اهلا وسهلا بك فى بوابة الثانوية العامة ... سجل الان

العودة   بوابة الثانوية العامة المصرية > مسك الكلام فى الاسلام > التاريخ والحضارة الإسلامية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-09-2014, 02:41 PM
Mr. Hatem Ahmed
ضيف
 
المشاركات: n/a
افتراضي


(ثانياً) مَن وُلِد بمصر مِن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام

1،2. الكَليم مُوسَى وهَارُون عليهما الصلاة والسلام: وُلِدا بمصر، وقِصتهما مع فِرعون أشهر مِن أن تُذكر، وقد ذُكِرت في مواضع كثيرة جداً في القرآن الكريم.

3. يُوشَعُ بْنُ نُون عليه السلام: وُلِد بمصر، وخَرج مع موسى عليهما الصلاة والسلام إلى البحر لما سار ببني إسرائيل، وهو الذي ذهب مع مع موسى عليه الصلاة والسلام للقاء الخَضِرِ، وقَد ذَكَرَه اللَّهُ تَعَالَى فِي سُورة الكَهف غَير مُصرَّح بِاسْمِهِ... كَمَا فِي قَولِهِ تَعَالَى: ((وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ))
. (الكهف: 60)؛ ((فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَاهُ)). (الكهف: 62). وأَخبرنَا بها النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إذ قال: «قَامَ مُوسَى النَّبِيُّ خَطِيبًا فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ فَسُئِلَ أَيُّ النَّاسِ أَعْلَمُ؟ فَقَالَ: أَنَا أَعْلَمُ، فَعَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِ، إِذْ لَمْ يَرُدَّ العِلْمَ إِلَيْهِ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ: أَنَّ عَبْدًا مِنْ عِبَادِي بِمَجمَعِ البَحرَيْنِ، هُوَ أَعلَمُ مِنْكَ. قَالَ: يَا رَبِّ، وَكَيْفَ بِهِ؟ فَقِيلَ لَهُ: احْمِلْ حُوتًا فِي مِكْتَلٍ، فَإِذَا فَقَدْتَهُ فَهُوَ ثَمَّ، فَانْطَلَقَ وَانْطَلَقَ بِفَتَاهُ يُوشَعَ بْنِ نُونٍ، وَحَمَلاَ حُوتًا فِي مِكْتَلٍ، حَتَّى كَانَا عِنْدَ الصَّخْرَةِ وَضَعَا رُءُوسَهُمَا وَنَامَا، فَانْسَلَّ الحُوتُ مِنَ المِكْتَلِ فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي البَحْرِ سَرَبًا، وَكَانَ لِمُوسَى وَفَتَاهُ عَجَبًا، فَانْطَلَقَا بَقِيَّةَ لَيْلَتِهِمَا وَيَوْمَهُمَا، فَلَمَّا أَصْبَحَ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ: آتِنَا غَدَاءَنَا، لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا. وَلَمْ يَجِدْ مُوسَى مَسًّا مِنَ النَّصَبِ حَتَّى جَاوَزَ المَكَانَ الَّذِي أُمِرَ بِهِ، فَقَالَ لَهُ فَتَاهُ: ((أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الحُوتَ وَمَا أَنْسَانِيهِ إِلَّا الشَّيْطَانُ)). قَالَ مُوسَى: ((ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِي فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا)). فَلَمَّا انْتَهَيَا إِلَى الصَّخْرَةِ، إِذَا رَجُلٌ مُسَجًّى بِثَوْبٍ، أَوْ قَالَ تَسَجَّى بِثَوْبِهِ، فَسَلَّمَ مُوسَى، فَقَالَ الخَضِرُ: وَأَنَّى بِأَرْضِكَ السَّلاَمُ؟ فَقَالَ: أَنَا مُوسَى، فَقَالَ: مُوسَى بَنِي إِسْرَائِيلَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِي مِمَّا عُلِّمْتَ رَشَدًا؟ قَالَ: ((إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا))، يَا مُوسَى إِنِّي عَلَى عِلْمٍ مِنْ عِلْمِ اللَّهِ عَلَّمَنِيهِ لاَ تَعْلَمُهُ أَنْتَ، وَأَنْتَ عَلَى عِلْمٍ عَلَّمَكَهُ لاَ أَعْلَمُهُ. قَالَ: ((سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا، وَلاَ أَعْصِي لَكَ أَمْرًا)). فَانْطَلَقَا يَمْشِيَانِ عَلَى سَاحِلِ البَحْرِ، لَيْسَ لَهُمَا سَفِينَةٌ، فَمَرَّتْ بِهِمَا سَفِينَةٌ، فَكَلَّمُوهُمْ أَنْ يَحْمِلُوهُمَا، فَعُرِفَ الخَضِرُ فَحَمَلُوهُمَا بِغَيْرِ نَوْلٍ، فَجَاءَ عُصْفُورٌ، فَوَقَعَ عَلَى حَرْفِ السَّفِينَةِ، فَنَقَرَ نَقْرَةً أَوْ نَقْرَتَيْنِ فِي البَحْرِ، فَقَالَ الخَضِرُ: يَا مُوسَى مَا نَقَصَ عِلْمِي وَعِلْمُكَ مِنْ عِلْمِ اللَّهِ إِلَّا كَنَقْرَةِ هَذَا العُصْفُورِ فِي البَحْرِ. فَعَمَدَ الخَضِرُ إِلَى لَوْحٍ مِنْ أَلْوَاحِ السَّفِينَةِ، فَنَزَعَهُ، فَقَالَ مُوسَى: قَوْمٌ حَمَلُونَا بِغَيْرِ نَوْلٍ عَمَدْتَ إِلَى سَفِينَتِهِمْ فَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا؟ قَالَ: ((أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا؟)) قَالَ: ((لاَ تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلاَ تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا)). - فَكَانَتِ الأُولَى مِنْ مُوسَى نِسْيَانًا -، فَانْطَلَقَا، فَإِذَا غُلاَمٌ يَلْعَبُ مَعَ الغِلْمَانِ، فَأَخَذَ الخَضِرُ بِرَأْسِهِ مِنْ أَعْلاَهُ فَاقْتَلَعَ رَأْسَهُ بِيَدِهِ، فَقَالَ مُوسَى: ((أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ؟)) قَالَ: ((أَلَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا؟)) فَانْطَلَقَا، حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ ((اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا، فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا، فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقَامَهُ))، قَالَ الخَضِرُ بِيَدِهِ فَأَقَامَهُ، فَقَالَ لَهُ مُوسَى: ((لَوْ شِئْتَ لاَتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا))، قَالَ: ((هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ)). قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَرْحَمُ اللَّهُ مُوسَى، لَوَدِدْنَا لَوْ صَبَرَ حَتَّى يُقَصَّ عَلَيْنَا مِنْ أَمْرِهِمَا». البخاري (1/ 122) ومسلم (4/ 2380).

