|
||||||
| حي على الفلاح موضوعات وحوارات ومقالات إسلامية |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
الأسرة في الإسلام
الوظيفة الاقتصادية للأسرة إعداد: تهاني الفضل الزواج سنة كونية من سنن الحياة قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً﴾ [سورة الرعد آية: 38]. فإذا بلغ الشاب مبلغ الرجال، وكان في ميسرة تتيح له أن ينفق على نفسه وعلى زوجه فليبادر بالزواج. قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ( يا معشر الشباب: من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج.. ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء ). وهذا يدل على أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- يأمر الشباب أن يبادر كل منهم إلى الزواج متى أحس ثورة الميل الغريزي في نفسه إلى المرأة، ومتى وجد الكفاية المالية التي تتيح أن يكون أسرة من منزل وزوجة وأولاد لينفق عليهم. وفي دعوة الإسلام إلى حياة الأسرة وترغيبه في إقامتها تبرز لها وظائف جليلة، وتظهر ثمرات ذات أثر فاعل في حياة الفرد والمجتمع، إذ هي نعمة من نعم الله وآية من آياته، قال تعالى: ﴿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ﴾ [سورة النحل آية: 72]. للأسرة وظائفها الخاصة مثل الوظيفة التربوية، والاجتماعية، والاقتصادية وغيرها من الوظائف التي لا غنى عنها، فهي المؤسسة الأولى التي ينشأ فيها الأبناء، وبما أن أساس تكوين الأسرة هو المقدرة المادية فإن تعريف الوظيفة الاقتصادية: توفير الدعم المادي لأفراد الأسرة لضمان حياة كريمة لأفراد الأسرة من خلال إنفاق الدخل المادي بما ينفعها، وتأمين مستقبل لأفرادها من خلال التوفير. فالأسرة في الإسلام يلقى على كاهلها مسئولية توفير الحاجات الأساسية التي تضمن بقاءها، ولذا فعليها ممارسة نشاط اقتصادي معين، وعليها السعي الجاد في طلب الرزق، والمشي في مناكب الأرض، استجابة لقول الله تعالى:﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ﴾ [سورة الملك آية: 15]. أجمع العلماء على وجوب نفقة الزوج على زوجته وعلى الأولاد، ولا خلاف بين العلماء على أن النفقة يتحملها الأب وحده دون الأم، ولذا يجب على من له زوجة أن يقوم بحقها الذي أوجبه الله عليه وألزمه به، ولا يجوز له أن يماطل في ذلك لقوله تعالى:وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ. [سورة البقرة آية: 233] وقال تعالى:﴿ لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ. [سورة الطلاق آية: 7] أيضا إذا كانت الزوجة تعمل أو غنية أو لها إرث من والديها أو أحدهما، فليس واجبا عليها النفقة على زوجها وأولادها لأن الزوج هو المسئول عن النفقة. أما إذا رغبت الإنفاق فإن ما تنفقه من راتبها أو مالها الخاص على بيتها فهو صدقة تثاب عليها وليس واجبا، وقد حدث مع زينب زوجة عبد الله بن مسعود -رضي الله عنهما- عندما أنفقت من مالها على زوجها حيث كانت غنية وزوجها فقيرا. فللزوجة ذمتها المالية الخاصة بها، تتصرف فيها كيفما تشاء، فتشتري لنفسها ما ترغب وتنفق على أهلها، وتدخر منه في حسابها. أما إذا اشترط عليها أن تساهم بشيء من راتبها مقابل أن تعمل فعليها أن تنفق بجزء بسيط من مالها على بيتها ونفسها. ما يخل بالوظيفة الاقتصادية للأسرة: · غلو بعض الناس في الإسراف في كل شيء بالمأكل والمشرب والملبس ودخولهم في عداد المسرفين المبذرين. · ما أن يكثر المال لدى بعض الأسر - هداهم الله - فإنهم يستسلموا