|
|
|
#1
|
||||
|
||||
![]() "لقطة بديعة لميدان "الأوبرا" تعود إلى عام 1905 م ." وهذا هو التصميم الاول ... و الاصلي لميدان الاوبرا .. في عهد الخديوي اسماعيل. ويعود تاريخ ميدان "الأوبرا" إلى عام 1869 م وهي السنة التي أنشأت فيها أول دار أوبرا في الشرق الأوسط في عهد الخديوي إسماعيل، وقد عرف باسم ميدان "التياترو" ثم أطلق عليه اسم "ميدان الأوبرا". وتشغل دار الأوبرا ضلعه الشرقى وتشغل حديقة الأزبكية ضلعة الشمالى ، ويتفرع من الميدان الطرق الآتيه، شارع الاوبرا وشارع الطافر ، وشارع الجمهورية وشارع عدلى ، وشارع ثروت ، وشارع قصر النيل ، وشارع 26 يوليو ( فؤاد سابقاً ). فالميادين والتماثيل المصرية هي جزء لا يتجزأ من تاريخ مصر العمراني والمعماري وهو ما حرصت ذاكرة مصر على تقديمه وعرضه. ففكرة إقامة التماثيل للعظماء وتخليد ذكرهم في مصر ترجع إلى عهد الخديوي إسماعيل وبالتحديد إلى عام 1865. فقد أسند الخديوي إلى الفنان كوردييه مهمة نحت تمثال لأبيه إبراهيم وذلك في عام 1868، ثم كلف أيضًا لجنة فنية فرنسية للإشراف على عمل التمثال من الناحية الفنية برئاسة الكونت نيودركيك Cont Niewderkeke فرأت اللجنة إضافة فرنسي آخر هو جاكمار. وصدر أمر من الخديوي إسماعيل بتحويل مبلغ ستة آلاف جنيه إلى أحد البيوت المالية في باريس باسم الكونت نيودركيك وحتى يتمكن من صرف المبلغ إلى الفنان الذي سيقوم بصنع التمثال وهو المسيو كوردييه. تم الانتهاء من صنع التمثال في عام 1872 وقد نصب التمثال بميدان العتبة الخضراء في أول الأمر، وفي عام 1882 قام الثوار العرابيون بإنزاله من فوق قاعدته باعتبار صاحبه أحد أفراد الأسرة الحاكمة، وبعد أن هدأت الأمور أعيد إقامة التمثال في ميدان الأوبرا في مكانه الحالي. أما عن الأزمة التي أثارها التمثال فهي أزمة سياسية كبرى ومباحثات بين البلدين حدثت بسبب تمثال إبراهيم باشا الكائن بميدان الأوبرا حاليًا، فلا أحد يتوقع وهو يمر بجانب التمثال حاليًا ما أثاره من جدل ونقاش بين مصر وتركيا آنذاك، حيث تعود أحداث الواقعة إلى عام 1872 عندما تم الانتهاء من صنع التمثال واختير ميدان العتبة الخضراء موقعًا له. فقد حدث أن صنع كوردييه لوحتين لوضعها على قاعدة التمثال الرخامية، إحداهما تمثل انتصار الجيش المصري على الأتراك في معركة نزيب والثانية انتصاره على الأتراك في معركة قونية، وكانت اللوحتان على وشك أن توضعا على جانب قاعدة التمثال ولكن السلطات التركية تدخلت ورفضت اللوحتين لنهما تمثلان هزيمتها أمام جيوش مصر، وأخذ كوردييه اللوحتين وسافر إلى فرنسا وعرضها في معرض باريس عام 1900، وبعد انتهاء مدة العرض أخذهما إلى بيته وحفظهما في ستوديو صغير حيث لم يعلم مصيرهما بعد ذلك حيث دفنهما التاريخ. ويذكر انه حينما عزمت الحكومة المصرية على الاحتفال بمرور مائة عام على وفاة إبراهيم باشا وذلك عام 1948 أرادت ان تضع اللوحتان في مكانهما ، فاتصلت مصر بفرنسا ، وبحثت عن اللوحتين عند حفيد كورديية ، وفى متاحف باريس الكبرى ، فلم يعثروا لهما على أثر ، وقيل أنه وجدت صورتان فوتوغرافيتان لهما ، ولكن بعد ذلك قام الفنانان المصريان احمد عثمان ومنصور فرج في صنع لوحتان تشبهان لوحتي كوردييه وهما الموضوعتان اليوم على جانبي التمثال.
