|
||||||
| الجودة والإعتماد التربـوى كل ما يخص الجودة و الدراسات التربوية و كادر المعلم |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
إدارة الجودة الشاملة في مؤسسات التعليم العالي
تشهد مجتمعاتنا العربية في الوقت الراهن كثيراً من التغيرات في الإدارة وتبنى مفاهيم الإدارية الحديثة إذا ما أرادت تحقيق أهدافها بكفاءة وفاعلية. ومن هذه التغيرات ازدياد المنافسة العالمية بين المؤسسات الإنتاجية ، والتطور التكنولوجي المتسارع في العالم وفي مختلف المجالات ، وخاصة في الاتصالات والحاسوب وتكنولوجيا الليزر . وتعتبر إدارة الجودة الشاملة من المفاهيم الإدارية الحديثة التي أصبحت مؤسسات الإنتاج تقوم بالتأكيد عليها وتطبيق برامجها كما تساعد أيضاً على توفير مناخ مناسب وتسمح بتوظيف واستغلال قدرات العاملين في المؤسسة وقد امتد تطبيق هذا المفهوم ليشمل فيما بعد مؤسسات الخدمات المختلفة.
* أهداف الدراسة : 1- تطوير البحث العلمي وتشجيع إجراء تجاربه داخل الجامعة وخارجها. 2- محاولة الإسهام في تعديل وتغيير وتطوير الاتجاهات في المجتمع المحيط بالجامعة نحو الأفضل ونشر الثقافة والمعرفة وإشاعتها بين المواطنين والعمل على مواكبة التغير الذي يجرى في شتى المجالات العلمية. 3- العمل على سد حاجة المجتمع من الكفاءات المتخصصة والقيادات الوطنية المدربة وذلك من خلال تدريبهم في مجالات اختصاصهم. 4- النظر في مشكلات المجتمع المحيط ، ومحاولة فهمها وتحليلها ، ثم البحث عن حلول مناسبة لها. 5- التعريف بمفاهيم إدارة الجودة الشاملة في التعليم العالي ومجالات التعاون ما بين الجامعات ومنظمات الأعمال في موضوع إدارة الجودة الشاملة. * أهمية الدراسة : تبرز أهمية هذه الدراسة في كونها تعتبر من أولى الدراسات الأردنية التي تتناول موضوع إدارة الجودة الشاملة وتطبيقاتها في الجامعات الأردنية ، ويمكن تحديد أهمية هذه الدراسة فيما يلي : 1- حداثة موضوع إدارة الجودة الشاملة وتطبيقاته في الجامعات العربية. 2- النقص الواضح في الكتابات والأبحاث العربية حول هذا الموضوع في المكتبة التعليمية العربية. 3- تقديم بعض التجارب الناجحة السابقة لعدد من الدول المتقدمة في مجال تطبيق مفهوم إدارة الجودة الشاملة في جامعاتها ومدارسها التربوية وذلك لاستثمار نجاحها في تطبيق مستوى عال من الجودة الذي نرجوه لجامعاتنا الأردنية. 4- حاجة الجامعات الأردنية للأخذ بالأساليب الحديثة في التطوير والإدارة وذلك حتى تتمكن هذه الجامعات من تحقيق مستوى متميز من الأداء وإنجاز أهدافها بمستوى عال من الكفاءة والفاعلية. 5- استفادة الجامعات الأردنية الأهلية الأخرى من نتائج هذه الدراسة في التركيز على مبادئ أداة الجودة الشاملة التي من شأنها الإسهام في زيادة كفاءتها وفاعليتها. 6- توفر معلومات تساعد المسئولين التربويين على تطوير مؤسسات التعليم العالي بما يجعلها قادرة على الوفاء بمستلزمات تنفيذ المهمات المحققة لأهدافها. * إجراءات الدراسة : لقد تم إجراء هذه الدراسة الريادية الأولى على الواقع العملي لعدة أسباب منها: # اعتبار نظام الجودة الشاملة من القضايا ذات الأسبقيات العليا الاجتماعية العالية لنجاح تطبيق نظام الجودة الشاملة. # قناعة الإدارة الجامعية بأهمية النظام البالغة. # لم يسبق لأحد أن حاول تطبيق هذا النظام في البيئة الجامعية. # أهمية النظام بالنسبة للمنظمات المستفيدة من مخرجات التعليم الجامعي. وقد أظهرت التطبيقات نتائج كبيرة تتلخص في أن معظم تطبيقات نظام الجودة الشاملة في التعليم العالي تتركز على الجانب الإداري أكثر مما هي عليه في جانب التدريس أو البحث العلمي. * النتائج والتوصيات : ومن هنا يمكن القول أن تطبيق نظام الجودة الشاملة في الجامعات الأردنية يحتاج إلى المنهجية التالية : 1- تحديد مسئوليات العملية الإدارية . 2- تحديد متطلبات المستفيدين ومحاولة مطابقة مواصفات العملية التعليمية الجامعية مع هذه المتطلبات . 3- إيجاد وتطوير المعايير المستخدمة في نظام التعليم الجامعي. 4- البحث عن فرص التحسين والتطوير لعملية التعليم الجامعية ، وعند إيجاد هذه الفرص العمل على ترتيبها حسب الأسبقيات وتحديد الأهداف على ضوء ذلك. 5- التحسين المستمر للعملية التعليمية الجامعية ، وذلك يتطلب المساهمة الكاملة من كافة العاملين في الجامعات حيث تعتبر مسئوليتهم جميعاً نحو تحقيق الجودة في مخرجات العملية التعليمية. ومن أجل بناء استراتيجيات واضحة لإدارة الجودة الشاملة وإعادة بناء أنظمة التعليم الجامعي في الجامعات الأهلية الأردنية لابد من توفر الأمور التالية: 1ـ تطوير إستراتيجية محددة لإدارة الجودة الشاملة في النظام الجامعي مع تحديد أهداف واضحة بعيدة المدى. 2ـ الدعم المطلق والمستمر من قبل الإدارة الجامعية العليا لتطبيق نظام إدارة الجودة الشاملة في الجامعة. 3ـ بناء نظام اتصال فعال يعتمد على التغذية المرجعية. 4ـ دعم العمل الجماعي بين أعضاء هيئة التدريس في مختلف كليات الجامعة. 5ـ اعتماد برامج تطويرية وتنموية فعالة لكافة العاملين في الجامعة وبمختلف تخصصاتهم ومهاراتهم. 6ـ إنشاء اتحاد ما بين الجامعة وبين منظمات الأعمال والتجارة المحلية لغرض التعاون المشترك في تحسين جودة الخريجين والعملية التعليمية. وما من شك أن تحسين جودة التعليم العالي في الأردن والرقى بها المدى الذي تستطيع معه مؤسسات التعليم العالي من رفد سوق العمل بأيدي عاملة منتمية مؤمنة بقضايا بلدها الأساسية قادرة على استيعاب الفنون التكنولوجية الحديثة وتعمل الفكر والتحليل في كافة القضايا والمسائل التي تواجهها متفاعلة بشكل إيجابي مع هموم المجتمع وتطلعاته هي من أسمى أهداف التعليم العالي الأردني.
