|
|
|
#1
|
||||
|
||||
![]() السرير الملكي من الخشب المذهب للملك توت و الذي تم إكتشافه فوق السرير الجنائزي الأول بالحجرة الأولى المكتشفة بالمقبرة ، و المسجل برقم [47] بهذه الصورة .. نجد أن هذا السرير الرائع له مسند منقوش به أشكال المعبود بس معبود المرح و السعادة عند المصريين القدماء و هذا هو الجزء المذهب بالسرير .. رأت مصر بعد حوالي نصف قرناً من إكتشاف مقبرة توت ، عرض هذه الآثار في دول العالم المختلفة و توجيه الدخل إلى إنقاذ معابد أبو سمبل و آثار النوبة ، فعرضت خمسون من هذه الآثار في اليابان عام 1965 ، في معرض نظمته صحيفة "أساهي" ، و في باريس في القصر الصغير و قد نظمته الحكومة الفرنسية عام 1967 ، و في الإتحاد السوفيتي .. و جاء الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون زائراً لمصر عام 1974 فطلب من الرئيس المصري أنو السادات عرض هذه الآثار في الولايات المتحدة الأمريكية تعبيراً عن النوايا الحسنة و العلاقات الطيبة بين البلدين بعد أن ظلت العلاقات الدبلوماسية مقطوعة بينهما عدة سنين .. و عقد إتفاق بذلك وقعه إسماعيل فهمي وزير خارجية مصر ، و نائب رئيس وزراءها و هنري كيسنجر وزير الخارجية الأمريكي ، و لكن مصر طلبت التأمين على هذه القطع كما حدث في كل الدول ، و لم يكن القانون الأمريكي يسمح بأن تدفع الحكومة الأمريكي أقساط تأمين لأحد الشركات أو تتعهد بذلك ، و أصرت مصر .. و كان الحل في إصدار قانون وافق عليه الكونجرس الأمريكي ، يسمح لمجلس الفنون و الإنسانيات بدفع تعويض قدره 150 مليون دولار إذا أصيبت هذه الآثار بأضرار .. إستقال نيكسون و تولى الرئاسة جيرالد فورد فوقع قانوناً بذلك في 20 فبراير 1975 ، و جاءت إلى الأسكندرية سفينتان حربيتان أمريكيتان من الأسطول السادس إلى ميناء الأسكندرية لتنقل هذه الآثار للشاطئ الأمريكي ، و هذه أول مرة في تاريخ الأسطول السادس يقوم بشحن مجموعة من الآثار .. عرضت الآثار في ست مدن أمريكية هي واشنطن و نيويورك و شيكاغو و نيوأروليانر و لوس أنجلوس و سياتل ، و من الولايات المتحدة نقلت الآثار بالسيارات إلى كندا ، و تولت ست طائرات ألمانية شحن هذه الآثار لتطوف مدن ألمانيا الغربية و تتابعت عروض الدول التي تطلب آثار توت عنخ آمون و لم تتوقف هذه العروض أبداً .
__________________
|
|
#2
|
||||
|
||||
![]() صورة أخرى للسرير الملكي من الخشب المذهب للملك توت و الذي تم إكتشافه فوق السرير الجنائزي الأول بالحجرة الأولى المكتشفة بالمقبرة ، و المسجل برقم [47]
__________________
|
|
#3
|
||||
|
||||
![]() صورة أخرى لمسند السرير الملكي من الخشب المذهب للملك توت ، و نرى هنا في الصورة الشكل الواضح للمعبود بس و له عنا عدة وقفات مرة بالوجه و مرة بالبروفايل ، و هذا الجزء هو الوحيد المذهب بالسرير الملكي
__________________
|
|
#4
|
||||
|
||||
![]() باقة من الورد وجدت بالحجرة الأولى المكتشفة بمقبرة الملك توت ..
