|
||||||
| محمد ﷺ نبينا .. للخير ينادينا سيرة سيد البشر بكل لغات العالم |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
السفرجل روى ابن ماجه في سننه من حديث إسماعيل بن محمد الطلحي، عن نقيب بن حاجب، عن أبي سعيد، عن عبد الملك الزبيري، عن طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه قال دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وبيده سفرجلة، فقال: "دونكها يا طلحة، فإنها تجم الفؤاد". ورواه النسائي من طريق آخر، وقال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو في جماعة من أصحابه، وبيده سفرجلة يقلبها، فلما جلست إليه، دحا بها إلي ثم قال: "دونكها أبا ذر، فإنها تشد القلب، وتطيب النفس، وتذهب بطخاء الصدر". ويقول ابن قيّم الجوزية في مؤلفه (زاد المعاد) عن السفرجل: "والسفرجل بارد يابس، ويختلف في ذلك باختلاف طعمه، وكله بارد قابض، جيد للمعدة، والحلو منه أقل برودة ويبساً، وأميل إلى الإعتدال، والحامض أشد قبضاً ويبساً وبرودة، وكله يسكن العطس والقئ ويدر البول، ويعقل الطبع، وينفع من قرحة الأمعاء ونفث الدم والهيضة ، وينفع من الغثيان ويمنع من تصاعد الأبخرة إذا استعمل بعد الطعام، وحراقة أغصانه وورقه المغسولة كالتوتياء في فعلها. وأجود ما أكل مشوياً أو مطبوخاً بالعسل، وحبه ينفع من خشونة الحلق، وقصبة الرئة، ودهنه يمنع العرق، ويقوي المعدة، والمربى منه يقوي المعدة والكبد، ويشد القلب، ويطيب النفس". |
|
#2
|
||||
|
||||
|
السواك ورد في الصحيحين عن النبي، صلى الله عليه وسلم، أنه قال: "لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة". وفيهما أنه صلى الله عليه وسلم، كان إذا قام من الليل يشوص فاه بالسواك.وفي صحيح البخاري تعليقاً عنه صلى الله عليه وسلم "السواك مطهرة للفم مرضاة للرب".وفي صحيح مسلم أنه صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل بيته ، بدأ بالسواك والأحاديث فيه كثيرة. وصح عنه من حديث أنه استاك عند موته بسواك عبد الرحمن بن أبي بكر، وصح عنه أنه قال "أكثرت عليكم في السواك". وهذا ما يكتبه ابن قيّم الجوزية عن السواك نيتة الرسول المفضلة: "وأصلح ما اتخذ السواك من خشب الأراك ونحوه، ولا ينبغي أن يؤخذ من شجرة مجهولة، فربما كانت سماً، وينبغي القصد في استعماله، فإن بالغ فيه فربما أذهب طلاوة الأسنان وصقالتها، وهيأها لقبول الأبخرة المتصاعدة من المعدة والأوساخ، ومتى استعمل باعتدال جلا الأسنان، وقوى العمود وأطلق اللسان ومنع الحفر وطيب النكهة، ونقى الدماغ وشهى الطعام. وأجود ما استعمل مبلولاً بماء الورد، ومن أنفعه أصول الجوز. وفي السواك عدة منافع يطيب الفم ويشد اللثة ويقطع البلغم، ويجلو البصر ويذهب بالحفر ويصح المعدة ويصفي الصوت، ويعين على هضم الطعام، ويسهل مجاري الكلام وينشط للقراءة والذكر والصلاة ويطرد النوم ويرضي الرب، ويعجب الملائكة ويكثر الحسنات". وقد درس طب الأعشاب الخصائص الطبية العديدة للسواك: حيث أنه أصح ما ورد في السنة أن النبي،صلى الله عليه وسلّم، استاك بسواك من أراك، وشجرة الأراكSaluadora Persica من الفصيلة الأراكية Saluadoraceae . وهي شجرة دائمة الخضرة، تنمو في المناطق الحارة في عسير وجيزان من الأراضي السعودية وفي مصر والسودان واليمن وجنوب إفريقيا والهند وغيرها. لها ثمر في حجم حبة الحمص يدعى (الكباث) لونه اخضر، يحمر ثم يسود عند تمام نضجه، حلو الطعم، يمكن أن يؤكل. الكباث مدر وطارد للريح. وعيدان الأراك مغطاة بطبقة فلينية تليها طبقة قشرية ثم تأتي بعد ذلك الألياف الدقيقة الناعمة التي تتباعد وتتفرق عند دق نهايات العيدان ونقعها بالماء بعد إزالة الطبقة القشرية. وفي المركز أشعة مخية تفصل بين الألياف تحتوي خلاياها على بلورات السيليس والحماضات وحبيبات النشاء، وهي العناصر الفعالة في السواك. تؤكد الأبحاث المخبرية الحديثة أن السواك يحتوي على العفص بنسبة كبيرة وهي مادة مضادة للعفونة،مطهرة، قابضة تعمل على قطع نزيف اللثة وتقويتها، كما تؤكد وجود مادة خردلية هي السنجرين Sinnigrin ذات رائحة حادة وطعم حراق تساعد على الفتك بالجراثيم. وأكد الفحص المجهري لمقاطع السواك وجود بلورات السيليكا وحماضات الكالسيوم التي تفيد في تنظيف الأسنان كمادة تزلق الأوساخ من الأسنان. وأكد الدكتور طارق الخوري في مقالته التي نشرها في مجلة Clinical Preventive Dentistery عام 1983، أكد وجود الكلورايد مع السيليكا وهي مواد تزيد بياض الأسنان، وعلى وجود مادة صمغية تغطي الميناء وتحمي الأسنان من التسوس. وإن وجود Vit C و Trimethylamine يعمل على التئام جروح اللثة، كما تبين وجود مادة كبريتية تمنع التسوس.