__________________
اطلبوا العلم، فإن عجزتم فأحبوا أهله، فإن لم تحبوهم فلاتبغضوهم هيا بنا نتعلم الديمقراطية ![]() <!-- Facebook Badge START --><!-- Facebook Badge END -->
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
جمهورية مصر العربية وزارة التعليم العالي وحدة إدارة مشروعات التطوير برنامج التطوير المستمر والتأهيل للاعتماد بالتعليم العالي استمارة التقدم إقرارات وتعهدات................................... شهادة اعتماد........................................ تصديق............................................. تعهد................................................. خطابات تصديق ....................................... مبادئ عامة......................................... بيانات المشروع الأساسية......................... بيانات مدير المشروع.............................. فريق عمل المشروع................................ بيانات المشاركين .................................. بيانات وصفية عن الكلية .......................... بيانات عن مشروعات التطوير سابقة............ مشروع إنشاء نظام داخلي للجودة ................. البيانات الوصفية عن البرنامج ..................... تفاصيل مقترح المشروع........................... مقدمة................................................ تحليل الاحتياجات................................... وصف المشروع.................................... خطة العمل و التنفيذ................................. الأنشطة الرئيسية..................................... خطة الأنشطة......................................... مصفوفة الإطار المنطقي للمشروع................ تفاصيل الأنشطة المطلوبة لكل مخرج............. الإطار الزمني أنشطة المشروع................... خطة تمويل أنشطة المشروع....................... تقدير التدفقات النقدية ............................ بيان ملخص للتدفقات النقدية ...................... النشر والاستمرارية................................. النشاطات ذات العلاقة بالنشر و الاستمرارية ..... خطة تمويل مرحلة النشر و الاستمرارية ......... ضبط الجودة و المتابعة.............................. استراتيجية و منهج ضبط الجودة و المتابعة ....... تفاصيل الأنشطة ذات العلاقة بضبط الجودة و المتابعة خطة تمويل نشاطات ضبط الجودة و المتابعة...... ادارة المشروع........................................... مفاهيم الادارة المتبعة................................... تفاصيل الأنشطة ذات العلاقة بادارة المشروع..... خطة تمويل نشاطات الادارة ......................... احتياجات التمويل ...................................... ملخص اجمالى تمويل المشروع ..................... الجدول المقترح للتمويل .............................. ملخص المشروع................................... ملخص المشروع.................................. قائمة ................................................ اشعار استلام ....................................... الملاحق............................................. خطة البرنامج للتقدم للاعتماد....................... السيرة الذاتية لأعضاء الفريق الادارى و التنفيذى قائمة الآلات والمعدات.............................. قائمة الأثاث والمستلزمات التعليمية................ قائمة الدورات التدريبية............................
__________________
اطلبوا العلم، فإن عجزتم فأحبوا أهله، فإن لم تحبوهم فلاتبغضوهم هيا بنا نتعلم الديمقراطية ![]() <!-- Facebook Badge START --><!-- Facebook Badge END -->
|
|
#3
|
||||
|
||||
|
جدول زمني نموذجي للزيارة الميدانية
الوصول ملحوظة:ترحيب ومقدمات موجزة بواسطة العميد للمقيمين النظراء. اصطحاب للتعريف بالغرفة القاعدية والوثائق الموجودة بها. اجتماع المقيمين مع إدارة الجامعة ومجلس إدارة البرامج الجديدة بالجامعة والعميد للتعريف بأعضاء اللجنة ومهمتها والزيارة وأهدافها واستعراض سريع لاستمارة التقييم. اجتماع المقيمين مع العميد والوكلاء ولجنة التسيير البرامج الجديدة بالكلية. اجتماع المقيمين النظراء مع أعضاء هيئة التدريس القائمين بالتدريس بالبرامج الجديدة. اجتماع بين المقيمين وأعضاء هيئة التدريس من غير العاملين بالبرامجالجديدة. اجتماع المقيمين مع طلاب البرامج الجديدة . (يجب أن يتم اختيار مجموعة من الطلاب تمثل مختلف البرامج الجديدة ومختلف المستويات). اجتماع المقيمين مع طلاب الكلية من غير المشاركين في البرامج الجديدة. (يجب أن يتم اختيار مجموعة من الطلاب تمثل مختلف البرامج التعليمية ومختلف المراحل). اجتماع المقيمين مع أولياء الأمور وأصحاب الأعمال. جولة لزيارة مكتب منسق البرنامج – مكتب إدارة البرنامج – مكتب تسجيل الطلاب – مكتب رعاية الطلاب – كنترول البرنامج والكلية. غذاء. جولة لموارد التعليم والتعلم (المكتبة - القاعات الدراسية – المدرجات - المعامل والورش – مركز مصادر التعلم وتكنولوجيا المعلومات – جميع الإمكانات والمرافق التي يستعملها الطلاب). اجتماع منفرد لفريق المتابعة والتقييم لمراجعة وثائق الغرفة القاعدية. اجتماع فريق المتابعة والتقييم مع العميد والوكلاء ومجلس إدارة البرنامج الجديد ونخبة من أعضاء هيئة التدريس لإعطاء تغذية راجعة شفهية عن الزيارة. المغادرة. من الضروري أن يحضر كل المقيمين جميع الاجتماعات، حتى يتمكن كل مقيم من كتابة التقرير الفردي
__________________
اطلبوا العلم، فإن عجزتم فأحبوا أهله، فإن لم تحبوهم فلاتبغضوهم هيا بنا نتعلم الديمقراطية ![]() <!-- Facebook Badge START --><!-- Facebook Badge END -->
|
|
#4
|
||||
|
||||
|
