|
||||||
| أرشيف المنتدى هنا نقل الموضوعات المكررة والروابط التى لا تعمل |
|
|
أدوات الموضوع | ابحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#31
|
|||
|
|||
|
أعوذ بك من العجز و الكسل
الألم المرير الذي أعطب حياته أوحى له أن يسلم ظهره لجراح ليزيل الأعصاب بمبضعه . في الواقع لم يوحي الألم بذلك على الإطلاق ، الفكرة كانت صدى أفكار الأصحاء حوله شفقة منهم به. إذ صار إلى نفسه ، سألته التالي: كيف يصلح الطبيب ألم بلا مصدر معلوم؟ أتراه يقتل الأعصاب مستودع الحياة في النفس؟ ماذا لو أن الجراحة زادت الألم سوءاً؟ ذات عطش أغراه الماء بشربة ثم أخرى .... عدة أكواب من الماء بين جنبات الصباح و المساء. ألم يذكربالخلل الذي يعتريه و ما يذكره بالماء فيشرب ، ينساب الماء بين جنبات الخلايا و الأنسجة عدة أيام في مداواة ربانية رفيقة و يذوي الألم الذي اعتراه لعامين و ما أفسد الحياة في جانبه الأيسر من أعلى عنقه حتى كاحله!! ********* ملاحظتين: 1. الفقرة السابقة ليس مقصودًا منها التشخيص أو العلاج بل خبرة مرت بمن حكاها لي و نقلتها لكم. 2. إلى من يحيون في أنحاء عالم الأصحاء، دعهم لا يقسون على المرضى، و ليلتفتوا إلى التناقض بين العالمين ، و أن ما ينفع الأصحاء يؤذي المرضى و ما لا يؤذي الأصحاء عادة ما يدمر المرضى. ********* |
| العلامات المرجعية |
| أدوات الموضوع | ابحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|