|
||||||
| قضايا سياسية وأخبار مصرية وعربية وعالمية منتدى يختص بعرض كافة الأخبار السياسية والإقتصادية والرياضية في جميع أنحاء العالم |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
الموضوع مفتوح لمن يرغب في استكماله إن أراد ذلك . خالص تحياتي |
|
#2
|
|||
|
|||
|
ننشر مقال «شادي الغزالي حرب» الذي حذفت «المصري اليوم» أجزاء منه تهاجم «السيسي» قال الناشط السياسي شادي الغزالي حرب إن جريدة “المصري اليوم” نشرت مقالا له بتاريخ الجمعة 18 ابريل بعنوان “رسالة لزملائي الإصلاحيين” وقامت بحذف أجزاء كبيرة منه. وأضاف لـ “بوابة يناير” أنه قام بالتواصل مع الجريدة لإعادة نشر المقال كاملا إلا أنها رفضت، موضحا أن الأجزاء المحذوفة هي التي توجه نقدا أو تعد هجوما على المرشح الرئاسي “عبد الفتاح السيسي”. وتنشر “بوابة يناير” المقال كاملا. رسالة لزملائي الإصلاحيين الاستقطاب السياسي آفة أصابت الحياة السياسية في مصر بعد قيام الثورة في ٢٥ يناير، فمن استفتاء الجنة والنار لانتخابات الثورة والفلول، ثم تأتي الموجة الثورية في ٣٠ يونيو لتوحد التيار المدني في مواجهة التيارات المتأسلمة التي لا تزال تمثل خطراً داهماً على الدولة الوطنية المصرية، ولكننا للأسف نعود مرة أخرى لما يشق التيار المدني من خلال الاستقطاب بين قوى ٢٥ يناير وقوى ٣٠ يونيو وما يصاحبه من اتهامات بالتخوين والعمالة، وربما يكون ذلك هو الاستقطاب الأخطر، فالخطر الأكبر من هذا الشقاق هو استغلاله من قبل المتربصين بنا داخلياً و خارجياً لتعود التيارات المتأسلمة لصدارة المشهد مرة أخرى. لذلك، يرى الكثيرون في الشراكة الوطنية بين القوى الوطنية الديمقراطية التي تبلورت بعد ٢٥ يناير والقوى المحافظة القريبة من أجهزة الدولة المصرية السبيل الوحيد لتحقيق أهداف الثورة ودفع هذا البلد للأمام وسد أي ثغرات قد ينفذ إلينا أعداؤنا من خلالها. هذا التصور يختلف عن ما يراه بعض زملاءنا في اليسار الذين لا يرون إمكانية لنجاح الثورة بالتحالف مع القوى التقليدية داخل أجهزة الدولة، فالجميع يعلم أن ما يجمع هذه القوى هو شبكة من المصالح المشتركة، وبالتالي فمن المستحيل – من وجهة نظر اليسار- أن يتنازلوا عن مكاسبهم من أجل تحقيق أهداف الثورة، لهذا فهم يؤمنون بأن طريق الثورة هو السبيل الوحيد أمامنا لتحقيق أهدافها، وللأسف فإن إصرار قوى الدولة التقليدية على إقصاء القوى الوطنية الديمقراطية يدفع المزيد ممن كانوا يأملون الإصلاح من الداخل لاعتناق نفس رؤى قوى اليسار وما يستتبعه من عودة مرة أخرى للمسار الثوري الإحتجاجي. وبما أنني أنتمي - حتى الآن - للجانب الذي لايزال يرى إمكانية الإصلاح من الداخل من خلال الشراكة الوطنية الحقيقية، فإني أتفهم الدوافع التي أدت ببعض المحسوبين على الثورة لدعم ترشح السيسي لرئاسة الجمهورية، فهم من وجهة نظرهم يبحثون عن فرصة الإصلاح من الداخل، لكن الخلاف هنا يكمن في الرهان على واقعية وجدية انحياز السيسي لمثل هذا الشكل من الإصلاح، فهل من المتوقع أن يتبنى السيسي شراكة وطنية “حقيقية” بين القوى الديمقراطية الجديدة والدولة أم أنه سيكتفي بها صورياً وأمام الكاميرات على طريقة فيرمونت – التي علمتني أنا شخصياً محاولة تجنب الوقوع في هذا الفخ مرة أخرى؟ وإن كانت إجابة البعض بأن الأمل كبير في تبنيه مثل تلك الشراكة، فأنا أرجوهم أن يجيبونا أولاً على السؤال الأهم؛ ما هي المقدمات والدلائل والمؤشرات التي تشير إلى وجود رغبة حقيقية لدى السيسي في المضي قدماً في اتجاه الشراكة والإصلاح؟ هناك قطاع عريض من الشباب – وأنا منهم- يرى أن كل الشواهد تدل على عكس ذلك تماماً، ويرون أن الأرجح حتى الآن هو انحياز السيسي للقوى التقليدية التي ستستمر على نهجها في إعادة إنتاج نظام أسقطه الشعب ليدفعوا بالبلاد للمزيد من عدم الاستقرار، بعض تلك المؤشرات على سبيل المثال لا الحصر؛ غض الطرف عن – وربما تشجيع- التشويه الذي تتعرض له ثورة يناير ورموزها وحتى شعاراتها من نفس المنابر الإعلامية التي تعتبر السيسي هو البطل المغوار و المنقذ، عودة الأجهزة الأمنية للتعامل القمعي مع الشباب – بما فيه شباب قاوم سلطة الإخوان في ظل سطوتهم- منذ أن كان ملف الأمن بحوزة المشير عندما كان نائباً أول لرئيس الوزراء، التمادي في صناعة الفرعون شبه الإله الذي لا يأتيه الباطل من قبل أبواق إعلامية معروف قربها للأجهزة الأمنية، بالإضافة طبعاً لما نلاحظه من تسخير لإمكانيات الدولة في بعض المواقع لخدمة حملة سيادة المشير، وأخيراً وليس آخراً استخدام نفس أساليب نظام مبارك في تشويه المنافسين و إضعافهم و هو ما رأيناه أخيراً من دفع بمرشح جديد تسلط أضواء الإعلام عليه وكل هدفه تشويه المنافس الرئيسي حمدين صباحي والدخول في سجالات عبثية معه حتى يسحبه بعيداً عن المقارنة بسيادة المشير. زميلي الإصلاحي، هل أي من هذه المؤشرات تنبيء برغبة حقيقية في العمل بمبدأ الشراكة؟! أليس من المهم الإجابة بصدق عن هذه التساؤلات قبل الانحياز للسيسي؟! إذا تجاهلت كل ذلك أو اعتبرته غير ذي دلالة فلك الحق في اختيار طريقك، بل إني أتمنى أن تثبت الأيام خطئي وحسن اختيارك، ولكن فلتعلم أنك قد تكون مشارك في تجميل نظام قد تتحمل انت أيضاً تبعات أخطاؤه – كتجربة فيرمونت التي لاتزال تطاردني. أما في حال إدراكك صعوبة أن ينحاز السيسي ودولته لمبدأ الشراكة مع الثورة بشكل جدي، فلتعلم أن لا مكان لك إلا بأن تعارضه وتقومه من هذه اللحظة وحتى يأتي اليوم الذي يدرك فيه النظام حتمية إبرام تلك الشراكة الإستراتيجية. الرئيس الجديد لديه الكثير من الفرص لإثبات جديته في الشراكة من عدمها، ربما يكون أبرزها هو الظهير السياسي الذي سيظهر من خلال الانتخابات البرلمانية، فأي التيارات سيسعى النظام للتقارب معه في الفترة القادمة؟ هل سيلجأ لنفس قوى الحزب الوطني القديمة أم سيحاول صنع قوى جديدة كرتونية مستأنسة أم سيمد يده بالفعل للقوى الديمقراطية ويساعدها في بناء حياة ديمقراطية سليمة؟ هل سيستمر في قمع الشباب باستخدام قوانين كقانون التظاهر أم أنه سيراجع تلك القوانين ويفتح صفحة جديدة معهم؟ إذا اختار الرئيس الجديد طريق الشراكة الوطنية “الحقيقية” فسنمد جميعاً أيدينا له لنبني هذا البلد معاً، أما إذا استمر على نفس نهج الإقصاء والإجهاز على ما تبقى من ثورة يناير، فستزداد الفجوة بينه وبين الشباب وسيدرك زملاؤنا من الثوار الإصلاحيين المنحازين للسيسي خطأهم ولو بعد حين. http://www.yanair.net/archives/42372 |
|
#3
|
|||
|
|||
|
حسام عفيفي يكتب : إرهاصات النهاية 1 أصبح النوم أقصى طموحاته، فما أن يباغته النوم لبضع ساعات حتى يستيقظ مفزوعاً .. نعم هو ذات الكابوس الذي يداهمه كل مرة يرى في منامه أنه عارياً تحت أقدام أعداد غفيرة من البشر يكيلون له الشتائم ويبصقون عليه وبلغ به الألم مداه ففي فخذه طعنة سكين وفي فمه أحدهم وضع له لجام والبعض يركله والبعض الآخر يصور ويضحك وهو يتمنى الموت لكن لا ينوله وفي كل مرة يستيقظ على صوت احدهم يهتف اذهبوا به في صندوق إلى حديقة الحيوانات ليراه الجميع ويكون عبرة لكل ناهب وقاتل .. لكن اليوم مختلف بلا شك فهو اليوم الذي سيظهر فيه على تلفاز الدولة الرسمي بزيه العسكري يعلن للعالم أجمع بلا أي تورية أو خداع انه رجل منظومات مصالح رجال الأعمال وقادة الجيش والأجهزة الأمنية التي اعتادت نهب الشعب وسرقة قوته ومص دمه بل وتقف خلفه شبكات مصالح للقوى الاستعمارية أبرزها تلك الشبكة التي في الخليج العربي التي تعتقد أنها تراهن في سباق الخيانة والعمالة على (السيسي) الرابح وبينما هو جالس يفكر في حاله البائس يفاجئه سكرتيره بالدخول عليه قائلاً : - سمو الأمير صباح على الهاتف يافندم . فيطلب في حزن الهاتف وما أن يضع الهاتف على أذنه حتى يجد أصوات ضحكات بعدها صمت لبرهة من الوقت ثم ينطلق سؤال ودود : ايشلونك فخامة الرئيس ؟ فيجيب ويبدو على صوته الحزن : بخير الحمدلله ياشيخ صباح أملنا فيكم وفي دعمكم ووقوفكم خلفنا . يرد الشيخ : لا تقلق كل النفقات الخاصة بالانتخابات سنتحملها و هدية فوزكم 3 مليار دولار كما اتفقنا معك فأنت درعنا وسيفنا أمام أي اضطرابات قد تحدث . فيرد : ان شاء الله وينهي الحوار بسماع الكثير من التمنيات بالتوفيق لكن يبدو أن حاله ازداد حزناً بعد المكالمة ذلك أن المبلغ سابق الذكر لن يكفي او يوفي بأي من المتطلبات التي تغرق فيها الدولة فماذا يفعل هذا المبلغ مع: - مليون مصاب بالروماتويد ؟ - 15 مليون مصاب بالتهاب الكبد الوبائي ؟ - ازمة مياه النيل وسد النهضة وما سينجم عنها من ظلام دائم نتيجة توقف السد العالي عن توليد الكهرباء وجوع وعطش نتيجة بوار الالاف من الأفدنة ؟ - رغيف العيش والمواد البترولية ؟ - عجز الموازنة الذي بلغ 250 مليار ؟ ماذا يفعل وهو متورط في دماء الالاف من القــتـلى يتبعهم الالاف من العائلات ؟ ماذا يفعل وهو ينتظر الخيانة في كل لحظة ممن حوله ؟ والكثير الكثير من الأسئلة فسرعان ما يعود الى التفكير في كابوسه الذي أصبح ملازماً له في كل وقت وما أن يستغرق في التفكير حتى يدخل عليه سكرتيره يخبره بموعد الاجتماع الذي يعقده مع من يتبعونه من قادة الجيش لتلتقط لهم الكاميرات بضع الصور يظهرها التلفاز ويهلل لها الأفاقون في الإعلام .. يذهب إلى الاجتماع ويخرج بعدها على تلفزيون الدولة الرسمي بزيه العسكري ليعلن ترشحه وأنه يتعهد بتطهير مصر من الإرهاب بل وليس مصر فقط لكن المنطقة كلها !! رأى الكثيرون أن خروجه على تلفزيون الدولة وإعلان ترشحه بزيه العسكري خطأ غير مقصود منه لكن حقيقة الأمر أنه عمد الى ذلك للاعلان عن بداية مرحلة جديدة من اللعب على المكشوف وأن زمن الحكم من خلف الستار قد ولى .. ينهي كلمته التي أعلن فيها عن ترشحه لانتخابات الرئاسة ويغادر الى قصره وفي طريقه يجري اتصالاً على العميد محمد بادارة المخابرات الحربية فهو أقرب الناس اليه وأمره بالاتصال بعدد من المرشحين من مختلف الانتماءات حتى ذلك المرشح الذي اعلن عن ترشحه من قبل يجب ان يتم تدعيمه وتشجيعه حتى تبدو عملية الانتخابات بها قدر من التنافسية لخداع البسطاء للمشاركة في الانتخابات حتى يحصد نسبة مشاركة عالية يطوي بها صفحة الصراع على السلطة إلى غير رجعة أنهى مكالمته مع العميد محمد وعاد إلى صمته وشروده .. تمر الأيام ويزداد تورطه في دماء من يقـتـلون يومياً حتى بعد استقالته من منصبه كوزير للدفاع الى أن هناك الكثيرين الذين يحملونه مسئولية الدماء فهو في نظرهم الشخص المسئول عن إدارة الدولة وعمليات قـتـل من يعارضونه .. ماذا يفعل وهو يعيش نهايته كل ليلة ؟! كم تمنى أن تعود به الايام وتتم احالته للتقاعد على رتبة لواء ولا يكون مسئول عن ذلك الصراع وموحولاً به ؟ http://www.yanair.net/archives/37825 |
|
#4
|
|||
|
|||
|
الشراكة الوطنية: ترشح السيسي طمع سلطوي وانتزاع لـ30 يونيو أحمد علاء قال محمود عفيفي، المتحدث الإعلامي باسم الشراكة الوطنية، إن ترشح المشير عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع والإنتاج الحربي السابق، في الانتخابات الرئاسية يمثِّل طمعًا في السلطة، وانتزاعًا لمكتسبات 30 يونيو. وأضاف، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو الليثي بفضائية "الحياة": "الحركة ترفض ترشح المشير السيسي، وهو رغم موقفه الداعم لإرادة الشعب في 30 يونيو وعزل مرسي لكن ترشحه في الانتخابات جاء تكرارًا لطمع جماعة الإخوان المسلمين في السلطة". وتابع: "السيسي يسعى إلى انتزاع مكتسبات 30 يونيو بمفرده، وينقل إلى الرأي العام أنه من قام بـ30 يونيو وحده وهذا غير حقيقي، لأن الشعب نزل ضد ممارسات السلطة، ونحن في حاجة إلى مسار ديمقراطي حقيقي وتوافر أهداف ومبادئ واضحة تحقِّق أهداف الثورتين". http://www.masralarabia.com/%D8%A7%D...86%D9%8A%D9%88 |
![]() |
| العلامات المرجعية |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|