|
||||||
| ركن العائلة منتدى يهتم بكل ما يخص الأسرة ( زوج - زوجة - أبناء ) |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
السؤال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. في البداية أود أن أشكركم على هذا الموقع المفيد والنافع. طفلي عمره 8 أشهر، وفي الحقيقة لم أتمكن من إرضاعه إلا بعد 20 يوما فقط، وذلك لأسباب صحية، في حين كنت بكرية، وعملت عملية قيصرية، وأصابتني بواسير، وأسبابا كثيرة جعلتني للأسف لم أصبر على إرضاع الطفل، إضافة إلى أنني أعمل خارج البيت. المشكلة هي أن طفلي كان يشرب الحليب بيبلاك بكميات جيدة ورائعة، حتى أن صحته كانت ممتازة، ووزنه ممتاز، لكن لاحظت منذ عمر ال5 أشهر أن شربه للحليب بدأ يقل، إلى أن رفض الحليب تماما في سن ال6 شهور. - والحمد لله - هو يأكل كل شيء، ولقد حاولت تجويعه ساعات وساعات، ولكن الحليب مرفوض، وغيرت له مليون نوع بلا فائدة، واستخدمت الكمفورت سهل الهضم، والخالي من اللاكتوز بلا جدوى، هو الآن يشرب رضعة أو اثنتين فقط وهو نائم تماما، وحتى أحيانا يرفض ولو حصل واستيقظ ينتهي الموضوع، وتضيع الرضعة. في ذهني عدد من الأسئلة، وأنتظر منكم الفائدة: - هل يمكن أن يكون للحسد دور في هذا الامتناع عن الحليب؟ حيث أنه في عمر الشهرين نام في المستشفى بسبب الرشح، وهناك قالت لي امرأة: من الغريب أن طفلك يشرب 120مل، مع أن عمره يشرب 60 فقط؟ - هل هناك طفل بطبيعته يكره الحليب في هذا العمر؟ ولماذا كان يشرب في السابق؟ - هل لعبت العادات السيئة في الحضانة، مثل: الحليب البارد، أو ربما الصراخ في وجه الطفل دورا في هذا الرفض؟ - ما السبب الطبي كون الطفل يشرب (أحيانا ) وهو نائم، ويرفض (تماما ) وهو مستيقظ؟ - كيف يمكنني تعويض نقص الحليب لطفلي؟ فأنا أخلطه مع الطعام، ولكن لو رفض مرة طعامه بالحليب يظل عندي شعور بالحزن والذنب. - كيف أتخلص من شعوري بالذنب لأنني لم أرضع الطفل مني؟ الإجابــة بسم الله الرحمن الرحيم الأخت الفاضلة/ نسرين حفظها الله. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،،، الأطفال كما الكبار تماماً، يختلفون في سلوكياتهم واستجاباتهم، وغيره من الأشياء، والأطفال بعضهم لا يحب مذاق الحليب، والطفل في المراحل الأولى من العمر لا يكون قد اكتسب القدرة الكاملة على التذوق، لذا نجد حتى المستحضرات الطبية لهذا العمر تكون على شكل نقاط بالفم، ولا يضاف لها نكهات و تحلية كافية كما في مستحضرات الشراب التي تعطى لعمر أكبر، وبالتالي مع تطور حاسة التذوق لدى الطفل، فيمكن له أن يرفض الحليب، حتى وإن كان أخذه بشكل جيد فيما سبق، وفي مرحلة عمرية سابقة، وهذا هو تفسير إحجام الطفل عن شرب الحليب. والحليب بالطبع غذاء متكامل وسهل، ولكن في حالة عدم القدرة على إعطاء الطفل الحليب، فهناك بدائل أخرى، مثل: منتجات الألبان الأخرى، كالزبادي، و تعطى بعد عمر ستة أشهر، والجبن (مثل الجبن المطبوخ، أو المثلثات)، ويعطى بعد تسعة أشهر، كما ويمكنك إعطاء الطفل شراب الكالسيوم (ملعقة صغيرة مرتين، أو ثلاث مرات يومياً) لتعويض النقص فيما يتناوله من كالسيوم، وذلك نظراً للاحتياجات المتزايدة من الكالسيوم في هذا العمر لنمو العظام والأسنان. ولا داع للعنف مع الطفل، أو إجباره على تناول الحليب، ويمكن في مرحلة ما بعد السنة أن نضيف نكهات للحليب، مثل: الفانيليا، أو الشيكولاته، أو الفراولة. ولا داع للشعور بالذنب، فما حدث قد حدث، و قدر الله ما شاء فعل، والطفل ما زال في احتياج لكِ، فأعطيه من الحنان والاهتمام ما يكفيه. ويفضل عمل رقية شرعية لطفلك وتعويذه، فإن الرقية إن لم تنفعه لا تضره. والله الموفق.
