نظرتها إلى إيران على "عقيدة الطرف" الذي يكون بعيدا عن المحور، فيما تعتمد إيران على المحافظة على قوّة الاعتماد على "العصر السابق" أو التاريخ حين كانت الهيمنة "الطبيعية" لإيران تمتد لتطال الجيران القريبين منها.
و بين هذا و ذاك يأتي دور اللاعب الأمريكي الذي يتلاعب بهذا المشهد و يتم التلاعب به أيضا خلال مسيرته للوصول إلى أهدافه الخاصّة و المتغيّرة تباعا.


و استنادا إلى الكتاب، وعلى عكس التفكير السائد، فإن إيران و إسرائيل ليستا في صراع أيديولوجي بقدر ما هو نزاع استراتيجي قابل للحل. يشرح الكتاب هذه المقولة و يكشف الكثير من التعاملات الإيرانية – الإسرائيلية السريّة التي تجري خلف الكواليس و التي لم يتم كشفها من قبل. كما يؤّكد الكتاب في سياقه التحليلي إلى أنّ أحداً من الطرفين (إسرائيل و إيران) لم يستخدم أو يطبّق خطاباته النارية، فالخطابات في واد و التصرفات في واد آخر معاكس.
وفقا لبارسي، فإنّ إيران الثيوقراطية ليست "خصما لا عقلانيا" للولايات المتّحدة و إسرائيل كما كان الحال بالنسبة للعراق بقيادة صدّام و أفغانستان بقيادة الطالبان. فطهران تعمد إلى تقليد "اللاعقلانيين" من خلال الشعارات و الخطابات الاستهلاكية و ذلك كرافعة سياسية و تموضع ديبلوماسي فقط. فهي تستخدم التصريحات الاستفزازية و لكنها لا تتصرف بناءاً عليها بأسلوب متهور و أرعن من شانه أن يزعزع نظامها. و عليه فيمكن توقع تحركات إيران و هي ضمن هذا المنظور "لا تشكّل "خطرا لا يمكن احتواؤه" عبر الطرق التقليدية الدبلوماسية.
و إذا ما تجاوزنا القشور السطحية التي تظهر من خلال المهاترات و التراشقات الإعلامية و الدعائية بين إيران و إسرائيل، فإننا سنرى تشابها مثيرا بين الدولتين في العديد من المحاور بحيث أننا سنجد أنّ ما يجمعهما أكبر بكثير مما يفرقهما.
كلتا الدولتين تميلان إلى تقديم أنفسهما على أنّهما متفوقتين على جيرانهم العرب (superior). إذ ينظر العديد من الإيرانيين إلى أنّ جيرانهم العرب في الغرب و الجنوب اقل منهم شأنا من الناحية الثقافية و التاريخية و في مستوى دوني. و يعتبرون أن الوجود الفارسي على تخومهم ساعد في تحضّرهم و تمدّنهم و لولاه لما كان لهم شأن يذكر.
في المقابل، يرى الإسرائيليون أنّهم متفوقين على العرب بدليل أنّهم انتصروا عليهم في حروب كثيرة، و يقول أحد المسؤولين الإسرائيليين في هذا المجال لبارسي "إننا نعرف ما باستطاعة العرب فعله، و هو ليس بالشيء الكبير" في إشارة إلى استهزائه بقدرتهم على فعل شي حيال الأمور.
و يشير الكتاب إلى أننا إذا ما أمعنّا النظر في الوضع الجيو-سياسي الذي تعيشه كل من إيران و إسرائيل ضمن المحيط العربي، سنلاحظ أنهما يلتقيان أيضا حاليا في نظرية "لا حرب، لا سلام". الإسرائيليون لا يستطيعون إجبار أنفسهم على عقد سلام دائم مع من يظنون أنهم اقل منهم شأنا و لا يريدون أيضا خوض حروب طالما أنّ الوضع لصالحهم، لذلك فان نظرية "لا حرب، لا سلام" هي السائدة في المنظور الإسرائيلي. في المقابل، فقد توصّل الإيرانيون إلى هذا المفهوم من قبل، و اعتبروا أنّ "العرب يريدون النيل منّا".
الأهم من هذا كلّه، أنّ الطرفين يعتقدان أنّهما منفصلان عن المنطقة ثقافيا و سياسيا. اثنيا، الإسرائيليين محاطين ببحر من العرب و دينيا محاطين بالمسلمين السنّة. أما بالنسبة لإيران، فالأمر مشابه نسبيا. عرقيا هم محاطين بمجموعة من الأعراق غالبها عربي خاصة إلى الجنوب و الغرب، و طائفيا محاطين ببحر من المسلمين السنّة. يشير الكاتب إلى أنّه و حتى ضمن الدائرة الإسلامية، فإن إيران اختارت إن تميّز نفسها عن محيطها عبر إتّباع التشيّع بدلا من المذهب السني السائد و الغالب.
و يؤكد الكتاب على حقيقة أنّ إيران و إسرائيل تتنافسان ضمن دائرة نفوذهما في العالم العربي و بأنّ هذا التنافس طبيعي و ليس وليدة الثورة الإسلامية في إيران، بل كان موجودا حتى إبان حقبة الشاه "حليف إسرائيل". فإيران تخشى أن يؤدي أي سلام بين إسرائيل و العرب إلى تهميشها إقليميا بحيث تصبح معزولة، و في المقابل فإنّ إسرائيل تخشى من الورقة "الإسلامية" التي تلعب بها إيران على الساحة العربية ضد إسرائيل.
استنادا إلى "بارسي"، فإن السلام بين إسرائيل و العرب يضرب مصالح إيران الإستراتيجية في العمق في هذه المنطقة و يبعد الأطراف العربية عنها و لاسيما سوريا، مما يؤدي إلى عزلها استراتيجيا. ليس هذا فقط، بل إنّ التوصل إلى تسوية سياسية في المنطقة سيؤدي إلى زيادة النفوذ الأمريكي و القوات العسكرية و هو أمر لا تحبّذه طهران.
و يؤكّد الكاتب في هذا السياق أنّ أحد أسباب "انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان في العام 2000" هو أنّ إسرائيل أرادت تقويض التأثير و الفعالية الإيرانية في عملية السلام من خلال تجريد حزب الله من شرعيته كمنظمة مقاومة بعد أن يكون الانسحاب الإسرائيلي قد تمّ من لبنان.
و يكشف الكتاب انّ اجتماعات سرية كثيرة عقدت بين ايران و اسرائيل في عواصم اوروبية اقترح فيها الايرانيون تحقيق المصالح المشتركة للبلدين من خلال سلة متكاملة تشكل صفقة كبيرة، تابع الطرفان الاجتماعات فيما بعد و كان منها اجتماع "مؤتمر أثينا" في العام 2003 و الذي بدأ أكاديميا و تحول فيما الى منبر للتفاوض بين الطرفين تحت غطاء كونه مؤتمرا اكاديميا.
و يكشف الكتاب من ضمن ما يكشف ايضا من وثائق و معلومات سرية جدا و موثقة فيه، أنّ المسؤولين الرسميين الإيرانيين وجدوا أنّ الفرصة الوحيدة لكسب الإدارة الأمريكية تكمن في تقديم مساعدة أكبر وأهم لها في غزو العراق العام 2003 عبر الاستجابة لما تحتاجه, مقابل ما ستطلبه إيران منها, على أمل أن يؤدي ذلك إلى عقد صفقة متكاملة تعود العلاقات الطبيعية بموجبها بين البلدين و تنتهي مخاوف الطرفين.
و بينما كان الأمريكيون يغزون العراق في نيسان من العام 2003, كانت إيران تعمل على إعداد "اقتراح" جريء و متكامل يتضمن جميع المواضيع المهمة ليكون أساسا لعقد "صفقة كبيرة" مع الأمريكيين عند التفاوض عليه في حل النزاع الأمريكي-الإيراني.
تمّ إرسال العرض الإيراني أو الوثيقة السريّة إلى واشنطن.لقد عرض الاقتراح الإيراني السرّي مجموعة مثيرة من التنازلات السياسية التي ستقوم بها إيران في حال تمّت الموافقة على "الصفقة الكبرى" و هو يتناول عددا من المواضيع منها: برنامجها النووي, سياستها تجاه إسرائيل, و محاربة القاعدة. كما عرضت الوثيقة إنشاء ثلاث مجموعات عمل مشتركة أمريكية-إيرانية بالتوازي للتفاوض على "خارطة طريق" بخصوص ثلاث مواضيع: "أسلحة الدمار الشامل", "الإرهاب و الأمن الإقليمي", "التعاون الاقتصادي".
وفقا لـ"بارسي", فإنّ هذه الورقة هي مجرّد ملخّص لعرض تفاوضي إيراني أكثر تفصيلا كان قد علم به في العام 2003 عبر وسيط سويسري (تيم غولدمان) نقله إلى وزارة الخارجية الأمريكية بعد تلقّيه من السفارة السويسرية أواخر نيسان / أوائل أيار من العام 2003.
هذا و تضمّنت الوثيقة السريّة الإيرانية لعام 2003 و التي مرّت بمراحل عديدة منذ 11 أيلول 2001 ما يلي:
1-عرض إيران استخدام نفوذها في العراق لـ (تحقيق الأمن و الاستقرار, إنشاء مؤسسات ديمقراطية, و حكومة غير دينية).
2- عرض إيران (شفافية كاملة) لتوفير الاطمئنان و التأكيد بأنّها لا تطوّر أسلحة دمار شامل, و الالتزام بما تطلبه الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشكل كامل و دون قيود.
3-عرض إيران إيقاف دعمها للمجموعات الفلسطينية المعارضة و الضغط عليها لإيقاف عملياتها العنيفة ضدّ المدنيين الإسرائيليين داخل حدود إسرائيل العام 1967.
4-التزام إيران بتحويل حزب الله اللبناني إلى حزب سياسي منخرط بشكل كامل في الإطار اللبناني.
5-قبول إيران بإعلان المبادرة العربية التي طرحت في قمّة بيروت عام 2002, أو ما يسمى "طرح الدولتين" و التي تنص على إقامة دولتين و القبول بعلاقات طبيعية و سلام مع إسرائيل مقابل انسحاب إسرائيل إلى ما بعد حدود 1967.


