|
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
مسجد الحمدان - الكويت
![]() يقع مسجدنا هذا الذي ظل صغيراً في حجمه منذ تأسيسه في براحة الحمدان في حي الوسط، وكان يقع بقربه مستشفى الميدان. أما في الوقت الحاضر فيقع على شارع علي السالم خلف مبنى بورصة الكويت وسط العمارات الكثيرة. المؤسس وتاريخ التأسيس: أسسه السيد: محمد بن باشق الحمدان القناعي، في عام 1260هـ الموافق 1844م. تجديدات المسجد: بعد مضي نحو مئة عام على تأسيسه تصدع بسبب العوامل الطبيعية فرمم بناؤه من قبل بعض محسني الكويت وكان ذلك في عام 1365هـ الموافق 1945م وهذا التجديد الأول. أما التجديد الثاني فقامت به دائرة الأوقاف العامة بعد نحو عشر سنوات من التجديد الأول، حيث قامت بإعادة بنائه في 3 من ذي القعدة 1375هـ الموافق 11 من يونيو 1956م وقد بلغت تكاليف ذلك البناء (137277.000) روبية. وقف المسجد: أوقف الشيخ: عبدالعزيز قاسم حمادة - قاضي الكويت في وقته - دكاناً وبيتاً على القائمين بوظيفتي الإمامة والأذان بمسجد الحمدان، ويصرف ريع هذا البيت والدكان في مصرفهما المذكور في الوقفية بعد أن تقام من غلتهما ما يحتاج إليه البيت والدكان من التعمير، حرر ذلك بوقفية تاريخها في 29 من جمادى الأولى 1361هـ الموافق 13 من يونيو 1942م. وصف المسجد: مسجدنا هذا صغير المساحة: (الخلوة والفناء: صغيران) منذ تأسيسه. |
|
#2
|
|||
|
|||
|
مسجد الخليفة - الكويت
![]() يعتبر مسجد الخليفة واحداً من أقدم المساجد وأكبر المساجد التراثية القائمة في الكويت حتى الآن، وقد بني سنة 1226هـ ـ 1811م، حسب مصادر دائرة الأوقاف العامة وقد أسسته عائلة آل خليفة الحاكمة في البحرين بعد رحيلها من الكويت. ولاقى المسجد اهتماماً كبيرا من عائلة الصباح الحاكمة ليس لأنه يقع بالقرب من فريج الشيوخ في منطقة الشرق فحسب بل لأنه اعتبر مسجد الدولة الرسمي حتى عهد قريب كما يبرهن على اهتمام آل الصباح بالمسجد قيام الشيخ مبارك الكبير بتجديد بنائه وتوسعته في سنة 1319هـ ـ 1901م وذلك على نفقته الخاصة. أغلب المسجد القائم هو ما تم بناؤه في سنة 1901، وقد بنيت حوائط المسجد في ذلك الحين من الطين وأسقفه من خشب (الجندل)، واحتوى المسجد على مدخلين أحدهما رئيسي مقابل البحر من ناحية الشمال، والمدخل الآخر من ناحية الجنوب على تل بهيته، حيث يتم الدخول إلى المسجد نزولاً عدة درجات، وقد كانت تحيط الشوارع والسكك بالمسجد من ثلاث جهات تاركة الجهة الشرقية مجاورة للمنازل، أما دورات المياه والوضوء فقد كانت من الناحية الشمالية الشرقية ناحية البحر. والليوان كما هو عليه الآن كبير ويتكون من صفين من الأعمدة الخشبية وبه محراب خاص به حيث كانت تقام الصلوات في الليوان والحوش أثناء أيام الصيف الحارة، أما المنارة فكانت قصيرة ويتم الصعود إليها من خلال درج مفتوح على حوش المسجد. وفي منتصف الخمسينات من القرن العشرين تم عمل تعديلات كثيرة من قبل دائرة الأوقاف العامة على الجزء الشرقي من المسجد شملت هدم وإعادة بناء لحوائط حوش المسجد والمنارة ودورات المياه والوضوء، كما شملت التعديلات إضافة نقوش أسفل الحوائط الخارجية للمسجد وقد تمت إعادة بناء ما سبق ذكره بواسطة الخرسانة