|
||||||
| حي على الفلاح موضوعات وحوارات ومقالات إسلامية |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
معرفة الله عز وجل والإيمان به [رد الشرك] 1 / - عن أبي هريرة - رضي الله عنه- قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : رواه مسلم . 1 - رواه مسلم كتاب الزهد . الشرك بالله ينقسم إلى قسمين : شرك أكبر ، وهو أعظم الذنوب ؛ لأن الله تعالى أخبر أنه لا يغفر إلا بالتربة منه ؛ فمن هذا الشرك : دعاء غير الله والاستغاثة بغير الله وال*** لغير الله والنذر لغير الله . والقسم الآخر من الشرك : الشرك الأصغر ومنه : الرياء ، والحلف بغير الله ، وقول الرجل : ما شاء الله وشئت ، وقوله : ما لي إلا الله وأنت ، وأنا متوكل على الله وعليك . يقول الشيخ المصنف رحمه الله في " كتاب القواعد الأربعة " : اعلم أرشدك الله لطاعته أن الحنيفية ملة إبراهيم أن تعبد الله وحده مخلصا له الدين كما قال تعالى : وذلك بمعرفة أربع قواعد ذكرها الله تعالى في كتابه : القاعدة الأولى : أن تعلم أن الكفار الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مقرون بأن الله تعالى هو الخالق المدبر ، وأن ذلك لم يدخلهم في الإسلام . والدليل قول الله تعالى : القاعدة الثانية : أنهم يقولون : ما دعوناهم وتوجهنا إليهم إلا لطلب القربة والشفاعة . فدليل القربة قوله تعالى : ودليل الشفاعة قوله تعالى : والشفاعة شفاعتان : شفاعة منفية ، وشفاعة مثبة : فالشفاعة المنفية ما كانت تطلب من غير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله . والدليل قوله تعالى : والشفاعة المثبة : هي التي تطلب من الله ، والشافع مكرم بالشفاعة ، والمشفوع له من رضي الله قوله وعمله بعد الإذن ، كما قال تعالى : القاعدة الثالثة : أن النبي صلى الله عليه وسلم ظهر على أناس متفرقين في عبادتهم ؛ منهم من يعبد الملائكة ، ومنهم من يعبد الأنبياء والصالحين ، ومنهم من يعبد الأشجار والأحجار ، ومنهم من يعبد الشمس والقمر وقاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يفرق بينهم . والدليل قوله تعالى : ودليل الشمس والقمر قوله تعالى : ودليل الملائكة قوله تعالى : ودليل الأنبياء قوله تعالى : ودليل الصالحين قوله تعالى : ودليل الأشجار والأحجار قوله تعالى : القاعدة الرابعة : أن مشركي زماننا أغلظ شركا من الأولين ، لأن الأولين يشركون في الرخاء ويخلصون في الشدة ، ومشركو زماننا شركهم دائم في الرخاء والشدة . والدليل قوله تعالى : |
|
#2
|
||||
|
||||
|
[إن الله لا ينام] 2 - وعن أبي موسى - رضي الله عنه - قال : "إن الله تعالى لا ينام ولا ينبغي له أن ينام ، يخفض القسط ويرفعه ، يرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار ، وعمل النهار قبل عمل الليل ، حجابه النور ، لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه رواه مسلم . 2 - رواه مسلم كتاب الإيمان . قال البغوي : قوله صلى الله عليه وسلم : وقيل : أراد بالقسط الرزق الذي هو قسط كل مخلوق يخفضه مرة فيقتره ، ويرفعه مرة فيبسطه ، يريد أنه مقدر الرزق وقاسمه كما قال تعالى : وقوله : سبحات وجهه ، أي : نور وجهه . قال الخطابي : ومعنى الكلام أنه لم يطلع الخلق من جلال عظمته إلا على مقدار ما تطقه قلوبهم وتحتمله قواهم ، ولو أطلعهم على كنه عظمته لانخلعت أفئدتهم وزهقت أنفسهم ، ولو سلط نوره على الأرض والجبال لاحترقت وذابت كما قال في قصة موسى عليه السلام : |
|
#3
|
||||
|
||||
|
[ إثبات أن لله يمينا ]
3 - وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - مرفوعا : أخرجاه . 3 - رواه البخاري كتاب التفسير ، وفية زيادة ، وكتاب التوحيد ، ومسلم كتاب الزكاة . وكل من أخرج الحديث أخرجه بالياء إلا في " صحيح البخاري كتاب التفسير وفي " الشرح " ذكرها بالياء ، وأما في كتاب التوحيد في الموضعين فقد ذكرها بالياء . لا يغيضها : أي لا ينقصها ، من غاض الماء إذا ذهب في الأرض . سحاء : السح : الصب الدائم ، أي : دائمة العطاء . ويدل الحديث - مع إثباته صفة اليمين لله - على زيادة الغنى وكمال السعة والنهاية في الجود والبسط في العطاء . |
|
#4