المفاجأة الكبرى في هذا العرض كانت تتمثل باستعداد إيران تقديم اعترافها بإسرائيل كدولة شرعية!! لقد سبّب ذلك إحراجا كبيرا لجماعة المحافظين الجدد و الصقور الذين كانوا يناورون على مسألة "تدمير إيران لإسرائيل" و "محوها عن الخريطة".
ينقل "بارسي" في كتابه أنّ الإدارة الأمريكية المتمثلة بنائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني و وزير الدفاع آنذاك دونالد رامسفيلد كانا وراء تعطيل هذا الاقتراح و رفضه على اعتبار "أننا (أي الإدارة الأمريكية) نرفض التحدّث إلى محور الشر". بل إن هذه الإدارة قامت بتوبيخ الوسيط السويسري الذي قام بنقل الرسالة.
و يشير الكتاب أيضا إلى أنّ إيران حاولت مرّات عديدة التقرب من الولايات المتّحدة لكن إسرائيل كانت تعطّل هذه المساعي دوما خوفا من أن تكون هذه العلاقة على حسابها في المنطقة.
و من المفارقات الذي يذكرها الكاتب أيضا أنّ اللوبي الإسرائيلي في أمريكا كان من أوائل الذي نصحوا الإدارة الأمريكية في بداية الثمانينيات بأن لا تأخذ التصريحات و الشعارات الإيرانية المرفوعة بعين الاعتبار لأنها ظاهرة صوتية لا تأثير لها في السياسة الإيرانية.


باختصار، الكتاب من أروع و أهم الدراسات و الأبحاث النادرة التي كتبت في هذا المجال لاسيما انّه يكشف جزءا مهما من العلاقات السريّة بين هذا المثلّث الإسرائيلي – الإيراني – الأمريكي. و لا شك انّه يعطي دفعا و مصداقية لأصحاب وجهة النظر هذه في العالم العربي و الذين حرصوا دوما على شرح هذه الوضعية الثلاثية دون أن يملكوا الوسائل المناسبة لإيصالها للنخب و الجمهور على حدا سواء و هو ما استطاع "تريتا بارسي" تحقيقه في هذا الكتاب في قالب علمي و بحثي دقيق و مهم ، ولكن ما لم يتم ترجمة الكتاب كاملاً للعربية ووصوله للقارئ العربي والمسلم فسيظل الكثير من شعوبنا يعيش في أوهام النصرة و النجدة الإيرانية للقضايا الإسلامية والعربية وعلى رأسها قضية فلسطين !!