وهكذا نرى كيف تتضافر التوجيهات النبوية في المحافظة على صحة الفم والأسنان وحمايتها من النخر وسواها وذلك باستعمال السواك. |
|
#3
|
||||
|
||||
|
الكمأة ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال "الكمأة من المن وماؤها شفاء للعين"، أخرجاه في الصحيحين . "والكمأة تكون في الأرض من غير أن تزرع، وسميت كمأة لاستتارها، والكمأة مخفية تحت الأرض لا ورق لها، ولا ساق، ومادتها من جوهر أرضي بخاري محتقن في الأرض نحو سطحها يحتقن ببرد الشتاء، وتنميه أمطار الربيع، فيتولد ويندفع نحو سطح الأرض متجسداً، ولذلك يقال لها جدري الأرض. وهويؤكل نيئاً ومطبوخاً، وتسميها العرب نبات الرعد لأنها تكثر بكثرته، وتنفطر عنها الأرض. وهي باردة رطبة في الدرجة الثالثة، رديئة للمعدة، بطيئة الهضم، وإذا أدمنت أورثت القولج والسكتة والفالج، ووجع المعدة، وعسر البول". الكباث في الصحيحين من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه، قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نجني الكباث، فقال: "عليكم بالأسود منه، فإنه أطيبه". يقول الطبيب ابن قيّم عن الكباث: "هو ثمر الأراك، وهو بأرض الحجاز، وطبعه حار يابس، ومنافعه كمنافع الأراك يقوي المعدة، ويجيد الهضم، ويجلو البلغم، وينفع من أوجاع الظهر وكثير من الأدواء. قال ابن جلجل: إذا شرب طحينه، أدر البول ونقى المثانة، رضوان: يقوي المعدة، ويمسك الطبيعة". الكتم روى البخاري في صحيحه عن عثمان بن عبد الله بن موهب، قال: دخلنا على أم سلمة رضي الله عنها، فأخرجت إلينا شعراً من شعر رسول الله، فإذا هو مخضوب بالحناء والكتم.
وفي السنن الأربعة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إن أحسن ما غيرتم به الشيب الحناء والكتم". وفي الصحيحين عن أنس رضي الله عنه، أن أبا بكر رضي الله عنه اختضب بالحناء والكتم. وفي سنن أبي داود عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: "مر على النبي صلى الله عليه وسلم رجل قد خضب بالحناء فقال: ما أحسن هذا ؟ فمر آخر قد خضب بالحناء والكتم، فقال: هذا أحسن من هذا فمر آخر قد خضب بالصفرة، فقال: هذا أحسن من هذا كله". قال الغافقي: الكتم نبت ينبت بالسهول، ورقه قريب من ورق الزيتون، يعلو فوق القامة، وله ثمر قدر حب الفلفل، في داخله نوى، إذا رضخ اسود، وإذا استخرجت عصارة ورقه، وشرب منها قدر أوقية، قيأ قيئاً شديداً. وقال الكندي: بزر الكتم إذا اكتحل به، حلل الماء النازل في العين وأبرأها. |
|
#4
|
||||
|
||||
![]() |
|
#5
|
||||
|
||||
![]() |
|
#6
|
||||
|
||||
![]() قال تعالى: ( يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار ) [ النور : 35 ] . وفي الترمذي وابن ماجه: من حديث أبي هريرة رضي الله عنه،عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:" كلوا الزيت وادهنوا به ، فإنه من شجرة مباركة " وللبيهقي وابن ماجه أيضاً: عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ائتدموا بالزيت ، وادهنوا به ، فإنه من شجرة مباركة " . صفاته وفوائده: الزيت حار رطب في الأولى ، وغلط من قال : يابس ، والزيت بحسب زيتونه ، فالمعتصر من النضيج أعدله وأجوده ، ومن الفج فيه برودة ويبوسة ، ومن الزيتون الأحمر متوسط بين الزيتين ، ومن الأسود يسخن ويرطب باعتدال ، وينفع من السموم ، ويطلق البطن ، ويخرج الدود ، والعتيق منه أشد تسخيناً وتحليلاً ، وما استخرج منه بالماء ، فهو أقل حرارة ، وألطف وأبلغ في النفع ، وجميع أصنافه ملينة للبشرة ، وتبطئ الشيب . وماء الزيتون المالح يمنع من تنفط حرق النار ، ويشد اللثة ، وورقه ينفع من الحمرة ، والنملة ، والقروح ****** ، والشرى ، ويمنع العرق ، ومنافعه أضعاف ما ذكرنا . ذكره اهل المفردات.. |