للراحة والتنعم، والانغماس بالملذات، فلا فرق بين كماليات وضروريات، حتى أنهم عودوا أطفالهم الإسراف وحب المال. · حدوث المشاكل بين الزوجين بسبب نقص المال وعدم توافر الإمكانيات التي تمنعهم من تحقيق أهدافهم، والوصول إلى توافق مع من حولهم في الحياة العامة والخاصة. · بخل الزوج مع توفر الإمكانيات المادية لديه. بعض النصائح لتوفير حياة معيشية هانئة: عدم الإسراف والتبذير قال تعالى:﴿إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا﴾ [سورة الإسراء آية: 27]. · لا يحق للزوج الإضرار بزوجته وأولاده بإنفاق ماله عبثا فقد جاء في الحديث الصحيح: ( أن تذر ورثتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس ). · إذا كان الزوج بخيلا فلا مانع من أخذ الزوجة من مال زوجها لما هو ضروري، عن عائشة - رضي الله عنها -: ) قالت هند امرأة أبي سفيان: يا رسول الله: إن أبا سفيان رجل شحيح ليس يعطيني ما يكفيني وولدي إلا ما أخذت منه وهو لا يعلم، فقال: خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف (. · يجب الاحتفاظ بمبلغ من المال تحسبا للظروف، وأن يكون الإنفاق ضمن الدخل الشهري حتى لا يضطر إلى الاستدانة، أو شراء شيء بالتقسيط. إلا إذا كانت الظروف تسمح تماما لتسديدها دون عبء زائد. عزيزي رب الأسرة: إن المؤمن يأبى الظلم أو التقصير في حق رعيته، لأنه يعلم أن الله تعالى سيسأله يوم الدين عما استرعاه حفظ أم ضيع، وتضييع الأولاد وترك الإنفاق عليهم وإهمال رعايتهم إثم كبير قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ( كفى بالمرء إثماً أن يضيع من يقوت ). فالإسلام يوجب نفقة الأولاد على الوالد ما داموا عاجزين عن العمل والكسب، قال -صلى الله عليه وسلم-: ( أفضل الصدقة ما ترك غنى واليد العليا خير من اليد السفلى وابدأ بمن تعول، تقول المرأة: إما أن تطعمني وإما أن تطلقني ويقول العبد: أطعمني واستعملني، ويقول الابن: أطعمني إلى من تدعني) . الوظيفة الاقتصادية للأسرة إعداد: تهاني الفضلالزواج سنة كونية من سنن الحياة قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً﴾ [سورة الرعد آية: 38]. فإذا بلغ الشاب مبلغ الرجال، وكان في ميسرة تتيح له أن ينفق على نفسه وعلى زوجه فليبادر بالزواج. قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ( يا معشر الشباب: من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج.. ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء ). وهذا يدل على أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- يأمر الشباب أن يبادر كل منهم إلى الزواج متى أحس ثورة الميل الغريزي في نفسه إلى المرأة، ومتى وجد الكفاية المالية التي تتيح أن يكون أسرة من منزل وزوجة وأولاد لينفق عليهم. وفي دعوة الإسلام إلى حياة الأسرة وترغيبه في إقامتها تبرز لها وظائف جليلة، وتظهر ثمرات ذات أثر فاعل في حياة الفرد والمجتمع، إذ هي نعمة من نعم الله وآية من آياته، قال تعالى: ﴿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ﴾ [سورة النحل آية: 72]. للأسرة وظائفها الخاصة مثل الوظيفة التربوية، والاجتماعية، والاقتصادية وغيرها من الوظائف التي لا غنى عنها، فهي المؤسسة الأولى التي ينشأ فيها الأبناء، وبما أن أساس تكوين الأسرة هو المقدرة المادية فإن تعريف الوظيفة الاقتصادية: توفير الدعم المادي لأفراد الأسرة لضمان حياة كريمة لأفراد الأسرة من خلال إنفاق الدخل المادي بما ينفعها، وتأمين