|
||||||
| الأدب العربي قسم يختص بنشر ما يكتبه كبار الشعراء والأدباء قديمًا وحديثًا |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
من المعلوم أن النقائض ظهرت في العصر الأموي...وكان من أهم أسباب ظهورها الأسباب السياسية حيث أن بني أمية كانوا يشجعون الشعر والشعراء في العراق لإشغال الناس عن السياسة تماما كما كانوا يغدقون الأموال على الحجازيين لنفس الغاية...وكان من ذلك تعيين بشر بن مروان واليا على العراق وقد كان يشعل ويضرم نيران المعركة الكلامية الدائرة بين الشعراء يقرب أحجهم حينا ويبعده حينا آخر حسب ما تقتضيه السياسة ...وهنا أراد أن يقلل من شأن جرير فطرح جائزة كبيرة لدى الشعراء لمن يهجو جرير ويعجزه عن الرد فتقدم سراقة البارقي وقدم هذه القصيدة...
أبلغ تميما غثها وسمينها *** والحكم يقصد مرة ويجور ذهب الفرزدق بالفضائل كلها *** وابن المراغة مقعد محسور إن الفرزدق عرقت أعراقه *** عفوا وغودر في الغبار جرير ما كنت أول محمر قعدت به *** مسعاته إن اللئيم عثور هذا قضاء البارقي وإنه ***بالميل في ميزانكم لبصير فرد عليه جررير يا بشر حق لوجهك التبشر *** هلا غضبت لنا وأنت أمير بشر أبو المروان إن عاسرته عسر *** وعند يساره ميسور إن الكرية ينصر الكرم إبنها *** وابن اللئيمة للئام عثور قد كان حقك أن تقول لبارق *** يا آل بارق في سب جرير يعطي النساء مهورهن كرامة *** ونساء بارق ما لهن مهور وكسحت يأمتك للفجار وبارق *** شيخان أعمى مقعد وكبير فصمت سراقة وبشر ولم يقدرا على الرد على جرير الذي أعجز مئات الشعراء
__________________
Im faded |
|
#2
|
|||
|
|||
|
اشتهر الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز بالعفة والزهد والتقوى والإصلاح حتى أنه لُقّب بـ(الخليفة الخامس) ومن مآثره التي سجلها له التاريخ أنه وضع حدا لما كان عليه خطباء يوم الجمعة من التعرض بالسوء لسيدنا علي ابن أبي طالب وعوّض ذلك بقول الله تعالى: {إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلّكم تذّكرون} ولما وليَ الخلافة وفد عليه الشعراءُ ليمدحوه وينالوا جوائزه كما اعتادوا مع الخلفاء السابقين ولكنه لم يأذن لهم ولكنهم لم ييأسوا وبقوا ملازمين لبابه أياما إلى حين مرّ بهم (رجاءُ بن حيوة) وكان من أصدقاء الخليفة وجلسائه فلما رآه الشاعر جرير داخلا استوقفه ورجاه أن يُكلّم عمر في شأنهم وقال له:
يا أيها الرجل المُرْخي عمامته هذا زمانُك فاستأذنْ لنا عمرا ولكل رجاء دخل وجلس إلى الخليفة ولم يذكر له من أمر الشعراء شيئا ثم مر بهم (عديُّ بنُ أرطأَة) فاستسمحه جرير أيضا أن يوصل أمرهم إلى الخليفة وأكد على ذلك بقوله له: لا تنسَ حاجتنا لُقِّيتَ مغفرة قد طالَ مُكْثِيَ عن أهلي وعنْ وطني ولمّا دخل عدي على عمر قال له يا أمير المؤمنين لقد طال مُكثُ الشعراء ببابك فإن رأيت أن تأذن لهم وتتجنب سهامهم وهجاءهم فقال له عمر: مالي وللشعراء فقال له عدي: عليك أن تقتدي برسول الله الذي امتدحه شعراء وأعطاهم ومنهم العباس بن مرداس السُّلميّ الذي أعطاه رسول الله حُلّة على قصيدة امتدحه بها وبذلك قطع لسانه عما لا يُرضي الله ورسوله فقال عمر أسمعني شيئا من هذه القصيدة فأنشده منها هذه الأبيات: رأيتُك يا خيرَ البريّة كلّها نشرتَ كتابا جاء بالحق معلما شرعتَ لنا دين الهدى بعد جورنا عن الحق لما أصبح الحق مظلما ونورتَ بالبرهان أمرا مدنسا وأطفأت بالإسلام نارا تضرما فمن مبلغ عني النبي محمدا وكلُّ امرئ يُجزى بما كان قدّما أقمتَ سبيل الحقّ بعد اعوجاجه وقد كان قدما ركنه قد تهدما وهنا طرب الخليفة عمر لما سمع وقال لعديّ: من بالباب من الشعراء؟ قال: عمر بن أبي ربيعة والفرزدق، والأخطل، والأحوص، وجميل بن معْمر، وجرير فقال له: كلُّهم حادوا عن الطريق وعُرفوا بفحش القول والتجاهر بالمعصية وإن كان لا بد فليدخل عليَّ منهم جرير. ولما دخل جرير قال له عمر: يا جرير اتقِ الله ولا تقل إلا حقا فأنشده قصيدته الرائية المشهورة ومنها هذه الأبيات: إنّا لنرجو إذا ما الغيثُ أخلفنا من الخليفة ما نرجو من المطر جاء الخلافة أو كانت له قَدرا كما أتى ربّهُ موسى على قدر هذي الأراملُ قد قضيْت حاجتها فمن لحاجة هذا الأرملِ الذَّكَرِ الخيرُ ما دُمتَ حيّا لا يفارقنا بُوركتَ يا عُمرَ الخيراتِ من عُمرِ ولما انتهى جرير من قصيدته المدحية أعطاه الخليفة مائة درهم من ماله الخاص وقال له لقد ولينا هذا الأمر يا جرير ونحن لا نملك إلا ثلاثمائة درهم فمائة أخذها عبد الله ومائة أخذتْها أم عبد الله ومائة هي لك يا جرير فأخذها جرير وانصرف قائلا: والله إنها لأحبُّ مال اكتسبته في حياتي، وعند خروجه قال له الشعراء: ما وراءك فقال لهم ورائي ما يسوؤُكم فقد كنت عند خليفة يُعطي الفقراءَ ويمنع الشعراء، وأنشد: رأيتُ رُقى الشيطانِ لا تستفزّهُ وقد كان شيطاني من الجنّ راقيا
__________________
Im faded |
|
#3
|
|||
|
|||
|
منْ أكرم الناس؟؟؟
قال عروة بن الزبير: باع قيس بن سعد من معاوية أرضا بتسعين ألفا، فقدم المدينة فنادى مناديه: من أراد القرض فليأت، فأقرض منها خمسين ألفا وأطلق الباقي، ثم مرض بعد ذلك فقل عواده، فقال لزوجته - قريبة بنت أبي عتيق أخت أبي بكر الصديق - إني أرى قلة من عادني في مرضي هذا، وإني لارى ذلك من أجل مالي على الناس من القرض، فبعث إلى كل رجل ممن كان له عليه دين بصكه المكتوب عليه، فوهبهم ماله عليهم، وقيل: إنه أمر مناديه فنادى: من كان لقيس بن سعد عليه دين فهو منه في حل، فما أمسى حتى كسرت عتبة بابه من كثرة العواد، وكان ؟ قول: اللهم ارزقني مالا وفعالا، فإنه لا يصلح الفعال إلا بالمال. وقال سفيان الثوري: اقترض رجل من قيس بن سعد ثلاثين ألفا فلما جاء ليوفيه إياها قال له قيس: إنا قوم ما أعطينا أحدا شيئا فنرجع فيه. وقال الهيثم بن عدي: اختلف ثلاثة عند الكعبة في أكرم أهل زمانهم، فقال أحدهم: عبد الله بن جعفر، وقال الآخر: قيس بن سعد، وقال الآخر: عرابة الاوسي، فتماروا في ذلك حتى ارتفع ضجيجهم عند الكعبة، فقال لهم رجل: فليذهب كل رجل منكم إلى صاحبه الذي يزعم أنه أكرم من غيره، فلينظر ما يعطيه وليحكم على العيان. فذهب صاحب عبد الله بن جعفر إليه فوجده قد وضع رجله في الغرز ليذهب إلى ضيعة له، فقال له: يا بن عم رسول الله ابن سبيل ومنقطع به، قال: فأخرج رجله من الغرز وقال: ضع رجلك واستو عليها فهي لك بما عليها، وخذ ما في الحقيبة ولا تخدعن عن السيف فإنه من سيوف علي، فرجع إلى أصحابه بناقة عظيمة وإذا في الحقيبة أربعة آلاف دينار، ومطارف من خز وغير ذلك، وأجل ذلك سيف علي بن أبي طالب. ومضى صاحب قيس بن سعد إليه فوجده نائما، فقالت له الجارية: ما حاجتك إليه ؟ قال: ابن سبيل ومنقطع به، قالت: فحاجتك أيسر من إيقاظه، هذا كيس فيه سبعمائة دينار ما في دار قيس مال غيره اليوم، واذهب إلى مولانا في معاطن الابل فخذ لك ناقة وعبدا، واذهب راشدا. فلما استيقظ قيس من نومه أخبرته الجارية بما صنعت فأعتقها شكرا على صنيعها ذلك، وقال: هلا أيقظتيني حتى أعطيه ما يكفيه أبدا، فلعل الذي أعطيتيه لا يقع منه موقع حاجته. وذهب صاحب عرابة الاوسي إليه فوجده وقد خرج من منزله يريد الصلاة وهو يتوكأ على عبدين له - وكان قد كف بصره - فقال له: يا عرابة، فقال: قل، فقال: ابن سبيل ومنقطع به، قال: فخلى عن العبدين ثم صفق بيديه، باليمنى على اليسرى، ثم قال أوه أوه، والله ما أصبحت ولا أمسيت وقد تركت الحقوق من مال عرابة شيئا، ولكن خذ هذين العبدين، قال: ما كنت لافعل، فقال: إن لم تأخذهما فهما حران، فإن شئت فأعتق، وإن شئت فخذ. وأقبل يلتمس الحائط بيده، قال: فأخذهما وجاء بهما إلى صاحبيه، قال فحكم الناس على أن ابن جعفر قد جاد بمال عظيم، وأن ذلك ليس بمستنكر له، إلا أن السيف أجلها. وأن قيسا أحد الاجواد حكم مملوكته في ماله بغير علمه واستحسن فعلها وعتقها شكرا لها على ما فعلت، وأجمعوا على أن أسخى الثلاثة عرابة الاوسي، لانه جاد بجميع ما يملكه، وذلك جهد من مقل. وقال سفيان الثوري عن عمرو عن أبي صالح قال: قسم سعد بن عبادة ماله بين أولاده وخرج إلى الشام فمات بها، فولد له ولد بعد وفاته، فجاء أبو بكر وعمر إلى قيس بن سعد فقالا: إن أباك قسم ماله ولم يعلم بحال هذا الولد إذ كان حملا، فاقسموا له معكم، فقال قيس: إني لا أغير ما فعله سعد ولكن نصيبي له. ورواه عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن محمد بن سيرين فذكره. ورواه عبد الرزاق عن ابن جريج أخبرني عطاء فذكره.
__________________
Im faded |
|
#4
|
|||
|
|||
|
مرّت امرأة بقوم من بني نُمير جلوساً على قارعة الطريق، فأداموا النّظر إليها وهي تمشي، ولم يعطوا الطريق حقّها من وجوب غضِّ البصر، فتعثّرتْ في ثيابها خجلاً، فغضبت، وقالت لهم:
والله يا بني نُمير ما أطعتم أمر الله بوجوب غضّ البصر ولا أطعتم قول الشاعر جرير: فغُضّ الطّرْفَ، إنك من نُميرٍ **** فلا كعباً بلَغْتَ ولا كِلابا فخجل القوم وطأطأوا برؤوسهم. قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه لرجلٍ كان بينه وبينه شيء: والله لا أُحبُّك حتى تُحبّ الأرضُ الدّمَ المُهْرَاق. فقال الرجل: هل يمنعني ذلك حقاً لي عندك يا أمير المؤمنين؟ قال عمر: لا والله لا يمنعُك بُغضي لك حقّك. قال الرجل: إذنْ لا أبالي فإنما تبكي على فَقْد الحبِّ النِّساء. قال رجلٌ للشاعر أبي تمام: أرني ماءَ المَلام في قولك: لا تسقني ماء الملامِ فإنني **** صَبّ قد استعذْبتُ ماءَ بكائي فقال أبو تمام ـ وقد علم أنّ الرجل ينتقده: لا أُريك ماءَ الملام حتى تريني جناح الذّل في قوله تعالى: " واخفض لهما جناح الذّل من الرحمة" فسكت الرجل. وأقول : ( الكلام للدكتور.عبدالرحمن العشماوي ) شتّان بين الاستعارة البديعة في الآية الكريمة لوجود تناسبٍ بين الذل والجناح، وبين الاستعارة الضعيفة في بيت أبي تمام لعدم وجود أي تناسب بين الملام والماء
__________________
Im faded |
|
#5
|
|||
|
|||
|
جرير و حبيبته حي ِّ المنازل إذ لا نبتغي بدلا ً بـــــالدار دارا ً ولا الجيران جيرانا
