|
||||||
| أرشيف المنتدى هنا نقل الموضوعات المكررة والروابط التى لا تعمل |
|
|
أدوات الموضوع | ابحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
موانع اكتساب النُّبْل
1- التَّكبُّر والتَّعالي على الخَلْق. 2- الدَّناءة وسوء الخُلُق. 3- ظُلْم النَّاس. 4- التَّعجُّل والحُمْق، وسوء التَّفْكير، ونقصان الحِكْمة في الأمور. 5- البخل والشُّح. قال الجاحظ: (وإن كان النُّبْل بالتَّنَـبُّل، واستحقاق العِظَم بالتَّعظُّم، وبقلَّة النَّدم والاعتذار، وبالتَّهاون بالإقرار، فكلُّ من كان أقلَّ حياءً، وأتمَّ قِحةً، وأشدَّ تَصَلُّفًا، وأضعف عُدَّةً، أحقُّ بالنُّبْل وأولى بالعُذر. وليس الذي يوجب لك الرِّفعة أن تكون -عند نفسك دون أن يراك النَّاس- رفيعًا، وتكون في الحقيقة وضيعًا، ومتى كنت من أهل النُّبْل، لم يضرُّك التَّبذُّل، ومتى لم تكن من أهله، لم ينفعك التَّنَـبُّل، وليس النُّبْل كالرِّزق، يكون مرزوقًا الحرمان أَلْيَق به، ولا يكون نَبِيلًا السَّخافة أَشْبه به، وكلُّ شيء من أمر الدُّنْيا قد يحظى به غير أهله، كما يحظى به أهله، وما ظنُّك بشيء: المروءة خصلة من خصاله، وبُعْد الهمَّة خُلَّة من خلاله، وبهاء المنظر سبب من أسبابه، وجَزَالة اللَّفظ شُعْبة من شُعَبه، والمقامات الكريمة طريق من طرقه. واعلم أنَّك متى لم تأخذ للنُّبل أُهْبته، ولم تُقِم له أَدَاته، وتأته من وجهه، وتَقُم بحقِّه، كنت مع العناء مُبْغَضًا، ومع التكلُّف مُستصْلَفًا، ومن تبغَّض فقد استهدف للشِّتام، وتصدَّى للمَلام) |
|
#2
|
||||
|
||||
|
نماذج للنُّبْل نماذج من نبل السَّلف:
1- قال سعيد بن العاص: (ما شاتمت رجلًا مُذْ كنت رجلًا؛ لأنِّي لا أُشَاتم إلَّا أحدَ رجلين: إمَّا كريم، فأنا أحقُّ من احتمله، وإمَّا لئيم، فأنا أولى من رفع نفسه عنه) . 2- قال الأشعث بن قيس لقومه: (إنَّما أنا رجل منكم، ليس لي فضل عليكم، ولكنِّي أبسط لكم وجهي، وأبذل لكم مالي، وأحفظ حريمكم، وأعود مريضكم، فمن فعل مثل هذا فهو مثلي، ومن زاد عليه فهو خير منِّي، ومن قصَّر عنه فأنا خير منه، فقيل له: ما يدعوك إلى هذا؟ قال: أَحُضُّهم على السُّؤدد ومكارم الأخلاق) . 3- قال يحيى بن أكثم: قال الرَّشيدي: ما أنبل المراتب؟ قلت: ما أنت فيه يا أمير المؤمنين. قال: فتعرف أجلَّ منِّي؟ قلت: لا. قال: لكنِّي أعرفه؛ رجل في حَلْقَة يقول: حدَّثنا فلان عن فلان عن رسول الله. قال: قلت يا أمير المؤمنين، أهذا خير منك، وأنت ابن عمِّ رسول الله، ووليُّ عهد المؤمنين؟ قال: نعم، وَيْلك! هذا خير منِّي؛ لأنَّ اسمه مقترن باسم رسول الله لا يموت أبدًا، ونحن نموت ونفنى، والعلماء باقون ما بقي الدَّهر . 4- لما قحطت البادية في أيام هشام، قدمت عليه العرب، فهابوا أن يتكلَّموا، وفيهم دِرْوَاس بن حبيب ابن ست عشرة سنة، له ذُؤابة، وعليه شَمْلَتان، فوقعت عليه عينا هشام، فقال لحاجبه: ما يشاء أحد يدخل علي إلَّا دخل، حتى الصِّبيان؟! فوثب دِرْوَاس بن حبيب حتى وقف بين يديه مُطْرِقًا، فقال: يا أمير المؤمنين، إنَّ للكلام نَشْرًا وطيًّا، وإنَّه لا يُعرف ما في طيِّه إلا بنَشْرِه، فإن أذِنت لي أن أنشُره نشَرته. قال: انشُر، لا أبا لك، وقد أعجبه كلامه مع حداثة سنِّه. فقال: إنَّه أصابتنا سنون ثلاث: سنة أذابت الشَّحم، وسنة أكلت اللَّحم، وسنة أنقت العظم، وفي أيديكم فضول أموال، فإن كانت لله ففرِّقوها على عباده، وإن كانت لهم فعَلَام تحبسونها عنهم؟ وإن كانت لكم فتصدَّقوا بها عليهم ﮋﭹ ﭺ ﭻ ﭼﮊ يوسف: 88، فقال هشام: ما ترك لنا الغلام في واحدة من الثَّلاث عُذْرًا. فأمر للبوادي بمائة ألف دينار، وله بمائة ألف درهم، فقال: ارددها يا أمير المؤمنين إلى جائزة العرب، فإنِّي أخاف أن تعجز عن بلوغ كفاية. فقال: أما لك حاجة؟ قال: ما لي حاجة في خاصَّة نفسي دون عامَّة المسلمين. فخرج وهو من أنبل القوم . |
|
#3
|
||||
|
||||
|
من صفات النُّبْل