مستقبل لأفرادها من خلال التوفير. فالأسرة في الإسلام يلقى على كاهلها مسئولية توفير الحاجات الأساسية التي تضمن بقاءها، ولذا فعليها ممارسة نشاط اقتصادي معين، وعليها السعي الجاد في طلب الرزق، والمشي في مناكب الأرض، استجابة لقول الله تعالى:﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ﴾ [سورة الملك آية: 15]. أجمع العلماء على وجوب نفقة الزوج على زوجته وعلى الأولاد، ولا خلاف بين العلماء على أن النفقة يتحملها الأب وحده دون الأم، ولذا يجب على من له زوجة أن يقوم بحقها الذي أوجبه الله عليه وألزمه به، ولا يجوز له أن يماطل في ذلك لقوله تعالى:وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ. [سورة البقرة آية: 233] وقال تعالى:﴿ لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ. [سورة الطلاق آية: 7] أيضا إذا كانت الزوجة تعمل أو غنية أو لها إرث من والديها أو أحدهما، فليس واجبا عليها النفقة على زوجها وأولادها لأن الزوج هو المسئول عن النفقة. أما إذا رغبت الإنفاق فإن ما تنفقه من راتبها أو مالها الخاص على بيتها فهو صدقة تثاب عليها وليس واجبا، وقد حدث مع زينب زوجة عبد الله بن مسعود -رضي الله عنهما- عندما أنفقت من مالها على زوجها حيث كانت غنية وزوجها فقيرا. فللزوجة ذمتها المالية الخاصة بها، تتصرف فيها كيفما تشاء، فتشتري لنفسها ما ترغب وتنفق على أهلها، وتدخر منه في حسابها. أما إذا اشترط عليها أن تساهم بشيء من راتبها مقابل أن تعمل فعليها أن تنفق بجزء بسيط من مالها على بيتها ونفسها. ما يخل بالوظيفة الاقتصادية للأسرة: · غلو بعض الناس في الإسراف في كل شيء بالمأكل والمشرب والملبس ودخولهم في عداد المسرفين المبذرين. · ما أن يكثر المال لدى بعض الأسر - هداهم الله - فإنهم يستسلموا للراحة والتنعم، والانغماس بالملذات، فلا فرق بين كماليات وضروريات، حتى أنهم عودوا أطفالهم الإسراف وحب المال. · حدوث المشاكل بين الزوجين بسبب نقص المال وعدم توافر الإمكانيات التي تمنعهم من تحقيق أهدافهم، والوصول إلى توافق مع من حولهم في الحياة العامة والخاصة. · بخل الزوج مع توفر الإمكانيات المادية لديه. بعض النصائح لتوفير حياة معيشية هانئة: عدم الإسراف والتبذير قال تعالى:﴿إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا﴾ [سورة الإسراء آية: 27]. · لا يحق للزوج الإضرار بزوجته وأولاده بإنفاق ماله عبثا فقد جاء في الحديث الصحيح: ( أن تذر ورثتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس) . · إذا كان الزوج بخيلا فلا مانع من أخذ الزوجة من مال زوجها لما هو ضروري، عن عائشة - رضي الله عنها -: ( قالت هند امرأة أبي سفيان: يا رسول الله: إن أبا سفيان رجل شحيح ليس يعطيني ما يكفيني وولدي إلا ما أخذت منه وهو لا يعلم، فقال: خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف ). · يجب الاحتفاظ بمبلغ من المال تحسبا للظروف، وأن يكون الإنفاق ضمن الدخل الشهري حتى لا يضطر إلى الاستدانة، أو شراء شيء بالتقسيط. إلا إذا كانت الظروف تسمح تماما لتسديدها دون عبء زائد. عزيزي رب الأسرة: إن المؤمن يأبى الظلم أو التقصير في حق رعيته، لأنه يعلم أن الله تعالى سيسأله يوم الدين عما استرعاه حفظ أم ضيع، وتضييع الأولاد وترك الإنفاق عليهم وإهمال رعايتهم إثم كبير قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ( كفى بالمرء إثماً أن يضيع من يقوت ). فالإسلام يوجب نفقة الأولاد على الوالد ما داموا عاجزين عن العمل والكسب، قال -صلى الله عليه وسلم-:( أفضل الصدقة ما ترك غنى واليد العليا خير من اليد السفلى وابدأ بمن تعول، تقول المرأة: إما أن تطعمني وإما أن تطلقني ويقول العبد: أطعمني واستعملني، ويقول الابن: أطعمني إلى من تدعني ). |