|
||||
|
||||
|
[علم الله سبحانه] 4 - وعن أبي ذر - رضي الله عنه- قال : 4 - رواه أحمد (5 / 162 ) : ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن سليمان عن منذر الثوري عن أشياخ لهم عن أبي ذر . ورواه عن ابن معاوية ثنا الأعمش عن منذر بن يعلى عن أشياخ لهم عن أبي ذر ، وفي إسناده مجهول . ورواه أحمد والبزار كما في " كشف الأستار " من طريق حماد بن سلمة أنا ليث بن أبي سليم عن عبد الرحمن عن ثروان عن الهزيل بن شرحبيل عن أبي ذر وفي إسناده ليث بن أبي سليم وهو ضعيف . وله شواهد انظرها في "مجمع الزوائد " منها ما رواه أحمد من طريق ابن أبي عدي عن شعبة عن العلاء عن أبيه ، ورواه من طريق محمد بن جعفر عن شعبة عن العلاء عن أبيه . عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : قال الهيثمي : رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح . |
|
#5
|
||||
|
||||
|
[إثبات السمع والبصر لله ]
5 - وعن أبي هريرة - رضي الله عنه- رواه أبو داود وابن حبان وابن أبي حاتم . 5 - رواه أبو داود كتاب السنة ، وابن خزيمة في " التوحيد " وابن حبان ، والبيهقي في " الأسماء والصفات " والحاكم كلهم من طريق عبد الله بن يزيد المقرئ حدثنا حرملة بن عمران عن أبي يونس مولى أبي هريرة - اسمه سليم بن جبير - عن أبي هريرة . قال الحاكم : صحيح ووافقه الذهبي . ووضعه صلى الله عليه وسلم أصبعه على أذنيه وعينيه عند قراءته سميعا بصيرا ، معناه إثبات صفة السمع والبصر لله سبحانه وتعالى على ما يليق بجلال الله وعظمته ، فلله سمع وبصر ولكن ليس كسمعنا ولا بصرنا ، قال تعالى : قال ابن أبي العز في " شرح العقيدة الطحاوية " : اتفق أهل السنة على أن الله ليس كمثله شيء لا في ذاته ولا في صفاته ولا في أفعاله ، ولكن لفظ التشبيه قد صار في كلام الناس لفظا مجملا يراد به المعنى الصحيح وهو ما نفاه عنه القرآن ودل عليه العقل من أن خصائص الرب تعالى لا يوصف بها شيء من المخلوقات ولا يماثله شيء من المخلوفات في شيء من صفاته . قال العلامة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله : " ومن الإيمان بالله أيضا الإيمان بأسمائه الحسنى وصفاته العلى الواردة في كتابه العزيز ، والثابتة عن رسوله الأمين من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل ، بل يجب أن تمر كما جاءت بلا كيف مع الإيمان بما دلت عليه من المعاني العظيمة التي هي أوصاف لله عز وجل يجب وصفه بها على الوجه اللائق به من غير أن يشابه خلقه في شيء من صفاته ، كما قال تعالى : وهذه هي عقيدة أهل السنة والجماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأتباعهم بإحسان ، وهي التي نقلها الإمام أبو الحسن الأشعري رحمه الله في كتابه " المقالات " عن أصحاب الحديث وأهل السنة ونقلها غيره من أهل العلم والإيمان . قال الأوزاعي رحمه الله : سئل الزهري ومكحول عن آيات الصفات فقالا : أمروها كما جاءت . وقال الوليد بن مسلم رحمه الله : سئل مالك ، والأوزاعي والليث بن سعد وسفيان الثوري رحمهم الله عن الأخبار الواردة في الصفات فقالوا جميعا : أمروها كما جاءت بلا كيف . وقال الأوزاعي رحمه الله : كنا والتابعون متوافرون نقول : إن الله سبحانه على عرشه ونؤمن بما ورد في السنة من الصفات . ولما سئل ربيعة بن أبي عبد الرحمن شيخ مالك رحمة الله عليهما عن الاستواء قال : "الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول ومن الله الرسالة وعلى الرسول البلاغ المبين وعلينا التصديق " . ولما سئل الإمام مالك رحمه الله عن ذلك قال : "الاستواء معلوم والكيف مجهول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة " ، ثم قال للسائل : " ما أراك إلا رجل سوء ! وأمر به فاخرج " . وروي هذا المعنى عن أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها . وقال الإمام أبو عبد الرحمن عبد الله بن المبارك رحمة الله عليه : " نعرف ربنا سبحانه بأنه فوق سماواته على عرشه بائن من خلقه " . وكلام الأئمة في هذا الباب كثير جدا لا يمكن نقله في هذا المقام ، ومن أراد الوقوف على كثير من ذلك فليراجع ما كتبه علماء السنة في هذا الباب