قائمة الوثائق الداعمة للزيارة الميدانية ملاحظات عامة: 1- يجب وضع الوثائق في ملفات منفصلة لكل برنامج على حده. 2- يجب طبع قائمة بالوثائق وتلصق على كل ملف. 3- توضع جميع الملفات بالغرفة القاعدية أثناء الزيارة الميدانية وبالترتيب الموضح على كل ملف. 4- تستخدم هذه الملفات من قبل المؤسسة التعليمية كنظام داخلي لجودة البرنامج الجديد ويجب وضعها في مكتب منسق البرنامج. 5- يجب تحديثها باستمرار لكل فصل دراسي. يعتمد تقييم المؤسسات والبرامج التعليمية على الأدلة القاطعة التي تعتبر أحد أهم الوسائل المساعدة في عمليات المتابعة وكتابة التقارير المختلفة والتي على أساسها يستطيع المقيمون بناء تقاريرهم على الحقائق والمستندات والوثائق الدامغة. تنقسم الوثائق الداعمة لعمليات المراجعة إلى قسمين أساسيين هي: أ- الوثائق الأساسية: 1- لائحة البرنامج الجديد التي وافق عليها المجلس الأعلى للجامعات. 2- اللائحة المالية والإدارية. 3- مواصفات البرنامج. 4- مواصفات المقررات 5- تقارير المقررات 6- التقرير السنوي لأداء البرنامج 7- التقارير الدورية الصادرة من مشروع menpp عن أداء البرنامج 8- خطة تحسين البرنامج ب- الوثائق المتخصصة: وفيما يلي قائمة بالوثائق الداعمة المتخصصة للزيارة الميدانية الخاصة بالمشاركة مرتبة حسب تسلسل معايير التقييم بالنماذج المعدة لتقويم البرنامج التعليمية المختلفة, وعلى المؤسسة إعدادها قبل الزيارة الميدانية وترتيبها حسب الترتيب الآتي: المحور الأول إدارة البرنامج (3 معايير / ملفات) 1- نص الرسالة وأهداف البرنامج الجديد موثقة ومعتمدة. 2- وسائل نشر وإعلان الرسالة والأهداف داخل وخارج الكلية. 3- وثائق مشاركة الأطراف المختلفة في صياغة رسالة وأهداف البرنامج. 4- وثيقة تتضمن السمات المميزة للبرنامج. ملف المعيار الثاني: قيادة وتنظيم البرنامج 1- اعتمادات البرنامـج أو البرامـج الجديـدة - اعتماد طرح البرنامج / كلية / جامعة / مجلس أعلى للجامعات / قرار وزير. - اعتماد لجنة التسيير كلية / جامعة / مجلس إدارة البرامج بالجامعة / مجلس جامعة. - اعتماد تعيين المنسق ومعايير الاختيار/ الكلية / مجلس إدارة البرامج بالجامعة. - اعتماد مجلس إدارة البرنامج بالجامعة. - اعتماد اللائحة الأساسية وتعديلاتها / كلية / جامعة / مجلس أعلى للجامعات. - اعتماد الهيكل التنظيمي والتوصيف الوظيفي مجلس إدارة / كلية/ جامعة. - اعتماد مكان إدارة البرنامج (مجلس إدارة البرنامج / مجلس كلية). - محاضر الاجتماعات على مختلف المستويات 2- معايير اختيار منسق البرنامج معتمدة ومعلنة. 3- محاضر المجالس واللجان الرسمية للبرنامج. 4- مساهمات مجلس الكلية ومجالس الأقسام في اتخاذ القرارات الخاصة بالبرنامج. 5- قرار بمسئوليات وسلطات لجنة مراجعة وتطوير البرنامج. 6- وثيقة الهيكل التنظيمي لإدارة البرنامج معتمدة ومعلنة. 7- قائمة بأسماء أعضاء الفريق الإداري للبرنامج مع تحديد الكفاية والكفاءة. 8- قائمة بأسماء الإدارات الداعمة للبرنامج محدد بها اختصاصات هذه الإدارات وخدمات الدعم التي تقدمها للبرنامج. 9- قاعدة بيانات البرنامج. ملف المعيار الثالث: التسهيلات المادية الداعمة للعملية التعليمية 1- قاعدة بيانات (سجلات) بقاعات التدريس ومدى كفايتها وملائمتها للعملية التعليمية. 2- قاعدة بيانات (سجلات) بالمعامل الداعمة للبرنامج (التجهيزات – المعدات – الصلاحية للاستخدام). 3- قاعدة بيانات (سجلات) بالتسهيلات الفنية الداعمة للبرنامج. 4- قائمة بالوسائل المستخدمة لتحقيق الأمن والسلامة. 5- تقرير عن المناخ الصحي في المباني والمعامل المخصص للبرنامج. 6- خطة سنوية موثقة ومعتمدة لدعم وصيانة البنية التحتية والمرافق التي تخدم البرنامج وآلية تطبيق الخطة. 7- قاعدة بيانات المكتبة تتضمن (مساحة المكتبة بالنسبة لعدد الطلاب – التجهيزات – المراجع والدوريات – تكنولوجيا المعلومات – مواعيد العمل – الخدمات المقدمة – قياس مستوى رضاء الطلاب.....). 8- قائمة (سجلات) بأعداد وكفاءة الحاسبات الآلية المخصصة للبرنامج. 9- قائمة بوسائل الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المتاحة لطلاب البرنامج. ملف المعيار الرابع: الموارد المالية الإدارة الاقتصادية للبرنامج 1- اللائحة المالية. 2- قرار تعيين المشرف المالي للبرنامج. 3- قواعد تحصيل الرسوم الدراسية ومقدارها وقوائم التحصيل. 4- استمارة التعاقد مع الطلاب (الحقوق والواجبات والرسوم). 5- نظام المنح للطلاب (موثق ومعتمد). 6- موازنة الصرف والحساب الختامي وحساب المكافأة. 7- الموازنة المالية السنوية. المحور الثاني الفاعلية التعليمية (8 معايير / ملفات) 1- مواصفات خريج البرنامج طبقاً لاحتياجات المجتمع الفعلية موثقة ومعتمدة ومعلنة. 2- وثائق مشاركة الأطراف المعنية في تحديد مواصفات الخريج. 3- وثيقة المعايير الأكاديمية القياسية للبرنامج معتمدة. 4- محاضر مجلس إدارة البرنامج حول إجراءات تبني المعايير الأكاديمية. 5- وسائل وإجراءات موثقة اتخذتها إدارة البرنامج لتوفير المتطلبات اللازمة لتطبيق المعايير الأكاديمية القياسية. 6- قائمة بالمعايير الخارجية الأخرى بخلاف nars (إذا كان ينطبق) معتمدة ومعلنة. 7- قائمة بورش العمل الخاصة بالتوعية بالمعايير القياسية لكافة الأطراف ذات الصلة بالبرنامج. 8- تقارير المراجعة الداخلية والخارجية حول توافق البرنامج مع المعايير الأكاديمية. 9- تقارير المراجعة الداخلية والخارجية حول قياس ومتابعة مدى تطبيق المعايير الأكاديمية المتبناه. ملف المعيار الثاني: تصميم البرنامج 1- مجلد توصيف البرنامج معتمد متضمناً توصيف المقررات الخاصة بالبرنامج. 2- مجلد تقرير البرنامج معتمد ومتضمناً تقرير المقررات الخاصة بالبرنامج ومدى توافقها مع المعايير الأكاديمية. 3- قائمة بأنواع ووسائل مشاركة الأقسام العلمية والأطراف المجتمعية ذات الصلة في تصميم البرنامج. 4- تقرير بمدى فاعلية الوسائل المستخدمة في المشاركة من جانب الأطراف المختلفة السابقة ومجالات الاستفادة منها في تصميم وتطوير البرنامج. 5- استبيانات نتائج استطلاع آراء الطلاب في المقررات وتحليلها الإحصائي. 6- تقرير عن الاستفادة من نتائج استطلاعات رأي الطلاب في المقررات ومدى الاستفادة منها في خطط تحسين وتطوير المقررات. 7- تقرير المراجع الداخلي عن تصميم البرنامج (الهيكل – المحتوى – استيفاء المعايير - خطة التطوير). 8- تقرير المراجع الداخلي عن تصميم البرنامج (الهيكل – المحتوى - استيفاء المعايير- خطة التطوير). 9- قائمة الممارسات الفعلية لمجالات تطوير البرنامج ومساهمة الأطراف ذات الصلة في تطوير البرنامج. ملف المعيار الثالث: الطلاب 1- اعتماد مكان التسجيل ( مجلس الإدارة / مجلس الكلية ). 2- استمارة التسجيل لطالب متفوق. 3- استمارة تسجيل لطالب متعثر. 4- استمارة حذف وإضافة. 5- لوائح القبول والتحويل والحذف والإضافة وتعديلاتها (مستجدين / محولين). 6- معايير القبول. 7- قوائم الطلاب المسجلة في كل مستوى. 8- إحصائيات لكل برنامج. 9- استمارة التعاقد مع الطلاب. 10- آلية التسجيل ( يدوى / آلي ). 11- الجداول الدراسية (شاملة القائم بالتدريس - عدد الساعات الأسبوعية – إجمالي الساعات الفصلية – القائم بالتدريس ودرجته العلمية – هل هو من داخل أو خارج الكلية (للمحاضرات / التمارين / المعامل). 12- الجداول الزمنيـــة: - بداية العام الدراسي ونهايته. - مواعيد الاختبارات والتمارين على مدار العام. - مواعيد إظهار النتائج. 13- وثيقة سياسات إدارة البرنامج لقبول وتحويل الطلاب (معتمدة ومعلنة). 14- وسائل نشر وإعلان السياسات (الموقع الإلكتروني – دليل الطالب – الإرشاد الأكاديمي .....أخرى). 15- استبيانات قياس رضاء الطلاب عن سياسات القبول والتحويل ونتائجها. 