__________________
![]() |
|
#2
|
|||
|
|||
|
السؤال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حفظكم الله ورعاكم .. ابني عمره 3 سنوات ونصف، ضعيف البنية نحيل الجسم، عندما ولد كان جسمه طبيعيا، أذكر أنه في الأشهر الأولى كان نومه قليلا ليست كعادة الرضع، ينام الليل نعم، لكن النهار يكاد يكون النوم معدوما عنده. العجيب أنه لم تمض السنة إلا وقد ظهر فيه النحف ونحالة الجسم، مع كبر حجم الرأس قليلاً، بمعنى أن الرأس ليس متناسقاً مع البدن، ومن فضل الله تعالى والحمد لله أنه لا يظهر أن هناك زيادة في حجم الرأس. صحة الولد طيبة، وذكاؤه ما شاء الله، ويعيش حياة طبيعية جداً -ولله الحمد والمنة-، لكن المعاناة أختصرها في النقاط التالية: - ضعف الشهية للأكل، فنحن نحتال عليه ليأكل شيئاً من دون إرغام، وإن أكل أحياناً فنفسيته تسترجع. - ضعف البنية ونحالة الجسم. - كبر حجم الرأس الغير متناسق مع بقية البدن. أرجو منكم إرشادي لعمل ما يلزم من أجل ابني الحبيب، دلوني على أدوية مناسبة تنفع ولا تضر. دعواتي لكم دائماً بالتوفيق والسداد .. والله يرعاكم ويحفظكم. محبكم. الإجابــة بسم الله الرحمن الرحيم الأخ الفاضل/ أحمد علي حفظه الله. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد: أولا بالنسبة لحجم الرأس فيجب أن يتم قياس محيط الرأس، ووضعه على منحنيات القياسات والنمو ومقارنة طوله ووزنه، فقد يكون الأمر مجرد ملاحظة نسبية نظراً لكونه نحيف البنية، كما أن حجم الرأس يختلف من شخص لآخر، لكن هناك حد أقصى وحد أدنى للإختلافات الطبيعية ما بين البشر، وإن أردت أن ترسل لنا قياساته (وزن وطول ومحيط رأس) فعلى الرحب والسعة. هناك بعض الأسباب المرضية ترتبط بكبر محيط الرأس، لكن لا يوجد شواهد على وجودها عند الطفل، ولذا ففي حالة وجود قياس غير طبيعي نقوم بعمل بعض الفحوصات الطبية مثل أشعة الرنين المغناطيسي على المخ. الشكوى من عدم إقبال الطفل على الطعام وضعف الشهية هي شكوى متكررة في سن الأطفال من عمر السنة، وحتى ست سنوات (عمر ما قبل المدرسة)، ما يهم هو ليس ما يبدو ظاهراً من كونه نحيفا أو ممتلئا، ولكن الأهم أن يكون بصحة جيدة ويأكل عناصر غذائية متوازنة لكي يحصل على نمو جيد، ولا يتأثر بأي نقص في العناصر الغذائية المختلفة اللازمة للنمو. الخطوط العامة للبرنامج الذي من الممكن تنفيذه مع الطفل يرتكز على الآتي: يجب إعطاء الطفل 3 وجبات رئيسية، وعلى الأقل وجبتين إضافيتين ما بين الإفطار والغداء، وما بين الغداء والعشاء، لتحقيق هذا يجب أن يصحو الطفل مبكراً، وننظم ساعات النوم. الوجبات الإضافية يجب أن تكون صغيرة الحجم، ومرتفعة السعرات، مثل كمية صغيرة من البطاطس المقلية، أو عددا من التمرات أو ملعقتين من الحلاوة الطحينية، وهكذا. يمكن استخدام بعض المستحضرات الصيدلية مثل البيدياشور، وهي بودر تذاب في الماء مثل الحليب، وسعراتها الحرارية عالية، ويمكن إعطاء الطفل منها مرتين في اليوم في الحالات التي تعاني من انخفاض شديد في الوزن. الوجبات الرئيسية يجب أن تحتوي على العناصر الغذائية المتنوعة ما بين النشويات والبروتينات والأملاح والفيتامينات. لا يجب أن تضغط على الطفل ليأكل دون رغبته، وبالطبع الصراخ في وجه الطفل، والتعامل العنيف سيزيد المشكلة تعقيداً، لأن ذلك سيجعل الطفل يربط بين الطعام وهذا السلوك العدائي تجاهه، وبالتالي سيزداد رفضاً للطعام، لذا يجب أن نلعب مع الطفل أثناء تناوله الطعام مع استخدام أطباق، وملاعق ملونة، وتنويع الألعاب، ومحاولة معرفة ما يحبه الطفل، ومحاولة البعد عن مقرمشات الذرة، والبطاطس، والمياه الغازية. في حالة وجود عنصر نقص فيما يتناوله الطفل من طعام فيجب تزويده بها من خلال مستحضر دوائي كشراب الحديد أو الكالسيوم أو الفيتامينات والمعادن، ويجب أن يحدد الطبيب المعالج ما يحتاجه الطفل من خلال ما يتناوله الطفل من طعام. تلك هي خطوط عامة لما يمكن تطبيقه مع الطفل، والأمر يأخذ وقتاً، والأهم من الوزن هو الحفاظ على صحة جيدة للطفل. من المهم أن نحافظ على الهدوء، وأن لا يتسرب اليأس إلى أنفسنا. والله الموفق.
__________________
![]() |
|
#3
|
|||
|
|||
![]() |
![]() |
| العلامات المرجعية |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|