|
||||||
| محمد ﷺ نبينا .. للخير ينادينا سيرة سيد البشر بكل لغات العالم |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
وهذه الأخلاق الكريمة كانت سببًا في تقريب قلوب أصحابه رضوان الله عليهم له ولولا اتصافه بها لما تمكن من تأثير دعوته عليهم وخاصة في أيامها الأولى في مكة. وقد أشار الله سبحانه وتعالى إلى تأثير اتصافه صلى الله عليه وسلم بالأخلاق الفاضلة على أصحابه رضوان الله عليهم بقوله تعالى: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنْ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ} [آل عمران:159]. وكما أن الأخلاق الفاضلة لها تأثير كبير على الأصحاب كذلك أيضًا لها تأثير كبير على الأعداء كما يدل عليه قوله تعالى: {وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ} [فصلت:3435]. وقد شهد الله سبحانه وتعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم بالخلق العظيم بقوله: {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ} [القلم:4]. ـــــــــــــــ الهوامش: [1] ينكتها بتاء مثناة من فوق في رواية مسلم والصواب ينكبها بباء موحدة كما قال القاضي عياض ومعناه يقلبها ويرددها إلى الناس مشيرًا إليهم من نكب كنانته إذا قلبها. وهكذا في شرح النووي على صحيح مسلم (8/184)، ويشهد له رواية أبي داود وابن ماجة حيث وردت فيها بالباء الموحدة. انظر سنن أبي داود، كتاب المناسك، باب صفة حجة النبي صلى الله عليه وسلم (2/85)، وسنن ابن ماجة، كتاب المناسك، باب حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم (2/1025). [2] صحيح مسلم، كتاب الحج، باب حجة النبي صلى الله عليه وسلم عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه. [3] التفسير الكبير للأمام فخر الدين الرازي (9/78). [4] هو أبو الحسين أحمد بن فارس بن زكريا المتوفى سنة (395هـ). انظر ترجمته في بغية الدعاة للسيوطي (1/352). [5] معجم مقاييس اللغة (1/7485). [6] هو محمد بن مكرم بن علي بن أحمد الأنصاري الأفريقي ثم المصري جمال الدين أبو الفضل المتوفى سنة (711هـ). انظر ترجمته في بنية الوعاة (1/248). [7] لسان العرب (1/206). [8] هو أبو منصور موهوب بن أحمد الجواليقي المتوفى سنة (465هـ)، وقيل غير ذلك. انظر ترجمته في بغية الوعاة (2/308). [9] شرح أدب الكتب للجواليقي (13). [10] معجم متن اللغة (1/153). [11] هو إسماعيل بن حماد الجوهري المتوفى سنة (393هـ)، وقيل: في حدود الأربعمائة. انظر ترجمته في بغية الوعاة (1/446447). [12] الصحاح: (1/86). [13] أبو الحسن علي بن عبد الرحمن بن هذيل، من أعيان القرن الثامن. [14] عين الأدب: (95). [15] شرح أدب الكاتب: (13). [16] هو علي بن محمد الشريف الجرجاني المتوفى سنة (816هـ). انظر ترجمته في بغية الوعاة (2/196، 197). [17] كتاب التعريفات: (14). [18] هو الإمام العلامة زين الدين بن إبراهيم بن محمد الشهير بابن نجيم المتوفى سنة (969هـ). [19] البحر الرائق شرح كنز الدقائق: (6/377). [20] آداب المجتمع في الإسلام: (910). [21] مدارج السالكين: (2/381). [22] مدارج السالكين: (2/387). [23] رواه الإمام مالك بلاغًا في الموطأ (2/899) وقال الألباني في تعليقاته على مشكاة المصابيح (1/66) له شاهد من حديث ابن عباس أخرجه الحاكم. [24] من الإطراء: وهو مجاوزة الحد في المدح والكذب فيه. النهاية في غريب الحديث لابن الأثير (3/123). [25] صحيح البخاري، كتاب الأنبياء، باب: (واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها.) (2/256). [26] انظر تفسير ابن كثير (1/190). [27] خصائص التصور الإسلامي (ص:25). [28] المصدر السابق (ص:26). [29] تفسير القرآن العظيم (1/588). [30] البخاري