|
#2
|
||||
|
||||
|
المنهج التربوي العام في العلاقات الأُسرية أولاً : الاتفاق على منهج مشتركالعلاقات الأُسرية لها دورٌ كبير فيتوثيق بناء الاسرة وتقوية التماسك بين أعضائها ولها تأثيراتها على نمو الطفلوتربيته ، وايصاله إلى مرحلة التكامل والاستقلال. والأجواء الفكرية والنفسية والعاطفية التي تخلقها الاَُسرة للطفل تمنحه القدرة على التكيّف الجدّي مع نفسه ومع اسرته ومع المجتمع ، ومن هذا المنطلق فان الاسرة بحاجة إلى منهج تربوي ينظم مسيرتها ،فيوزع الادوار والواجبات ويحدّد الاختصاصات للمحافظة على تماسكها المؤثر فيانطلاقة الطفل التربوية. وتتحدد معالم المنهج التربوي بما يلي : للمنهج المتبنّى في الحياة تأثير على السلوك ، فهو الذي يجعل الايمان والشعور الباطني به حركة سلوكية في الواقع ويحوّل هذه الحركة إلى عادة ثابتة ، فتبقى فيه الحركة السلوكية متفاعلة مع ما يُحدد لها من تعاليم
وبرامج ، ووحدة المنهج تؤدي إلى وحدة السلوك ، فالمنهج الواحد هو المعيار والميزان الذي يوزن فيه السلوك من حيثُ الابتعاد أو الاقتراب من التعاليم والبرامج الموضوعة ، فيجب على الوالدين الاتفاق على منهج واحد مشترك يحدّد لهما العلاقات والادوار والواجبات في مختلف الجوانب ، والمنهج الاسلامي بقواعده الثابتة من أفضل المناهج التي يجب تبنيها في الاسرة المسلمة ، فهو منهج ربانّي موضوع من قبل الله تعالى المهيمن على الحياة بأسرها والمحيط بكل دقائق الامور وتعقيدات الحياة ، وهو منهج منسجم مع الفطرة الإنسانية لا لبس فيه ولا غموض ولا تعقيد ولا تكليف بما لا يُطاق ، وهو موضع قبول من الإنسان المسلم والاَُسرة المسلمة ، فجميع التوجيهات والقواعد السلوكية تستمد قوتها وفاعليتها من الله تعالى ، وهذه الخاصية تدفع الاسرة إلى الاقتناع باتباع هذا المنهج وتقرير مبادئه في داخلها ، فلا مجال للنقاش في خطئه أو محدوديته أو عدم القدرة على تنفيذه ، فهو الكفيل بتحقيق السعادة الأُسرية التي تساعد على تربية الطفل تربية صالحة وسليمة ، وإذا حدث خلل في العلاقات أو تقصير في أداء بعض الادوار ، فان تعاليم المنهج الاسلامي تتدخل لانهائه وتجاوزه. والمنهج الاسلامي وضع قواعد كلية في التعامل والعلاقات والادوار والسلوك ، امّا القواعد الفرعية أو تفاصيل القواعد الكلية ومصاديقها فانها تتغير بتغير الظروف والعصور ، فيجب على الوالدين الاتفاق على تفاصيل التطبيق ، وعلى قواعد ومعايير ثابتة ومقبولة من كليهما ، سواءً في العلاقات القائمة بينهما أو علاقاتهما مع الاطفال والاسلوب التربوي الذي يجب اتّباعه معهم ؛ لانّ الاختلاف في طرق التعامل وفي اسلوب العلاقات يؤدي الى عدم وضوح الضوابط والقواعد السلوكية للطفل ، فيحاول إرضاء الوالد تارة والوالدة تارة أُخرى فيتّبع سلوكين في آنٍ واحد ، وهذا ما يؤدي إلى اضطرابه النفسي والعاطفي والسلوكي. ( فان الاطفال الذين يأتون من بيوت لا يتفق فيها الاب والام فيما يخصتربية اطفالهم يكونون اطفالاً معضلين أكثر ممن عداهم ) (١). |
![]() |
| العلامات المرجعية |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الاسلام, دين, نبينا |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|