من صفات النُّبْل، المروءة وبُعْد الهمَّة، وبهاء المنظر، وجَزَالة اللَّفظ، والمقامات الكريمة . أبو عاصم النَّبِيل، وسبب لقبه بذلك: روى أبو عبيد الآجرِّي عن أبي داود، قال: (كان أبو عاصم يحفظ قدر ألف حديث من جيِّد حديثه، وكان فيه مِزَاح، ويقال: إنَّما قيل له: النَّبِيل؛ لأنَّ فيلًا قدم البصرة، فذهب النَّاس ينظرون إليه، فقال له ابن جريج: ما لك لا تنظر؟ قال: لا أجد منك عوضًا، قال: أنت نَبِيل) . |
|
#4
|
||||
|
||||
|
النُّبْل في واحة الشِّعر قال الشَّاعر: خصال النُّبْل في أهل المعالي***مفرَّقةٌ وأنت لها جماع وقال الشَّاعر: الملك والعِزَّة والمروءة والسُّـ***ـؤدد والنُّبْل واليسار معَا مجتمعان للعبد في طاعة اللـ***ــه إذا العبد أعمل الورعَا قال الشَّاعر: احذرِ الهَزْلَ وجانبْ أهله***إنَّه يُنقصُ مِن قدرِ النَّبِيل إن يُجبْ أو لا يجبْ قائله***فسفيهٌ أنت منه أو ذليل قال الشَّاعر: والعزُّ في حَسْم المطامع كلِّها***فإن استطعت فمُت وأنت نَبِيل قال ابن الفخار: وواصل أخاك بعِلَّاتِه***فقد يُلْبَسُ الثَّوبُ بعد البِلَى وقل كالذي قاله شاعرٌ***نَبِيلٌ وحقُّك أن تنبلا إذا ما خليلٌ أسا مرَّة***وقد كان في ما مضى مُجْمِلا ذكرتَ المقَدَّمَ مِن فعلِه***فلم يُفسدِ الآخِرُ الأوَّلا وقال الشَّاعر: نظمه عقدًا أنامل ماجد***له في مقامِ الفضلِ أرفعُ منصبِ نبيه نَبِيل ذي صفات حميدة***تُمَيِّزه بالـنُّـبْلِ في كلِّ موكبِ حريصٌ على كسبِ الفضائل مُذْ نَشَا***وقد يسبق الأقران فضل التَّكسُّبِ
|
|
#5
|
||||
|
||||
|
النَّزَاهَة معنى النَّزَاهَة لغةً واصطلاحًا معنى النَّزَاهَة لغةً:
أصل هذه المادة يدُلُّ على بعد في مكان وغيره، فالنزاهة مصدر نَزُهَ نَزاهةً، وتَنَــزَّهَ تنَزُّهًا، إذا بَعُدَ، ونَــزَّهَ نفْسَه عن القبيح: نَحَّاها، والنَّزاهةُ البُعْد عن السُّوء. وإنَّ فلانًا لنزيه كريم: إذا كان بعيدًا عن اللُّؤْم. والـتَّنَزُّه: أن يرفع نفسه عن الشَّيء تكرُّمًا، ورغبة عنه. وفلان يتَنَزَّه عن مَلَائم الأخْلَاق، أي: يترفَّع عمَّا يُذَمُّ منها . معنى النَّزَاهَة اصطلاحًا: قال المناوي: (النَّزَاهَة: اكتساب المال من غير مَهَانة، ولا ظُلْم، وإنفاقه في المصارف الحميدة) . وقال -أيضًا-: (النَّزَاهَة البُعْد عن السُّوء) . وقال أبو طالب المكي: (ومعنى التَّنَزُّه: التَّباعد من الدَّناءة والأوساخ) . |
|
#6
|
||||
|
||||
|
الفرق بين النَّزَاهَة والعِفَّة
قال أبو حيَّان التَّوحيدي: (قلت لبعض العلماء: العِفَّة والنَّزَاهَة خصلة واحدة. فقال لي: ظلمت... العِفَّة الإمساك عن المحظور، والنَّزَاهَة الوقوف عن المباح، وفي العِفَّة ذبٌّ عن الدِّين، وفي النَّزَاهَة حفظ للمروءة) . |
|
#7
|
||||
|
||||
|
النزاهة في الكتاب والسنة أولًا: في القرآن الكريم - قال تعالى: وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ [المدَّثر: 4].
قال ابن عبد البر: (تأوَّلوا قوله تعالى: (وثيابك فطهِّر)، على ما تأوَّله عليه جمهور السَّلف، من أنَّها طهارة القلب، وطهارة الجيب، ونزاهة الـنَّفْس عن الدَّنايا والآثام والذُّنوب) . - قال تعالى: يُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ [البقرة: 222]. قال الرَّازي: (أمَّا قوله تعالى: يُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ففيه وجوه أحدها: المراد منه الـتَّنْزِيه عن الذُّنوب والمعاصي؛ وذلك لأنَّ التَّائب هو الذي فعله ثمَّ تركه، والمتَطَهِّر هو الذي ما فعله تَنَزُّهًا عنه، ولا ثالث لهذين القسمين، واللَّفظ مُحْتمل لذلك؛ لأنَّ الذَّنب نجاسة روحانيَّة، ولذلك قال: إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ [التَّوبة: 28]، فتركه يكون طهارة روحانيَّة، وبهذا المعنى يُوصَف الله تعالى بأنَّه طاهر مُطَهَّر؛ من حيث كونه مُنَزَّهًا عن العيوب والقبائح) . |
| العلامات المرجعية |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| موسوعة, الاخلاق, الاسلامية, الشاملة |
| أدوات الموضوع | ابحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|