اهلا وسهلا بك فى بوابة الثانوية العامة ... سجل الان

العودة   بوابة الثانوية العامة المصرية > قصر الثقافة > الأدب العربي

الأدب العربي قسم يختص بنشر ما يكتبه كبار الشعراء والأدباء قديمًا وحديثًا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 15-02-2014, 10:28 AM
Only Forward Only Forward غير متواجد حالياً
Student
 
تاريخ التسجيل: Aug 2013
المشاركات: 3,286
معدل تقييم المستوى: 16
Only Forward is a jewel in the rough
افتراضي

أقدم لكم الان " طرائف الشيخ عبد الحميد كشك " رحمه الله..


أترككم مع الطرائف ..

* كان يقول في إحدى خطبه ـ بالمعنى وبالمصري: (( كنا نبحث عن إمامٍ عادل آمْ طِلِعْلِنا عادل إمام )) .

* وهو الذي قال: ((شريفة فاضل إيه ؟ دا لا هيا شريفة و لا ابوها فاضل )) ..

* ((حسنى مبارك؟؟ حيس لا حسن ولا بركه !! أنور السادات لا نور ولا سياده ؟؟ )) ..

* يروى عن الشيخ أنه قال: ((دا هما بيؤولوا - يقولوا - دي مصر أم الدنيا ، والنبي صلى الله عليه وسلم بيؤول - يقول - دا الدنيا ملعون ملعون ما فيها ، يبأ مصر أم الملاعيين )) ..

* ويروى أيضاً عن الشيخ أنه قال: ((الظلم تسعة أعشاره عندنا في السجن ، وعشر يجوووووب العالم كله ، فإذا أتى الليل بات عندنا )) ..

* ويروى عن الشيخ أن مسجده مزحوم بقوة ذات جمعة ، فقال: ((إخوّنا المباحث في الصف الأول يتأدموا - يتقدموا - علشان إخونهم المصلين في الخارج )) ..

* ويروى عن الشيخ أيضاً: ((اللهم صلي على الصف الثاني ، والثالث ، والرابع" فقيل له "والصف الأول يا شيخ" فقال "دا كله مباحث يا اخوّنا )) ..

ومن طرائف وكلمات الشيخ:

* يقول الشيخ : (( في السجن جابوا لنا سوس مفول )) أي أن السوس أكثر من الفول !!!

* يقول عن توفيق الحكيم عندما قال آدم عبيط : (( توفيق الحكيم حيث لا توفيق ولا حكمة )) ..

* يقول عن مصطفى محمود بعد صدور كتابه القرآن محاولة لفهم عصري: (( لا تسمعوا لكلام مصطفى محمود واسمعوا لكلام المصطفى المحمود )) ..

* يقول عن رئيس إثيوبيا السابق منجستو هيلا : (( يحتوي اسمه على حروف النجاسة كاملة )) !!

* يقول عن بو رقيبه : ((لا يجوز لقزم مثلك أن يمد إلى الشمس يدا شلاء ، ارجع فتعلم في الإبتدائي فليس عيبا أن تتعلم ولكن العيب أن تقول ما لاتعلم )) ..

* يقول عندما علم الناس بنقل أحد الخطباء لمسجد آخر ذهب الناس لذلك المسجد فأصبح

المسجد فارغا ولا يوجد غير * الجنود فقامت المخابرات بدفع جنيه لمن يصلي في هذا المسجد

فتجمع كثير من النصارى وغير المصلين ..... (( خد بالك ده جنيه )) ..

* قال عن صدام حسين قبل غزو الكويت : ((أول ساندويتش حياكلها صدام الكويت )) ..

* يقول عن بابا النصارى : (( آه ياني يللي مالناش بابا )) ...

* وقال عن ام كلثوم: ((امرأة في السبعين من عمرها تقول: خدني لحنانك خدني )) ..

* وقال عن عبد الحليم حافظ :
((وهذا العندليب الأسود عندنا ظهرت له معجزتين الأولى يمسك الهوى بأيديه والتانية يتنفس تحت الماء )) ..