16- دليل الإرشاد الأكاديمي متضمناً: نظام إرشاد الطلاب المسجلين – دور المرشد الأكاديمي – دور الطالب – خطوات التسجيل للطلاب الجدد – الرسوم الدراسية – المقررات الإجبارية والاختيارية – جداول الدراسة والامتحانات – قواعد الامتحانات – برامج وخدمات الطلاب....... وغيرها. 17- خطة معتمدة ومعلنة للدعم الأكاديمي والمادي للطلاب تتضمن: برامج دعم الطلاب المتميزين دراسياً وآليات تحديدهم – برامج دعم الطلاب المتعثرين دراسياً وآليات تحديدهم – برامج دعم الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة وتوفير التسهيلات المادية لهم. 18- خطة سنوية معتمدة ومعلنة للأنشطة الطلابية. 19- استبيانات قياس مدى رضاء الطلاب ونتائجها عن فاعلية البرنامج التعليمي تشمل: الإرشاد الأكاديمي – الدعم الطلابي – أساليب التعليم والتعلم – التسهيلات المادية للتعلم – الأنشطة الطلابية – التدريب الميداني – أسلوب المعاملة – طرق التقويم.....وغيرها. ملف المعيار الرابع: أعضاء هيئة التدريس 1- قاعدة بيانات أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة المشاركين في البرنامج تشمل: الأعداد – التخصصات وملائمتها لطبيعة البرنامج – الدرجات الأكاديمية – المقررات التي يشاركون في تدريسها – عدد ساعات العمل والعبء التدريسي – أعباء الإرشاد والدعم الأكاديمي. 2- قائمة معتمدة ومعلنة لمعايير اختيار أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة المشاركين في البرنامج. 3- السيرة الذاتية لأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة المشاركين في البرنامج. 4- خطة إدارة البرنامج للتعامل مع العجز في أعضاء هيئة التدريس (إذا كان ينطبق) ومعاونيهم. 5- خطة تدريبية معتمدة ومعلنة لتنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس المشاركين في البرنامج تشمل: الاحتياجات التدريبية – نوع وعدد الدورات التدريبية التي حصل عليها المشاركين بالبرنامج - آليات تقييم فعالية ومردود التدريب. 6- وثيقة سياسة إدارة البرنامج (معتمدة ومعلنة) حول آليات تحفيز الإدارة الأكاديمية والتنفيذية للبرنامج وأعضاء هيئة التدريس المشاركين ونظم المسائلة والمحاسبة. 7- وثيقة معتمدة ومعلنة لآليات تقييم أداء أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم. 8- وثيقة معتمدة ومعلنة عن المعايير المستخدمة في تقييم الأداء تشمل: التدريس – الإرشاد والدعم الطلابي – توصيف وتطوير البرنامج والمقررات – التدريب الميداني .... وغيرها). 9- استبيانات قياس رضاء أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم ووسائل الاستفادة من نتائج التقييم. ملف المعيار الخامس: سياسات التعليم والتعلم 1- إستراتيجية (سياسة) معتمدة ومعلنة للتعليم والتعلم تتفق وطبيعة البرنامج. 2- تقرير (تقارير) مراجعة سياسة التعليم والتعلم دورياً في ضوء نتائج الامتحانات – استطلاع آراء الطلاب وأعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم والأطراف المجتمعية ذات الصلة – التطورات في طرق التعليم والتعلم. 3- وثيقة معتمدة عن سياسة وإجراءات التعامل مع المشاكل المؤثرة في فاعلية التعلم (الكثافة العددية للطلاب- الدروس الخصوصية – الكتاب الجامعي – ضعف الموارد المتاحة – نقص أعضاء هيئة التدريس في تخصصات معينة.....وغيرها). 4- نماذج لأساليب التعليم والتعلم غير التقليدية على مستوى البرنامج والمقررات (التعلم الإلكتروني – النشط – التفاعلي..........). 5- قائمة بالممارسات التطبيقية للتعلم الذاتي (مقررات دراسية – طرق تدريس) والوسائل المستخدمة لتحفيز الطلاب على التعلم الذاتي. 6- خطة معتمدة ومعلنة للتدريب الميداني لطلاب البرنامج تشمل: الاحتياجات الفعلية للطلاب – تنوع جهات التدريب – آليات معتمدة لتقويم نوعية برامج التدريب – الاستفادة من نوعية برامج التدريب – نتائج التدريب – الاستفادة من نتائج التدريب في تحقيق المخرجات التعليمية المستهدفة......). 7- وثائق مشاركة الأطراف المجتمعية في برامج تدريب الطلاب والمشاركين في تقييمهم. 8- نتائج استطلاع آراء الطلاب في برامج التدريب الميداني. 9- وثيقة معتمدة ومعلنة حول المهارات المستهدفة لطلاب البرنامج تشمل نوع المهارات المستهدفة – مجالات ووسائل تنمية هذه المهارات – كيفية اكتساب الطلاب لتلك المهارات. ملف المعيار السادس: تقويم مخرجات التعلم 1- وثيقة لنظام معتمد ومعلن عن تقديم مخرجات لتعلم الطلاب والأطراف المعنية بتطبيق هذا النظام. 2- قائمة بأساليب قياس المهارات المختلفة المستهدفة من البرنامج. 3- لائحة نظام تقييم الطلاب وتحديد مواعيد الامتحانات وإعلان النتائج وقرارات تشكيل لجان التصحيح والممتحنين. 4- نظام الكنترول وآلية الإجراءات المتخذة في إدارة الامتحانات. 5- عينة من أوراق الامتحانات والإجابات النموذجية ممثلة لمقررات البرنامج. 6- آلية تلقي شكاوي الطلاب من نتائج الامتحانات والبت فيها (نماذج فعلية). 7- نماذج من ملفات متابعة أداء الطالب (نتائج الاختبارات التحريرية والشفوية والعملية – مشروع التخرج – نتائج التدريب الميداني ......وغيرها). 8- نماذج من تحليل بيانات ملف أداء الطالب. 9- تقرير حول مراجعة واستثمار نتائج تقويم مخرجات التعلم على مستوى البرنامج وأوجه الاستفادة من نتائج التقويم في تطوير البرنامج. 10- قائمة بالأطراف ذات العلاقة بالبرنامج المشاركين في تطوير البرنامج بناء على نتائج التقويم. ملف المعيار السابع: التعزيز والتطوير 1- خطة معتمدة ومعلنة لتعزيز وتطوير البرنامج تشمل: مصادر المعلومات التي تم استخدامها في تصميم الخطة – الأطراف المشاركة في إعداد الخطة – أطراف التعزيز والتطوير – آليات إجراءات تطبيق الخطة – الفترة الزمنية المحددة للتطبيق – مسئوليات التنفيذ. 2- قائمة بالممارسات التطبيقية الفعلية لتعزيز وتطوير البرنامج والأساليب المتبعة لتقييم مردود عملية التطوير والتعزيز. 3- دليل إدارة الجودة بالبرنامج يشمل: برامج التوعية بعناصر الجودة في البرنامج – آلية تقويم عناصر الجودة بصفة مستمرة – عناصر الجودة التي يتميز بها البرنامج مقارنة بالبرامج الأخرى – الإجراءات المتبعة للمحافظة على عناصر التميز بالبرنامج. ملف المعيار الثامن: مؤشرات نجاح البرنامج 1- قائمة معتمدة ومعلنة بمؤشرات نجاح البرنامج تشمل: معدلات التحويل من وإلى البرنامج – معدلات التخرج - معدلات التوظيف من خريجي البرنامج ودلالات ذلك – المؤسسات التي تقبل خريجي البرنامج – استطلاع أراء المستفيدين من خريجي البرنامج والاستفادة من نتائجها. 2- قائمة بعناصر التميز في البرنامج (معدلات التسجيل في الدراسات العليا من خريجي البرنامج – مكون التدريب الميداني بالبرنامج – توفر مقررات مهارية لتنمية القدرات في التطبيق العملي – تحديد واستقصاء مستوى كفاءة الخريجين في المنظمات التي يعملون بها – معدل الحاصلين على شهادات الممارسة من خريجي البرنامج).
