|
||||||
| حي على الفلاح موضوعات وحوارات ومقالات إسلامية |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
القدوة والتربية
القرآن الكريم حافل بمعانى التربية الاخلاقية للطفل أو الشاب المسلم تحدثنا عن ذلك ؟ أولى خطوات التربية الأخلاقية هى القدوة أن يكون ا?ب قدوة لابنه .الأب الذى يطلب من ابنه ان يقول لمن اتصل به تليفونياً إنه غير موجود يعلم ابنه الكذب والابن الذى يرى أباه يزور فى الورق للحصول على مصلحة معينة يبدأ بالغش فى الإمتحان . وعندنا فى القرآن الكريم سورة لقمان التى يعظ فيها لقمان ابنه ويرشدنا إلى تعاليم جميلة للتربية الأخلاقية يقول الله سبحانه وتعالى :"يا بنى إنها أن تك مثقال حبة من خردل فتكن فى صخرة أو فى السماوات أو فى الأرض يأت بها الله إن الله لطيف خبير يا بنى أقم الصلاة وأمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور .ولا تصعر خدك للناس ولا تمش فى الأرض مرحاً إن الله لا يحب كل مختال فخور واقصد فى مشيك واغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير" السورة الكريمة تضمنت تربية العقيدة وتربية العبادة وحثاًعلى الأخلاق الكريمة ونهياً عن الغرور ودعوة إلى تربية الزوق والحس . الثواب والعقاب ماذا عن الثواب والعقاب فى التربية الإسلامية ؟ أسلوب الثواب والعقاب أسلوب تربوى اتبعه الله سبحانه وتعالى مع عباده واتبعه علماء النفس فهو من الأساليب المؤثرة فى إنضاج الشخصية . الأب يحب أن يجعل الثواب أكثر من العقاب. فالتركيز فى القرآن على العقوبة أقل كثيراً من التركيذ على الثواب . وليس من الأصل أن كل خطاً يواجه بعقاب لا بد من مساحه سماح وعدل ومرونه بعد ذلك لا بد أن يكون هناك عقاب . والعقاب لا ينبغى أن يكون أكبر من حجم الخطأ والا يؤدى إلى نتائج عكسية والضرب لا يجب ان نلجأ إليه إلا عند الأخطاء الفادحة ولا يتم الضرب أمام الناس والأب الذى يذهب إلى المدرسة ليضرب ابنه أمام زملائه من الطلبة يهين ابنه إهانة ستؤثر فى شخصيته إلى أن يموت والضرب لا ينبغى أن يكون على الوجه ابداً والأب الذى يضرب كثيراً سوف يفقد ابنه كثيراً فالولد لن يقبله كأب بعد ذلك. نظرة غاضبة من الأب ترضع الإبن أكثر من الضرب أم البنات فلا ينصح أبداً بعقابهن بالضرب و الرسول صلى الله عليه وسلم لم يضرب إمرأة قط وكلمة أضربوهن الموجودة فى القرآن جاءت بخصوص المرأة الناشز وكلمة ناشز فى القرآن تعنى أنها فعلت مصيبة والضرب لم يأت للمرأة فى القرآن إلا فى هذه الحالة الخاصة جداً التى فيها مصيبة أخلاقية شديدة . أما ضرب المرأة خارج هذا الإطار يعتبر فعلاً يغضب الله تبارك وتعالى . |
|
#2
|
||||
|
||||
|
اهمية البناء التربوي للطفل في الاسلام ان الهدف الرئيسي لاي مبدأ او تنظيم في التربية هو اعداد مواطنين صالحين لخدمة الدولة وقادرين على كسب عيشهم . اما الاسلام فينظر الى الآمر نظرة اخطر من ذلك بكثير. فالانسان في نظر الاسلام هو خليفة الله في الارض (اني جاعل في الارض خليفة) والشباب المسلم هو حامل رسالة السماء الى الانسانية كلها. ولهذا الهدف العظيم والرسالة الكبيرة يعد الاسلام ابناءه ليكونوا قادرين على اداء الرسالة وحفظ الامانة وقيادة الانسانية كلها واخراجها من الظلمات الى نور الاسلام يبني شخصية الطفل من ثلاثة جوانب: - الاول: هو بناء ضميره ووجدانه: - وذلك بخلق ضمير اسلامي حي يقظ ونفس سليمة خالية من العقد والاحقاد. وتهذيب الغرائز والعواطف البدائية في الطفل وذلك بتعليمه الرحمة والمحبة والتعاون والعزة والكرامة والكرم، وحب الخير وبر الابوين، وطاعة اولي الآمر . وحب الله ورسوله، وحب الوطن وكل هذه المعاني لايتعلمها النشء الا في الدين وحده. فالرحمة والمحبة والعطف والاحسان الى الاخرين والتواضع وحسن الخلق لا توجد في كتاب علمي او قاموس او في كتب الجغرافيا والتاريخ. انما يتلقها من التربية الصالحة. ويقتنيها من أبويه وسائر افراد اسرته. ان العلم بدون اخلاق لاينفع الانسان. واذا لم يتلق الطفل التربية الاسلامية فانه مهما تلقى من علوم الدنيا لايكون سعيدا. وسواء اصبح طبيبا او مهندسا او عالما فانه يظل غرضه للانحراف وتطغى عليه الروح المادية. وبدلا من ان يصبح العلم في يديه رحمة للانسانية فقد يصبح وسيلة للتدمير والتخريب والاستغلال. وهذا هو اخطر ما يعانيه مجتمعنا. الآمر الثاني: هو البناء العقلي والذهني: - وقد يقول قائل : ان العلوم والمعارف التي يتلقاها الطفل في المدرسة من علوم وحساب وتاريخ تسد حاجة التلميذ في هذه الناحية. وهذا ايضا خطأ . فهناك فرق بين حشر المعلومات في رأس التلميذ وبين تنمية مدارك الطفل لتوسيع افقه وتفكيره، وتعليمه الابتكار وابداء الرأي وملاحظة الظواهر بدقة. الاسلام يدعو الطفل منذ نشأته الى تأمل كل شيء في الحياة من حوله يدعوه الى تأمل الخلق والمخلوقات. والسماء والنجوم والشمس والقمر والليل والنهار. والى التأمل في الارض والجبل والبحر والانهار، والطير والحيوان والانسان. ان يتأمل في نفسه وفي جسمه وفي خلقه، في امه عندما حملته وهنا على وهن وارضعته عامين ثم فطمته، وسهرت لتحميه من البرد والحر والجوع والعطش. ثم بعد هذا كله يدعوه الى التفكير فيمن خلق هذا الكون كله وأبدعه. وكل هذه الامور وهذا الفكر يوسع مدارك الطفل في الحياة. ويزيد من حدة ذكائه ويجعله اكثر قدرة على استيعاب كل ما يتلقاه بعد ذلك من علوم الدنيا، وخاصة ان هذه المعلومات لا توجد في كتب الدراسة والعلم.. واهم شيء ان يتعلم الطفل كيف ينظر الى الامور باستقلالية؟ ويميز بين الغث والسمين، بين الخطأ والصواب، ولا يتقبل كل شيء دون تأمل وتدبر وتفكير. الامر الثالثة: هو البناء الجسمي: - الاسلام يهتم بالصحة والسلامة، ويدعو الى خلق جيل قوي البنية، يتمتع بالقوة والحيوية والنشاط ، خال من العاهات الوراثية والامراض . ثم تربية هذا النشء على حب الرياضة بأنواعها. وبذلك يخلق جيلا واثقا بقدراته ومواهبه وقادرا على حمل الرسالة وعلى الجهاد في سبيل الله.
هذه العوامل الثلاثة هي التي تشكل شخصية الطفل المسلم الروح والعقل والجسم. اما الحضارة الحديثة وما تدعو اليه من الحر ية ال***ية والتمتع بكل ملاذ الحياة باية طر يقة. فانها تجلب الامراض ويكفي في هذه النقطة ما تبثه وسائل الاعلام انه في سنة 2001 توفي ثلاثة ملايين انسان بمرض الايدز . وبلغ عدد المصابين (40) مليون مصاب في تلك السنة. منهم (600) الف طفل لم يبلغوا الخامسة عشر من العمر. |
![]() |
| العلامات المرجعية |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الاسلام, دين, نبينا |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|