لا بارك الله في الدنيا إذا انقـــ ـطعت أسباب دنياك من أسباب دنيانا كيف التلاقي ؟ ولا بالقيظ محـ ـركم منا قريب , ولا مبداك مبدانــــا إن العيون التي في طرفها حو ر ***ننا , ثم لم يحييـــــن ***انـــــــا يصرعن ذا اللب حتى لا حرا ك به وهن أضعف خلق الله أركانــا يا حبذا جبل الريان من جبل و حبذا ساكن الريــــان من كانـــــــــا وحبذا نفحات من يمانية تأتيــك من قبل الريـــــان أحيـــــانــــــــــا و إني ذكرتك بالزهراء مشتاقا والأفق طلق ووجه الأرض قد راقا وولنسيم اعتلال في أصائلـه كأنه رقَّ لي , فاعتل إشـــــــــفاقـا يوم كأيام لذات لنا انصرمت بتنا لها حين نام الدهر سراقــــــــــا نلهو بما يستميل العين من ز هر جال الندى فيه حتى مال أعناقا كأن أعينه إذ عاينت أرقــــي بكت لما بي فجال الدمع رقراقــــــا ورد تألق في ضاحي منابته فازداد منه الضحى في العين إشراقا لا سكن الله قلبا ً عن َّ ذكركم فلم يطر بجناح الشـــــــــوق خفاقــا
__________________
Im faded |
|
#6
|
|||
|
|||
|
طرائف ونوادر اخترتها ليتروح بها الخاطر ويسمر بها السامر ويتحدث بها الجالس فيبتسم منها العابس ويتفكر فيها الذكي ويستفيد الغبي فإلى الطرائف والنوادر :
فغض الطرف وممن وضعه ما قيل فيه من الشعر حتى انكسر نسبه، وسقط عن رتبته، وعيب بفضيلته بنو نمير، وكانوا جمرة من جمرات العرب، إذا سئل أحدهم: ممن الرجل؟ فخم لفظه ومد صوته وقال: من بني نمير، إلى أن صنع جرير قصيدته التي هجا بها عبيد بن حصين الراعي، فسهر لها، وطالت ليلته إلى أن قال: فغض الطرف إنك من نمير ... فلا كعباً بلغت ولا كلابا فأطفأ سراجه ونام وقال: قد والله أخزيتهم آخر الدهر، فلم يرفعوا رأساً بعدها إلا نكس بهذا البيت، حتى إن مولى لباهلة، كان يرد سوق البصرة ممتاراً فيصيح به بنو نمير: يا جواذب باهلة، فقص الخبر على مواليه، وقد ضجر من ذلك، فقالوا له: إذا نبزوك فقل لهم: فغض الطرف إنك من نمير ... فلا كعباً بلغت ولا كلابا ومر بهم بعد ذلك فنبزوه، وأراد البيت فنسيه، فقالوا : غمض وإلا جاءك ما تكره، فكفوا عنه ولم يعرضوا له بعدها. قبحكم الله ومرت امرأة ببعض مجالس بني نمير فأداموا النظر إليها، فقالت: قبحكم الله يا بني نمير! ما قبلتم قول الله عز وجل: " قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم " ولا قول الشاعر : فغض الطرف إنك من نمير ... فلا كعباً بلغت ولا كلابا وهذه القصيدة تسميها العرب الفاضحة، وقيل: سماها جرير الدماغة، تركت بني نمير ينتسبون بالبصرة إلى عامر بن صعصعة، ويتجاوزون أباهم نميراً إلى أبيه، هرباً من ذكر نمير، وفراراً مما وسم به من الفضيحة والوصمة. فاني أصلح للمنادمة ! قال الخليفة المتوكل عن ابي العيناء (1) : لولا أنه ضرير لنادمته، فنقل إليه ذلك فقال: إن أعفاني من رؤية الاهلة فاني أصلح للمنادمة ! وطرائفه فريدة وأخباره كثيرة ومنها الخبر القادم لعن الله الوزير سأل أبو العيناء بعض الوزراء أن يكتب له كتاباً إلى عامل له في رجل يطلب تسريحه فكتب إليه، فلما خرج قال: أخشى أن يكون كصحيفة المتلمس، ففتحه فإذا فيه : أما بعد فقد سألنا من لا نوجب حقه في رجل لا نعرفه، فإن فعلت خيراً لم نشكرك، وإن فعلت شراً لم نلمك، فرجع به إلى الوزير وقال له: ما هذا الذي كتبت أيها الوزير؟ فقال: تلك علامة بيني وبين العامل إذا أردت قضاء حاجة إنسان، فإن السؤال كثير، فقال أبو العيناء: لعن الله الوزير، وقطع يديه ورجليه، وأعمى عينيه، وأصم أذنيه، فقال الوزير: ما هذا الدعاء؟ فقال: هذه علامة بيني وبين ربّي إذا أردت أن يستجيب لي في قضاء حاجة إنسان. ما مثل الدراهم من دواء! مدح مطيع بن إياس معن بن زائدة بقصيدته التي أولها: أهلاً وسهلاً بسيد العرب ... ذي الغرر الواضحات والنجب فتى نزار وكهلها وأخي ال ... جود حوى غايتيه من كثب قيل أتاكم أبو الوليد فقا ... ل الناس طرافي السهل والرحب أبو العفاة الذي يلوذ به ... من كان ذا رغبة وذا رهب جاء الذي تفرج الهموم به ... حين يلز الوضين بالحقب جاء وجاء المضاء يقدمه ... رأي إذا هم غير مؤتشب شهم إذا الحرب شب دائرها ... أعادها عودة على القطب يطفىء نيرانها ويوقدها ... إذا خبت نارها بلا حطب إلا بوقع المذكرات يشبه ... ن إذا ما انتضين بالشهب لم أر قرناً له يبارزه ... إلا أراه كالصقر والخرب ليث بخفان قد حمى أجماً ... فصار منها في منزل أشب شبلاه قد أدبا به فهما ... شبهاه في جده وفي لعب قد ومقا شكله وسيرته ... وأحكما منه أكرم الأدب نعم الفتى تقرن الصعاب به ... عند تجاثي الخصوم للركب ونعم ما ليلة الشتاء إذا اس ... تنبح كلب القرى فلم يجب لا ونعم عنده مخالفة ... مثل اختلاف الصعود والصبب يحصر من لا فلا يهم بها ... ومنه تضحي نعم على أرب ترى له الحلم والنهى خلقاً ... في صولة مثل جاحم اللهب سيف الإمامين ذاك وذا إذا ... قل بناة الوفاء والحسب ذا هودة لا يخاف نبوتها ... ودينه لا يشاب بالريب فلما سمعها معن قال له: إن شئت مدحناك كما مدحتنا وإن شئت أثبناك. فاستحيا مطيع من اختيار الثواب على المديح وهو محتاج إلى الثواب، فأنشأ يقول لمعن: ثناء من أمير خير كسب ... لصاحب فاقة وأخى ثراء ولكن الزمان برى عظامي ... وما مثل الدراهم من دواء فضحك معن حتى استلقى وقال: لقد لطفت حتى تخلصت منها، صدقت، لعمري ما مثل الدراهم من دواء! وأمر له بثلاثين ألف درهم، وخلع عليه وحمله الهامش (1) محمد بن القاسم بن خلاد بن ياسر الهاشمي، بالولاء، أبو العيناء (191 - 283 هـ ) : أديب فصيح. من ظرفاء العالم، ومن أسرع الناس جوابا. اشتهر بنوادره ولطائفه. وكان ذكيا جدا، حسن الشعر، مليح الكتابة والترسل، خبيث اللسان في سب الناس والتعريض بهم. كف بصره بعد بلوغه أربعين سنة من عمره. أصله من اليمامة، ومولده بالاهواز، ومنشأه ووفاته في البصرة.
__________________
Im faded |
|
#7
|
|||
|
|||
|
حافظ ابراهيم
لم يكن حافظ براهيم شاعر النيل شاعراً فذاً فقط بل كان صورة ناطقة لكل المصريين يخيل إلي أنه خرج من كل العصور مزيجاً تاريخياً يحمل وجهه معاناة الشعب المصري منذ فجر التاريخ حتى يومنا هذا فهو يضحك ويُضحك كل من حوله بقفشات تجعل السامعين من الإنس والجان يتطوحون وينبطحون أرضاً وهم يمسكون بطونهم من شدة الضحك رغم أن داخله مليء بالأسى والعذاب المتراكم على مر السنين. حافظ ابراهيم متعة لا تُمَلْ وديوانه يزخر بأضعاف النماذج التالية لقد كان أظرف البؤساء و(أبأس) الظرفاء. تاجر كتب قال حافظ ابراهيم في تاجر كتب صفيق كان كلما ذهب إليه لشراء كتاب أحس بحاجته إليه، غالى في الثمن، ورفض أن يخفض من قيمته. وكان فيه تبلّد وبرود واضحين. أَديمُ وجهكَ يا زنديقُ لو جُعِلتْ *** مِنهُ الوقايةُ والتجليدُ للكتبِ لم يعلُها عنكبوتٌ أينما تُركتْ *** ولا تخافُ عليها سطوةَ اللهبِ ثوب جديد: كان حافظ ابراهيم رغم اسمه الكبير فقيراً كأغلب الشعراء، وذات يوم اشترى ثوباً جديداًً فلاحظ أن الناس – كثيراً منهم- يتعامل معه باحترام أكبر فقال مخاطباً ثوبه الجديد: يا ردائي جعلتني عند قومي *** فوق ما أشتهي وفوق الرجاءِ إن قومي تروقهم جِدّةُ الثو *** بِ ولا يُعشَقُونَ غير الرِداءِ قيمة المرءِ عندهم بين ثوبٍ *** باهر لونهُ وبين الحذاءِ كنت ( حاقولك): التقى أحد السائلين وكان سمجاً لحوحاً في السؤال بشاعر النيل حافظ ابراهيم فسأله أن يعطيه قرشاً فرد حافظ إبراهيم: - والله عمرك أطول من عمري كنت حاقولك أنا كدا برضه. الشارع ده بيروح فين؟ كان حافظ يسير مسرعاً إلى عمله في دار الكتب بالقاهرة حيث كان مديراً لها ويبدو أنه كان في عجلة من أمره فحاول أحد المارة أن يستوقفه بقوله: - والنبي يا عم الشارع ده بيروح على فين؟ - فأجاب حافظ ابراهيم مواصلاً سيره ما بيروحش أبداً طول عمره هنا. خروجه من بيت خاله: كان حافظ ابراهيم بعد وفاة والده يعيش مع خاله ويبدو أنه لاحظ ضيق خاله به من سوء معاملته إياه فضاق به حافظ أيضاً وغادر البيت بعد أن ترك له ورقة كتب فيها هذين البيتين: ثَقُلَتْ عليك مؤونتي *** إني أراها واهِيَهْ فافرح فإني ذاهبٌ *** متَوَجَة في داهيهْ بنو الكرام: ولم يكن الفقر حالة خاصة بل إن عصر حافظ ابراهيم الذي عاش فيه ذلك الملك وبطانته والانجليز كان فقرا عاما على معظم المصريين فيخاطبهم حافظ بسخرية: بنو مصرَ في حِمى النيل صَرعى *** يرقبونَ القضاءَ عاماً فعَامَا أيها النيل كيف نُمسي عطاشا *** في بلاد رُويت فيها الأناما يَرُدُّ الواغلُ الغريب فتُروى *** وبنو الكرام تَشكوا الأواما وقد شقِينا ونحن كَرّمَنَا اللــ *** ــهُ بِعَصْرٍ يُكرمُ الأنعاما ضعف نظر: كان حافظ ابراهيم جالساً في حديقة داره بحلوان ودخل عليه عبد العزيز البشري وبادره قائلاً: لقد رأيتك من بعيد فتصورتك واحدة ست، فرد حافظ على الفور: والله يظهر نظرنا ضعف... أنا كمان شفتك من بعيد افتكرتك راجل. تعزية في ديوك المراغي: كان الشيخ المراغي قد اشترى خمسة ديوك رومي، ولم يكد الصباح يطلع عليها حتى ماتت. فأرسل حافظ ابراهيم إلى الشيخ المراغي كتاب تعزية قال فيه: رحمَ الله خمسةً من ديوك للمراغي قد عولجت بالفناءِ فلو أن الأستاذ خُيِّرَ فيها بين موتٍ لها وبين فداءِ لافتداها بخمسةٍ من شيوخ من أساطين هيئة العلماء الدور عليك لما توفى الشيخ محمد عبده وقف على قبره يوم تأبينه ستة من الخطباء هم على الترتيب الشيخ أبو خطوة –عاصم باشا- حسن عبد الرزاق باشا- قاسم أمين- حفني ناصيف- حافظ إبراهيم. وقد مات الأربعة الأولون واحداً إثر سابقه وعلى نفس الترتيب وجاء الدور على حفني ناصيف وكان قد بعث إلى حافظ أبياتاً يُذكّره فيها بالموت ويدعوه إلى الإستعداد له إذا نزلت به المنيّة. وقد تذكر حافظ الحادثة السابقة فرأى أن ينبه إليها ذهن المحتفى به فراح يقول له: أخشى عليك المنايا *** حتى كأنك منّي إذا شكوت صداعاً *** أطلت تسهيد جفني وإن عَراكَ هُزال *** هيّأتُ لحدي وقطني وإن دعوت لِحَيِّ *** يوماً فإياك أعني عمري بعمرك رهنٌ *** فعِشْ أعِشْ ألف قَرنِ الشعر ثمن التذكرة: كان إحدى الحفلات تعرض في مسرح الأزبكية بالقاهرة وأراد حافظ ابراهيم والشيخ عبد العزيز البشري رؤيتها وهما علمان في ذاك الوقت فحافظ شاعر