|
||||||
| أرشيف المنتدى هنا نقل الموضوعات المكررة والروابط التى لا تعمل |
|
|
أدوات الموضوع | ابحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
آثار الحُمْق
1- الأَحْمَق مُبْغَضٌ في النَّاس. 2- الأَحْمَق غير مَرْضِيِّ العمل، ولا محمود الأمر عند الله، وعند الصَّالحين . 3- الحَمْقى عباداتهم عادات . 4- الحُمْق داءٌ لا شِفاء له . 5- الأحمق كاسد العقل والرأي، لا يحسن شيئًا. 6- سرعة الانفعال والتدخل في شئون الناس. 7- الخفة وسرعة الجواب من غير روية. 8- الأحمق عدو نفسه لما يسبب لنفسه من الضرر . 9- السَّفَه والحُمْق دليلٌ على سوء الخُلُق. 10- السَّفَه والحُمْق مِن خوارم المروءة. 11- السَّفِيه يقع في الغيبة وأعراض النَّاس. 12- السَّفِيه بذيء اللِّسان. |
|
#2
|
||||
|
||||
|
أقسام السَّفَه
السَّفَه ينقسم إلى قسمين: 1- سفه في الأمور الدُّنيويَّة، وهو التَّصرُّف في الأموال بالتَّبذير والإسراف، قال الله تعالى: وَلاَ تُؤْتُواْ السُّفَهَاء أَمْوَالَكُمُ [النِّساء: 5]. 2- سفه في الدِّين، قال تعالى: أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاء [البقرة: 13]، وقوله تعالى: سَيَقُولُ السُّفَهَاء مِنَ النَّاسِ مَا وَلاَّهُمْ عَن قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُواْ عَلَيْهَا [البقرة: 142] والمراد بالسُّفَهاء هنا الكفَّار والمنافقين. |
|
#3
|
||||
|
||||
|
مِن علامات السَّفيه والأحمق من علامات السفيه:
1- الشُّح. 2- سوء الخُلُق. 3- كثرة طلب الحوائج إلى النَّاس . 4- إنفاق المال على وجه التَّبذير وفيما لا ينبغي. 5- الفُحْش وبذاءة اللِّسان. مِن علامات الأَحْمَق: 1- التَّخلُّق بالعجلة، والخِفَّة، والجفاء، والغُرُور، والفجور. 2- التَّخَلُّق بالجهل، والتَّواني، والخيانة، والظُّلم، والضَّياع. 3- التَّخَلُّق بالتَّفريط، والغفلة. 4- التَّخَلُّق بالسُّرور، والخيلاء، والفجر، والمكر. 5- إذا استغنى بَطِر، وإن افتقر قَنَط، وإن فرح أَشَر. 6- إن قال فَحُش، وإن سأل ألحَّ. 7- إن قال لم يُحْسِن، وإن قيل له لم يَفْقَه. 8- إن ضحك نَهِق، وإن بكى خار . 9- يغضب مِن غير شيءٍ، ويعطي في غير حقٍّ. 10- يتكلَّم مِن غير منفعة، ويفشي السِّرَّ. 11- لا يفرِّق بين عدوِّه وصديقه. 12- يتكلَّم ما يخطر على قلبه. 13- يتوهَّم أنَّه أعقل النَّاس . 14- لا يتثبَّت، ويُفْرِط في الضَّحك. 15- الوقيعة في الأخيار. 16- الاختلاط بالأشرار . 17- إذا أعرضت عنه اغتمَّ، وإن أقبلت عليه اغترَّ. 18- إن حَلُمت عنه جَهِل عليك، وإن جَهَلْتَ عليه حَلُم عنك. 19- إن أسأت إليه أحسن إليك، وإن أحسنت إليه أساء إليك. 20- إذا ظلمته انتصفت منه، ويظلمك إذا أنصفته . 