اهلا وسهلا بك فى بوابة الثانوية العامة ... سجل الان

العودة   بوابة الثانوية العامة المصرية > القسم الإداري > أرشيف المنتدى

أرشيف المنتدى هنا نقل الموضوعات المكررة والروابط التى لا تعمل

 
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 28-05-2013, 12:10 AM
الصورة الرمزية محمد رافع 52
محمد رافع 52 محمد رافع 52 غير متواجد حالياً
مشرف ادارى متميز للركن الدينى ( سابقا )
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 19,444
معدل تقييم المستوى: 37
محمد رافع 52 will become famous soon enough
افتراضي

الفِطْنَة في الأمثال والحِكَم

- يقولون: فِطْنَة الْأَعْرَاب يُضْرب بهَا الْمثل، وذلك لصفاء أذهانهم، وجودة قَرَائِحهم .
- قال الحُكَمَاء: الخَلْق المعتدل والبِنْيَة المتناسبة دَلِيلٌ على قُوَّة الْعقل وجودة الفِطْنَة .
- قال بعض الحُكَمَاء: اعلم أنَّ مِنْ يقظة الفِطْنَة: إظهارُ الغفلةِ مع شدَّة الحَذَر .
- وقيل: الكَرَم فِطْنَةٌ، واللُّؤم تَغَافلٌ .
- وقيل: البصيرة الفِطْنَة، تقول العرب: أعمى الله بصائره. أي: فِطَنَه.
- وكان عمر بن هبيرة يقول: (اللهمَّ! إنِّي أعوذ بك من طول الغفلة، وإفراط الفِطْنَة. اللهمَّ! لا تجعل قولي فوق عملي، ولا تجعل أسوأ عملي ما قَرُبَ مِنْ أجلي) .
- وقال معاوية رضي الله عنه: (العقل مِكْيالٌ، ثلثه فِطْنَةٌ، وثُلثاه تغافلٌ) .
- قال ابن القيِّم: (من دقيق الفِطْنَة: أنَّك لا تردُّ على المطَاع خطأه بين الملأ، فتَحْمِله رُتْبَته على نُصْرة الخطأ. وذلك خطأ ثان، ولكن تلطَّف في إعلامه به، حيث لا يشعر به غيره) .
- وقال أبو الفتح الأبشيهي: (العين المتوسطة في حجمها تدلُّ على الفِطْنَة) .
- وقال الرَّازي: (الفِطْنَة والبَلَادة من الأحوال الغريزيَّة) .
- وقال العتابي: (الأقلام مطايا الفِطن) .
__________________
  #2  
قديم 28-05-2013, 12:15 AM
الصورة الرمزية محمد رافع 52
محمد رافع 52 محمد رافع 52 غير متواجد حالياً
مشرف ادارى متميز للركن الدينى ( سابقا )
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 19,444
معدل تقييم المستوى: 37
محمد رافع 52 will become famous soon enough
افتراضي

الفِطْنَة في واحة الشِّعر
يقول ابن أبي عيينة:


فانظر وفكِّر فيما تمرُّ به***إنَّ الأريب المفكر الفَطِن



وقال حبيب في بني تغلب من أهل الجزيرة، يصفهم بالجفاء وقلَّة الأدب مع كرم النُّفوس:


لا رِقَّة الحضر اللَّطيف غَذَتهم***وتباعدوا عن فِطْنَة الأعرابِ



فإذا كشفتهم وجدت لديهم***كرم النُّفوس وقلَّة الآدابِ



وقال الشَّاعر:


شهم الفؤادِ ذكاؤه ما مِثْلُهُ***عند العزيمةِ في الأَنامِ ذَكاءُ



وقال آخر:


أَلْمَعيُّ الظُّنونِ مُتَّقدُ الذِّهْنِ***أعانته فِطْنَة وذكاءُ



مِخْلَطٌ مِزْيَلٌ مِعَنٌّ مِفَنٌّ ***كلُّ دَاء له لَدَيْهِ دَوَاءُ



وقال آخر:


ذو العقلِ يسخو بعيشِ ساعتِه***وبالذي بعدَها تشحُّ يدُه



وكلُّ ذي فِطْنَةٍ ومعرفةٍ***أهمُّ مِن يومِه عليه غدُه



وقال شاعر يصف أحدهم:


فضل النَّاس فِطْنَةً واجتهادًا***في رضى ربِّه ورأيًا وعقلًا



وقال المتنبي:


لا يُدْرِكُ المجْدَ إلَّا سَيِّدٌ فَطِنٌ***لِمَا يَشُقُّ على السَّادَاتِ فَعَّال



لا وارثٌ جَهِلَت يُمْنَاه ما وَهَبَت***ولا كَسُوبٌ بغير السَّيف سَئَّالُ
__________________
  #3  
قديم 28-05-2013, 12:18 AM
الصورة الرمزية محمد رافع 52
محمد رافع 52 محمد رافع 52 غير متواجد حالياً
مشرف ادارى متميز للركن الدينى ( سابقا )
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 19,444
معدل تقييم المستوى: 37
محمد رافع 52 will become famous soon enough
افتراضي


القناعة

معنى القناعة لغةً واصطلاحًا
معنى القناعة لغةً:
القناعة مصدر قنِع، بالكسر، يقنَع قُنوعًا وقناعةً إذا رضي، وقَنَعَ، بالفتح، يقنَع قُنوعًا إذا سأل، والقُنوع: الرضا باليسير من العطاء. وقال بعض أهل العلم: إن القُنوع قد يكون بمعنى الرضا، والقانع بمعنى الراضي، وهو من الأضداد. وسمِّيت قناعةً؛ لأنه يقبل على الشيء الذي له راضيًا .
معنى القناعة اصطلاحًا:
(القناعة: هي الرضا بما أعطى الله) .
وقال السيوطي: (القناعة: الرضا بما دون الكفاية، وترك التشوُّف إلى المفقود، والاستغناء بالموجود) .
وقال المناوي: (هي: السكون عند عدم المألوفات. وقيل: الاكتفاء بالبلغة. وقيل سكون الجأش عند أدنى المعاش. وقيل: الوقوف عند الكفاية) .
__________________
  #4  
قديم 28-05-2013, 12:20 AM
الصورة الرمزية محمد رافع 52
محمد رافع 52 محمد رافع 52 غير متواجد حالياً
مشرف ادارى متميز للركن الدينى ( سابقا )
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 19,444
معدل تقييم المستوى: 37
محمد رافع 52 will become famous soon enough
افتراضي

الفرق بين القناعة وبعض الصفات
- الفرق بين القصد والقناعة:
(أن القصد: هو ترك الإسراف والتقتير جميعًا.
والقناعة: الاقتصار على القليل والتقتير، ألا ترى أنه لا يقال هو قنوع إلا إذا استعمل دون ما يحتاج إليه، ومقتصد لمن لا يتجاوز الحاجة ولا يقصر دونها، وترك الاقتصاد مع الغنى ذم، وترك القناعة معه ليس بذم، وذلك أنَّ نقيض الاقتصاد الإسراف، وقيل: الاقتصاد من أعمال الجوارح؛ لأنَّه نقيض الإسراف، وهو من أعمال الجوارح والقناعة من أعمال القلوب) .
- الفرق بين القناعة والزهد:
قال الراغب: (القناعة: الرضا بما دون الكفاية، والزهد: الاقتصار على الزهيد، أي: القليل وهما يتقاربان، لكن القناعة تقال اعتبارًا برضا النفس، والزهد يقال اعتبارًا بالمتناول لحظ النفس، وكلُّ زهد حصل لا عن قناعة فهو تزهُّد لا زهد) .
__________________
 

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
موسوعة, الاخلاق, الاسلامية, الشاملة

أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +2. الساعة الآن 04:48 AM.