النيل والبشري صحافي مشهور يملكان كل شيء إلا المال وحاولا الإعتماد على شهرتيهما في الدخول إلى المسرح ولكن العامل المختص بأخذ التذاكر منعهما من الدخول ولم يشفع لهما بالطبع إسميهما ولا شهرتهما لأن العامل لا يعرف القراءة ولا يعنيه من هما وأثناء النقاش حضر متعهد الحفلة وكان يعرف حافظ ابراهيم لكنه تمسك هو الآخر بثمن التذكرة لكنه لم يطلبه مالاً بل شعراً، فسكت حافظ ابراهيم برهة ثم قال مضطرا حتى يشاهد الحفل: رياض الأزبكية قد تجلت *** بأنجابٍ كرامٍ أنت منهم فهبها جنه فتحت لخيرٍ *** وأدخلنا مع المعفو عنهم وربما طالب الشيخ البشري بثمن البيت الثاني بعد الخروج من الحفلة. غلب الشوق عليها: جلس حافظ ابراهيم وأحمد شوقي وأمين تقي وولي الدين يكن ومي زيادة في أحد مطاعم القاهرة صباحاً يتناولون طعام الإفطار وأمام كل منهم كاس شرابه وأثناء تناول الشراب خطفت مي زيادة كأس حافظ إبراهيم تداعبه فقال على الفور: خطفت كأس مدامي *** لن تبقي لي شيّا فرد عليه أمين تقي مُجيزاً غلب السكر عليها *** غلبَ الشوق عليّ إهنأ بما نلت من فضلٍ: وُليّ السيد محمد الببلاوي نقابة الأشراف سنة 1920 وذهب حافظ براهيم لزيارته بحكم صداقتهما وزمالتهما في دار الكتب، لكن المنصب الجديد كانت له أبهته ما فيه من حراس وأبواب موصدة وضرورة وجود موعد مسبق للقاء وبالتالي لم يستطع حافظ ابراهيم مقابلته فعاد من حيث أتى وترك له مع الحارس هذه الأبيات: قل للنقيب لقد زرنا فضيلته *** فذادنا عنه حراس وحُجّاب لقد كان بابك مفتوحاً لقاصده *** واليوم أوصد دونك الباب فلا ذكرت "بدار الكتب" صحبتنا *** إذ نحن رغم صروف الدهر أحباب لو أنني جئت "للبابا" لأكرمني *** وكان يكرمني لو جئته "الباب" لا تخش جائزة قد جئت أطلبها *** إني شريف وللأشراف أحساب فاهنأ بما نلت من فضل وإن قُطعت *** بيني وبينك بعد اليوم أسبابُ تفسير رؤيا: كان الدكتور محجوب ثابت وحافظ ابراهيم في ضيافة سعد زغلول واتفق أن روى الدكتور محجوب حلماً رآه في النوم بقوله: رأيتني راكباً جملاً كبيراً.. ومن خلفي عدد كبير من الحمير ثم جاءني رجل ومعه رسالة من كبير فسلمني ياها فنظر سعد زغلول إلى حافظ ابراهيم وقال له: فسَِر يا حافظ. فقال حافظ: أما الجمل.. فهو كرسي النيابة، وأما الرسالة فهي تكليف من أولي الأمر لمحجوب لتولي وزارة الصحة، وأما الحمير.. فهم أولئك الذين انتخبوك نائباً. إصفح فأنت خليق: أقام أمير الشعراء أحمد شوقي حفل زفاف لابنته في كرمة بن هانئ وكان قد أرسل دعوة لحافظ إبراهيم لحضور حفل الزفاف لكن المرض حال بينه وبين الحضور فبعث له بهذه معتذراً: يا سيدي وإمامي *** ويا أديب الزمان قد عاقني سوء حظي *** عن حفلة المهرجان وكنت أول ساعٍ *** إلى رحاب "ابن هاني" لكن مرضت لنحسي *** في يوم ذاك القران وقد كفاني عقاباً *** ما كان من حرماني حُرِمْتُ رؤية "شوقي" *** ولثم تلك البنان فاصفح فأنت خليقٌ *** بالصفح عن كل جانِ وعش لعرش المعاني *** ودُم لتاج البيان إن فاتني أن أوفي *** بالأمس حق التهاني فالله يقبل منا *** الصلاة بعد الأذان
__________________
Im faded |
|
#8
|
|||
|
|||
|
إذ أنه مينفعش تيجي سيرة ( الأطلال ) ومتجيش سيرة الست أم كلثوم ولأنها بشهادة الثقات دمها خفيف ولأنهم جمعوا لها بعض نوادرها ( أتطفل - كنوع من التنشيط يعني ) في هذه الصفحة وأضع بعضها .