__________________
اطلبوا العلم، فإن عجزتم فأحبوا أهله، فإن لم تحبوهم فلاتبغضوهم هيا بنا نتعلم الديمقراطية ![]() <!-- Facebook Badge START --><!-- Facebook Badge END -->
|
|
#5
|
||||
|
||||
|
برتوكول اجتماع المقيمين مع أعضاء هيئة التدريس المشاركين في البرنامج 1- إدارة البرنامج الجديد :- - إدارة فعالة. - المتابعة مستمرة لأراء أعضاء هيئة التدريس. - استجابة الإدارة. - فعالية اللوائح والقوانين. - آلية اختيار منسق البرنامج. - دراية كاملة باللوائح والقوانين. - مكان مستقل ومعروف. - استطلاعات الرأي ومدي جديتها. - جدية الإدارة في متابعة خطط التحسين. - الإدارة ورؤية التحسين. - نظام التسجيل (التسجيل / الحذف / الإضافة / التوقيع). - نظام الإرشاد الأكاديمي (الإعلان / التوقيت / الإلية / الاستمارات). 2- البرنامج الدراسي:- - جودة التوصيف (المنهج / المخرجات / الأهداف /المعايير الأكاديمية). - جودة التقرير (الشفافية / خطط التحسين). - تحقيق المخرجات التعليمية المستهدفة. - التدريب العملي والميداني. - توفر الوسائل لإنجاز المخرجات. - الجدول الدراسي (توقيت الإعلان / الأعباء). - جدول الامتحان (توقيت الإعلان / استطلاع الرأي). - استجابة الإدارة لخطط التحسين. - محتوي المقرر والبرنامج والنتائج التعليمية المستهدفة. - قياس إنجاز الطالب للمخرجات التعليمية المستهدفة. - رأي المستفيدين والمراجع الخارجي للبرنامج. - تصميم البرنامج يدعم تحقيق المخرجات التعليمية المستهدفة. 3- مصادر التعلـم:- - كفاية وكفاءة أعضاء هيئة التدريس. - آلية ومعايير الاختيار لأعضاء هيئة التدريس (كفاءة / علاقات شخصية). - وضوح المسئوليات وتحديدها. - تنمية القدرات والتأهيل المستمر. - المكتبة (المكان / المراجع / النت / الإداريين). - المعامل والمعدات (العدد / النسبة / البنية التحتية / الأمان / الصيانة). - الفنيين والإداريين. - القاعات (العدد / النسبة / الأمان / الصيانة). - الوسائل السمعية والبصرية (الكفاءة / الصيانة / المتابعة). - استجابة الإدارة لخطط التحسين المستمر. - استطلاع رأي عضو هيئة التدريس.
__________________
اطلبوا العلم، فإن عجزتم فأحبوا أهله، فإن لم تحبوهم فلاتبغضوهم هيا بنا نتعلم الديمقراطية ![]() <!-- Facebook Badge START --><!-- Facebook Badge END -->
|
|
#6
|
||||
|
||||
|
برتوكول اجتماع ونقاط النقاش بين المقيمين وأعضاء هيئة التدريس من غير المشاركين في البرامج الجديدة نقاط المناقشة :- 1- إدارة البرنامج الجديد - اختيار المنسق ( معايير وشفافية / علاقات خاصة ) - اختيار مجلس الإدارة - علاقة إدارة البرنامج مع إدارة الكلية - تقييم الأداء لإدارة البرنامج - فعالية نظام المتابعة 2- أعضاء هيئة التدريس - معايير اختيار أعضاء هيئة التدريس ( معايير معلنة ومتفق عليها ) - استطلاع رأي غير المشاركين في عمليات الاختيار - المشاركة في اختيار البرامج الجديدة - المشاركة في إعداد توصيف ولوائح البرنامج الجديد - علاقة البرنامج الجديد بالبرامج القائمة - المشاركة في إبداء الرأي حول فعالية وأهمية البرامج الجديدة 3- جودة فرص التعلم : - مردود إنشاء البرامج الجديدة علي البرامج القائمة وتجهيزات كل من:- * معامل الكلية والورش * الفصول الدراسية * قاعات الدروس * المكتبة - خطط التحسين لإمكانات وموارد البرامج القائمة استخدام موارد البرامج الجديدة للارتقاء بجودة فرص التعلم للبرامج القائمة
__________________
اطلبوا العلم، فإن عجزتم فأحبوا أهله، فإن لم تحبوهم فلاتبغضوهم هيا بنا نتعلم الديمقراطية ![]() <!-- Facebook Badge START --><!-- Facebook Badge END -->
|
|
#7
|
||||
|
||||
|
برتوكول الاجتماع ونقاط النقاش بين المقيمين والطلاب الملتحقين في البرنامج الجديد (1) دليل الطالب - دليل الطالبمتوفر. - دليل الطالب شامل وواف لجميع الاحتياجات. - مطابقة تنفيذ البرنامج مع دليل الطالب. (2) الجدول الدراسي - ملائمة الجدول الدراسي. - وقت إعلان الجدول الدراسي. - مدي الاستجابة لأراء الطلاب. - مواعيد الامتحانات معلنة مع بداية العام الدراسي. (3) الإرشاد الأكاديمي - اسم المرشد الأكاديمي معلن مع بداية العام الدراسي. - انتظام المرشد الأكاديمي. - مدي فعالية المرشد الأكاديمي. - مدي حرية الطالب في اختيار المحاضر (في حالة تعدد المجموعات الدراسية). (4) الساعات المكتبية - الجدول معلن في بداية العام الدراسي. - مدي فاعلية الالتزام بها. - كفايتها لكل مقرر دراسي. (5) قاعات الدروس العملية والنظرية: - مدي التزام إدارة البرنامج بأعداد الطلاب القياسية في كل من: · المحاضرات (60 طالب علي الأكثر). · التمارين (30 طالب علي الأكثر). · المعامل (15 طالب علي الأكثر). - مدي ملائمة تجهيز (القاعات – المدرجات – المعامل – التمارين). - مدي توفر عوامل الصحة والأمان (التهوية – الإضاءة – وسائل الأمن والأمان). (6) استطلاع رأي الطالب - استمارة لكل مقرر دراسي. - الاستطلاع شامل لجميع عناصر العملية التعليمية (الموارد – المحاضر – الكتاب الجامعي). - مدي الاستجابة لأراء الطلاب. - توصيف المقرر متوفر مع بداية العام الدراسي. (7) المكتبة - ملائمة المراجع للبرنامج الدراسي. - مكان مستقل للاستذكار الهادئ. - الأثاث – التهوية – الإضاءة – المساحة. - الانترنت. - متخصصون لمساندة الطلاب. (8) التسجيل والحذف والإضافة - طرق التسجيل (يدوي / ألي). - خطوات التسجيل معلنة للطلاب. - طرق الحذف والإضافة معلنة وميسرة. - توفر المكان المناسب. - المعاملة مع الطلاب. (9) الأنشطة التي يمارسها الطلاب - الأنشطة معلنة في دليل الطالب. - الأنشطة تعلن دوريا (فنية / رياضية / اجتماعية / رحلات / جوالة). - إقبال وعزوف الطلاب عن المشاركة. - الأنشطة العلمية كافية ومتوفرة. - اختيار الطلاب يتم بطريقة فنية حسب الكفاءة. - الطالب له الحرية في اختيار النشاط المناسب (فردي وجماعي). - كفاية الأنشطة والأدوات اللازمة. - أماكن الأنشطة كافية ومناسبة ومجهزة. (10) الرعاية الطلابية - تسهيلات للطلاب المعاقين كافية ومناسبة. - إمكانية البنية التحتية للكلية مناسبة لاستقبال الطلاب المعاقين. - توفر العوامل المساعدة للطلاب المعاقين. - توفر أخصائي اجتماعي ونفسي لمناقشة مشاكل الطلاب. - الرعاية الطبية العادية متوفرة للطلاب. - وجود مكتب لرعاية الطلاب. - الاستجابة لاحتياجات الطالب. (11) التعليم الإلكتروني - الوسائل المتاحة كافية. - إقبال السادة أعضاء هيئة التدريس. - المادة العلمية متاحة مع بداية العام الدراسي. - المخاطبة من خلال الشبكة. - استجابة أعضاء هيئة التدريس. - مدي فعالية ورضا الطلاب. (12) الرسوم الدراسية والمنح - الرسوم الدراسية ثابتة ومعلنة. - فرض رسوم زائدة. - منح متدرجة للمتفوقين. - النظام معلن ومفعل للجميع. (13) نظام القبول والتحويل - شروط القبول معلنه للطلاب والمجتمع المدني. - شروط التحويل من الداخل والخارج معلنه. - شروط القبول والتحويل مدونه بدليل الطالب.