21- سرعة الجواب، وكثرة الالتفاف، والثِّقة بكلِّ أحد . مِن شيم الأَحْمَق: قال أبو حاتم: (ومِن شيم الأَحْمَق: العجلة، والخِفَّة، والعجز، والفجور، والجهل، والمقت، والوَهَن، والمهابة، والتَّعَرض، والتَّحاسد، والظُّلم، والخيانة، والغفلة، والسَّهو، والغيِّ، والفُحْش، والفخر، والخيلاء، والعدوان، والبغضاء) . مِن أعظم أمارات الحُمْق: قال أبو حاتم: (وإنَّ مِن أعظم أمارات الحُمْق في الأَحْمَق لسانه؛ فإنَّه يكون قلبه في طرف لسانه، ما خطر على قلبه نَطَق به لسانه. والأَحْمَق يتكلَّم في ساعة بكلام يعجز عنه سحبان وائل، ويتكلَّم في السَّاعة الأخرى بكلام لا يعجز عنه باقل، والعاقل يجب عليه مجانبة مَن هذا نعته ومخالطة مَن هذه صفته؛ فإنَّهم يجترئون على مَن عاشرهم) . |
|
#4
|
||||
|
||||
|
مُعَاشَرة الأَحْمَق قال أبو حاتم: (مَثَلُ الأَحْمَق إن صَحِبته عنَّاك، وإن اعتزلته شتمك، وإن أعطاك مَنَّ عليك، وإن أعطيته كفرك، وإن أسرَّ إليك اتَّهمك، وإن أسررت إليه خانك، وإن كان فوقك حَقِرَك، وإن كان دونك غمزك) . وقال محمد بن إسحاق الواسطي: لي صديق يرى حقوقي عليه *** نافلات وحقَّه كان فرضًا لو قطَّعت الجبال طولًا إليه *** ثمَّ مِن بعد طولها سرت عرضًا لرأى ما صنعت غير كبير *** واشتهى أن أزيد في الأرض أرضًا وقال الماوردي: (والأَحْمَق ضالٌّ مُضِلٌّ، إن أُونِس تَكَبَّر، وإن أُوحِش تَكَدَّر، وإن استُنْطِق تَخَلَّف، وإن تُرِك تكلَّف. مجالسته مِهْنَة، ومعاتبته مِحْنَة، ومحاورته تَعَرُّ، وموالاته تَضُرُّ، ومقاربته عَمَى، ومقارنته شَقَا) .
قيل: (أربعة تصعب معاشرتهم: النَّديم المعَرْبِد ، والجليس الأَحْمَق، والمغنِّي التَّائه، والسِّفْلَة إذا تقرَّأ) . وعن أبي وائل، أنَّ عمر قال: (ما يمنعكم إذا رأيتم السَّفِيه يَخْرِق أعراض النَّاس أن تُعْربُوا عليه؟ قالوا: نخاف لسانه. قال: ذاك أدنى أن لا تكونوا شهداء) . الحُمْق أظلم الظُّلمات: قال أبو حاتم: (أظلم الظُّلمات الحُمْق، كما أنَّ أنفذ البصائر العقل، فإذا امتُحِن المرء بعِشْرَة الأَحْمَق كان الواجب عليه اللُّزوم لأخلاق نفسه، والمباينة لأخلاقه مع الإكثار مِن الحمد لله على ما وهب له مِن الانتباه لـمَّا حُرِمَ غيره التَّوفِيق له... والعاقل يجب عليه مجانبة مَن هذا نعته) . |
|
#5
|
||||
|
||||
|
الحِكَم والأمثال في السَّفَه والحُمْق
