|
|
|
#1
|
||||
|
||||
![]() كرسي العرش الشهير المغطى بالذهب و الفضة للملك توت عنخ آمون [رقم 91] ، تم إكتشافه أسفل السرير الجنائزي الخشبي الثالث المغطى برقائق الذهب ، و تم الكشف كما هو موضح بالصورة مسند القدم [رقم 90] الخاص بكرسي العرش .. و على يمين الصورة نرى جزء واضح من كرسي الإحتفالات الذي ذكرناه في الصورة السابقة [رقم 87] ، و كان أسفل كرسي العرش العديد من القطع الأثرية منها صندل و صندوقين و عصا
__________________
|
|
#2
|
||||
|
||||
![]() أسفل مؤخرة السرير الجنائزي الثالث للملك توت ، نجد أمامنا أكثر من قطعة هامة جداً ، أحد كراسي الملك توت الرائعة [رقم 39] من الخشب المطعم بالعاج و الأبنوس و ذو الزخارف الرائعة ، و خلفه كرسيان بغير مسند [أرقام 140 ، 139] يأخذا شكلاً واحداً ، من الخشب و ينتهو بأرجل مزخرفة برؤوس البط لها مناقير تمسك بقطعتين إسطوانيتين من العاج .. إضطر الفندقان وينتر بالاس و الأقصر ، فلم يكن ف الأقصر حينها فنادق غيرهما ، لإقامة العشش و الخيام في الحديقتين المجاورتين لإيواء الأعداد الهائلة من الزائرين التي جاءت لترى قبر الملك الصغير ، و مشاهدة آثاره المثيرة .. و إضطرت الحكومة المصرية لفتح مكتب بريد ، و مكتب صحفي و خط تليغراف جديد ، يصل المدينة بالقاهرة ثم بالعالم ، و إستأجر الصحفيون كل "الفالوكات" في المدينة و المدن المجاورة و أصبح سباقهم عبر النيل من الأقصر إلى وادي الملوك و كأنه يمثل معركة النيل الجديد .. و أضيف قطار آخر من القاهرة إلى الأقصر أطلق عليه قطار توت عنخ آمون ، و حملت السفن الضخمة عابرة المحيطات السياح الأمريكيين و الإنجليز و اليابانيين إلى مصر ، و قالت الإحصاءات أن أكثر من نصف ركاب السفن المتجهة إلى هذه المنطقة من العالم يقصدون الأقصر
__________________
|
|
#3
|
||||
|
||||
![]() قلادة رائعة من الذهب للملك توت عنخ آمون وجدت في أحد الصناديق التي أكتشفت بالحجرة الأولى المكتشفة .. حيث نجد هذه المعبودة على هيئة ثعبان الكوبرا و برأس سيدة تاجها على هيئة قرنان بينهما ريشتان طويلتان و قرص الشمس ، حيث ترضع الملك الصغير و هو مرتدياً النقبة الملكية و تاج "خبرش" [تاج الحرب] ، و تزين رأسها المعبودة نخبت .. يقول د.ميسرة عبد الله حسين عن هذه المعبودة : من الممكن أن تعبر بقوة عن المعبودة "ررت" أو "نرت" أو "حسات" أو "موت" أو "حتحور "كلهن مرضعات و هيئة الثعبان عنصر أصيل فى صفات الألوهية المؤنثة و يحملها كل الإلهات و أن أفضّل أن تكون "ررت" .. أخذ الناس يتكلمون عن الملك العظيم في البيوت و الفنادق و القطارات و دور الملاهي و في كل مكان .. و فوجئت مكاتب السجل التجاري بطلبات تسجيل ماركة توت عنخ آمون على بضائع كثيرة و أقيمت عدة قضايا بين الأمريكيين كل يحاول إحتكار الإسم لسلعته .. و أعلن فندق بنسلفانيا أن قائد الفرقة الموسيقية هو الأمريكي الوحيد الذي يستطيع عزف موسيقى توت ، و أثرت صور الآثار المصرية في زينة المرأة و الفنون الجميلة ، و إزدحمت أقسام الآثار المصرية في المتاحف بالزائرين من الخياطين و صناع الحلي حتى الحلاقين للقيام بثورة في الملابس و الأزياء ، و ظهر شعار مصر في كل مكان .. في مسرح بالاس قدمت عارضات الأزياء ملابس توت ، و على شاطئ ميامي ظهر ثوب إستحمام توت ، و المظلات و العصي عليها إسم ملك مصر و أرسلت إحداها للرئيس الأمريكي ، و باع محل "ماسي" أكبر محلات نيويورك "عرائس توت" و في شارع 38 بنيويورك عرضت حقائب توت .