والطابوق الأسمنتي، وتمت المحافظة في هذه الفترة على الحوائط الطينية للحرم والليوان إضافة إلى سقف الجندل التقليدي، وفي فترة لاحقة تمت إزالة سقف الجندل وطبقات الطين فوقه وتم استبدالها بسقف صناعي من الخشب وجلمون حديد مغطى بألواح الحديد (الشينكو)، تمت تغطية الحوش ببلاط الموازيك، ونظرا لقربه من المسجد الكبير الذي بني فترة الثمانينات من القرن العشرين ولحالته الإنشائية غير المرضية تم غلق المسجد أمام المصلين. وفي سنة 1996م قامت الأمانة العامة للأوقاف بتأسيس لجنة مشروع المساجد التراثية بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وبلدية الكويت والمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، حيث اعتبر هذا المسجد من أهم المساجد التراثية والواجب المحافظة عليها، وتم عمل التوثيق والاختبار للمسجد في سنة 1997 م، وبوشر بأعمال التصميم على أساس المحافظة على المسجد وإضافة توسعة داخل الحوش لسكن الإمام والمؤذن. وقد بوشر بالتنفيذ في منتصف سنة 2000م لتنتهي في سنة 2001 م. وفي سبيل المحافظة على الطابع التراثي للمسجد تمت إعادة وضع مواد السقف القديم في (الجندل ) والباسجيل والحصير وتمت المحافظة على الحوائط الطينية للمسجد والبالغة سماكتها حوالي المتر، كما تمت إزالة بلاط الموزايك في الحوش والليوان، وتم تركيب بلاط من الآجر الجديد بنفس المقاس وتوزيع الآجر القديم الذي وجد تحت بلاط الموزايك، كما تمت المحافظة على بقايا بلاط الآجر القديم في الحرم حيث غطي بطبقة من النايلون والخرسانة المسلحة. إضافة إلى ذلك، تم اكتشاف فتحات للإنارة والتهوية فوق كافة شبابيك الحرم كان قد تم غلقها في فترات سابقة بالمباني، وتمت إعادة فتحها ووضع شبابيك خشبية في هذه الفتحات، وتم ترميم مكان شرب المياه (الحب ) في الحوش حسب موقعه القديم، أما من الناحية الإنشائية فقد تم حقن التربة حول قواعد الحوائط الطينية وأسفلها وذلك لتقويتها، وتمت معالجة الشروخ في الحوائط حسب الطريقة القديمة من خلال عمل جبيرة من خشب الجندل متعارضة مع اتجاه الشرخ، وتم عمل المساح بنفس المواد المستخدمة قديماً وهي الجص (الجبس) وقد تم استخدام معلقات الإضاءة مطابقة من حيث الشكل لتلك المعلقات المستخدمة في سنوات الخمسينات. وبالنسبة إلى تكييف المسجد، فقد تم تكييفه بواسطة المياه المبردة إلى الوحدات المنفصلة داخل الحرم، وتم اختيار وحدات التكييف الأرضية كي لا تؤثر على المظهر الجمالي للأسقف الخشبية والحوائط، وقد تمت المحافظة على الأقواس الجبسية في المداخل والشبابيك والمكونة من ثلاثة أقواس، إضافة إلى أنه تمت المحافظة على الشبابيك والأبواب والأعمدة والجسور الخشبية كما هي، ولإبراز اختلاف مواد وعمر المبنى تم استخدم اللون الأبيض للأجزاء المبنية سنة 1901م وهي الحرم والليوان، واستخدام اللون البني الغامق للأجزاء المبنية في سنة 1955م وهي حوائط الحوش والمنارة وغرفة الوضوء، وتم استخدام اللون البني الفاتح للجزء المبني في سنة 2001م وهو سكن الإمام والمؤذن، ولا يفوتنا هنا أن نذكر بأنه أثناء أعمال الترميم فقد تهدم جزء من الحائط الطيني الجنوبي للمسجد وذلك بسبب الرياح الشديدة والأمطار التي هطلت أثناء أحد أيام الشتاء في سنة 2000م، كما أن هناك سبباً آخر لسقوط الجدار وهو ضعف أساساته بسبب وجود أملاح أضعفته، والتي تكونت بسبب وجود دفان عالٍ في الناحية الخارجية للمسجد، وقد تمت إعادة بناء هذا الحائط الطيني بنفس مواد الطين والتبن المستخدمة قديماً سواء للطابوق الطيني أو المساح بالطين ثم عملت الطبقة النهائية للمساح بواسطة الجص (الجبس) من الناحية الداخلية للمسجد مع إعادة تكوين الأقواس المتداخلة. |