- عدوُّ الرَّجل حُمْقُه، وصديقه عقله . - معاداة العاقل خيرٌ مِن مصادقة الأَحْمَق . - أَحْمَق بَلَغ. يقال لمن يبلغ حاجته مع حُمْقِه . - أَحْمَق مِن الممْهُورة إحدى خَدَمَتَيْهَا. وذلك أنَّ رجلًا كانت له امرأة حمقاء، فطلبت مهرها منه، فنزع إحدى خلخاليها مِن رجلها -وهما الخَدَمَتَان- ودفعه إليها، وقال: هذا مهرك فرضيت به . - علامة العيِّ السَّفَه . - إنّما الأَحْمَق كالثَّوب الخَلق . - سفيه لم يجد مُسَافِهًا: هذا المثل يروى عن الحسن بن علي رضي الله تعالى عنهما، قاله لعمرو بن الزبير حين شتمه عمرو . - عَرَفَ حُمَيْقٌ جَمَلَهُ. يُضْرَب في الإفراط في مؤانسة النَّاس، ويقال: معناه عَرَف قَدْرَه، ويقال: يُضْرب لمن يَسْتَضعِف إنسانًا ويُولَع به، فلا يزال يؤذيه ويظلمه . - أكْثَر مِن الحَمْقَى فأُورِد الماءَ. يُضْرَب لمن اتَّخذ ناصرًا سفيهًا . - قال وهب: (مكتوب في الحكمة: قصر السَّفَه النَّصب، وقصر الحِلْم الرَّاحة، وقصر الصَّبر الظَّفر، وقصر الشَّيء وقصاراه غايته وثمرته) . - (قال بعض الحكماء: آخِ مَن شئت، واجتنب ثلاثة: الأَحْمَق: فإنَّه يريد أن ينفعك فيضرَّك. والمملوك: فإنَّه أوثق ما تكون به لطول الصُّحبة وتأكُّدها يخذلك، والكذَّاب: فإنَّه يجني عليك آمن ما كنت فيه مِن حيث لا تشعر) . - وقال العاملي: (قال بعض الحكماء: غضب الأَحْمَق في قوله، وغضب العاقل في فعله) . - وقال -أيضًا-: (مِن كلامهم: عداوة العاقل أقلُّ ضررًا مِن صداقة الأَحْمَق) . - وقال -أيضًا-: (لا يجد الأَحْمَق لذَّة الحكمة، كما لا يلتذُّ بالورد صاحب الزَّكْمَة) . - وقيل لبعض الحكماء: ما كمال الحُمْق؟ قال: (طلب منازل الأخيار بأعمال الأشرار، وبغض أهل الحقِّ، ومحبَّة أهل الباطل) . - وقال العتبي سمعت أعرابيًّا يقول: العاقل بخشونة العيش مع العقلاء أسَرُّ منه بلين العيش مع السُّفَهاء . |
|
#6
|
||||
|
||||
|
من أخبار الحمقى هذه بعض أخبار الحمقى ذكرناها لثلاث فوائد: الأول: أن العاقل إذا سمع أخبارهم عرف قدر ما وهب له مما حرموه، فحثه ذلك على الشكر. والثاني: أن ذكر المغفلين يحث المتيقظ على اتقاء أسباب الغفلة إذا كان ذلك داخلًا تحت الكسب وعامله فيه الرياضة، وأما إذا كانت الغفلة مجبولةً في الطباع، فإنها لا تكاد تقبل التغيير. والثالث: أن يروح الإنسان قلبه بالنظر في سير هؤلاء المبخوسين حظوظًا يوم القسمة، فإن النفس قد تمل من الدؤوب في الجد، وترتاح إلى بعض المباح من اللهو، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لحنظلة: ((ساعة وساعة)) . - عن أبي عثمان المازني أنه قال: قدم أعرابي على بعض أقاربه بالبصرة، فدفعوا له ثوبًا ليقطع منه قميصًا، فدفع الثوب إلى الخياط فقدر عليه ثم خرق منه، قال: لم خرقت ثوبي؟ قال: لا يجوز خياطته إلا بتخريقه، وكان مع الأعرابي هراوة من أرزن فشج بها الخياط، فرمى بالثوب وهرب، فتبعه الأعرابي وأنشد يقول: ما إن رأيت ولا سمعت بمثله *** فيما مضى من سالف الأحقاب من فعل علج جئته ليخيط لى *** ثوبًا فخرقه كفعل مصاب فعلوته بهراوةٍ كانت معي *** فسعى وأدبر هاربًا للباب أيشق ثوبي ثم يقعد آمنًا *** كلا ومنزل سورة الأحزاب - وكان رجل من الأعراب يعمل في معمل للذهب فلم يصب شيئًا، فأنشأ يقول: الرجز: يا رب قدر لي في حماسي وفي طلاب الرزق بالتماس صفراء تجلو كسل النعاس فضربته عقرب صفراء، سهرته طول الليلة وجعل يقول: يا رب، الذنب لي إذ لم أبين لك ما أريده، اللهم لك الحمد والشكر، فقيل له: ما تصنع أما سمعت قول الله تعالى: لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ [إبراهيم: 7]. فوثب جزعًا وقال: لا شكرًا، لا شكرًا . - تذاكر قوم قيام الليل وعندهم أعرابي، فقالوا له: أتقوم بالليل؟ قال: إي والله. قال: فما تصنع؟ قال: أبول وأرجع أنام . - وعن أبي العيناء قال: كان المدني في الصف من وراء الإمام، فذكر الإمام شيئًا فقطع الصلاة، وقدم المدني ليؤمهم، فوقف طويلًا، فلما أعيا الناس سبحوا له، وهو لا يتحرك فنحوه وقدموا غيره، فعاتبوه فقال: ظننته يقول لي: احفظ مكاني حتى أجيء . - من أخبار هبنقة واسمه يزيد بن ثروان، من حمقه أنه جعل في عنقه قلادة من ودع وعظام وخزف وقال: أخشى أن أضل نفسي ففعلت ذلك لأعرفها به. فحولت القلادة ذات ليلة من عنقه لعنق أخيه فلما أصبح قال: يا أخي أنت أنا، فمن أنا؟ . - وأضل بعيرًا فجعل ينادي: من وجده فهو له. فقيل له: فلم تنشده؟ قال: فأين حلاوة الوجدان؟ . - واختصمت طفاوة وبنو راسب في رجل ادعى كل فريق أنه في عرافتهم، فقال هبنقة: حكمه أن يلقى في الماء، فإن طفا فهو من طفاوة، وإن رسب فهو من راسب. فقال الرجل: إن كان الحكم هذا فقد زهدت في الديوان . - ومنهم عجل بن لجيم، من حمقه أنه قيل له: ما سميت فرسك؟ فقام إليه ففقأ إحدى عينيه وقال: سميته الأعور. قال العنزي: رمتني بنو عجلٍ بداء أبيهم *** وأي امرىءٍ في الناس أحمق من عجل ألبس أبوهم عار عين جواده*** فصارت به الأمثال تضرب بالجهل - وعن الأصمعي أنه قال: حج أعرابي فدخل مكة قبل الناس، وتعلق بأستار الكعبة وقال: اللهم اغفر لي قبل أن يدهمك الناس
|
|
#7
|
||||
|
||||
|