__________________
|
|
#4
|
||||
|
||||
![]() السرير الملكي من الخشب المذهب للملك توت و الذي تم إكتشافه فوق السرير الجنائزي الأول بالحجرة الأولى المكتشفة بالمقبرة ، و المسجل برقم [47] بهذه الصورة .. نجد أن هذا السرير الرائع له مسند منقوش به أشكال المعبود بس معبود المرح و السعادة عند المصريين القدماء و هذا هو الجزء المذهب بالسرير .. رأت مصر بعد حوالي نصف قرناً من إكتشاف مقبرة توت ، عرض هذه الآثار في دول العالم المختلفة و توجيه الدخل إلى إنقاذ معابد أبو سمبل و آثار النوبة ، فعرضت خمسون من هذه الآثار في اليابان عام 1965 ، في معرض نظمته صحيفة "أساهي" ، و في باريس في القصر الصغير و قد نظمته الحكومة الفرنسية عام 1967 ، و في الإتحاد السوفيتي .. و جاء الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون زائراً لمصر عام 1974 فطلب من الرئيس المصري أنو السادات عرض هذه الآثار في الولايات المتحدة الأمريكية تعبيراً عن النوايا الحسنة و العلاقات الطيبة بين البلدين بعد أن ظلت العلاقات الدبلوماسية مقطوعة بينهما عدة سنين .. و عقد إتفاق بذلك وقعه إسماعيل فهمي وزير خارجية مصر ، و نائب رئيس وزراءها و هنري كيسنجر وزير الخارجية الأمريكي ، و لكن مصر طلبت التأمين على هذه القطع كما حدث في كل الدول ، و لم يكن القانون الأمريكي يسمح بأن تدفع الحكومة الأمريكي أقساط تأمين لأحد الشركات أو تتعهد بذلك ، و أصرت مصر .. و كان الحل في إصدار قانون وافق عليه الكونجرس الأمريكي ، يسمح لمجلس الفنون و الإنسانيات بدفع تعويض قدره 150 مليون دولار إذا أصيبت هذه الآثار بأضرار .. إستقال نيكسون و تولى الرئاسة جيرالد فورد فوقع قانوناً بذلك في 20 فبراير 1975 ، و جاءت إلى الأسكندرية سفينتان حربيتان أمريكيتان من الأسطول السادس إلى ميناء الأسكندرية لتنقل هذه الآثار للشاطئ الأمريكي ، و هذه أول مرة في تاريخ الأسطول السادس يقوم بشحن مجموعة من الآثار .. عرضت الآثار في ست مدن أمريكية هي واشنطن و نيويورك و شيكاغو و نيوأروليانر و لوس أنجلوس و سياتل ، و من الولايات المتحدة نقلت الآثار بالسيارات إلى كندا ، و تولت ست طائرات ألمانية شحن هذه الآثار لتطوف مدن ألمانيا الغربية و تتابعت عروض الدول التي تطلب آثار توت عنخ آمون و لم تتوقف هذه العروض أبداً .
__________________
|
|
#5
|
||||
|
||||
![]() صورة أخرى للسرير الملكي من الخشب المذهب للملك توت و الذي تم إكتشافه فوق السرير الجنائزي الأول بالحجرة الأولى المكتشفة بالمقبرة ، و المسجل برقم [47]
__________________
|
|
#6
|
||||
|
||||
![]() صورة أخرى لمسند السرير الملكي من الخشب المذهب للملك توت ، و نرى هنا في الصورة الشكل الواضح للمعبود بس و له عنا عدة وقفات مرة بالوجه و مرة بالبروفايل ، و هذا الجزء هو الوحيد المذهب بالسرير الملكي
__________________
|
|
#7
|
||||
|
||||
![]() باقة من الورد وجدت بالحجرة الأولى المكتشفة بمقبرة الملك توت ..
__________________
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| آمون, مقبرة, الأثار, المتحف, المصري, المصرية, امون, بوب, عنخ, فرعونيات |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|