__________________
|
|
#2
|
||||
|
||||
![]() ميدان "سليمان باشا" كان الخديوي إسماعيل يحلم بأن يحول القاهرة الي مدينة تضاهي باريس في جمالها ورونقها وقام بجلب العديد من المهندسين الإيطاليين والفرنسيين لذلك وتم تشييد العمارات علي الطراز الأوربي. وعند الانتهاء من تشييد العمارات تم تسمية الشارع والميدان باسم ميدان "سليمان باشا" نسبة إلي سليمان باشا الفرنساوي مؤسس الجيش المصري إبان عهد محمد علي باشا تكريما له، وتم إنشاء تمثال له بوسط الميدان. وظل الميدان والشارع بهذا الاسم حتي قيام ثورة يوليو عام 1952م تم بعدها نقل تمثال "سليمان باشا" الي المتحف الحربي بالقاهرة ووضعت بدلاً منه ثمثال للزعيم الإقتصادي المصري "طلعت حرب" وتم تسمية الشارع والميدان باسمه وهو المسمي الباقي حتي الآن
__________________
|
|
#3
|
||||
|
||||
![]() الجولف في حلوان 1929 ..!!
__________________
|
|
#4
|
||||
|
||||
![]() مبنى وزارة الخارجية المصرية بالتحرير عام 1948 وقد كان قصر الاميرة نعمت الله الأميرة نعمت الله إبنة الخديوي توفيق و أخت الخديوي عباس حلمي ....... و زوجة ولي العهد البرنس كمال الدين حسين الأبن الوحيد للسلطان حسين كامل
__________________
|
|
#5
|
||||
|
||||
![]() "ثكنات قصر النيل عام 1895م." وثكنات قصر النيل كانت من أهم معالم ميدان الاسماعيلية..(التحرير الآن).. ولكنها اختفت الآن ثكنات الجيش المصري و كانت تسمي ثكنات قصر النيل، و التي كانت مقراً للجيش المصري قبل الاحتلال البريطاني عام 1882م ، ثم اتخذها الجيش البريطاني مقرا له. و من أهم مميزات المكان أنه كان قريبا من مقر المندوب السامي البريطاني الذي كان يقع تقريباً مكان ميدان سيمون بوليفار حالياً في جاردن سيتي، و في نفس الوقت قريب من قصر عابدين مقر الحكم في مصر في ذلك الوقت. و بعد قيام ثورة يوليو 1952م تم إزالة الثكنات و بيعت الأرض لشركات أجنبية التي أقامت فنادق النيل هيلتون و شبرد و سميراميس عليها.
__________________
|
|
#6
|
||||
|
||||
|
انتهينا بعون الله وتوفيقه من الموضوع الرائع عن المحروسة وشوارعها
من روعة الموضوع أتممته فى وقت قياسى لكن للأسف لم يلفت الأنظار بدليل انه لا يوجد سوى رد واحد فقط على الموضوع ![]() ![]() لكننى سعيد ان وفقنى الله لاتمامه ![]() ![]() ارجو ان يستفيد منه الجميع حتى ولو كان بدون ردود جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم الى اللقاء قى موضوعات اخرى
__________________
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| ملكية, المحروسة, القاهرة, تاريخ, تاريخية, توثيق, صور, قديم, قديمة |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|