ذم السَّفَه والحُمْق في واحة الشِّعر قال دعبل الخزاعي: عداوةُ العاقلِ خيرٌ إذا *** حُصِّلتها مِن خلَّةِ الأَحْمَقِ لأنَّ ذا العقلِ إذا لم يَرعِ *** عن ظلمك استحيا فلم يخرقِ ولن ترَى الأَحْمَقَ يُبْقِي على *** دينٍ ولا ودٍّ ولا يتَّقِي وقال الشَّافعي: يخاطبني السَّفِيهُ بكلِّ قبْحٍ *** فأكرهُ أن أكونَ له مجيبَا يزيدُ سَفَاهَةً فأزيدُ حلمًا *** كعودٍ زاده الإحراقُ طِيبَا وقال ابن الوردي: وادَّرعْ جدًّا وكدًّا واجتنبْ *** صحبةَ الحَمْقى وأربابِ البخلِ وقال المتوكل الليثي: لا تتَّبعْ سُبُلَ السَّفاهةِ والخَنَا *** إنَّ السَّفِيهَ مُعَنَّفٌ مَشْتُومُ وقال مسكين الدارمي: اتَّقِ الأَحْمَقَ أن تصحبَه *** إنَّما الأَحْمَقُ كالثَّوبِ الخَلقْ كلَّما رقَّعتَ منه جانبًا *** حرَّكته الرِّيحُ وَهنًا فانخرقْ أو كصدعٍ في زجاجٍ فاحشٍ *** هل ترَى صدعَ زجاجٍ متَّفقْ وإذا جالستَه في مجلسٍ *** أفسدَ المجلسَ منه بالخرقْ وإذا نهنهه كي يرعوي *** زاد جهلًا وتمادى في الحمقْ وقال آخر: لن يسمعَ الأَحْمَقُ مِن واعظٍ *** في رفعِه الصَّوت وفي همِّه لن تبلغَ الأعداءُ مِن جاهلٍ *** ما يبلغُ الجاهلُ مِن نفسِه والحُمْقُ داءٌ ما له حيلةٌ *** تُرْجَى كبعدِ النَّجمِ في لمسِه وقال سالم بن ميمون الخوَّاص: إذا نطق السَّفِيه فلا تجِبْه *** فخيرٌ مِن إجابتِه السُّكوتُ سكتُّ عن السَّفِيه فظنَّ أني *** عييتُ عن الجوابِ وما عييتُ شرارُ النَّاسِ لو كانوا جميعًا *** قذى في جوفِ عيني ما قذيتُ فلستُ مجاوبًا أبدًا سفيهًا *** خزيتُ لمن يجافيه خزيتُ وقال صالح بن عبد القدوس: ولأن يعادي عاقلًا خيرٌ له *** مِن أن يكونَ له صديقٌ أَحْمَقُ فاربَأْ بنفسِك أن تصادقَ أَحْمَقًا *** إنَّ الصَّديقَ على الصَّديقِ مصدِّقُ وقال الشَّاعر: عدوُّك ذو العقلِ أبقَى عليك *** وأجدَى مِن الصَّاحبِ الأَحْمَقِ وقال آخر: تحامقْ مع الحَمْقَى إذا ما لقيتَهم *** ولا تلقَهم بالعقلِ إن كنتَ ذا عقلِ! وقال آخر: فلا تودعنَّ الدَّهرَ سرَّك أَحْمَقًا *** فإنَّك إن أودعتَه منه أَحْمَقُ قال الشَّاعر: لكلِّ داءٍ دواءٌ يُسْتَطَّبُّ به *** إلَّا الحماقةَ أعيتْ مَن يُداويها وقال آخر: ما تمَّ حِلْمٌ ولا علمٌ بلا أدبٍ *** ولا تجاهل في قومٍ حليمان وما التَّجاهلُ إلَّا ثوبُ ذي دَنَسٍ *** وليس يلبسُه إلَّا سفيهان وأنشد الكريزي: تجرَّدْ ما استطعتَ مِن السَّفيهِ *** بحسنِ الحِلْم إنَّ العزَّ فيه فقد يعصي السَّفِيهُ مؤدبيه *** ويُبرمُ باللَّجاجةِ منصفيه تلينُ له فيغلظُ جانباه *** كعيرِ السُّوءِ يرمحُ عالقيه وأنشد محمد بن عبد العزيز لموسى بن سعيد بن عبد الرَّحمن بن المقنع الأنصاري: ثلاثُ خِلال كلُّها غيرُ طائلٍ *** يَطُفْنَ بقلبِ المرءِ دونَ غشائِه |
| العلامات المرجعية |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| موسوعة, الاخلاق, الاسلامية, الشاملة |
| أدوات الموضوع | ابحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|