مولد بقى . *أثناء سفرهما معا في القطار..أخرج الموسيقار محمد القصبجي قلما اسود وأخذ يصبغ شاربه. تأملته أم كلثوم وقالت: شوفوا الراجل رجع شباب بجرة قلم. * بدأت تعرِّف الحاضرين بعضهم على بعض..وعندما وصلت إلى جار لها كان من الحاضرين قالت : وهذا جار سومة سومة هو لقب دلال لفاطمة إبراهيم ... أم كلثوم * بينما كانت تغني أم كلثوم.. طرب الجميع كالعادة.. وبدؤوا بالغناء..وقال أحد المعجبين... وكان أصلع..أنا أحطك على راسي.. فردت عليه : وبعدين لما أتزحلق... *عندما كانت أم كلثوم في ميدان السباق .. فتحت حقيبة يدها.. فأطل فيها أحد المعجبين..وكان قصير القامة.. نظرت إليه أم كلثوم وقالت : إنته حَترجع.. وإلا أقفل عليك الشنطة.. * كانت أم كلثوم تتحدّث مع صديق لها من المؤلفين.. سألته عن ثمن النسخة من مؤلفه الجديد... فأجاب مداعبا.. ثمن النسخة ثلاثة جنيهات.. فكالت له الصاع صاعين بقولها... ليه هي النسخة بتنباع مع المؤلف وطبعا سومة لا تذكر إلا ورامي كمان . مش حلوة يعني يكتب لها نص أغانيها ومنعديش عليه .. (رامي يعني أحمد رامي ) * كان يسكن بجوار رامي أحد المحبين للشعر ولكنه لم يكن يهتم بالعروض والبحور والقوافي والاوزان وكان في كل مرة يعود منها رامي مرهقا من عمله, يحل به هذا الجار ليقرأ عليه ما يكون من نظمه. فيقول له رامي: مكسور يا استاذ. وثاني مرة يقول: مدشدش يا حبيبي. وثالثة يقول له: مدغدغ يا أخ. وفي آخر المطاف صرخ المتشاعر وهو يقول لرامي: انته متقصدني! ده ظلم! دي مش معاملة!.. مش طريقه دي!.. فقال له رامي وهو محتد ايضا: شوف يا أخ, احنا عندنا هنا بنوزن كده, وان ما كانش عاجبك, روح إوزن بره.. * كان لنا صديق يحضر مجلسنا ويسمعنا ونحن نتطارح ما يكون كل منا قد نظمه. فيقول: يا جماعة دي حاجة عجيبة أوي. كل اللي أنتم بتقولوه خطرت على بالي معانيه وكثير من ألفاظه واشاراته يبقى إيه ده يا رامي, توارد خواطر ولا مناجاة أرواح؟! فأجابه رامي: لا أبداً, تقدر تقول ان احنا شعراء بقافية, وانت شاعر بلا قافية.. * ذات مساء سهر رامي مع اصدقاء له في صدر الشباب في فرح امتد سهرهم به حتى ساعة متأخرة. وكان معهم صديق من سلالة اسرة ثرية, ولكنه كان متلافا فأضاع كل ما ورث وبقي من أملاك العائلة بيت كبير في الحلمية من بيوت الوقف, فعرض على اصدقائه ان يناموا عنده فلا مواصلات الان, ولا قدرة لهم على السير الطويل. فوافقوه ودبّر لهم أماكن للمبيت وكانوا خمسة. وكانوا يحسّون بالبرد, لان صاحب الدار كان كلما احتاج, عمد الى ضلفة باب او شباك او زجاج نافذة او أكرة أو مسند سلم وخلعها وراح يبيعها, حتى كاد البيت يخلو من الأثاث, وراح صاحب الدار يفكر قبل النوم في كيفية افطارهم بعد ان دبّر نومهم.. وعندما اصبح الصباح شم النائمون روائح بيض مقلي وبسطرمة وفول وزبد, ولم يصدقوا, حتى ان احدهم ظن انهم يحلمون لعلمهم برقة حال الداعي.. وقاموا جميعا ليفاجأوا بسماط ممدود حوى كل ما كانوا ينسمون رائحته. وبعد شرب الشاي والقهوة, أرادوا ان ينصرفوا, وبحثوا عن احذيتهم فلم يجدوها, فسألوا صاحب الدار عنها, فراح يضحك ضحكا متواصلا وهو يقول: ما أكلتوها وكان اللي كان.. * قال رامي: كنت في صدر الشباب, اغادر داري بعد الغروب, وأعود اليها قبل الشروق. وكنت الاحظ كلما هممت بالانعطاف من الحارة التي أسكن احد منازلها, ان رأسا صغيرا يطل وهو يلتف بغلالة بيضاء ناصعة من وراء مشربية من مشربيات بيوتنا القديمة وظننت ـ والشباب كثير الظنون والخيلاء ـ انها تنتظرني لتراني, والليل ستّار يلف العشاق بحجب, ويحميهم من أنظار دخيلة. وقد أكبرت في هذه العاشقة دأبها على انتظاري في نفس موعد خروجي, وعند عودتي لتطمئن عليّ في رجوعي.. ولم تكن نفسي, ولا التقاليد, تسمحان لي حتى برفع النظر الى أبعد مما يحميني من مزالق الطريق, ولا ينبغي لي, وهي من أهل حيي ان ارجوها حتى في منامي. وكأني كنت أقول مع من قال: واني لا استحييك حتى كأنما/ /عليّ بظهر الغيب منك رقيبُ ورحت انظم فيها شعراً يحوي ويضم المعاني التي تثيرها مشقة النوى وحنين الوجد واكبار الوفاء,وانطوي على وجدي وسهدي, وذات يوم خرجت من داري قبل الغروب, واذ بعيني تفلت مني, وترمق حبيبة خيالي, ومهوى حنيني ألعفّ, وحناني المشفق, لأكتشف انها ((قُلة - جرّة) تلتف في شاش ابيض رقيق مبتل, ليتبرد الماء بهذه الوسيلة.. وفقدت ليلاي, وأفقت من حلم جميل..
__________________
Im faded |
![]() |
| العلامات المرجعية |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|