كتاب التفسير باب قوله: (ولا تقربوا الفواحش) (3/129). ومسلم كتاب التوبة باب غيرة الله تعالى وتحريم الفواحش (4/2114) واللفظ لمسلم. [31] البخاري كتاب المناقب باب خاتم النبيون (2/270). [32] روح المعاني (8/2122). [33] انظر الدعوة الإسلامية أصولها ووسائلها للدكتور أحمد غلوش (ص:114). [34] انظر الدعوة الإسلامية أصولها ووسائلها للدكتور أحمد غلوش (ص:114). [35] العقيدة والأخلاق وأثرهما في حياة الفرد والمجتمع (ص:240) البخاري كتاب المناقب باب صفة النبي صلى الله عليه وسلم (2/272) [36] تفسير ابن كثير (4/427). [37] على الفطرة: على معرفة الله فلست واحدًا أحدًا إلا ويقر بأن له صانعًا وإن سمّاه بغير اسمه أو عبد غيره. غريب الحديث لابن الجوزي (2/199). [38] جدعاء: أي مقطوعة الأطراف. النهاية في غريب الحديث لابن الأثير (1/247). [39] صحيح مسلم كتاب القدر باب معنى: (كل مولود على الفطرة وحكم أطفال الكفار وأطفال المسلمين (4/2047). [40] الدعوة الإسلامية أصولها ووسائلها (ص:114). |
|
#2
|
||||
|
||||
|
41] صحيح مسلم كتاب الفضائل باب فضل نسب النبي صلى الله عليه وسلم (4/1782) والترمذي في سننه، أبواب المناقب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، باب ما جاء في فضل النبى صلى الله عليه وسلم (5/245).
[42] شرح النووي على صحيح مسلم (15/36). [43] تحفة الأحوذي شرح جامع الترمذي (10/74). [44] أخرجه الترمذي في سننه في أبواب المناقب باب ما جاء في فضل النبي صلى الله عليه وسلم انظر (5/244)، وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب. [45] انظر: تحفة الأحوذي (10/76). [46] صحيح البخاري، باب كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم (1/8)، وصحيح مسلم، كتاب الجهاد باب كتاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى هرقل ليدعوه إلى الإسلام (3/1394) واللفظ للبخاري. [47] شرح النووي على صحيح مسلم (12/105). [48] السطة: أي عن أوساطهم حسبًا ونسبًا. [49] تفسير القرآن العظيم لابن كثير (4/91)، وحسّن الألباني هذه القصة في تعليقه على فقه السيرة للغزالي. انظر هامش (ص:113). [50] فتح الباري شرح صحيح البخاري (1/36). [51] شرح النووي على صحيح مسلم (12/35). [52] التفسير السياسي للسيرة (ص:1112). [53] أخرجه الحاكم في مستدركه (2/315) وقال: هذا صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه قال الذهبي: ما أخرجاه لناجية، وقال الشيخ أحمد شاكر في عمدة التفسير (5/25): (وهذا صحيح فإن الشيخين لم يخرجا لناجية بن كعب الأسدي ولكنه تابعي ثقة والحديث صحيح وإن لم يكن على شرطهما). [54] انظر تفسير القرآن العظيم لابن كثير: (4/91). [55] انظر سيرة ابن هشام: (1/167) وما بعدها. [56] فقه السيرة: (ص:58). [57] ضحضاح: ما رق من الماء على وجه الأرض، غريب الحديث لابن الجوزي (2/6). [58] صحيح مسلم كتاب الإيمان باب شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم لأبي طالب والتخفيف عنه بسببه (1/195). [59] غمرات: أي المواضع التي تكثر فيها النار. واحدتها غمرة. النهاية في غريب الحديث لابن الأثير (3/383، 384). [60] صحيح مسلم كتاب الإيمان، باب شفاعة الني صلى الله عليه وسلم لأبي طالب والتخفيف عنه بسببه (1/195). [61] قراريط: مفردها قيراط وهو جزء من أجزاء الدينار وهو نصف عشر في أكثر البلاد وأهل الشام يجعلونه جزءًا من أربعة وعشرين. والياء فيه بدل الراء فإن أصله من قّراط، النهاية في غريب الحديث (4/42). [62] أخرجه البخاري في كتاب الإجارة، باب رعي الغنم على قراريط: (2/3233). [63] سنن الترمذي، أبواب المناقب باب ما جاء في نبوة النبي صلى الله عليه وسلم (5/250)، وقال: (هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه). [64] سيرة ابن هشام: (1/171172). [65] السيرة النبوية: (1/263). [66] أخرجه البخاري في صحيحه: باب كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم (1/6). [67] تفسير ابن كثير: (4/523). [68] في ظلال القرآن: (6/3927). [69] سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم: (1/32). [70] دراسة ني السيرة للدكتور عماد الدين خليل (ص:4749) مع تصرف يسير. [71] في ديوانه: (ص:88). [72] الفتح الرباني في ترتيب مسند الإمام أحمد مع شرحه بلوغ الأماني من أسرار الفتح الربّاني (20/226) كلاهما لاْحمد البنا "وقال البنا عقب هذا الحديث: "الحديث صحيح ورواه ابن هشام في سيرته بطوله عن ابن إسحاق، وأورده الهيثمي وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح، غير ابن إسحاق وقد صرّح بالسماع". [73] سيرة ابن هشام: (1/122123). [74] سمي هذا الحلف بالفضول إما نسبة إلى الأشخاص المتحالفين الثلاث الذين سمى كل واحد منهم بالفضل أو إما السبب الذي من أجله تحالفوا وهو أن ترد الفضول على أهلها. السيرة النبوية لابن كثير (1/258261) مع التصرف. [75] السيرة النبوية (1/259). [76] انظر سيرة ابن هشام (1/123124). [77] المصدر السابق (1/170). [78] في حرب الفجار التي وقعت بين قريش ومن معه من كنانة وبين قيس عيلان. انظر سيرة ابن هشام (1/168). [79] اللطيم تحمل العطر والبزّ غير الميرة. النهاية في غريب الحديث (4/251). [80] انظر سيرة ابن هشام (1/169) بتصرف. [81] انظر السيرة النبوية لابن كثير (1/256). [82] أخرجه الحاكم في مستدركه (1/458) وقال: صحيح على شرط مسلم وله شاهد صحيح على شرطه ووافقه الذهبي. [83] دلائل النبوة لأبي نعيم (ص:54) وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (8/226) رواه البزار ورجاله ثقات. [84] الكل: العيال والثقل. غريب الحديث لابن الجوزي (2/293). [85] وتكسب المعدوم يقال: فلان يكسب المعدوم إذا كان مجذوذًا محظوظًا أي يكسب ما يحرمه غيره، وقيل أرادت أي خديجة رضي الله عنها تكسب الشيء المعدوم الذي لا يجدونه مما يحتاجون إليه، وقيل أرادت بالمعدوم الفقير الذي صار من شدة حاجته كالمعدوم نفسه. النياية في غريب الحديث (3/191192). [86] صحيح البخاري في كتاب التفسير باب تفسير سورة اقرأ باسم ربك الذي خلق (3/218). |
|
#3
|
||||
|
||||
|
[87] صحيح البخاري في كتاب التفسير باب تفسير سورة: (تبت يدا أبي لهب وتب) (3/222). وصحيح مسلم في كتاب الإيمان، باب (وأنذر عشيرتك الأقربين) (1/194). [88] جزء من الحديث الطويل المتفق عليه؛ انظر صحيح البخاري باب كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم (1/8)، وصحيح مسلم في كتاب الجهاد باب كتاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى هرقل يدعوه إلى الإسلام (3/1394)(1395هـ)، واللفظ له. [89] جزء من الحديث الذي أخرجه الحاكم في مستدركه (1/458). وقد تقدم تخريجه في (ص:73). [90] أخرجه الإمام مسلم في صحيحه (1/513). ============== 6. ... كتاب "التأدب مع الرسول في ضوء الكتاب والسنة" [الجزء الثاني] الفصل الثاني عمله صلى الله عليه وسلم في نشر الدعوة وحرصه على هداية الناس إن نزول الوحي الإلهى للناس يحتاج إلى رسول يتلقاه ويبلغه للمدعوين، ولذلك اختار الله رسله عليهم السلام قادرين على تحمل المسؤولية مهيئين بفضل الله للقيام بواجب الدعوة خير قيام. ومن هنا كان إرسال الرسل مسقطًا لحجة الناس بأن الدعوة لم تبلغهم. يقول الله تعالى: {رُسُلاً مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لأَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ} [النساء:165]. وعمل