* ومره من المرات قبض عليه، فضابط جديد يحقق معاه
فقال: ما أسمك
قال : عبد الحميد كشك (والمفترض أن الشيخ مشهور عند المباحث )
قال: ما عملك
فقال الشيخ: مساعد طيار ( و معلوم أن الشيخ كان ضريرا )
__________________
Im faded
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 15-02-2014, 10:31 AM
Only Forward Only Forward غير متواجد حالياً
Student
 
تاريخ التسجيل: Aug 2013
المشاركات: 3,286
معدل تقييم المستوى: 16
Only Forward is a jewel in the rough
افتراضي

<<<<الناس زمان كان فيها خير والله حتى العيال الصغيرة في المدارس حتى الأناشيد اللي كنا بنحفظها زمان كانت تعلمنا الأخلاق والأدب

كان بيقول لك:

كم ياأبي لك من يدٍ عندي وكم لك من أثر
أنت الذي ربيتني ورعيتني منذ الصغر
وكسوتني وغذوتني ووقيتني شر الغِير
فإذا ألم بين الضنا حل الأسى بك والسهر
تدعو الطبيب ولاتني حتى يجاوزني الخطر
وأفدتني العلم الذي هو كنز مالي المدخر
وتظل تكدح في الحياة لحاضري والمنتظر
هو ياابي دينٌ عليّ أرده عند الكبرواحنا عندنا 8سنين و 9سنين

امبارح بقول للواد ابني اللي في تالتة ابتدائي أخدتم إيه أناشيد

أنا بفكر انهم بياخدوا الأناشيد بتاعتنا اللي بتخلي الواد يحترم أبوه

قال لي: أخدنا نشيد القطة مشمشة!!

قلت له: قله..قله

بتعرف...اسمع ياسيدي..اسمع التعليم بتاع التربية والتعليم ياخويا

أنا حفظته أعمل إيه

اسمع ياسيدي

ياحلاوة القطة مشمشةفي وسط عيالها مفرفشة
بتقول لهم بالناو نوااكل الفيران ليكم دوا
بخاف عليكم من الهوالو كلب صاح ولاعوا

الله أكبر!!!

ياسيدي يادي تربية

قلت له:بِـس ياولا

آه امال إيه كلام بيخربش ههههه>>>>>
__________________
Im faded
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 16-02-2014, 04:51 PM
Only Forward Only Forward غير متواجد حالياً
Student
 
تاريخ التسجيل: Aug 2013
المشاركات: 3,286
معدل تقييم المستوى: 16
Only Forward is a jewel in the rough
Icon16