|
#7
|
||||
|
||||
|
الزنجبيل ![]() وهو أصلاً من نباتات المناطق الحارة، يحتوى على زيت طيار له رائحة نفاذة، وطعم لاذع، ذكر في قوله تعالى: [ ويسقون فيها كأسا كان مزاجها زنجبيلا ] (الإنسان 17) يكثر في بلاد الهند الشرقية والفلبين والصين وسيلان والمكسيك. الأجزاء المستعملة: جذوره وسيقانه المدفونة فى الأرض " الريزومات ". فوائده واستخداماته : يستعمل منقوعه قبل الأكل كمهدئ للمعدة وعلاج النقرس، كما أنه هاضم، وطارد للغازات ، ويستعمل الزنجبيل لتوسيع الأوعية الدموية، وزيادة العرق، والشعور بالدفء، وتلطيف الحرارة، وتقوية الطاقة ال***ية، ويستخدم كتوابل فى تجهيز الأطعمة ومنحها الطعم المميز ، يضاف إلى أنواع من المربات، والحلوى كمربى البلح والجزر، ويضاف إلى المشروبات الساخنة، كالسحلب والقرف . طرق العلاج: يضاف من (5 ـ 10) نقاط من زيت الزنجبيل إلى 25 مل زيت لوز لمعالجة الروماتيزم "الرثية". وتضاف نقطة أو نقطتان من الزيت، على قطعة سكر، أو مزيج نصف ملعقة صغيرة من العسل، وتستعمل لانتفاخ البطن ومغص الحيض والغثيان. |
|
#8
|
||||
|
||||
|
الزعتر ![]() الزعتر: هو السعتر ويسمى الصعتر، وهو نبات مشهور من الفصيلة الشفوية، ويكثر بصفة عامة في دول حوض الأبيض المتوسط، ويطلق عليه صفة مفرح الجبال، لأنه يعطر الجبال برائحته الذكية. وله رائحة عطرية قوية، و طعمه حار مر قليلاً . و للسعتر نوعان : بري، و نوع آخر يزرع . الاسم العلمي : ThymusVulgaris الجزء الطبي المستعمل منه : الفروع المزهرة ، و الأوراق . طريقة تناوله : تغلى عروقه المزهرة و أوراقه مع الماء و تشرب ( كالشاي ) ، و ذلك بتناول مغلي العشبة بنسبة نصف ملعقة لكل كأس من الماء الساخن بدرجة الغليان مع ملعقة عسل ، و يتناول المريض كأس واحد الى ثلاثة كؤوس في اليوم الواحد لعدة أيام .. وطبيخه مع التين يفيد الربو وعسر النفس والسعال، وإذا أخذ مع الخل ازداد مفعوله في طرد الرياح، وإدرار البول والحيض، وتنقية المعدة والكبد والصدر، وتحسين اللون. الأبحاث العلمية تؤكد على فوائد الزعتر في العلاج : الاستعمال الداخلي : الجهاز التنفسي : أهمية نبات الزعتر وفوائده الطبية في شفاء كثير من الأمراض، لاسيما مايتعلق بالجهاز التنفسى مثل السعال الديكى، والالتهابات الشعبية، والربو، وفي هذه الحالة يعمل الزعتر على تلين المخاط الشعبي، مما يسهل طرده للخارج كما يهدئ الشعب الهوائية ويلطفها. وإن مغلي الزعتر الممزوج بالعسل يعطي نتائج ممتازة في حالة التهابات الشعب التنفسية . تقوية الجهاز المناعي : وأن احتواء نبات الزعتر على مواد شديدة تعمل على تقوية الجهاز المناعي لدى الانسان، يساعد على استخدامه بإضافة بعض المكونات الأخرى، مثل غذاء الملكات، وحبة البركة، والزنجبيل، وكذلك اذا استخدم مع الثوم، وحبة البركة والعسل ... ويحتوى على بعض المواد شديدة الفاعلية