|
||||||
| أرشيف المنتدى هنا نقل الموضوعات المكررة والروابط التى لا تعمل |
|
|
أدوات الموضوع | ابحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#11
|
||||
|
||||
|
مقدمــــة :- منذ أن أنزل الله آدم علـى وجـه الأرض، خلق له أسباب معيشتـه وسخر لــه كل ما في هذا العالم ليقوم بخدمته من أرض وفـضاء وبحر وسمـاء من أجل أن يضمن له قضية الاستخلاف علـى هذه الأرض و يحقـق الغايــة مـن خلـق للانسان لعبادته وطاعته . فأنبت له الزرع ، والنبات وسخر له الأنعام في البر لقوته ليأكل منها، وفـي البحر لحمـا طريـا ، وحلـي .و كما أنه عـز وجــل خـلق الطعام والماء للانسان فكذلك خلق لـه الدواء . وقد ورد في حديث أبـي هريـرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلـم قال: " ان الله بعث الـداء وبعث معه الـدواء ، ان الله يشفي من يشاء بمـا يشـاء " رواه البخاري فـي كتاب الطب . ومن هنا يتضح لنا أهمية العلاج فـي حيـاة الانسان . لذا نقول وبالله التوفيق ، ان الـطب ينقسم الـى ثلاثة أقسام :- القسم الأول الطب النبوي : وهذا النوع من الطب كان النبي صلــي الله عليــه يطبب به نفسه، أو كان يصفـه لمن كانت به علة، وبالطبع كل ذلك مما علمـه الله .وهو القائل صلى الله عليه وسلم " لكل داء دواء " وكذلك قوله "ما أنزل الله من داء الا وأنـزل لـه دواء علمـه مــن علمه وجهله من جهله) فكان صلى الله عليه وسلم يطبب القلوب ويطبــب الأبـدان ، و كان علاجه عليه الصلاة والسلام ناجحا نافعـا باذن الله .ففي الوقــت الذي كـان يعجز أمهر الأطباء عـلى عـلاج كثيــر مـن الأمـراض فيصفــون الـدواء ولا يشفـى المريض ، كان على يديه صلى الله عليه و سلم يشفي المرضى، لأنـه كــان يعتمــد على سيـده ومـولاه رب العزة والجـلال . فــان كـان المـرض من أمراض القلوب و ما فيها من أمراض الشك و الزيغ وعدم اليقين ، فأنه صلى الله عليه وسلـم يعالجهــا بكتاب الله وما أنزل عليه من آيات ربه عز وجل حتى يثبت هذا القلب على الايمــان والتصديق باذن الله . و أمـا ان كـان المـرض من أمـراض الأبدان فانـه كـان يصـف الدواء ممـا تنـبت الأرض. فـان كـان الـداء يحتـاج الى عـلاج خاصيتـه بـاردة فـانه يصف مقابله آخر ساخنا حتى يعادل بين الدواءيـن فيبـرد أحدهمـا الآخر. و ان كـان المرض من كثرة الطعام فانه صلى الله عليه و سلم وصـف لنـا في الحديث الصحيح العلاج " ما ملأ آدمي وعاء شر من بطن ، بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه، فان كان لا بد فاعلا : فثلث لطعامه و ثلث لشرابه و ثلث لنفسه" . و مـن هنـا تتضـح لنـا مهارة النبي صلى الله عليه و سلم في عـلاج كثيـر من الأمـراض و هو بـاب يطـول شرحه. القسم الثاني : و هو الطب الذي يعتمد على النظريات و الكيمائيات و التفاعلات البدنية . و هذا هو الذي انتشر فـي الأزمنة الأخيـرة بفتح المصحات و دور الأستشفاء . و هـو مأخـوذ أصلا من طب اليونان وطور حتى أصبح على ما هو عليه الآن من اجـراء عمليـات جراحية و استخدام المحاليل الطبية والذي كثير منها مستخرج من الأعشاب وغيرها من المواد و العقاقير . القسم الثالث : و هو طب الأعشاب و هو ما نحن بصدده في بحثنـا هذا و هـو يسمـى أيضـا الطـب الشعبي . و عـرف بتلـك التسميـة لأنه مـن تجـربة الشعــوب فيمـا يتداولونــه بينهـم فتتوارثه الأجيال جيل بعـد جيـل . و يستنـد هذا النـوع علـى ما تخـرج الأرض باذن ربها من أعشاب . و هذا يعتبـر المصـدر الأساســي و الشائـع للعـلاج فـي الطـب . و قد برع المسلمون في هذا المجال و ألفوا الكتب و المجلدات فحفظ لنا هذا التراث القيم . و كان من بين هؤلاء ابن سينا و ابن البيطار و