|
#3
|
|||
|
|||
|
مسجد العتيقي - الكويت ![]() أسس هذا المسجد محمد بن عبد الله بن يوسف بن سيف العتيقي في سنة 1310هـ الموافق 1892م في منطقة المرقاب في فريج المطران، وبعد تسعة وعشرين عاماً أي في سنة 1340هـ الموافق 1921م تصدع بعض حوائط المسجد فجدده عبد الله بن محمد بن عبد اللطيف العتيقي وشارك معه في التجديد عبد العزيز الحمد العتيقي، وقد كان بناء المساجد في السابق من المباني الطينية المستخدمة في ذلك الوقت وكان مسقوفاً بخشب الجندل، وقد كان صغيراً نسبياً. وبناء على التصوير الجوي الذي تم في سنة 1951م، تبين الصور للمنطقة المحيطة بالمسجد ارتباطه بالمنازل المحيطة والتي تمثل العمارة الكويتية القديمة فمعظم المنازل كانت ذات دور واحد وتحتوي على أحواش داخلية والمنازل القديمة متلاصقة مع بعضها البعض بحيث تكون كتلا متراصة تربط بينها الممرات (السكيك) الضيقة. وكان يلاصق المسجد من الناحية الجنوبية المنازل وهذا يعلل سبب عدم وجود مدخل وشبابيك من هذه الناحية من المسجد ووجود الشبابيك والمداخل والمنارة في بقية النواحي، وقد كانت المنارة كبقية منارات المساجد في تلك الحقبة، قصيرة وبسيطة ويمكن الوصول إليها من خلال درج مفتوح ينطلق من حوش المسجد وكان موقعها في الناحية الشمالية للمسجد. وفي عام 1370هـ الموافق 1952م جددت دائرة الأوقاف هذا المسجد ضمن حملة شملت معظم المساجد القديمة في الخمسينات من القرن العشرين، وقد تم هدم المسجد القديم المبني من الطين وتم استخدام حوائط اسمنتية وأعمدة خرسانية مع استمرار استخدام الأسقف التقليدية من خشب الجندل والباسجيل والحصير، وكذلك الشبابيك والأبواب الخشبية، وقد تم عمل واجهات المسجد باستخدام الرشة الاسمنتية، والزخارف في أسفل الواجهات، أما حوش المسجد فاستخدم فيه حجر الآجر الأصفر، وتم بناء منارة عالية نسبياً في الناحية الشرقية من المسجد. وفي فترات لاحقة بعد بناء المسجد تعرض المسجد لتغيرات غيرت جزءاً من معالمه التراثية، فقد تم قص جزء من الشبابيك الخشبية لإدخال وحدات التكييف، ونظراً لوجود المسجد في منطقة الأسواق واكتظاظها بالمصلين، فقد دعت الحاجة إلى استخدام الحوش للصلاة، وبالتالي تمت تغطيته بألواح الحديد المعزول، كما تمت تغطية حجر الآجر في حوش المسجد بكاشي الموازييك، أما زخارف الواجهات وكذلك درجات المداخل فقد تم دفن جزء كبير منها، كما تم غلق المدخل الشرقي للمسجد بالمباني وتم استخدام ألوان للواجهات غير متناسقة مع شكل وواجهات المسجد التقليدية. وفي سنة 1996م قامت الأمانة العامة للأوقاف بتأسيس لجنة مشروع المحافظة على المساجدالتراثية بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وبلدية الكويت والمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، حيث