  #3  
قديم 03-02-2015, 09:18 PM
الصورة الرمزية محمد محمود بدر
محمد محمود بدر محمد محمود بدر غير متواجد حالياً
نجم العطاء
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 23,386
معدل تقييم المستوى: 40
محمد محمود بدر is just really nice
افتراضي الأعمال الكاملة - محمود درويش


الأعمال الكاملة - محمود درويش


حول الكتاب

يحتوي كل دواوين محمود درويش بالاضافة إلى آخر أعماله “لا أريد لهذه القصيدة أن تنتهي”, ويتكون الكتاب من 1113 صفحة,


عصافير بلا أجنحة.
سجل انا عربي(شعر)
احنّ إلى خبز امّي
أوراق الزيتون 1964.
عاشق من فلسطين 1966.
آخر الليل 1967.
العصافير تموت في الجليل 1969.
حبيبتي تنهض من نومها (شعر) 1970.
أحبك او لا أحبك 1972.
محاولة رقم 7 (شعر)1973.
تلك صورتها وهذا انتحار العاشق 1975.
أعراس 1977.
مديح الظل العالي (شعر) 1983.
حصار لمدائح البحر (شعر)1984.
هي أغنية… هي أغنية (شعر)1986.
ورد أقل (مجموعات شعرية)1986.
ذاكرة للنسيان 1987.
أرى ما أريد 1990.
أحد عشر كوكبا 1992.
لا تعتذر عما فعلت (شعر).
قصيده برقيه من السجن.
شيء عن الوطن (شعر).
وداعاً أيتها الحرب وداعا أيها السلم (مقالات).
لماذا تركت الحصان وحيداً.1995
سرير الغريبة 1999.
بطاقة هوية (شعر).
حالة حصار 2002.
كزهر اللوز أو أبعد 2005.
في حضرة الغياب (نص) – 2006.
أثر الفراشة (شعر) – 2008




  #4  
قديم 10-02-2015, 09:49 PM
الصورة الرمزية طلال سلومه
طلال سلومه طلال سلومه غير متواجد حالياً
أخصائى خبير مكتبات
 
تاريخ التسجيل: Sep 2012
العمر: 54
المشاركات: 718
معدل تقييم المستوى: 14
طلال سلومه is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد محمود بدر مشاهدة المشاركة

الأعمال الكاملة - محمود درويش


حول الكتاب

يحتوي كل دواوين محمود درويش بالاضافة إلى آخر أعماله “لا أريد لهذه القصيدة أن تنتهي”, ويتكون الكتاب من 1113 صفحة,


عصافير بلا أجنحة.
سجل انا عربي(شعر)
احنّ إلى خبز امّي
أوراق الزيتون 1964.
عاشق من فلسطين 1966.
آخر الليل 1967.
العصافير تموت في الجليل 1969.
حبيبتي تنهض من نومها (شعر) 1970.
أحبك او لا أحبك 1972.
محاولة رقم 7 (شعر)1973.
تلك صورتها وهذا انتحار العاشق 1975.
أعراس 1977.
مديح الظل العالي (شعر) 1983.
حصار لمدائح البحر (شعر)1984.
هي أغنية… هي أغنية (شعر)1986.
ورد أقل (مجموعات شعرية)1986.
ذاكرة للنسيان 1987.
أرى ما أريد 1990.
أحد عشر كوكبا 1992.
لا تعتذر عما فعلت (شعر).
قصيده برقيه من السجن.
شيء عن الوطن (شعر).
وداعاً أيتها الحرب وداعا أيها السلم (مقالات).
لماذا تركت الحصان وحيداً.1995
سرير الغريبة 1999.
بطاقة هوية (شعر).
حالة حصار 2002.
كزهر اللوز أو أبعد 2005.
في حضرة الغياب (نص) – 2006.
أثر الفراشة (شعر) – 2008




أخى الفاضل أ / محمد

لك خالص شكرى وتقديرى وامتنانى لما طرحته بخصوص الحاضر فى حضرة الغياب ، السامق كالنخيل والنافر كظباء الغابات فى عالم الكلمة ، شاعرى الحبيب الرائع محمود درويش ،، لقد قرأته له أغلب دوواين شعره وكم أثلجت صدرى بهذه المشاركة التى وجدت فيها دوواين الراحل العظيم محمود درويش رحمه الله

شكرا لك
__________________
طلال سلومه
أخصائى خبير ثانوى - مُرشد تعليمى


  #5  
قديم 11-02-2015, 08:03 PM
الصورة الرمزية محمد محمود بدر
محمد محمود بدر محمد محمود بدر غير متواجد حالياً
نجم العطاء
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 23,386
معدل تقييم المستوى: 40
محمد محمود بدر is just really nice
افتراضي من الشاطئ الآخر: كتابات طه حسين الفرنسية - ترجمة: عبد الرشيد الصادق محمودى


من الشاطئ الآخر: كتابات طه حسين الفرنسية - ترجمة: عبد الرشيد الصادق محمودى



حول الكتاب

هذا الكتاب رائد من حيث تأليفه وترجمته؛ إذ لم يكن واضحًا فى الأذهان قبل صدوره أن لطه حسين -عميد الأدب العربى - كتابات فرنسية يعتد بها؛ كانت هذه الكتابات متفرقة بين صحف ومجلات ناطقة باللغة الفرنسية فى مصر وفرنسا ومؤتمرات للمستشرقين، ومناسبات شتى نشأت خلال جولات طه حسين فى أوروبا ممثلاً لمصر فى المحافل الدولية ووسيطًا بين الثقافات ومروجًا للقيم الإنسانية.




  #6  
قديم 11-02-2015, 08:05 PM
الصورة الرمزية محمد محمود بدر
محمد محمود بدر محمد محمود بدر غير متواجد حالياً
نجم العطاء
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 23,386
معدل تقييم المستوى: 40
محمد محمود بدر is just really nice
افتراضي طبيب في رئاسة الوزراء - مذكرات الدكتور مهاتير محمد


طبيب في رئاسة الوزراء - مذكرات الدكتور مهاتير محمد


حول الكتاب

هذا الكتاب لا يروي قصة الدكتور مهاتير محمد الشخصية ، بل يروي قصة ماليزيا البلد التي خرج مرهقا من استعمار بريطاني كان حريصا علي بقاءه ناميا ومتخلفا يعيش علي بيع المطاط والقصدير للمستعمر ، لكنه استطاع عبر نضال سياسي واقتصادي طويل ، وبوجود شخصية قيادية فذة ، ان يتحول من بلد زراعي مهمش الي احدي الدول الاقتصادية والصناعية المرموقة وان يرفع متوسط دخل الفرد من 350 دولار الي 8000 دولار ، وان يجعل من الملايويين الذين كان لهم 2 في المئة فقط من حجم الاقتصاد المحلي شركاء حقيقيين في اقتصاد بلدهم .


من يريد ان يعرف كيف يمكن تحقيق نهضة اقتصادية لبلد نام خلال مدة وجيزة وبإستقلال سياسي واقتصادي عن الغرب ، فليقرأ هنا واحدة من اعظم التجارب في هذا القرن .