الرسل مع الدعوة يحتاج إلى جهد كبير وصبر واضح، ومثابرة شاقة بالإضافة إلى تحمل أذى القوم وعنتهم وعدوانهم القولي والفعلي على الرسول والذين معه. وتلك سنة عامة مع كل الرسل وسائر الدعوات من لدن نوح عليه السلام إلى خاتم الأنبياء صلى الله عليه وسلم. ولقد تحدث القرآن الكريم عن الرسل السابقة عليهم الصلاة والسلام وبين ما لقوا من أقوامهم من أذى وتعنت أو *** أو تشريد، ولكن لا يتسع المقام لأن أسرد كل قصصهم إلاّ أنّي أذكر ما يدل على ذلك من الكتاب والسنة على وجه الإجمال. فمن الكتاب قوله تعالى: {وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا وَلا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ وَلَقَدْ جَاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ} [الأنعام:34]. يقول الشهيد سيد قطب رحمه الله في تفسير هذه الآية: "ويستطرد من تطييب خاطر الرسول صلى الله عليه وسلم وبيان الأسباب الحقيقية لموقف المكذبين منه ومن دعوته، ومن آيات الله الناطقة بصدقه وصدق ما جاء به... يستطرد من هذا إلى تذكيره بما وقع لإخوانه الرسل قبله، وقد جاءه من أخبارهم في هذا القرآن ثم ما كان منهم من الصبر والمضي في الطريق حتى جاءهم نصر الله ليقرر أنّ هذه سنة الدعوات التي لا تبديل ولا يغير منها اقتراحات المقترحين كما أنها لا تستعجل مهما ينزل بالدعاة من الأذى والتكذيب والضيق"[1]. وأما السنة فمنها ما جاء على لسان ورقة بن نوفل حينما ذهبت خديجة أم المؤمنين رضى الله عنها بالرسول صلى الله عليه وسلم إليه بعد فزع الرسول من رؤية الملك جبريل عليه السلام في بداية الوحي كما رواه البخاري عن عائشة رضى الله عنها: وفيه:.. فانطلقت به خديجة إلى ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى ابن عم خديجة وكان امرأ تنصر في الجاهلية وكان يكتب الكتاب العبراني فيكتب من الإنجيل بالعبرانية ما شاء الله أن يكتب وكان شيخًا كبيرًا قد عمي فقالت له خديجة: يا ابن عم، اسمع من ابن أخيك؟ فقال ورقة: يا ابن أخي ماذا ترى؟! فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم خبر ما رأى، فقال ورقة: هذا الناموس[2] الذي نزّل الله على موسى يا ليتني فيها جذعًا[3] ليتني أكون حيًّا إذ يخرجك قومك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أمخرجيّ هم" قال: نعم، لم يأت رجل قط بمثل ما جئت به إلا عودي وإن يدركني يومك أنصرك نصرًا مؤزرًا ثم لم ينشب[4] ورقة أن توفي وفتر الوحي"[5]. وهذا الحديث نص صريح في الموضوع الذي نحن بصدده إذ أنّه يعطينا صورة واضحة عن معاداة الأمم السابقة لرسلهم من غير استثناء رسول واحد من الرسل عليهم السلام ابتداء من نبي الله نوح عليه السلام وانتهاء بخاتم النبيين صلى الله عليه وسلم كما هي سنة الله تعالى في إرسال الرسل. وما دامت سنة الله في كل دعوة من دعوات الرسل عليهم الصلاة والسلام أن تواجه الابتلاء والاختبار فلا بد لدعوة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أن تواجه أيضًا ذلك من قبل المعاندين من المشركين وأهل الكتاب وغيرهم. وفي هذا الفصل أتحدث عن ما لاقاه الرسول صلى الله عليه وسلم من قبل أعداء الدعوة الإسلامية وكيف قاومهم ومدى ما تحمل من المتاعب في سبيل نشر الدعوة الإسلامية مع مراعاة ظروف ذلك الزمان. وقد قسمت هذا الفصل إلى ثلاثة مباحث: المبحث الأول: تحمل مشاق نشر الدعوة. المبحث الثاني: الصبر على الأذى والعدوان من قبل الخصوم. المبحث الثالث: إكمال الله تعالى الدين على يده صلى الله عليه وسلم. وذلك على النحو التالي: المبحث الأول تحمل مشاق نشر الدعوة |
![]() |
| العلامات المرجعية |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|