اهلا وسهلا بك فى بوابة الثانوية العامة ... سجل الان

العودة   بوابة الثانوية العامة المصرية > مسك الكلام فى الاسلام > حي على الفلاح

حي على الفلاح موضوعات وحوارات ومقالات إسلامية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 20-01-2012, 09:17 AM
الصورة الرمزية محمد رافع 52
محمد رافع 52 محمد رافع 52 غير متواجد حالياً
مشرف ادارى متميز للركن الدينى ( سابقا )
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 19,444
معدل تقييم المستوى: 37
محمد رافع 52 will become famous soon enough
افتراضي


ــ 4 ــ

سُبحانَ رَبِّيَ العليِّ الأَعلى الوَهّاب

الْحَمْدُ للهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ ، والله أكبرُ كبيراً ، اللهُمّ إنّي أعُوذُ برِضاكَمِن سَخَطِك ، وبمُعافاتِك مِن عُقُوبتِك ، وأعُوذُ بكَ مِنكَ لا أُحصِي ثناءً عليكَ ، أنتَ كما أثنيتَ على نفسِك .
سُبحانَ الله وبحمدِه ، عدَدَ خلقِه ، ورضاءَ نفسِه ، وزِنَةَ عَرشِه ، ومِدادَ كلماتِه .
الْحَمْدُ للهِ فَاطِرِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ ، جَاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلاً أُولِي أَجْنِحَةٍ ، مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ ، يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ ، إِنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، مَا يَفْتَحِ اللهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَهَا ، وَمَا يُمْسِكْ فَلا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ ، وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ .
الْحَمْدُ للهِ الذي أحاطَ بكلِّ شيءٍ قُدرةً وعِلماً ، ووَسِعَ كلَّ شَيءٍ حِلماً ، والْحَمْدُ للهِ الذي أحاطَ بِكلِّ شَيءٍ سُلطانُه ، ووسِعَت كُلَّ شَيءٍ رَحمتُه .
اللهُمَّ لكَ الْحَمْدُ على حِلمِك بعدَ عِلمك ، ولكَ الْحَمْدُ على عَفوِك بعدَ قُدرتِك ، اللهُمَّ لكَ الْحَمْدُ كلُّه ، وبيدِكَ الخيرُ كلُّه ، وإليْكَ يرجِعُ الأمرُ كلُّه علانيتُه وسرُّه .
اللهُمَّ إنّي أحمَدُك بمحامِدِكَ كلِّها ما علمتُ منها ، وما لم أعلَم .
يا ربِّ لكَ الْحَمْدُ كما يَنبغِي لجلالِ وَجهِكَ ، وعظيمِ سُلطانِك ، سُبحانَك لا نحصِي ثَناءً عليكَ ، أنتَ كما أثنيتَ على نفسِك .
اللهُمَّلكَ الْحَمْدُ حمداً كثيراً ، أنتَ نُورُ السمواتِ والأرضِ ومَن فِيهنّ ، ولكَ الْحَمْدُ أنتَ قيِّمُ السمواتِ والأرضِ ومَن فِيهنّ ، ولكَ الْحَمْدُ ، أنتَ الحقُّ ، ووعدك حَقٌّ ، وقولُكَ حَقٌّ ، ولقاؤُكَ حَقٌّ ، والجنّةُ حَقٌّ ، والنارُ حَقٌّ ، والساعةُ حَقٌّ ، والنبيّونَ حَقٌّ ، ومحمّدٌ eحقٌّ ، اللهُمَّلكَ أسلمتُ ، وعليكَ تَوكّلتُ ، وبكَ آمنتُ ، وإليكَ أنبتُ ، وبكَ خاصمتُ ، وإليكَ حاكَمتُ .
اللهُمَّ لكَ الْحَمْدُ مِلءَ السمواتِ ومِلءَ الأرضِ ، ومِلءَ ما شِئتَ مِنْ شيءٍ بَعد ، أهلَ الثنَاءِ والمجدِ ، أحَقُّ ما قالَ العبد ، وكلُّنا لكَ عبْد ، اللهُمَّ لا مانعَ لما أَعطيتَ ، ولا مُعطيَ لما مَنعتَ ، ولا يَنفَعُ ذا الجدِّ منْكَ الجدُّ .
اللهُمَّ طهّرنِي بالماءِ والثلجِ والبرد ، ونقِّني مِن الخطَايا كما يُنقَّى الثوْبُ الأَبيضُ مِنَ الدنسِ .
يا مَن أظهرَ الجميلَ ، وسَترَ القبيح ، يا مَنْ لا يُؤاخذُ بالجريرةِ ، ولا يَهتِكُ السترَ ، يا حَسنَ التجاوُز ، يا واسعَ المغفرة ، يا باسطَ اليدينِ بالرحمة ، يا صاحِبَ كُلِّ نجوى ، يا مُنتهَى كُلّ شَكوى ، يا كريمَ الصفحِ يا عَظيمَ المنِّ ، يا مُبْتدئ النعمِ قبلَ استحقاقِها ، يا ربَّنا ويا سيّدَنا ، ويا مَولانا ، ويا غايةَ رغبتِنا ، أسألُك يا الله ألاّ تَشوِيَ خَلقي بالنار .
سَبَّحَ للهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ ، وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ، لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ، يُحْييِ وَيُمِيتُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ ، وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ ، وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ .
يُسَبِّحُ للهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ ، وَمَا فِي الأَرْضِ ، الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ .
سُبْحَانَ اللهِ تَسبيحاً يَليقُ بجلالِ مَن له السُّبُحات ، والحمدُ للهِ كثيراً ، يُوافي نِعمَه ، ويُكافِئُ مَزيدَه على جميعِ الحالات .. إلهَنا ! تعاظَمتَ على الكُبراءِ والعُظَماء فأنتَ اللهُ الكبيرُ العظِيم ، وتَكرّمتَ على الفُقراءِ والأغنياءِ ، فأنتَ اللهُ الغنيُّ الكريم ، ومَننتَ على العُصاةِ والطائعينَ بِسَعةِ رَحمتِكَ فأنتَ اللهُ الرحمنُ الرحيم ، تَعلَمُ سِرَّنا وجَهرَنا ، وأنتَ أعلمُ بنا مِنّا ، فأنتَ اللهُ العَليم .
سُبْحَانَ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ، رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ ، وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الأَرْضِ إِلَهٌ ، وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ ، وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ، وَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ ، وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ .
اللهُمَّ إنّا قد أطعناكَ في أحبِّ الأشياءِ إليكَ أن تُطاعَ فيه : الإيمانُ بكَ ، والإقرارُ بكَ ، ولم نَعصِكَ في أبغضِ الأشياءِ إليكَ أن تُعصَى فيه : الكفرُ والجحدُ بِكَ ،اللهُمَّ فاغفِر لنا ما بَينَهُما .
__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
الاستغفار, استغفر, استغفر الله العظيم

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +2. الساعة الآن 02:06 AM.