|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
__________________
آخر تعديل بواسطة محمد محمود بدر ، 14-02-2018 الساعة 12:12 PM |
|
#2
|
||||
|
||||
|
__________________
آخر تعديل بواسطة محمد محمود بدر ، 14-02-2018 الساعة 12:15 PM |
|
#3
|
||||
|
||||
|
__________________
آخر تعديل بواسطة محمد محمود بدر ، 14-02-2018 الساعة 12:17 PM |
|
#4
|
||||
|
||||
|
" قولوا لعين الشمس ما تحماشي .... لحسن غزال البر صابح ماشي "
فى الساعة الواحدة بعد ظهر يوم 20 فبراير 1910 ، خرج بطرس غالى قاضي م***ة دانشواي من غرفته في ديوان الخارجية بصحبة حسين باشا رشدى ناظر الحقانية ، وفتحى باشا زغلول (وكيل الحقانية) ، وعبدالخالق ثروت (النائب العمومى) ، وأرمولى بك التشريفاتى بالخارجية ، ثم فارق من كانوا معه عند السلم الخارجى ، وبينما هم بركوب عربته اقترب منه الفتى ابراهيم ناصف الورداني ، الصيدلي الشاب العائد حديثا من انجلترا ، متظاهرًا بأنه يريد أن يرفع له عريضة وأطلق عليه رصاصتين ثارا لضحايا دنشواي , أصابته إحداهما في صدره ، وما كاد يلتفت خلفه ليرى صاحب هذه الفعلة حتى أطلق عليه الفتى ثلاث رصاصات أخرى أصابت عنقه من الخلف واثنتين في كتفه ، وأطلق رصاصة سادسة أصابت ثيابه. لقي بطرس باشا غالي مصرعه و حكم علي الورداني بالاعدام شنقا .. وفي ليلة 18 مايو 1910 و عقب تنفيذ حكم الاعدام بحق البطل ابراهيم الورداني انفجر المصريون في عرس جماعي ، ليودعوا بطلهم و هم يرددون " قولوا لعين الشمس ما تحماشي لحسن غزال البر صابح ماشي " . و من الامور المثيرة للدهشة أن بعض الأصوات الاجنبية الحرة كانت أكثر انصافا من قضاة محكمة دنشواي المصريين اذ جاء علي لسان الكاتب الإنجليزى الكبير جورج برنارد شو: «إذا كانت الإمبراطورية البريطانية تريد أن تحكم العالم كما فعلت في دنشواى.. فلن يكون على وجه الأرض واجب سياسى أكثر قداسة و إلحاحا من هدم هذه الإمبراطورية وقمعها وإلحاق الهزيمة بها». الصورة لجنازة بطرس باشا غالي في ميدان باب الحديد بالقاهرة سنة 1910 . ![]()
__________________
آخر تعديل بواسطة محمد محمود بدر ، 14-02-2018 الساعة 12:45 PM |
|
#5
|
||||
|
||||
|
صورة نادرة لكوبري كفر الزيات سنة 1910 .
قصة حادث كفر الزيات : في عام 1858 أقام الوالي محمد سعيد باشا حفلة بالإسكندرية ودعا إليها جميع الأمراء من أسرة محمد علي فذهبوا جميعًا إلا إسماعيل باشا لأنه كان مريضًا، وبعد انتهاء الحفلة عاد الأميران أحمد رفعت (وهو أكبر أبناء إبراهيم باشا ابن محمد علي) والأمير حليم بقطار خاص إلى القاهرة وكانت القطارات تعبر النيل آنذاك عند كفر الزيات في معدية لأن الكوبري لم يكن قد تم إنشاؤه بعد. وخير الأميران بين ترك العربة أو البقاء فيها ففضلا البقاء، وحدث أن الذين عهد إليهم بدفع العربة من الشاطئ إلى المعدية دفعوها بقوة شديدة إظهارًا لنشاطهم فوقعت في النيل. تمكن الأمير حليم من النجاة ولكن الأمير أحمد رفعت كان بدينًا فلم يستطع الوثوب من النافذة فمات غرقًا وبموته أصبح الخديوي إسماعيل وليًا للعهد. ![]()
__________________
آخر تعديل بواسطة محمد محمود بدر ، 14-02-2018 الساعة 01:04 PM |
|
#6
|
||||
|
||||
|
بعد أن كانت قاعدة تنطلق منها الحملات الصليبية صوب مصر و تعمل السيف في أهلها , الاساطيل المصرية تنجح في إخضاع جزيرة قبرص و تأسر ملكها چانوس الاول و تأتي بيه مكبلا بالاصفاد ثم يطاف به في شوارع القاهرة !