  #7  
قديم 11-02-2015, 08:07 PM
الصورة الرمزية محمد محمود بدر
محمد محمود بدر محمد محمود بدر غير متواجد حالياً
نجم العطاء
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 23,386
معدل تقييم المستوى: 40
محمد محمود بدر is just really nice
افتراضي حروب البترول الصليبية والقرن الأمريكي الجديد - عبد الحي زلوم



حروب البترول الصليبية والقرن الأمريكي الجديد - عبد الحي زلوم


حول الكتاب

إذا كانت شعوب العالم تتطلع إلى الحرية الحقيقية والتخلص من الفقر والمرض واستقلال الشركات العالمية، فإن الرأسمالية الأمريكية التي يتم تسويقها باسمها المزيف وهو الحرية، لا تصلح للجميع وفي كل مكان كما يدعي أصحابها، بل أنها تشكل الداء نفسه بدلاً من أن تكون الدواء لهذه الشعوب. بعد اكتشاف النفط في المكسيك في أوائل القرن العشرين وما ترتب عليه من تدخلات أمريكية في ذلك البلد، صدر عن الرئيس المكسيكي بيرفيريو دياز Prifirio Diaz، مقولته المشهورة "مسكينة هي المكسيك... لأنها بعيدة جداً عن الله وقريبة جداً من الولايات المتحدة". والآن أصبحت الولايات المتحدة، وبفضل سلسلة قواعدها العسكرية وصواريخها، جارة للجميع. والمشكلة لا تكمن في جورج دبليو بوش أو لنيرون جونسون أو في هذا الرئيس أو ذاك، المشكلة في الواقع هي في الرأسمالية الأمريكية الأنفلوساكسونية المفترسة، التي تعاني من سرطان في روحها. الرأسمالية الأمريكية نفسها حالياً في ورطة، فمن جهة يعتمد الاقتصاد الأمريكية على النمو، والذي يستند بدوره وبصورة أساسية على النفط، هذا المنتج الآيل للنضوب. ويعتقد العديد من العلماء والمستشاري، بمن فيهم مؤلف هذا الكتاب، بأن العالم يمر في مرحلة من التاريخ تشهد وصول الإنتاج النفطي إلى ذروته، ونحن على وشك الدخول في هذه المرحلة التي تؤذن ببدء انحدار عصر النفط. وفي ظل عدم توفر البديل للنفط حالياً؛ فإن روح الرأسمالية تعاني من التهديد. وهكذا فإنها تسير حالياً على طريق المواجهة مع الطبيعة حيث النتيجة لا تحتمل التخمين. يعيش العالم في عصر الانهيارات المفاجئة للأنظمة الصغيرة مثل الشركات، كما حصل مع شركة LTCM وشركة Enron، وكذلك الإمبراطوريات كما حصل مع الاتحاد السوفياتي. لم يعد السؤال ما إذا كانت إمبراطورية الرأسمالية الحديثة ستنهار أم لا؛ بل متى ستنهار؟ فالانهيار أمر مؤكد وكما سبق وتوقع أبراهام لينكولن قبل 150 عاماً. فجذور الانهيار موجودة في لهفة النخبة الرأسمالية الأمريكية وطمعها. وكما يقول الزعيم والفيلسوف الهندي غاندي "العالم يملك ما يكفي احتياجات الجميع، إلا أنه لا يحتمل تلبية طمع الجميع". كما أن واشنطن بحاجة إلى تعلم الكثير من زعيم الحرب المنغولي جنكيز خان، الذي سبقها في احتلال بغداد عدة قرون. عندما توصل إلى نتيجة لخصها في القول: "بإمكانك احتلال العالم من على ظهر حصان، ولكنك لا تستطيع حكم العالم من على ظهر حصان". ضمن هذه المناخات يأتي كتاب "حروب البترول الصليبية والقرن الأمريكي الجديد". الذي يحاول المؤلف من خلالها إلقاء الضوء على العملية السياسية الأمريكية التي تتحرك ضمن أطماعها النفطية، إذ أن النفط يشكل أخطر قضية يواجهها العالم في الوقت الحالي ومن ضمنهم أميركا التي تثير الحروب تحت شعارات مزيفة صارفة الأنظار عن هدفها الأساسي وهو السيطرة على منابع النفط في العالم
. وقد تناول المؤلف ولهذه الغاية بالتحليل قضايا عديدة نذكرها على التوالي: بداية النهاية لماذا العراق؟ ولماذا الآن، الاستيلاء على النفط العربي، موجز لتاريخ النفط العربي، جذور الإمبراطورية الأمريكية العالمية، الفريق السري، الإمبراطورية الأمريكية: إمبراطورية القواعد العسكرية، الشريك الاستراتيجي للإمبراطورية الأميركية، الصهيونية والمسيحيون الصهاينة وإسرائيل، إسرائيل العنصرية، الحرب العالمية الرابعة ضد الإسلام، الرأسمالية الأميركية المفترسة، الإمبراطورية المارقة، نهاية الإمبراطورية الأميركية.




  #8  
قديم 11-02-2015, 08:09 PM
الصورة الرمزية محمد محمود بدر
محمد محمود بدر محمد محمود بدر غير متواجد حالياً
نجم العطاء
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 23,386
معدل تقييم المستوى: 40
محمد محمود بدر is just really nice
افتراضي إسرائيل والمشروع النووي الإيراني - مجموعة مؤلفين إسرائيليين


إسرائيل والمشروع النووي الإيراني - مجموعة مؤلفين إسرائيليين


حول الكتاب

هذا الكتاب من تأليف مجموعة من الكتاب والباحثين الإسرائيليين، مثل افرايم اسكولا، باحث مقيم في مركز يافا للدراسات الاستراتيجية ومحاضر في جامعة تل أبيب، وإميلي نداو، باحثة دائمة في مركز يافا للدراسات الشرق أوسطية، ومدير مركز مختص بالأسواق التجارية العربية، وافرايم كام، مدير مركز دان لدراسات شمال إفريقيا الشرق الأوسط الاستراتيجية، وأمير طاهري، كاتب إيراني في صحيفة انترناشيونال بوليتكس في باريس وغيرها .


وقام بترجمة هذا الكتاب أحمد أبو هدية، الذي ينوه في مقدمة الكتاب أن هذا الكتاب يعالج ما اصطلح عليه " بالملف النووي الإيراني " من وجهة النظر الإسرائيلية في الفترة الواقعة بين عام 2001 وحتى عام 2006 عشية نقل هذا الملف إلى مجلس الأمن الدولي


يري الباحث إفرايم أن الملف النووي الإيراني دائماً على رأس اهتمامات إسرائيل ومن ثم فإنها تشن حملة مركزة على إيران وسبق أن دعا رئيس وزرائها شارون المجتمع الدولي إلى فرض عقوبات على طهران، مكرراً أن إسرائيل لن تقبل أن تصبح إيران "دولة نووية عظمي" .


ويتنافس الموساد وشعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية "أمان" على كسب حق السبق في كل ما يتصلب الخطر النووي الإيراني، وكان هناك شبه إجماع في أوساط الساسة والمعلقين الإسرائيليين على أن الانتخابات الإسرائيلية هي من أهم أسباب إعادة "الملف النووي " إلى صدارة الاهتمام الرسمي الآن بالذات، دون التقليل من كون هذا الملف مطروحاً على الدوام على الأجندة الإسرائيلية.