__________________
اطلبوا العلم، فإن عجزتم فأحبوا أهله، فإن لم تحبوهم فلاتبغضوهم هيا بنا نتعلم الديمقراطية ![]() <!-- Facebook Badge START --><!-- Facebook Badge END -->
|
|
#8
|
||||
|
||||
|
برتوكول اجتماع السادة المقيمين وطلاب الكلية من غير المشاركين في البرامج الجديدة نقاط النقاش: 1- شروط الالتحاق: - أسباب عدم الالتحاق بالبرامج الجديدة. - شروط الالتحاق معلنة للجميع. - توقيت الإعلان عن البرامج الجديدة. 2- أعضاء هيئة التدريس: - فعالية طرق وأساليب التدريس. - اهتمام السادة أعضاء هيئة التدريس بالبرامج القائمة. - توفر التخصصات اللازمة للبرامج القائمة. - الاهتمام بالبرامج القائمة من قبل إدارة الكلية. 3- جودة فرص التعلم: - مستوي الخدمة للبرامج القائمة (قاعات / معامل / مكتبة / تعليم الكتروني). - خطط التحسين للبرامج القائمة (القاعات / المعامل / المكتبة / التعليم والتعلم). - استخدام موارد البرامج الجديدة في خطط التحسين. - الرعاية الطلابية ومدي الالتزام بها للبرامج القائمة. - الأنشطة الطلابية ومدي الالتزام بها من قبل الإدارة. - شكاوي الطلاب ومدي الاستجابة من قبل الإدارة. - دعم ورعاية الطلاب (المتفوقين / المتعثرين / ذوي الاحتياجات الخاصة).
__________________
اطلبوا العلم، فإن عجزتم فأحبوا أهله، فإن لم تحبوهم فلاتبغضوهم هيا بنا نتعلم الديمقراطية ![]() <!-- Facebook Badge START --><!-- Facebook Badge END -->
|
|
#9
|
||||
|
||||
|
برتوكول ملاحظة جلسة تعليمية بيانات أساسية: المقرر البرنامج تاريخ الجلسة نوع الجلسة: (محاضرة / ورش / تمارين / دراسة حالة) نقاط الملاحظة - أهداف الدرس واضحة للطلاب . - فعالية أساليب التدريس . - فعالية العرض والإقناع . - المحتوي العلمي يحقق النتائج التعليمية المستهدفة . - الإمكانات مناسبة (قاعات / وسائل سمعية وبصرية / معامل / أجهزة / تجهيزات / بنية تحتية). - تفاعل الطلاب يعكس تحقيق الأهداف التعليمية للمقرر والبرنامج. - المشاركة الطلابية تعكس مدي اكتساب المهارات. الرأي النهائي : الجلسة التعليمية تتم بفاعلية وقادرة علي تحقيق النتائج التعليمية المستهدفة غير فعالة ولا تحقق النتائج التعليمية المستهدفة ويجب إعادة النظر في : 1- 2-
__________________
اطلبوا العلم، فإن عجزتم فأحبوا أهله، فإن لم تحبوهم فلاتبغضوهم هيا بنا نتعلم الديمقراطية ![]() <!-- Facebook Badge START --><!-- Facebook Badge END -->
|
|
#10
|
||||
|
||||
|
برتوكول مراجعة تقييم أعمال الطلاب أ- البيانات الأساسية:- - البرنامج. - المقرر. - المستوي : - نوع العمل : (امتحان / مقالة / مشروع / معمل / ورشة / تمارين). ب- نقاط فحص أعمال الطلاب - البيانات الأساسية كاملة وواضحة ( اسم المقرر / الفصل الدراسي / المستوي / الزمن /التاريخ/ اسم البرنامج / الدرجة الكلية / الدرجة الجزئية). - وضوح أسلوب التقييم. - الدرجة الممنوحة تحدد مستوي تحقيق النتائج التعليمية المستهدفة. - التقييم شامل لمحتويات المقرر. - أسلوب التقييم له ضوابط واضحة. - أساليب التقييم متنوعة (مقاليه / موضوعية). - أساليب التقييم تقيس الحفظ فقط. - أساليب التقييم تقيس المعارف والمهارات. - التزام المصحح بالدرجات المعلنة. - التقييم يعكس المستوى الخاص بأعمال الطلاب. - أساليب التقييم قادرة علي ترتيب الطلاب تبعا لمستوياتهم وأدائهم.
__________________
اطلبوا العلم، فإن عجزتم فأحبوا أهله، فإن لم تحبوهم فلاتبغضوهم هيا بنا نتعلم الديمقراطية ![]() <!-- Facebook Badge START --><!-- Facebook Badge END -->
|
|
#11
|
||||
|
||||
|
بروتوكول اجتماع المقيمين مع رجال المجتمع المدني وأولياء الأمور وجهات التوظيف نقاط المناقشة 1- قاعدة بيانات - رجال الإعمال. - أولياء الأمور النشطاء. - جهات التوظيف. - المنظمات الداعمة للبرامج الجديدة. - الرعاة. - مجالس إدارة المؤسسات ذات الصلة. 2- وسائل الإعلان عن البرامج الجديدة وإمكاناتها للمجتمع المدني - الانترنت. - مطويات. - رحلات علمية. 3- آلية قياس احتياجات المجتمع وخطط التحسين - معتمدة وموثقة. - مشاركة الطلاب. - استطلاع للرأي وتغذية راجعة. - خطط تنفيذية محددة المدة والمسؤولية. 4- آلية قياس رأي وتوجهات المستفيدين - رجال الإعمال. - أولياء الأمور. - جهات التوظيف. - الجهات الداعمة والراعية. 5- آلية قياس الأثر البيئي للبرامج الجديدة 6- أوجه التعاون بين إدارة البرامج الجديدة والمستفيدين - اجتماعات دورية مع مختلف المستفيدين. - ورش عمل دورية (العدد / المحاضر). - مؤشرات دورية (العدد / المحاضر). - خدمات فنية (العدد / الوثائق). - برامج تدريبية (العدد / المحاضر). - برتوكولات تعاون موثقة ومعتمدة من المجالس الجامعية (العدد / الاعتماد من المجالس الجامعية).
