|
||||||
| أرشيف المنتدى هنا نقل الموضوعات المكررة والروابط التى لا تعمل |
|
|
أدوات الموضوع | ابحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#11
|
||||
|
||||
|
ذم الكِبْر في واحة الشعر قال منصور الفقيه: تتيهُ وجسمُك مِن نطفةٍ *** وأنت وعاءٌ لما تعلمُ وقال آخر: جمعت أمرين ضاع الحزمُ بينهما *** تيهَ الملوكِ وأخلاقَ المماليكِ وقال آخر: وَكم ملكٍ قاسي العقابِ مُمَنَّعٍ *** قديرٍ على قبضِ النُّفُوسِ مُطاعِ أَراهُ فيعديِنِي من الكِبْرِ ما به *** فأُكْرِمُ عَنه شيمتِي وطِباعِي وقال آخر: كم جاهلٍ متواضعٍ *** سترَ التواضعُ جهلَه ومميزٍ في علمِه *** هدم التكبرُ فضلَه فدعِ التكبرَ ما حييتَ *** ولا تصاحبْ أهلَه فالكِبْرُ عيبٌ للفتى *** أبدًا يُقبِّحُ فعلَه وأنشد ثعلب: ولا تأنفا أن تسألا وتسلما *** فما حُشِيَ الإنسانُ شرًّا من الكِبْرِ وقال محمود الوراق: التِّيهُ مَفسدةٌ للدِّينِ منقصةٌ *** للعَقلِ مجلبةٌ للذمِّ والسخَطِ مَنْعُ العطاءِ وبَسْطُ الوجهِ أحسنُ مِن *** بَذْلِ العطاءِ بوَجْهٍ غيرِ منبسطِ وقال أيضًا: بِشْرُ البخيلِ يكادُ يُصْلِحُ بُخلَه *** والتِّيهُ مَفْسدةٌ لكلِّ جوادِ ونقيصةٌ تبْقَى على أيامِه *** ومَسبَّةٌ في الأهلِ والأولادِ وقال آخر في الكِبْر: مع الأرضِ يا بنَ الأرضِ في الطَّيرانِ *** أَتأْمُلُ أن ترْقى إلى الدبَرَانِ فواللهِ ما أبصرتُ يومًا مُحلِّقًا *** ولو حَلَّ بين الجَدْي والسَّرطانِ حَمَاهُ مكانُ البُعدِ مِن أَن تَنالَه *** بسَهْمٍ من البَلْوى يدُ الحَدثانِ وقال الحيص بيص: فتى لم يكنْ جَهْمًا ولا ذا فَظاظةٍ *** ولا بالقَطوبِ الباخلِ المتكبر ولكن سَموحًا بالودادِ وبالنَّدى *** ومبتسمًا في الحادثِ المتنمِّرِ |
| العلامات المرجعية |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| موسوعة, الاخلاق, الاسلامية, الشاملة |
| أدوات الموضوع | ابحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|