ويري المؤلف أنه لابد من إجراء سلسلة تقديرات استراتيجية بشأن البرنامج النووي الإيراني ومنها وجوب القيام بعملية جرد للبرنامج النووي الإيراني " المرئي" وهي عملية سهلة نسبياً فقد اكتشف الكثير عن هذا البرنامج للعالم، وبالتالي أفادت كثير من التقارير معلومات حوله، ونجحت إيران في تبرير هذه المعلومات، ساعدها على ذلك وبشكل بسيط، الطرق التي اتبعتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية والعديد من أصدقاء إيران، وبشكل خاص روسيا.


ويبدو أن إيران تعد هذا البرنامج لأغراض سلمية، كما تدعي إيران وأصدقاؤها، وتطرح الباحثة إميلي أحدث التطورات التي بدأت في المفاوضات الجارية بين إيران والترويكا الأوروبية ( بريطانيا وفرنسا وألمانيا ) حول القضية النووية برفض إيراني صريح، للاقتراح الأوروبي الداعي إلى الحد من برنامجها النووي الوطني في مقابل حوافز اقتصادية وسياسية وتكنولوجية عديدة تستمر في إعطاء إيران الحق بمعاودة الأنشطة، في نشأتها لتحويل اليورانيوم الواقعة في أصفهان .


ورغم أن إيران أعلنت رغبتها في مواصلة المفاوضات وموافقتها على ذلك، فقد كانت متمسكة بصلابة بقرارها تشغيل دورة الوقود النووي الكاملة، الخاصة بها، بما في ذلك تخصيب اليورانيوم، وهو الشرط الذي لم توافق الترويكا الأوروبية على قبوله.


وتؤكد الباحثة على أن إيران ليست مصممة على الاستمرار في برنامجها النووي فقط، بل إنها تمكنت من تحقيق بعض التقدم، حتى خلال المفاوضات مع الأوروبيين، وقدرتها على الاستفادة من الزمن الذي مر للسير قدماً ببرنامجها حتى حين كانت منهمكة بالتعامل المكثف مع الوكالة للطاقة الذرية والترويكا الأوروبية، وعززها أسلوبها التفاوضي ومناوراتها الحذرة لكي لا تعرض نفسها لإجراءات قاسية من المجتمع الدولي .


ويجيب الباحث جيل عن سؤال محتواه من يحتاج للآخر الغرب أم إيران ؟ قائلاً : حسب ما ذكر الرئيس الإيراني نجاد مراراً أن الغرب، هو الذي يحتاج إيران أكثر من حاجة إيران للغرب، فإلي حد ما فإن تصريحات نجاد في هذا السياق متناسبة مع الأداء الدبلوماسي الإيراني دولياً، هذا إذا ما أخذنا في الاعتبار أن إيران ثاني أكبر منتج للطاقة في منظمة (الأوبك) بالإضافة إلى أنها تملك %10 من الاحتياطي العالمي للنفط، وتعتبر إيران ثاني أكبر مصدر للغاز في العالم بعد روسيا.


وقد تحولت إيران أيضاً لتصبح إحدى الدول الرائدة الكبرى المصدرة في العالم لكنها لا تزال دولة ضعيفة اقتصادياً وعلى الجبهة الدبلوماسية، كانت إيران مدعومة لجهودها الرامية إلى القضاء على نظام صدام حسين ـ في العراق ـ وإحلال نظام حكم يخضع للهيمنة الشيعية بدلاً منه وإيران تمتلك تأثيراً قوياً وكبيراً على الجيوش الشعبية الشيعية التي تكاثرت بعد غزو العراق.


أما على صعيد قوتها العسكرية، فإن إيران تدفع بقوة إلى الأمام، حتى في فترة " الإصلاحيين " التي سببت مجيء أحمدي نجاد إلى السلطة في طهران، وهي لا تزال تعزز قدرتها العسكرية ولديها القدرة حالياً على توجيه ضربة للعواصم الأوروبية بالأسلحة التقليدية غير النووية.


ومن الناحية الأخرى، ترى الباحثة أن إيران تخاطر بمكانتها الجديدة، بمواجهتها الغرب في هذه المرحلة، لأن إذا فرضت الولايات المتحدة مقاطعة على واردات النفط الإيرانية، فإنها ستكلف إيران ثمناً اقتصادياً كبيراً، لأن العقوبات الدولية من شأنها أن تحدث تأثيرات سلبية حادة في الاقتصاد الإيراني.


والجدير بالذكر أن السبب المهم الذي جعل ليبيا تقبل بالمطالب الدولية المتعلقة بنزع أسلحة الدمار الشامل التي بحوزتها، هو الأضرار الكبيرة التي لحقت بصناعتها النفطية جراء المقاطعة الغربية، بينما يتنافر المتشددون الإيرانيون بأنهم محصنون ضد مثل هذه العقوبات بفضل النمو الاقتصادي والصناعي الذي تشهده الصين، استطاع النظام الإيراني أن يستثمر الحالة الصينية وكثيراً ما تذكر وسائل الإعلام الإيرانية "بالمعجزة الصينية".


بالإضافة إلى أن استراتيجية "أحمدي نجاد" في الاعتماد على الصين والدول المعادية لأميركا في أميركا الجنوبية وكوريا الشمالية قد يكون لها نتائج محددة، فالصين لا تستطيع وحدها توفير مستلزمات إيران لتحويل الصناعات البتروكيماوية، وإن الثروة النفطية وحدها لا يمكن أن تشكل ضماناً لرفع مستوى المعيشة في بلد يضم سبعين مليون نسمة مثل إيران دون تطوير بنية تحتية صناعية، وإن حلفاء إيران يستطيعون بالتأكيد تعويضها عن الاستثمارات الأوروبية.


ولكنها إذا ما أدركت أن العالم أصبح جدياً في فرض العقوبات فإنها ستحاول إعادة النظر في استمرار هذه المصلحة التجارية. وخلاصة الأمر أن تأثيرات فرض العقوبات الاقتصادية على إيران سيكون لها نتائج عكسية صعبة على الاقتصاد العالمي، وإن لملاحظات "أحمدي نجاد" حول حاجة الغرب لإيران أكثر من حاجتها إليه أساساً ضعيفاً في الواقع العملي الحالي.


وتحت عنوان "إيران تقترب من امتلاك قنبلة نووية" تذكر الباحثة إميلي أن كثيرا من المعلومات تفيد أن برنامج إيران النووي ينطوي على أبعاد تجربة تمكن إيران من أن تكون قوة نووية جديدة، فهناك مصادر أوروبية تشير إلى أن إيران تسعى في الشهور الحالية إلى شراء مواد مزدوجة الاستخدام متوسطة التقنية.