الشيخ الشعراوى امام هذه الامة

كان شيخنا الشعرواي رحمه الله إماما ً للدعاة.. وصاحب الشهرة الواسعة والقدم الراسخ في العلم والدعوة.. ونال تلك المكانة لإخلاصه وتجرده.. ولأنه كان حكيما ً في دعوته بصيرا ً في علمه.. وقد ترك لمدرسة الدعوة إنتاجا ً ضخما ً ذاخرا ً من الكتب والمحاضرات والدروس والمواقف العملية.
وقد وصف رحمه الله عطاءه في فهم أسرار القرآن الكريم بقوله:
"أنه فضل جود لا بذل مجهود".
ورغم كل شيء فحياته كانت مليئة بالمواقف الطريفة.. نظرا ً لخفة دمه وروحه المرحة وميله للدعابة.. حتى في أكثر المواقف جدية.
والتي اخترنا هنا بعضها..
ريال عن كل قصيدة
يقول الشيخ رحمه الله:
كنت في سن الشباب.. وجئنا إلى القاهرة بصحبة صديق له لديه علم دائما ً بمكان تواجد أمير الشعراء أحمد شوقي.. الذي كنت معجبا ً به وبشعره أيما إعجاب.. فاصطحبني ومعي أصدقاء إليه في عش البلبل عند الهرم.. وقال لأمير الشعراء:
هؤلاء شبان من أشد المعجبين بك ويحفظون شعرك كله.. ويأملون فقط في رؤيتك.
فسألني شوقي:
ما الذي تحفظه عنى؟
فذكرت له ما أحفظ له من شعر.
فسألني: وما الذي أجبرك على حفظ كل هذه القصائد؟
فقلت له: لأن والدي كان يمنحني ريالا ً عن كل قصيدة أحفظها لك.
يقولون ما لا يفعلون
وهذا موقف آخر لفضيلة الشيخ الشعراوي مع أمير الشعراء.. ففي مقتبل شباب الشيخ عندما كان طالبا ً صغيرا ً.. قرأ قصيدة نشرت لأمير الشعراء أحمد شوقي رحمه الله.. والتي فيها يصف الخمر قائلا ً:
رمضان ولى هاتها يا ساقي مشتاقة تسعى إلى مشتاق
فدفعته الغيرة أن يذهب إليه وأن يقول له:
إن لنا عليك عتابا.
فسأله شوقي: فيم العتاب؟
قال: ما هي حكاية رمضان ولى هاتها يا ساقي؟
فضحك شوقي كثيرا ً وقال: ألستم حافظين للقرآن الكريم؟
فقال: بالطبع نحفظه.
فقال: ألا تعرفون الآية التي تقول "وَالشُّعَرَاء يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ* أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ* وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ".
فقال الشيخ الشعرواي: وكان ردا أفحمنا .. وبعدها بستة أشهر مات رحمه الله.
إحنا جايين نحجوا مش جايين نصلوا
يقول الصحفي سعيد أبو العينين في حواراته مع الشيخ الشعراوي على لسان الشيخ رحمه الله:
أنا عملت بالجزائر ست سنوات رئيسا ً لبعثة التعريب.. وفى الجزائر تعرفت على الشيخ أحمد خطاب الذي كان وكيلا ً لوزارة الأوقاف في الجزائر.. والذي كان خطيباً لمسجد باريس بعد ذلك.. وأصبحنا أصدقاء .
والتقينا بعد ذلك في السعودية عندما عدت للعمل أستاذاً بكلية الشريعة في مكة المكرمة.
التقينا وكان الشيخ خطاب قد جاء للحج ومعه صديق لنا نحن الاثنين وهو رجل أعمال مغربي اسمه الشيخ عابد.
ومن طبيعة الجزائريين والمغاربة أنهم سريعو الغضب.. وكنا نحن الثلاثة نلتقي كثيراً أيام كنت أعمل بالجزائر وكانت لنا جلسات طويلة.
ولذلك فقد سعدت بلقائهما عندما التقينا في الحج فكنا نقضى معظم الوقت معاً.
والملاحظ في السعودية أن الوقت يمر بسرعة شديدة.. فما أن تنتهي من فطارك حتى تسمع آذان الظهر.. وترجع من صلاة الظهر فتجد العصر قد جاء.. والمؤذن يرفع الآذان.. وترجع من صلاة العصر فتجد المغرب قد حان !
هذا شيء يبدو ملحوظاً للذين يجيئون إلى السعودية لأول مرة.. وكنا نذهب نحن الثلاثة للصلاة معاً.
وبحكم عملي في السعودية لسنوات كنت منتبهاً للوقت.. فعندما نعود من صلاة الظهر وننشغل قليلا ً أقول لهما:
ياللا بينا نروحوا نصلوا العصر.. ونرجعوا من صلاة العصر فأقول لهم: ياللا بينا نلحقوا المغرب.
وفوجئت بالشيخ عابد غضبان وزعلان!
وسمعته يقول للشيخ خطاب في ضيق:
شيخ خطاب؟
فرد الشيخ خطاب: أيوه يا شيخ عابد .
فقال الشيخ عابد : إحنا جايين نحجوا .. مش جايين نصلوا !
ويضحك الشيخ الشعرواي طويلا ً ".
إن شاء الله
ومن طرائف الشيخ الشعراوي أيضا ً مع السادات (رحمهما الله).. أنه أثناء حلفه اليمين الدستورية وقف يقرأ القسم بالمحافظة علي النظام والدستور والقانون.. وأن يرعي مصالح الشعب وسلامة أراضيه.. إلخ.
وفي آخر القسم قال بصوت مرتفع مستمر مع القسم:
(إن شاء الله).
وأغرق السادات في الضحك.. ولكنهم حذفوا هذه العبارة الأخيرة في الإذاعة والتليفزيون عند قراءة نشرات الأخبار.
يا فكيك
وبعد تعيين الشعراوي وزيرا ً – كما يحكى د/ محمود جامع - قابل السادات في إحدى المرات وسأله السادات:
هل صحيح يا شيخ شعراوي أنك لا تجلس علي مكتبك في الوزارة وتركت الكرسي الوثير وجلست علي كرسي "خرزان" بجوار الباب؟.
فقال له: نعم هذا صحيح.
فقال له: وليه؟
فقال الشعراوي: حتى أكون قريبا من الباب.. وعندما "ترفدني" أجري سريعا وأقول "يا.. فكيك".. وأحمد الله وأنفد بجلدي.
وضحك السادات طويلا.
أتعدل أنت يا ريس
ومرة أقام السادات حفلا ً ساهرا ً علي شرف صديقه شاوشيسكو رئيس رومانيا الديكتاتور الراحل.. وكانت حفلة فيها غناء ورقص.. وفي فقرة غناء قرر الشيخ أن يعطي ظهره للمغنية.. وكان منظرا ً نشازا ً في الحفلة الرسمية.. ورآه السادات فقال لممدوح سالم:
(خلي الشيخ الشعراوي يتعدل).
فرد الشعراوي قائلا ً: أنا اللي أتعدل.. أتعدل أنت يا ريس.
الجزمة الإيطالي
سافر رحمه الله إلي روما لوضع حجر أساس مركز إسلامي‏..‏ وقبل السفر طلب منه عبد العظيم أبو العطا وزير الري وتوفيق عبد الفتاح وزير التموين آنذاك أن يشتري لكل منهما زوجين من الأحذية بني وأسود فاستجاب لطلبهما‏.
وفي اجتماع وزاري مع الرئيس السادات بعد ذلك دخل أبو العطا والحذاء الجديد يلمع في قدميه‏.. فسأله السادات بطريقته المعروفة‏:‏
الجزمة الشيك دي منين يا عبد العظيم؟ ‏
فقال‏:‏ من مولانا الشيخ الشعراوي.
وبعد دقيقة دخل توفيق عبد الفتاح فلمح السادات حذاءه الجديد.. فسأله السؤال نفسه.. فقال:
من مولانا الشيخ الشعراوى يا ريس.
ثم دخل الشيخ الشعراوي..وكان يرتدي حذاءا قديما ‏ًًَ..‏ فسأله السادات‏:‏
أمال الجزمة الإيطالي فين يا مولانا ؟
فقال مازحا‏:‏ شايلها في البيت علشان المقابلات المهمة فقط‏.
بوس أيدي يا ولد
ومن المواقف الطريفة في حياة الإمام الشعراوى التي يحكيها فضيلة د/ ناجح إبراهيم في أحد مقالاته.. حيث ارتبط بصداقة مع د/ محمود جامع أحد أصدقاء الرئيس السادات المقربين.. قال :