اعتبر هذا المسجد من أهم المساجد التراثية الواجب المحافظة عليها، وتم عمل التوثيق والتسجيل والاختبارات الانشائية للمسجد في سنة 1997م، وبوشر بأعمال التصميم على أساس المحافظة على المسجد وإضافة توسعة لدورات المياه وسكن الإمام من الناحية الجنوبية للمسجد وقد بوشر بالتنفيذ في منتصف 2000م ولتنتهي - بحمد الله - في منتصف 2001م. وفي سبيل المحافظة على طابع المسجد تمت المحافظة على الأسقف الخشبية المكونة من الجندل والباسجيل والحصير، وكذلك المحافظة على الشبابيك والأبواب الخشبية، وتم استبدال سقف الحوش المكون من ألواح الحديد المعزول بسقف خشبي مع مناور سماوية كبيرة، وتم استخدام تكسية خشنة للواجهات داخل حوش المسجد لتبين وتؤكد وجود حوش تمت تغطيته بالمناور واستخدامه للصلاة كما تم إظهار الزخارف والنقوش أسفل واجهات المسجد ودرجات المداخل، وذلك بخفض منسوب الأرض حول المسجد، وتمت إعادة فتح واستخدام المدخل الشرقي بنقوشه الجميلة، أما وحدات الإضاءة فقد تم استخدام معلقات مشابهة لمعلقات فترة الخمسينات وتم استخدام نظام تكييف مركزي بواسطة المياه المبردة والتي وضعت معداتها الرئيسية بعيداً عن المسجد ضمن التوسعة الجديدة، وتمت تغطية وحدات التكييف الداخلية بخشب الصاج ليتناسب مع نوعية خشب الشبابيك والأبواب، كما تمت إعادة استخدام حجر الآجر في جزء من حوش المسجد لإظهار أنه قد كان مستخدماً في الموقع نفسه في السابق ولكن تمت تغطيته بالسجاد للصلاة، وتمت توسعة دورات المياه والميضأة لتتناسب مع عدد المصلين، إضافة إلى عمل غرف للأئمة والمؤذنين والقائمين على خدمة المسجد. |
|
#4
|
|||
|
|||
|
مسجد سعد أخو ناهض ( البورسلي ) - الكويت
![]() من المساجد التراثية المميزة في منطقة الشرق، يقع على شارع الخليج العربي بجوار المرسم الحر قرب سوق شرق - مدينة الكويت. وقد أنشئ هذا المسجد عام 1335هـ الموافق عام 1916م وجدد أول مرة في 1373هـ الموافق 1954م ومنذ ذلك التاريخ قامت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ببعض الإصلاحات والتعديلات اللازمة للتجديد وذلك على فترات مختلفة إلى أن قامت الأمانة العامة للأوقاف بعمل الإصلاح والترميم وتعديل الوضع المعماري للمسجد لإعادته إلى صورته الأصلية التي كان عليها سابقاً. تجديدات المسجد: أعادت بناءه دائرة الأوقاف العامة في 27 من ربيع الأول 1373هـ الموافق 31 يناير 1954 وقد بلغت تكلفة ذلك (130275.00 روبية) وأخيراً قامت الأمانة العامة للأوقاف عام 1423هـ - 2002م بترميم المسجد من جديد. وصف المسجد: للمسجد ثلاثة أبواب: يطل الشمالي منها على شارع الخليج، وأما الجنوبي والشرقي فعلى (الفريج)، وإذا دخلت من أحد هذه الأبواب الثلاثة وجدت ساحة واسعة على جانبها الشرقي تقع دورة المياه، وعلى جانبها الغربي يقع حرم المسجد، وقد أقيم على تسعة عشر عموداً، ويتسع لثلاثمئة وخلوته لها تسعة أبواب وله مئذنة سامقة ارتفاعها 25 متراً تقريباً تتكون من ثلاث حطات الأولى مربعة والثانية مثمنة ثم الجزء الأخير أسطواني ويعلوه قبة مخروطية تنتهي بالهلال. |
![]() |
| العلامات المرجعية |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|