وهذا يعني أن إيران قد انتقلت إلى مرحلة متقدمة في تطوير الأسلحة النووية.ومع تزايد المعلومات حول إيران في متابعة برنامج نووي عسكري سري وفي مرات كثيرة، ظهر قلق حقيقي، حول كيفية التعامل مع هذا التهديد الذي بات يشكل أحد البؤر الخطيرة.


وتقول الباحثة إن الخيارات السياسية في هذه الأثناء أخذت اتجاهين أساسيين للعمل ضد البرنامج النووي الإيراني : طرق مختلفة من المبادرات الدبلوماسية، أو ضربة استباقية عسكرية، وفي تفحص الاستحقاقات النسبية لهذين الخيارين يبرر العديد من المحللين العسكريين العوائق الجوية والكبيرة لأي عمل عسكري من قبل الولايات المتحدة، وعوائق أكثر صعوبة لإسرائيل أيضاً.


وفي النهاية اكتشف أن هذين الخيارين يشكلان وجهين لعملة واحدة، بمعنى أن هذين الخيارين يستهدفان الحيلولة دون استمرار إيران الأمنية ومصالحها القومية، فالاختلاف بين الولايات المتحدة وإسرائيل يؤدي إلى مستوى اختيار الوسائل الممكنة التي تؤدي إلى تفكيك البرنامج النووي الإيراني، لكن هناك جوانب من التفكير تعطي مساحة أكبر للمبادرات الدبلوماسية الساعية لاحتواء البرنامج النووي الإيراني دون أية محاولات جدية لاستثارة الدوافع الإيرانية للاستمرار في خيارها النووي.


وخلاصة الأمر إن استمرار الجهود الدبلوماسية الكبيرة سيكون أمراً مهماً لاتهام إيران بالكف عن محاولاتها لتطوير أسلحة نووية، وإن استمرار الضغط الدولي لوقف محاولاتها هذه قد يكون ناجحاً بشكل كاف وبالتزامن مع إيجاد منتدى للحوار الأمني الإقليمي قد يساهم في تخفيف الدوافع الإيرانية "في امتلاك أسلحة نووية" ويراعي مصالحها الإقليمية ، ومخاوفها الأمنية من خلال وضع الترقيبات الأمنية الإقليمية المناسبة.


ويذكر المحلل العسكري دانيال افراتي ، إن نجحت إيران من إنتاج سلاح نووي، فإن قواعد اللعبة تتغير استراتيجياً، والشيء الوحيد الذي سيكون بمقدور إسرائيل الدفاع عن نفسها في هذا الإطار، هو قدرة الردع النووي، المجتمع الدولي، وكذلك إيران، يعتقدون أن لدى إسرائيل سلاحاً نووياً، وأن لديها القدرة لإطلاق هذا السلاح من البر بواسطة صاروخ " يريحو" ومن الجو بواسطة سلاح الجو وكذلك من البحر بواسطة الغواصات الإسرائيلية ".


القدرة على التحمل والحديث في نظرية الردع النووي الإسرائيلي، هي القدرة على توجيه الضربة الثانية والحديث يدور حول قدرة أي طرف على الاحتفاظ بالأسلحة النووية، والقدرة على وسائل إطلاقها في حال تمت مهاجمته في الضربة الأولى من قبل العدو، والقدرة على إنزال الضربة الثانية هي التي تؤمن أن لا يقوم أي من الطرفين بمهاجمة طرف بالضربة الأولى، وذلك شرط ضروري للردع.


فهناك مصادر أجنبية تقدر أن المثلث "البري - الجوي - البحري" الذي بواسطته بنت الدول العظمي قوتها الردعية في فترة الحرب الباردة اعتمد على قدرتها على القيام بالضربة الثانية فهذا المثلث موجود الآن في إسرائيل.


وفي نهاية الكتاب تحدث الكاتب الإيراني أمير طاهري قائلاً : يعتقد البعض أمثال آل غور نائب الرئيس الأميركي السابق أن إيران تشكل تهديداً على السلام العالمي لذا يجب محاسبتها حتى لو استدعى الأمر استخدام القوة العسكرية، أما البعض الآخر أمثال الرئيس السابق بيل كلينتون فكان يميل إلى التفاوض كحل أمثل للتعامل مع الملف الإيراني، وعلى أية حال لعل الجانبين أغفلا بعض النقاط.


إذا كانت الحملة العسكرية تعني بضع هجمات صاروخية تشن لفترة قصيرة فمن المؤكد أنها ستكون ذات مردود مضاد، حتى الرئيس الإيراني نجاد قد يرحب بمثل تلك الهجمات على أمل أن تعمل على تبديد حالة انتظار المجهول التي تلحق ضرراً بالاقتصاد الإيراني.


وهو لن يكون مختلفاً بذلك إن الهجمات الصاروخية غير المجدية التي شنها الرئيس كلينتون ضد حركة طالبان في أفغانستان وعلى الصداميين في العراق عام 1999 كانت قد قوت النظامين بطريقين : الأولى هي أن الهجمات وضحت أنه عندما يسقط سيف ديمقليس الأميركي فإنه يتسبب بضرر محدود فقط، أما الثانية فأظهرت أن الولايات المتحدة لا تسعى إلى الموضوع الأوسع ألا وهو تغيير النظام والشيء الوحيد الذي قد تكون قد حققته هو لفت نظر"طالبان" أو الصدامين .




  #9  
قديم 11-02-2015, 08:13 PM
الصورة الرمزية محمد محمود بدر
محمد محمود بدر محمد محمود بدر غير متواجد حالياً
نجم العطاء
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 23,386
معدل تقييم المستوى: 40
محمد محمود بدر is just really nice
افتراضي الطاقة لعبة الكبار: ما بعد الحضارة الكربونية - محمد مصطفى الخياط


الطاقة لعبة الكبار: ما بعد الحضارة الكربونية - محمد مصطفى الخياط


حول الكتاب

تتنوع مصادر الطاقة وصور استخداماتها في حياتنا، وتنتشر في ثنايا تفاصيلها، بدأت معرفتنا بالطاقة مع معرفة الإنسان الأول بالنار، كطاقة بدائية بسيطة، إلا أنها فتحت له آفاقاً رحبة، بدءاً من طهي طعامه إلى صهر المعادن وتطويعها، وبتطور الفكر الإنساني عبر مراحل التاريخ المختلفة، كانت للطاقة الكلمة الأعلى، لذا سعت الدول إلى امتلاك مصادرها وخاصة البترول والغاز الطبيعي فمخرت السفن عباب البحر واصعدت الطائرات في السماء ووطأت السيارات حد الأرض، فقطع الإنسان السهل والتل والجبل والمنحدر ونفث دخان طاقته في كل مان مؤسساً حضارة كبيرة أدق ما توصف أ،ها حضارة كربونية حتى النخاع, ودارت حروب وافتعلت أزمات وسقطت عروش وأصبح للطاقة الكلمة العلى.... من يملك الطاقة يمتلك القوة ويضمن البقاء.