من شأنها علاج بعض الامراض حيث يحتوى على مواد لها خاصية مسكنة للألم ومطهرة ومنشطة للدورة الدموية. وينشط الزعتر عامة كل الوظائف المضادة للتسمم, ويسهل إفراز العرق, ويدر البول. و الزعتر يحتوى على مواد راتنجية مقوية للعضلات وتمنع تصلب الشرايين ويعمل على توسيع الشرايين، وتقوية عضلات القلب، ويعالج التهابات المسالك البولية، والمثانة، ويشفي من مرض المغص الكلوي، ويخفض الكوليسترول. فاتح للشهية :الزعتر يعمل على تنبيه المعدة وطرد الغازات ويمنع التخمرات ويساعد على الهضم وامتصاص المواد الغذائية وطرد الفطريات من المعدة والأمعاء الى جانب أنه يزيد الشهية لتناول الطعام فهو يحتوى على مادة الثيمول التى تعمل على قتل الميكروبات وتطرد الطفيليات من المعدة اضافة الى مادة الكارفكرول وهى مسكنة ومطهرة وطاردة للبلغم ومضادة للنزيف والاسهال ، اضف الى أن الزعتر ملطف للأغذية واذا وضع مع الخل لطف اللحوم وأكسبها طعما لذيذا, وهو طارد للديدان فقد أثبتت التجارب العلمية أن زيت الزعتر يقتل الاميبا المسببة للدوسنتاريا في فترة قصيرة، ويبيد جراثيم القولون. وهو يزيد في وزن الجسم لأنه يساعد على الهضم وامتصاص المواد الدهنية. ونحب أن نضيف أن الزعتر قد يسبب الإمساك (القبض) أحيانا فيفضل أخذه مع زيت الزيتون . مضاد للأكسدة : وذكر مطر أن الزعتر يحتوى أيضا على مواد مضادة للاكسدة مما يمكن الاستفادة منه باضافة زيت الزعتر الى المواد الغذائية المعلبة مثل (علب السمن) ليمنع الاكسدة بدلاً من اضافة مواد صناعية قد تضر بصحة الانسان. منبه للذاكرة : ويؤكد السلف السابق على أهمية تناول الزعتر كسندويش مع زيت الزيتون صباحا وقبل الذهاب الى المدرسة للاعتقاد بان الزعتر منبه للذاكرة ويساعد الطالب على سرعة استرجاع المعلومات المختزنة وسهولة الاستيعاب. لعلاج اللثة ووجع الأسنان : ويعتبر الزعتر منشطا ممتازا لجلد الرأس ويمنع تساقط الشعر ويكثفه وينشطه, ومضغه ينفع في وجع الأسنان والتهابات اللثة خاصة اذا طبخ مع القرنفل في الماء, ثم ينصح بالتمضمض به بعد أن يبرد.كما انه يقي الأسنان من التسوس وخاصة اذا مضغ وهو اخضر غض. عامل مهم في معالجة التهابات الحلق والحنجرة والقصبة الهوائية ويعمل على تنبيه الأغشية المخاطية الموجودة في الفم ويقويها. و يدخل السعتر في معاجين الأسنان، فهو يطهر الفم و مضغه يسكن آلام الأسنان . الاستعمال الخارجي: يوصى باستعمال الصعتر كلما دعت الحاجة إلى تنظيف، وتطهير الجروح، والقروح، والمهبل في حال ظهور السيلان الأبيض . ويستعمل الزعتر أيضا كدواء خارجي، فهو يريح الأعصاب المرهقة، وإذا ما أخذ المرء حماماً معطراً من مغلي قوي للزعتر، كانت له فائدة كبيرة، كما أن الأطفال المصابين بالكساح يجدون فيه مقويا ناجحاً. وهو شديد الفاعلية، باعتباره مهدئا للآلام الروماتزمية, والنقرس, والتهاب المفاصل. وهو يتيح تحضير مغاطس مقوية، تكثر التوصية باستعمالها للأطفال الهزلى. وإضافة(50) غراما من السعتر إلى أربعة ليترات من الماء والإغتسال بها يزيل التعب العام، ويخفف آلام الروماتيزم، والمفاصل، وعرق النساء. وللجمال نصيبه من الصعتر: فهو منشط ممتاز لجلد الرأس، يمنع ويوقف تساقط الشعر، ويكثفه وينشط نموه. |
![]() |
| العلامات المرجعية |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|