__________________
اطلبوا العلم، فإن عجزتم فأحبوا أهله، فإن لم تحبوهم فلاتبغضوهم هيا بنا نتعلم الديمقراطية ![]() <!-- Facebook Badge START --><!-- Facebook Badge END -->
|
|
#12
|
||||
|
||||
|
إن لوسائل الاتصال الحديثة الأثر الأكبر في ظهور أشكال متعددة للتدريب. التدريب عن بعد يعد أكثر الطرق كفاءة وفاعلية. لقد أصبح كل من التعليم والتدريب عن بعد عنصرين متناميين في المجتمعات الحديثة وهما اللذان يعدان ثمرة تنوع القنوات التعليمية وقد انعكس هذا على الأداء والجودة في الإنتاج والاستمراية في المستوى المطلوب.
لقد غدا التدريب عن بعد التوجه العالمي لأنه يوفر الأموال التي تصرف كبدلات انتقال وإعاشة في حال انتقال الموظفين أوالمدربين من وإلى الخارج, وتقليص تكاليف التدريب من خلال الفصول التدريبية التقليدية لتفرغ الموظفين من أعمالهم والبدلات التي يحصل عليها المدرب أوالمتدرب. فصول افتراضية.. أحدث الأساليب التعليمية تقدماً من حيث إدارة العملية التدريبية والتعليمية، هو نظام يعتمد على ما يسمى الفصول الافتراضية. يتم في تلك الفصول بناء نموذج تشبيهي للفصول التقليدية يتيح هذا النموذج التعليم أو التدريب في أي مكان أو زمان ومع أي شخص في مكان العمل أو خارجه في البيت أو خارج البيت صباحاً أو مساءً ويستطيع أن يصل إلى عدد أكبر من المتدربين والدارسين لأنه يعمل على تقليل نفقات الدورات التقليدية من بدلات وانتقالات ويعمل على توفير الوقت والجهد، كما أنه يتخطى كثيراً من أوجه القصور في التدريب أو التعليم التقليديين، ويمكن استخدامه أيضاً في عقد اجتماعات متزامنة مع عدد كبير من المشاركين وفي أماكن مختلفة من خلال الشبكة المعتمدة من قبل المشاركين. تفاعل عبر الشبكة يعتمد نموذج المحاضرة في الفصل الافتراضي التفاعلَ بين المدرب والمتدربين سواء من خلال شبكة داخلية LAN أو من خلال الشبكة العالمية Internet، وهذا التفاعل بالصوت والصورة (فيديو + سبورة تفاعلية)، وثمة أدوات للإدارة والتحكم في العملية التعليمية أو التدريبية، وكذلك أدوات للتفاعل غير المباشر من حلقات للنقاش وبريد إلكتروني، ويتيح هذا النموذج الافتراضي الاتصال الثنائي أو المتعدد بين المدرب والمتدربين، ويدعم التفاعل بين المجموعات الصغيرة، وهو غني بأدوات صوتية ومرئية للتفاعل الحي المباشر، ويمتلك أدوات للتسجيل والمتابعة والتقييم. وينقسم أسلوب التفاعل في الفصل الافتراضي إلى قسمين، الأول أسلوب التفاعل المتزامن (المباشر) من خلال المحادثة الكتابية، المحادثة الصوتية، التفاعل المرئي (الفيديو)، والسبورة التفاعلية، والثاني أسلوب التفاعل غير المتزامن (غير المباشر) من خلال حلقات النقاش (المنتديات) والبريد الإلكتروني، ويتم من خلالها التواصل بين المشاركين. ويعتبر هذا النظام التدريبي عن بعد مهماً وضرورياً لقطاع التدريب والتنمية (تدريب إداري وحاسب آلي ومالي ومكتبي)، وكذلك لجميع قطاعات التدريب في المؤسسة وخصوصاً قطاعات التدريب في العمليات الجوية والخدمات الجوية والخدمات الفنية والتسويق وتقنية المعلومات، بالإضافة إلى غيرها مستقبلاً. فإن تطبيق هذا النظام المتطور يعتبر نقلة حضارية مستقبلية تدفع بالمؤسسات نحو التفرد بتطبيق أحدث الأساليب التدريبية وهي "الفصول الافتراضية" التي تجعلها رائدة في هذا المجال. التدريب الإلكتروني إن التدريب الإلكتروني من أساليب التدريب في إيصال المعلومة إلى المتدرب ويتم فيه استخدام أدوات الاتصال الحديثة من حاسب وشبكة ووسائط متعددة من صوت وصورة ورسومات وآليات بحث ومكتبات إلكترونية وبوابات الإنترنت. ويجمع العلماء المختصون على أن ثورة المعلومات تعد أهم إنجاز تكنولوجي تحقق. فقد استطاع الإنسان أن يلغي المسافات ويختصر الزمن ويجعل العالم أشبه ما يكون بشاشة إلكترونية في عصر الامتزاج بين تكنولوجيا الإعلام والمعلومات والثقافة والتكنولوجيا. وقد أصبح الاتصال وتبادل الأخبار والمعلومات عبر شبكات الحواسيب حقائق ملموسة وهذه الحقائق دفعت بالإنسان عموماً والمتدرب خاصة إلى الوصول بسرعة كبيرة إلى مراكز العلم والمعرفة والمكتبات والاطلاع على الجديد لحظة بلحظة. ويأتي التدريب عن بعد بديلاً مطوراً عن التدريب التقليدي ويعتبر التدريب عن بعد هو تعليم جماهيري يقوم على فلسفة تؤكد حق الأفراد في الوصول إلى الفرص التدريبية المتاحة بمعنى أنه تعليم مفتوح لجميع الفئات، لا يتقيد بوقت أو فئة من المتدربين ولايقتصر على مستوى أو نوع معين من التدريب فهو يتواءم وحاجات الأفراد في مجتمعاتهم ويرقى بطموحاتهم ويطور مهنهم. عناصر التدريب عن بعد • المتدرب • مهارات مركز التدريب • الإدارة للتنسيق • المختصون المساعدون وسائل التدريب عن بعد • المادة التعليمية للمتدرب (مسموع – مرئي – الأقراص المضغوطة) • البث الفضائي • شبكة إنترنت التدريب المستعين بالحاسوب (FAO) ويقوم البرنامج على دليل TRAINPOST الجديد في شكل تتابعات من التدريب المستعين بالحاسوب على قرص (CD-ROM). وهو يشتمل على التدريب الفردي عن بعـد. فالمتوقع فيه التفاعل مع المعلم الإلكتروني والمشاركة في ورشة جماعية. وسائل التدريب عن بُعد 1-الشفافية: تتميز بتقديم المعلومات بشكل نظامي وتسلسل تطويري، ويمكن تحضيرها بطرق متنوعة وبسيطة. 2-أشرطة الفيديو: تتميز بسهولة التعامل معها فهي رخيصة الثمن ويمكن استخدامها أكثر من مرة وتفيد الدراسة الفردية وللمجموعات، ويمكن تدعيمها بتسجيلات. 3-الأقمار الصناعية: تستخدم هذه البرامج لخفض نفقات التعليم وتسهيل وصول المادة إلى المتدربين مع المحافظة على الجودة والنوعية، ويتم إيصال المادة العلمية إلى جميع المراكز بعد تزويدها بأجهزة استقبال وبث خاصة، وتستخدم كذلك لتعزيز عملية التعليم وجعلها تفاعلية ليتحاور المتدربون فيما بينهم، وتساعد الأقمار الصناعية على تبادل الندوات والأفلام والمحاضرات والمناقشات والتعليم الجماعي والفردي بواسطة الاتصال التبادلي المرئي والمسموع. 