اهلا وسهلا بك فى بوابة الثانوية العامة ... سجل الان

العودة   بوابة الثانوية العامة المصرية > مسك الكلام فى الاسلام > التاريخ والحضارة الإسلامية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #2  
قديم 19-01-2015, 05:51 PM
abomokhtar abomokhtar غير متواجد حالياً
عضو لامع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المشاركات: 11,687
معدل تقييم المستوى: 30
abomokhtar is just really nice
New

إن النصر الحقيقي للمسلم ليس الانتصار المادي في ميادين الحروب، فطالما الابتلاء سنة الله في الحياة، فنصرك الحقيقي هو انتصارك على حظوظ النفس والهوى، وأعظم صوره: أن تقف مع الحق أيًا كان حامله، وإن لم تر نتائجه واقعًا.

إن من رحمة الله تعالى أن العبد لن يحاسب على ما حققه من نتائج، بل على ما بذله من جهد ومشقة في سبيل ذلك، لن تُسأل: لماذا لم ينتصر الحق على يديك؟ بل ستسأل: ماذا قدمت أو ماذا بذلت لكي تنصر الحق؟!

إنها الطريق الصعب للجهاد التي تنتهي بالجنة دون اعتبار بالنتائج المتحققة، ما دام الجهد كله قد بذل!! وإلا ماذا رأت سمية بنت خياط وزوجها ياسر رضي الله عنهما من انتصار الحق وانتشار الإسلام؟! لم يروا غير الأذى والعذاب غير أنهم واجهوه بوجه صلد على الهوان، وروح عظيمة لا تنكسر أمام الابتلاء والاضطهاد، فيكفي سمية أنها أول شهيدة في الإسلام، ويكفي زوجها شرفًا وسام النبي صلى الله عليه وسلم: «صبرًا آل ياسر، فإن موعدكم الجنة».

وانظر إلى شهداء أحد رضي الله عنهم، ماذا رأوا من انتصار الحق وانتشار الإسلام؟! لقد ماتوا .. غير أنهم بذلوا وقدموا فكانوا في أعلى علِّيِّين في الجنة. مع أنهم استشهدوا في مصيبة كبيرة حلَّت بالمسلمين!

وما أروع أن يكون حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه هو سيد الشهداء في الجنة، مع أنه أسلم في أواخر السنة السادسة من البعثة واستشهد في العام الثالث من الهجرة، أي كان عمره في الإسلام عشر سنوات فقط!! لكنه رضي الله عنه أدَّى ما عليه، ولم يتهاون أو يفرِّط، فتأمَّل!!
أحمد عبد الحافظ
__________________
رد مع اقتباس
 

العلامات المرجعية

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +2. الساعة الآن 05:20 AM.