مثل كتاب " السنة " لعبد الله ابن الأمام أحمد ، وكتاب " التوحيد " للإمام الجليل محمد بن خزيمة ، وكتاب " السنة " لأبي قاسم اللالكائي الطبري ، وكتاب " السنة " لأبي بكر بن أبي عاصم ، وجواب شيخ الإسلام ابن تيمية لأهل حماة ، وهو جواب عظيم كثير الفائدة قد أوضح فيه رحمه الله عقيدة أهل السنة ونقل فيه الكثير من كلامهم والأدلة الشرعية والعقلية على صحة ما قاله أهل السنة ، وبطلان ما قاله خصومهم ، وهكذا رسالته الموسومة بالتدمرية قد بسط فيها المقام وبين فيها عقيدة أهل السنة بأدلتها النقلية والعقلية والرد على المخالفين بما يظهر الحق ويدمغ الباطل لكل من نظر في ذلك من أهل العلم بقصد صالح ورغبة في معرفة الحق ، وكل من خالف أهل السنة فيما اعتقدوا في باب الأسماء والصفات أنه يقع ولا بد في مخالفة الأدلة النقلية والعقلية مع التناقض الواضح في كل ما يثبته وينفيه . أما أهل السنة والجماعة فأثبتوا لله سبحانه وتعالى ما أثبته لنفسه في كتابه الكريم أو أثبته له رسوله محمد صلى الله عليه وسلم في سنته الصحيحة إثباتا بلا تمثيل ونزهوه سبحانه عن مشابهته خلقه تنزيها بريئا من التعطيل ففازوا بالسلامة من التناقض وعملوا بالأدلة كلها . وهذه سنة الله سبحانه فيمن تمسك بالحق الذي بعث به رسله وبذل وسعه في ذلك وأخلص لله في طلبه أن يوفقه للحق ويظهر حجته ؛ كما قال تعالى : وقد ذكر الحافظ ابن كثير رحمه الله في تفسيره المشهور عند كلامه على قول الله عز وجل : |
|
#6
|
||||
|
||||
|
[مفاتيح الغيب خمس لا يعلمها إلا الله ]
6 - وعن ابن عمر - رضي الله عنهما- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : رواه البخاري ومسلم . 6 - رواه البخاري كتاب الإستسقاء ، والتفسير ، والتوحيد ، ولم أجد الحديث من مسند ابن عمر عند مسلم ، وقد أخرج مسلم نحوه عن أبي هريرة . شرح الحديث : هذا الحديث الشريف رد على من يدعي علم الغيب من الكهنة والسحرة . قال الحافظ ابن حجر في " فتح الباري " : قال الشيخ أبو محمد بن أبي جمرة : " عبر بالمفاتيح لتقريب الأمر على السامع لأن كل شيء جعل بينك وبينه حجاب فقد غيب عنك ، والتوصل إلى معرفته في العادة من الباب فإذا أغلق الباب احتيج إلى المفتاح فإذا كان الشيء الذي لا يطلع على الغيب إلا بتوصيله لا يعرف موضعه فكيف يعرف المغيب" ا هـ ملخصا . قال ابن كثير في تفسير سورة لقمان : " قال قتادة : أشياء استأثر الله بهن فلم يطلع عليهن ملكا مقربا ولا نبيا مرسلا . فلا يدري أحد من الناس متى تقوم الساعة في أي سنة أو في أي شهر أو ليل أو نهار ، فلا يعلم أحد متى ينزل الغيث ليلا أو نهارا ، ولا يعلم أحد ما في الأرحام ذكر أم أنثى أحمر أو أسود ، وما هو ؟ ولا تدري يا ابن آدم متى تموت لعلك الميت غدا لعلك المصاب غدا ا هـ . قلت : أما من يدعي بأن هناك أجهزة تكشف عن الجنين في بطن أمه هل هو ذكر أم أنثى ؟ فهذا لا يدخل في علم الغيب لأن التوصل إلى ذلك كان بواسطة أجهزة فلو قال قائل : أنا أعلم ما في بطن الأم ثم شق بطنها فعلم ما فيه هل نقول : إنه علم الغيب ، ثم إن هذه الأجهزة ليست دقيقة تماما ، بل كثيرا ما تخطئ ، فكم من حامل قيل لها : إن ما في بطنك ولد فإذا هو أنثى !! |
|
#7
|
||||
|
||||
|
[ إثبات صفة الفرح لله ]
7 - وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه- قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أخرجاه . 7 - رواه البخاري كتاب الدعوات ومسلم . هذا الحديث يثبت صفة الفرح لله سبحانه وتعالى ، مع الاعتقاد بأن الله سبحانه وتعالى منزه عن صفات المخلوقين . والتوبة في الشرع ترك الذنب لقبحه والندم على فعله والعزم على عدم العودة ورد المظلمة إن كانت أو طلب البراءة من صاحبها وهي أبلغ ضروب الاعتذار . قال الحافظ في "الفتح" : قال عياض فيه : " إن ما قاله الإنسان من مثل هذا في حال الدهشة وذهوله لا يؤاخذ به ، وكذا حكايته عنه على طريق علمي وفائدة شرعية لا على الهزل والمحاكاة والعبث " . |
![]() |
| العلامات المرجعية |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الاسلام, دين, نبينا |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|