__________________
|
|
#5
|
||||
|
||||
![]() أحد الصناديق الخشبية الخاصة بالملك توت [رقم 14A] التي أكتشفت بالحجرة الأولى المكتشفة بمقبرة الملك .. لم يكن كارتر مستعداً لهذا الإكتشاف الضخم ، كانت كل قطعة تحتاج إلى ترميم لتتماسك قبل نقلها من مكانها ، و على سبيل المثال فإن ثوباً ملكياً واحداً و فيه مئات من الخيوط الذهبية ، يحتاج إلى عمل شهرين كاملين حتى يمكن نقله .. و كان كارتر في حاجة إلى خبراء في الكتابة الهيروغليفية يقرأون ما كتب على الجدران و في حاجة إلى معمل كامل ، و طاقة كهربائية لأن الكشف تم على ضوء مصابيح الغاز ..! و كان في حاجة إلى من يسجل كل أثر برموزه ، و إلى تصوير كل تحفة قبل نقلها ، و كان في حاجة إلى غرفة تحميض لطبع هذه الأفلام ، كان كارتر فرداً و آثارياً وحده أمام 5000 قطعة آثار عمر كل منها يناهز أكثر من 3000 سنة ، ففي الغرفة الأولى فقط [و قد أطلق عليها الغرفة الخارجية] تكدست كل الأمتعة الشخصية للملك و عددها 500 قطعة و هي التي يحتاجها في العالم الآخر ..
__________________
|
|
#6
|
||||
|
||||
![]() غطاء الصندوق الأشهر للملك توت ، من الخشب المغطى بالرسوم الملونة الرائعة للملك و هو يحارب و هو يصطاد أيضاً ، و هذا الصندوق أكتشف بالحجرة الأولاى المكتشفة [الحجرة الخارجية] ، و سنتناول فيما بعد بإذن الله جوانب الصندوق بدقة و ما كشف بداخله من متعلقات للملك .. لم يبقى أمام كارتر إلا متحف المتروبوليتان [ليتعاون معه في توثيق ما يكتشف من آثار الملك الصغير] ، فكانت هناك أكثر من سبب يجعل كارتر يتعاون مع المتروبوليتان أولاً أن كارتر و كارنارفون كانت لديهما علاقات مالية مع المتحف ظلت سنوات سراً ، ثانياً أن رجال المتحف ساعدوا كارتر في الوصول إلى إكتشاف المقبرة عندما أطلعوه على ما قام به وينلوك ، ثالثاً أن المتحف به الخبراء الذي يصلحون للعمل المطلوب ، ترميم و تصوير و حفظ و ترجمة نصوص .. وافق المتحف و أصبح لدى كارتر فريق من الخبراء ، آرثر ميس خبير حفظ الآثار ، هاري بيرتون أفضل مصور للآثار و كان أسطورة عمره ، جيمس هنري بريستد أستاذ علم المصريات بالمعهد الشرقي في شيكاغو ، السير آلان جاردنر أستاذ الكتابة الهيروغليفية و و خبيرها العالمي الأول في هذا الوقت ، و إنضم إليهم ألفريد لوكاس رئيس قسم الكيمياء بمصلحة الآثار المصرية .. لم يكن ذلك عملاً خيرياً من المتحف بل كان عملية دقيقة تمت بحسابات هدفها أن يحقق كل منهما أقصى ما يمكن تحقيقه من المكاسب الفنية و المالية و التاريخية ، فإن الكشف لم يحدث من قبل في تاريخ الآثار ، أو الفن في أي من بلاد الدنيا ..! و كان المتحف على يقين من أنه بعد حصول اللورد و كارتر على نصف الآثار فإنهما سيقدمان بعضهما هدية للمتحف تقديراً لمساعداته القيمة .
__________________
|
|
#7
|
||||
|
||||
![]() أحد جوانب الصندوق الخشبي الشهير للملك توت [السابق نشر صوره] ، و نجد هنا الملك توت ممثل بجسد أسد مستقديم الاقدام ، يطأ بأقدامه على أعداء مصر التقليديين ـ و متوجاً و مرتدياً أسفل التاج رداء الرأس الملكي المعروف بـ "نمس" و من خلفه المراوح الملكية و تحميه من فوقه أنثى النسر [التي تمثل المعبودة نخبت] ، و في المنتصف إسميّ الملك الميلادي و التتويجي ، [فقط للمعرفة] اليمين التتويجي يقرأ : نب خبرو رع ، بمعنى صاحب هيئات رع ، الأيسر الميلادي يقرأ : توت عنخ آمون حقا إيون شمع ، بمعنى الصور الحية لآمون حاكم إيون الجنوبية (طيبة) ، و كل هذا في إطار زخارف نباتية و هندسية ..
__________________
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| آمون, مقبرة, الأثار, المتحف, المصري, المصرية, امون, بوب, عنخ, فرعونيات |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|