كانت جزيرة قبرص بموقعها الإستراتيجي شرق البحر الأبيض المتوسط قاعدة تنطلق منها الحملات الصليبية لمهاجمة مصر ، وأصبح حكامها أكثر تعصبا للحروب ورغبة في استمرارها ؛ ولذا ظلوا يسعون لدى ملوك أوربا ويطلبون منهم إرسال الحملات العسكرية لتحطيم العالم الإسلامي. وفي سنة 769هـ قاد ملك قبرص حملة صليبية اتجهت نحو الإسكندرية ، وهاجمها في غفلة من حكامها واستطاع دخولها ، فأعمل السيف في رقاب اهلها و*** وأسر ونهب ، وكانت م***ة عظيمة لم يصب هذا الثغر بمثلها قبل ذلك ، وعاد هذا الملك الحاقد محمَّلاً بما نهب من مصر . وظل حكام المماليك في مصر يتحينون الفرصة للأخذ بالثأر، والقضاء على خطر هذه الجزيرة ومعاقبة حكامها. وفي عهد السلطان المملوكي الأشرف برسباي (825-841هـ) ، عقد هذا السلطان العزم على فتح جزيرة قبرص ، وأخذ يستعد لذلك بتجهيز المراكب وتجميع العساكر، وأرسل لها ثلاث حملات متتالية في ثلاث سنوات ، ابتداء من سنة 827هـ وكلها في شهر رمضان. كانت الحملتان الأوليان لغرض الاستكشاف ، استطاع المسلمون من خلالهما التعرف على الجزيرة ومدى قوة حكامها ، كما حققوا انتصارات عليهم وعادوا محملين بالغنائم والأسرى. أما الحملة الثالثة: فكانت في شهر رمضان سنة 829هـ، وقادها أربعة من أمراء المماليك انطلقت في عدد كبير من المراكب نحو الجزيرة تحمل أعدادًا عظيمة من المجاهدين ، وقد عاد عدد أكبر لم يجدوا ما يحملهم ، فحزنوا لذلك حزنًا شديدًا. يقول المؤرخ المعاصر لذلك الفتح ابن تغري بردي: "وعظم ازدحام الناس على كُتّاب المماليك ليكتبوهم في جملة المجاهدين في المراكب المعيَّنة ، حتى إنه سافر في هذه الغزوة عددٌ من أعيان الفقهاء ، ولما أن صار السلطان لا يُنعم لأحد بالتوجُّه بعد أن استكشف العساكر، سافر جماعة من غير إذن ، وأعجب من هذا أنه كان الرجل ينظر في وجه المسافر للجهاد يعرفه قبل أن يسأله لما بوجهه من السرور والبشر الظاهر بفرحه للسفر، وبعكس ذلك فيمن لم يعيَّن للجهاد ، هذا مع كثرة من تعيّن للسفر من المماليك السلطانية وغيرهم، وما أرى هذا إلا أن الله تعالى قد شرح صدرهم للجهاد وحبَّبهم في الغزو وقتال العدو، ليقضي الله أمرًا كان مفعولاً ، ولم أنظر ذلك في غزوة من الغزوات قبلها ولا بعدها". وكان ليوم خروج المجاهدين نهارٌ يجلّ عن الوصف ، اجتمع الناس لوداعهم وابتهلوا إلى الله تعالى أن ينصرهم ، ووصلت السفن الإسلامية جزيرة قبرص ، ونزل المجاهدون يفتحون المدن والقرى ، كل ذلك في شهر رمضان المبارك، وحلت الهزائم بالاعداء واستنجدوا بملوك أوربا ، فوصلت إليهم الإمدادات وتجمعت جيوشهم ، والتقى بها المسلمون في معركة حاسمة ، وكانت أعداد اعدائهم أضعاف اعدادهم ، والمسلمون مع قلتهم ويسير عددهم في ثباتٍ إلى أن نصرهم وأُسر ملك قبرص جانوس الاول . وعادت الاساطيل المصرية تحمل الأسرى وعلى رأسهم ملك قبرص ، وفرح المصريون بذلك فرحًا عظيمًا، وحينما علم بذلك السلطان المملوكي بكى من شدة الفرح وبكى الناس لبكائه ، وصار يكثر من الحمد والشكر لله سبحانه وتعالى، وانطلقت ألسن الشعراء تشيد بهذا الفتح العظيم يقول أحدهم: بشراك يا مُلْكَ المليك الأشـرفي *** بفتوح قبرس بالحسام المشرفـي فتح بشهر الصـوم تم له فيـا *** لك أشرفٌ في أشرفٍ في أشـرفِ فتحٌ تفتحت السمـوات العُلا *** من أجله بالنصر واللطف الخفـي واللـه حفّ جنـوده بملائك *** عاداتها التأييـد وهـو بها حفـي و ظلت جزيرة قبرص تابعة للسيادة المصرية لما يقارب 200 عام ثم انتقلت بعدها لسيادة الدولة العثمانية . الصورة لعساكر الهجانة امام مسجد السلطان الاشرف برسباي بالقاهرة سنة 1942 . ![]()
__________________
آخر تعديل بواسطة محمد محمود بدر ، 14-02-2018 الساعة 05:31 PM |
|
#7
|
||||
|
||||
|
لقطة من مطعم فول و طعمية سنة 1915 , و لاحظوا الاعلانات المعلقة علي الحائط " شم النسيم و عيد الاضحي في لونا بارك "
و لونا بارك هي أول مدينة ملاهي في تاريخ مصر و الشرق الاوسط .. أنشئت في حي مصر الجديدة بالقاهرة عام 1910 ، و سميت «لونا بارك» أو «وادي القمر» ،كانت من اهم الاماكن التي يتردد عليها المصريين في الفسح و الاعياد و لكن تم هدمها في بدايات الخمسينيات من القرن الماضي ، و حل مكانها الآن محطة بنزين و سينما روكسي . ![]() صورة نادرة لمدينة ملاهي لونا بارك ![]()
__________________
آخر تعديل بواسطة محمد محمود بدر ، 14-02-2018 الساعة 05:53 PM |
![]() |
| العلامات المرجعية |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| مصر, الجميل, الزمن, ايام, صور |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|