غيرهم من الأطباء العــرب. وبعد مرور السنين و تطور الطب الحديث أتضح أن في استخدام الكثير من العقاقير و الكيميائيات آثار جانبية كثيرة و البعض منها مجرد مسكنات لذا نجد أن كثيرا من دول العالم المتقدم منها في مجال الطب الحديث وتلك التي لم تقطع شوطا كبيرا في مجال الطب قد عادوا الى العلاج بالأعشاب الطبيعية. بمعنى آخر أن هنـاك عــودة قوية الى طب الأعشاب ، اذ انه في استخدامـاتـه يسـر و سهولــة و فائــدة عظيمـة و أن أعراضـه الجانبيــة ليست كمثـل ما هي في الكيميائيــات الصناعيــة. و هذا ولا يعني هذا أن الطب الحديث لا يجــدي و لكن كـل له اختصاصه فهمــا يكمــلان بعضهما البعض طالما أنه في صالح هذا الانسان المريض. و ليس معنى ذلك أن الأعشاب كلها مفيدة و طيبة لكن هناك بعض الأعشاب فيــها السموم و فيها الموت و كثير من المهرة في طب الأعشاب يعرفون تلك الأعشاب و الشجيرات فلا يصفونها لمرضاهم. ومن أمثلة الأعشاب التي لها فوائد كبيــرة الحبة السـوداء و التـي وردت فيـها روايات نبوية شريفة كثيرة منها قوله صلى الله عليه و سلم " الحبة السوداء دواء لتسع و تسعيـــن داء الا السام " و الروايـة الأخـرى التـي تجمع عدة أصناف من الأعشاب في حديث واحـد و هو قـوله صلى الله عليه و سلم" السنا و السنوت. قالــوا : هــذا السنــا قــد عرفنـاه فما السنــوت ؟ قــال: ان شاء الله أعرفكموه" قال عروة : و نسيت الثالث السنوت و هو الكمون . و كذلك قوله صلى الله عليه و سلم" عليكم بالسنا و السنـوت فان فيهمــا شفاء من كــل داء الا السام " و هكذا لو بحثنا في أمهات الكتب لوجدنا الأعشاب كثيرة جدا و لا تحصى . بداية تعاملي مع الأعشاب: بدأت هذه الفكرة تراودنى بعد بدايتي لممارسة الرقية الشرعية منذ خمسة عشرعاما. ففي تلك الفترة كنت ابحث في مجال الرقية الشرعية فقط ، وكانت تمـر بــي بعــض من الأحاديث النبوية التي تذكر فيها الأعشاب على أنها مصـدر مـن مصادر العلاج. ومن هذا المنطلق قمـت بالبحث في كثير من الكتب التي ألفـت وجمـعـت مــن هــدي النـبي صـلى ودراستـها ، مـثل كتـاب " الـطـب النـبوى " لابن القيم و" الشفـا فــي الطب" للعلامة أحمـد بن يوسف التيفاشي ، تحقيق الدكتـور عـبد المعطـي قلـعجي، وغيرها من المــراجع القـــديمة و التي يرجع البعض منـها الـى ما يقـارب الستمـائة عام ، وكذلك مما ألفه من المتأخرين أمثال الدكتور أمين رويحه في كتابه" التداوي بالأعشاب"، ووديع جبرفي كتاب " العلاج بالنبات ". كما أجريت عددا من التجارب على مدى هذه السنوات ، وبفضل من الله توصلت الى نتائج قيمـة في عـلاج كثيــر من حالات الأمراض الجلديـة مثــل الأكزيمات ،وأنـواع من الصدفيـات. كمـا قمـت بعلاج بعـض أمراض القولون ، وقرحــة المعـدة ، وعلاجـات لطـرد الغـازات من المعدة. ومن العلاجات التي توصلت اليهـا و أخــذت مني جهـدا كبيـرا ووقتا طويلا علاج مرض الثعلبة الذي يصيب الشعر و يسبب تشوها فـيـه، فتحدث فراغـات فــي الرأس لا ينبت الشعر فيها ، وكذلك علاج بعض حالات البهـاق والبـرص. وقد ثبتت فائدة هذه العلاجات بنسب تتفاوت من مريض لأخر حسب درجة الاصابة و تم شفاء كثير من الحالات وذلك من فضل الله الشافي ومازلنــا في مجال البحث في هذا العلم الغزير . [IMG]file:///H:/top.jpg[/IMG] [IMG]file:///H:/fmline.gif[/IMG] [IMG]file:///H:/sik4.JPG[/IMG][IMG]file:///H:/sik3.JPG[/IMG][IMG]file:///H:/sik2.JPG[/IMG][IMG]file:///H:/sik1.JPG[/IMG]صدفية في الساق صدفية في القدم بهاق في الكف صدفية حادة في اللسان |
| العلامات المرجعية |
| أدوات الموضوع | ابحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|