تأسست الحضارة الحديثة على نواتج حرق الوقود، فأينما سار افنسان الان جر وراءه خيط دخان، فاعتلت صحة كوكب الرض وتأسس الإقتصاد العالمي هذا كبيت من زجاج، وتغلغل البترول والغاز في أدمغة رجال الصناعة ومصممي محطات الكهرباء استشرى هذان الشريكان في دقائق حياتنا كعنكبوت مدت خيوطها في كل اتجاه لتعلق بها كفرائس هشة سهلة، وغاب عنا أ، خلف بيت العنكبوت تكمن طاقات متجددة أبداً ما غابت عن سطح الآرض، ولآن مصادر الطاقة الحفورية- البترول والغاز والفحم، ذات تاثيرات بيئية سلبية وعرضه للنفاذ تساءل أهل الإختصاص أي مستقبل يتنظرنا في ظل سحب كربون تغشانا صباح مساء؟ وأي مصير للقاه عندما تجف البار وتخرج أيدينا خاوية دونما قطرة بترول؟... من هذين السؤالين تنشأ حاجتنا لوضع تصورات عن مستقبل الطاقة، ذلك المستقبل الذي وإن بعد يظل مرهوناً بما تفعله اليوم، أليس ما نحصده اليوم نتاج عمل الأمس؟ !!، يعرض الكتاب لهذه الرؤى والأفكار ولغيرها مستقراً التاريخ مننافذة الطاقة، وكيف علا الإقتصاد العالمي رمادياً على قوائم الطاقة فنمت بيئتنا في حضارة انتشار الكربون في لبناتها، ثم ها هو ينظر إلى المستقبل فيرى أنماطاً جديدة لإنتاج الطاقة على أسس مستدامة وتزاوجاً لطيفاً بين الطاقة والبيئة، واقتصاداً أخضر ينشر النور في بيئتنا، وبينة معلوماتية تثور طرائق استخدامنا لأجهزة استهلاك الطاقة.




  #10  
قديم 11-02-2015, 08:15 PM
الصورة الرمزية محمد محمود بدر
محمد محمود بدر محمد محمود بدر غير متواجد حالياً
نجم العطاء
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 23,386
معدل تقييم المستوى: 40
محمد محمود بدر is just really nice
افتراضي كتاب الموتى للمصريين القدماء - بول بارجيه


كتاب الموتى للمصريين القدماء - بول بارجيه



حول الكتاب

إن ما كان يطلق عليه علماء المصريات الأوائل "الكتاب المقدس للمصريين القدماء"، والذي يعتبر أقدم كتاب مصور في العالم، هو مجموعة من النصوص المتفاوتة الطول والترابط، لكل منها عنوان ورسم خاص به. وقد قام بجمعها عالم المصريات الكبير الهولندي "أدريان دو بوك" في عمل ضخم نفذ بشكل رائع. ويتضمن هذا الإصدار الذي ترجمه "بول بارجيه" إلى الفرنسية خمسة أجزاء تتخللها رسومات وصور، وهي:


الجزء1- الطريق إلى الجبانة.


الجزء2- الخروج بالنهار - البعث.


الجزء3- الخروج بالنهار - التحولات.


الجزء4- العالم السفلي (العالم الآخر).


الجزء5- الفصول الإضافية.





  #11  
قديم 11-02-2015, 10:12 PM
الصورة الرمزية محمد محمود بدر
محمد محمود بدر محمد محمود بدر غير متواجد حالياً
نجم العطاء
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 23,386
معدل تقييم المستوى: 40
محمد محمود بدر is just really nice
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طلال سلومه مشاهدة المشاركة
أخى الفاضل أ / محمد

لك خالص شكرى وتقديرى وامتنانى لما طرحته بخصوص الحاضر فى حضرة الغياب ، السامق كالنخيل والنافر كظباء الغابات فى عالم الكلمة ، شاعرى الحبيب الرائع محمود درويش ،، لقد قرأته له أغلب دوواين شعره وكم أثلجت صدرى بهذه المشاركة التى وجدت فيها دوواين الراحل العظيم محمود درويش رحمه الله

شكرا لك

جزيل الشكر والتقدير لحضرتك استاذى الفاضل طلال

أسعدنى كثيرا مروركم وثناؤكم على الموضوع المتواضع

جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم
  #12  
قديم 12-02-2015, 09:36 PM
الصورة الرمزية محمد محمود بدر
محمد محمود بدر محمد محمود بدر غير متواجد حالياً
نجم العطاء
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 23,386
معدل تقييم المستوى: 40
محمد محمود بدر is just really nice
افتراضي زعماء الإصلاح فى العصر الحديث - أحمد أمين


زعماء الإصلاح فى العصر الحديث - أحمد أمين


حول الكتاب

يتضمن هذا الكتاب لمؤلفه المفكر الإسلامي الكبير أحمد أمين سير لعشر من أعلام المصلحين في العصر الحديث، انتقاهم المؤلف من مختلف الأقطار العربية والإسلامية، فكان منهم؛ جمال الدين الأفغاني من بلاد الأفغان، ومحمد عبده، وعلي مبارك من مصر، والسيد أمير علي والسيد أحمد خان من الهند، وغيرهم كانوا من الحجاز والشام وأقطار أخرى، وقد نشر أمين هذا الكتاب إيقاظًا للضمائر، وشحذًا للهمم، واستنهاضًا للأمم، وابتعاثًا للأمل في القلوب بعد أن أظلمها اليأس والقنوط من المستقبل؛ لذلك رأى أمين أن يكتب هذا العمل علّ الشباب بعد قراءته لسير هؤلاء المصلحين أن يحذوا حذوهم، ويسيروا على درب خطاهم، فتكون بداية نهضة وعزة لأوطان استضعفت فاستباح أهلها الكسل واعتادوا التأخر.