- (بِمَجمَعِ البَحرَيْنِ): مُلْتَقَى البَحرَيْنِ.
- (مِكْتَلٍ): وِعَاء يَسَعُ خَمْسَة عَشَر صَاعاً. (يُعَادِل: أربعين كيلو جراماً ونِصفاً).
- (فَانْسَلَّ): خَرَجَ بِرِفْقٍ وخِفَّةٍ.
- (سَرَبًا): مَسْلَكاً يَسْلَكُ فِيهِ.
- (نَصَباً): تَعَباً.
- (مَسًّا): أَثَراً. وفي رواية (شَيْئاً).
- (مُسَجًّى): مُغَطًّى.
- (وَأَنَّى بِأَرْضِكَ السَّلاَمُ؟): كَيْفَ تُسَلِّم وأَنْتَ فِي أَرضٍ لاَ يُعرَفُ فِيهَا السَّلاَم...؟!
- (نَوْلٍ): أَجرٍ.
- (فَعَمَدَ): قَصَدَ.
- (زَكِيَّةً): طَاهِرَة ًلَم تُذْنِب.
- (اسْتَطْعَمَا): طَلَبَا طَعَاماً.
- (يَنْقَضَّ): يَكَاد يَسْقُط.
- (قَالَ الخَضِرُ بِيَدِهِ): أَشَارَ بِهَا.
- (مِنْ أَمْرِهِمَا): مِن الأَعَاجِيبِ والغَرَائِبِ.


آخر تعديل بواسطة Mr. Hatem Ahmed ، 01-09-2014 الساعة 02:46 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +2. الساعة الآن 07:14 PM.