ومن الطريف أن الشيخ الشعراوي كان وفديا ً.. وكان قبل تخرجه في الأزهر يقبل يد النحاس باشا.. فلما تخرج في الأزهر وجد من العيب أن يقبل عالم أزهري يد سياسي ليبرالي.. فسلم علي النحاس بيده فقط.. فشخط فيه النحاس قائلا ًَ :

"بوس أيدي يا ولد ".

فاستحي الشعراوي وقبل يده.

وهذا كله يدل علي مدي عمق فهم الأوائل لأهمية التعددية الدينية والسياسية في المجتمع.. وأنه لن يقوم المجتمع إلا بمثل هذه التعددية.

الصرة

يقول د/ ناجح إبراهيم: ومن أطرف ما حكاه لي د.محمود جامع عن الشيخ الشعراوي أنه كان يصطحبه في الحرم المكي في إحدى المرات.. وكان الشعراوي يحمل صررا ً صغيرة من الأموال يعطيها للفقراء في كل مرة يطوف فيها بالكعبة.. وكأنه يجبر القصور في كل طوافة يطوفها بهذه الصدقة.. وكان يعطي كل من يسأله.. وقد يعطي الرجل الواحد عدة مرات.

وفي مرة من مرات الطواف جاءه رجل ممن أخذوا منه هذه الصرر.. قائلا ً له:

"يا مولانا أنا سفير ليبيا في السعودية.. وقد أخذت منك الصرة والصدقة تبركا ً بها فقط.. وها أنذا أردها إليك ".

فضحكا سويا ً.

أنا تحية كاريوكا ألا تعرفني

ويضيف فضيلة الدكتور ناجح موقفا آخر فيقول:

حكي لي د.محمود جامع أنه كان مع الشعراوي في الحرم ورأته تحية كاريوكا.. وكانت قد اعتزلت الرقص ولبست الحجاب.. وكانت هيئتها في منتهى التدين.

فأخذت تنادي علي الشيخ الشعراوي وهو لا يسمعها من الزحام حتى جاءته قائلة له:

يا شيخ شعراوي بح صوتي وأنا أنادي عليك.

فقال لها: معذرة.. والله لم أسمع.

وكان يكلمها وهو ينظر إلي الأرض.. فقالت له في جرأة: انظر إليًّ حتى تعرفني .

فلما نظر إليها قال لها: معذرة.. أنا لم أعرفك.

فقالت عاتبة عليه: "أنا تحية كاريوكا.. ألا تعرفني؟"

فقال لها: معذرة.. لو عرفتك لأتيتك ولو رقصا.

فأنهي بهذه الطرفة هذا الموقف وتخلص به من عتابها وحدة لسانها.

رحم الله الشيخ الشعراوي الذي لم يعرف بعض أبناء الحركة الإسلامية حتى اليوم قدره وجهده في إحياء وبعث الصحوة الإسلامية المعاصرة في مصر والجزائر ومعظم البلاد العربية والغربية.

__________________
Im faded
رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +2. الساعة الآن 11:12 PM.