  #13  
قديم 12-02-2015, 09:38 PM
الصورة الرمزية محمد محمود بدر
محمد محمود بدر محمد محمود بدر غير متواجد حالياً
نجم العطاء
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 23,386
معدل تقييم المستوى: 40
محمد محمود بدر is just really nice
افتراضي سقوط الدولة الإسلامية ونهوضها - نوح فيلدمان


سقوط الدولة الإسلامية ونهوضها - نوح فيلدمان


حول الكتاب


"سقوط وصعود الدولة الإسلامية" لأستاذ القانون بجامعة هارفارد العريقة البروفيسور نوح فيلدمان، يؤكد أن الصعود الشعبي للشريعة الإسلامية مرة أخرى في العصر الحالي، رغم سقوطها سابقا، يمكن أن يؤدي إلى خلافة إسلامية ناجحة لكن بشروط. غير أن الكتاب لاقى هجوما شرسا من مفكرين صهيونيين في أمريكا بدعاوى انه يروج للفكر الإسلامي ويعطي غطاءا فلسفي للإرهاب.
ويناقش الكتاب الذي نشرته مطبعة جامعة برينستون "صعود الدعم الشعبي للشريعة الإسلامية في العالم الإسلامي مرة أخرى وتأثير ذلك على الغرب وعلى الشرق"، ويحتج الكاتب بأن "الدولة الإسلامية الحديثة يمكنها تقديم العدالة القضائية والسياسية لمسلمي العصر الحديث ولكن فقط إذا تم إنشاء مؤسسات جديدة تستعيد التوازن الدستوري بين القوى والسلطات".
وتذكر وكالة أنباء" أمريكا إن أرابيك" أن مؤلفه فيلدمان يقول في كتابه إن الإمبراطوريات وأساليب الحكم حينما تسقط فإنها تسقط بلا رجعة مثلما حدث مع الشيوعية والملكية الحاكمة إلا في حالتين فقط حاليا الأولى هي الديمقراطية، والتي كانت سائدة في الإمبراطوريات الرومانية، وفي "حالة الدولة الإسلامية".
ويتتبع الكتاب الواقع في 189 صفحة من القطع الصغير "البدايات النبيلة للدستور الإسلامي ثم سقوطه ثم الوعد الجديد الذي يمكن ان تقدمه عودة الشريعة للمسلمين وللغربيين على حد السواء"؟
ويرصد المؤلف ظاهرة قوية ومتنامية من المغرب الى اندونيسيا وهي ان الشعوب الإسلامية تطالب بعودة الشريعة وخصوصا في دول ذات تعداد سكاني كبير مثل مصر وباكستان؛ متسائلا: "لماذا يطالب الناس الآن بعودة الشريعة وينجذبون إليها رغم أن أجدادهم في العصر الحديث نبذوها ووصفوها بأنها أثر من الماضي السحيق؟".
ويقول إن من ضمن الأسباب أن الحكام الحاليين فشلوا أمام الشعوب بما فيهم الغرب، وأن الشعوب الإسلامية "تفتقر إلى العدالة اليوم"؛ مضيفًا أنه لا توجد طبقة علماء حقيقة أو طبقة قضاة حقيقيون كما كان في السابق في الدول الإسلامية حتى الآن.
غير ان الكاتب لاحظ ان "عودة الدولة الإسلامية" ستكون مختلفة عن الماضي حيث إن المدافعين عن الدول الإسلامية مثل جماعة الإخوان المسلمين تقول في الوقت ذاته إنها تحترم الديمقراطية. اي ان النمط القادم سيكون مختلف عن النمط القديم، بحسب فيلدمان.
ويحذر الكاتب من أن دعاة الدولة الإسلامية لا يفكرون في بناء المؤسسات القادمة للشريعة ولا للدولة الإسلامية القادمة وان عليهم حل هذه المسالة، ومن أن يعطى عالم واحد سلطات واسعة، كما فعلت الثورة الإسلامية في إيران لولاية الفقيه، على رغم من عودة العلماء تحت آية الله الخميني الى مراكز مرموقة.
وقال الكاتب: "اذا وصل الإسلاميون للحكم لكنهم لم يتمكنوا من خلق مؤسسات توازن بين القوى واستعادة حكم القانون، فإننا جميعا (بما فيه الغرب) سنمر بفترة عصيبة".
يذكر ان فيلدمان علاوة على عمله في قسم القانون بجامعة هارفارد، باحث في مجلس العلاقات الخارجية في نيويورك، وله كتابين سابقين هما "يفرقنا الإله: ما ندين به للعراق" وكتاب "ما بعد الجهاد".
ويدعي ناشر الكتاب الأخير عن صعود الشريعة الإسلامية أن المؤلف يبحث في جذور "الدعوة الشعبية المتصاعدة لتطبيق الشريعة الإسلامية"، ويقول عن الشريعة :"إن القوى الغربية تعتبرها (أي الشريعة) تهديدا للديمقراطية في حين أن الحركات الإسلامية تكسب الانتخابات بسببها ويستخدمها الإرهابيون لتبرير جرائمهم. فما هي الشريعة؟ ولماذا لها هذه الشعبية الجارفة بين المسلمين رغم الأحكام الجنائية القاسية فيها؟ وهل يمكن لدولة إسلامية أخرى أن تنجح؟ بل هل ينبغي لها أن تنجح؟".
ويرد فيلدمان في كتابه على بعض هذه الأسئلة ويقول :"السلطة التنفيذية إبان تطبيق الشريعة كان يتم معادلتها وموازنتها من قبل العلماء ممن قاموا بتفسير الشريعة وأدارتها". وقال إن القضاة في العصر الإسلامي كانوا من العلماء الشرعيين.
غير انه يقول ان هذا التوازن قد تم تدميره بشكل مأساوي حينما مررت الدول الإسلامية العثمانية إصلاحات "غير كاملة" لتواكب العصر الحديث على يد ما كان يسمى "بالتنظيمات".
ويقول :"أصبحت النتيجة سيطرة لا تتوقف وعارمة للسلطة التنفيذية تشوه الى الآن السياسة في الكثير من الدول الإسلامية".
ويقول الكاتب ان الحكام المسلمين منذ خلافة الرسول صلى الله عليه وسلم احتفظوا بشرعيتهم في الحكم طالما قاموا بتنفيذ واجبهم في "منع ما هو حرام".
غير ان الإمبراطورية العثمانية بدأت تتهاوى حينما دخل "الاصطلاحيون" ومرروا إصلاحات داخلية تحت ضغوط الغربيين من اصطحاب الديون عليهم" وكان من هذه التغييرات تغيير النظام القضائي الإسلامي واستبدال العلماء والقضاء بقوانين مكتوبة مما أدى الى سقوط الخلافة الإسلامية وتقسيم أملاكها بين القوى الغربية بقيادة فرنسا وبريطانيا.
وقال: "سقطت الدولة الإسلامية عام 1924 عمليا ورمزيًا... وتمت إزاحة العلماء الذين كانوا حراس الشريعة أو تقليل أهميتهم".
غير أن واحد من كبار المفكرين الصهيونيين المؤثرين وهو فرانك جافني انتقد الكتاب والمؤلف قائلا إنه ركز على الجوانب الإيجابية للشريعة فقط، واتهم الشريعة بأنها "وسيلة للأعداء"، واتهم من نشر معلومات عن الكتاب بأنه يتعاون مع أعداء أمريكا؛ مشيرًا إلى أن التعاطف مع الشريعة يعني "التعاطف مع الإسلاميين الفاشيين".




موضوع مغلق

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
مكتبة, المكتبة, البوابة, جديد, يوم, كتاب, كتاب جديد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +2. الساعة الآن 11:12 PM.