4- الأقراص المدمجة: تتميز بقدرتها على تخزين كميات واسعة من النصوص والمعلومات واحتوائها على الصوت والحركة، وتبقى صالحة للاستعمال مدة طويلة وهي سهلة الاستعمال غير أن إعدادها يستغرق وقتاً وجهداً ومالاً. 5-الحقيبة التعليمية: هي مؤسسة تعليمية مصغرة تصاحب المتدرب أينما ذهب، وتتميز باشتراك أكبر عدد من الحواس والمثيرات وتتميز بمراعاتها الاختلافات (الفوارق) الفردية بين المتدربين وتقدم فيها المادة العلمية على شكل مستويات متعددة ومتدرجة ضمن فعاليات مختلفة كالقراءة والمشاهدة والاستماع والتجارب. 6-الإذاعة و الأشرطة السمعية: يمكن استخدام الإذاعة، لإرسال التسجيلات الإذاعية إلى المتدرب حتى يستغني عن البث الإذاعي المباشر، وتتميز هذه الوسيلة بأنها تجعل المتدرب بعيداً عن الشعور بالعزلة عن المدرب لأن الاتصال أكثر مباشرة فالأشرطة السمعية تتميز بسهولة الإعداد والتشغيل وقلة الكلفة وتقديم التطبيقات في معظم الموضوعات. 7-الإنترنت: "الشبكة العنكبوتية" مصدر كثير من المعلومات. يستطيع أي شخص أن يلتحق بإحدى الجامعات أو الدورات التدريبية أو أن يتعلم بعض اللغات عن طريق الإنترنت ويمنح شهادات معترف بها. 8-المؤتمرات الشبكية: هي اتصال بالصوت والصورة واجتماع بين شخصين في مواقع مختلفة عن بُعد. أو نظام – Audio Conference - وهو اتصال صوتي حي بين عدة أشخاص عن بُعد, باستخدام جهاز هاتف بسيط أو جهاز اوديوكونفرنس معقد، أو نظام –Data Conference- الذي يعطي بعداً ثالثاً للمؤتمرات الإلكترونية وفيه يتم تبادل الملفات أو التطبيقات سواء تم ذلك وحده أو بالإضافة إلى الاتصال الصوتي أو بالصورة المتحركة أو الثابتة. وتساعد شبكات مؤتمرات الفيديو في تكثيف العمل الجماعي بين مختلف الأفراد في جميع أنحاء العالم في أوقات قياسية بغض النظر عن المسافة التي تحول بينهم، وتخفف من الإنفاق في استضافة الوفود والانتقالات والتدريب، ويمكن استخدامها للتدريب عن بُعد، فهي تعتبر طرقاً فعّالة للتدريب الجيد المحدد التكاليف دون الحاجة إلى السفر إلى أماكن التدريب المركزية.
__________________
اطلبوا العلم، فإن عجزتم فأحبوا أهله، فإن لم تحبوهم فلاتبغضوهم هيا بنا نتعلم الديمقراطية ![]() <!-- Facebook Badge START --><!-- Facebook Badge END -->
|
|
#13
|
||||
|
||||
|
التعليم عن بعد
إن الانطلاقة التي شهدها التعليم عن بعد منذ ما يناهز ربع قرن وسيلة عملية مرنة ، وغير مكلفة لاستجابة حاجات معينة ، فجعلوه منه خياراً مكملاً لنظام التعليم العام ، فقبل أن يحظى بمساندة الأوساط السياسية كان التعليم عن بعد يعتبر أمراً يهم القطاع التعليم الخاص ، أو يحسب في عدد الأعمال الهامشية لقطاع التعليم العام كالتي تتجه إلى سكان مشتتين أو إلى أطفال غير قادرين على متابعة التعليم في فصل التدريس أما اليوم، فالوضع مغاير تماما فلم تعد منظومات التعليم حالات منعزلة أو هامشية. وفي ظل التحديات والإختناقات التي تواجهها معظم أنظمة التعليم في العالم لجأت العديد من الدول إلى البحث عن بدائل غير تقليدية تمكنها من مواجهة التزايد الكبير في الطلب على التعليم من قبل فئات المجتمع المختلفة وبالرغم من الزيادات الكبيرة في أعداد الطلاب الراغبين في التعليم والناتج عن التزايد الكبير في أعداد السكان ، وخاصة في الدول النامية ، فأن الموارد المادية المتاحة لأنظمة التعليم في هذه الدول لم تلاحظ زيادات تذكر في المخصصات المالية بالدرجة التي تمكن من التوسع في أنظمة التعليم التقليدية لاستيعاب ما يمكن أن يطلق عليه جدلياً الانفجار في أعداد الطلاب وبناء على هذا الوضع فأن البحث عن بدائل غير تقليدية تكون ميزاتها الأساسية ليس فقط في توسيع فرص التعليم وتحسين كفاءته ، بل من ناحية ثانية مساهمتها في تخفيض كلفته والوصول إلى ترشيد أكثر في استخدام الموارد المتاحة له . ومن أهم البدائل لحل هذه المشكلة هو نظام التعليم عن بعد الذي أثبتت الدراسات أن هذا النوع من التعليم يساهم بدون شك في توسيع قاعدة الفرص التعليمية ، ويخفض كلفة التعليم بالمقارنة بنظم التعليم التقليدية ، إن التعليم عن بعد كما يقول كاي ورمبل( هو وسيلة أساسية لتخفيض كلفة التعليم ) ويضيف الباحثان أن كلفة إنشاء وتطوير مؤسسات التعليم عن بعد قد تكون مرتفعة نوع ما لكنها في النهاية تتوزع على الأعداد الكبيرة من الطلاب لذلك فأن التكاليف المباشرة للتعليم تكون أقل من مثيلاتها في نظم التعليم التقليدية، فبعكس نظام التعليم العالي التقليدي الذي تزيد كلفته بزيادة أعداد الطلاب ، فإن نظام التعليم عن بعد تنخفض فيه كلفة الطالب كلما زادت أعداد الطلاب ، وكما يعتبر التعليم عن بعد أحد النماذج التعليمية التي تهتم بمساعدة الفرد على الحصول على المعرفة والعلم والتدريب الذي يحتاجه ، وخاصة بعد ظهور تكنولوجيا الاتصال المتطورة التي اخترقت الحواجز الجغرافية وأزالتها وقربت المسافات وجعلت العالم قرية صغيرة فهو نموذج يعمل على توفير فرص التعليم ونقل المعرفة للمتعلمين وتطوير مهاراتهم في مختلف التخصصات عن طريق وسائل وأساليب تختلف عن تلك المستخدمة في نظم التعليم العادية. تعريف التعليم عن بعد:- للتعليم عن بعد معاني مختلفة لأناس ومؤسسات ذوي اهتمامات وتوجهات مختلفة وبأبسط أشكاله. فهو نموذج تعليمي محوريه( المعلم والمتعلم ) يتواجدان في وقت واحد ومكان مختلفين مستخدمين كل ما تقدمه التكنولوجيا من إمكانيات لتسهيل عملية التعليم والتعلم ومن التعريفات الأخرى للتعليم عن بعد:- 1- تعريف الجمعية الأمريكية(1999): - الذي تعرفه بأنه عملية الحصول على المعرفة والمهارات من خلال المعلومات التي تقدمها التكنولوجيا وأساليب التعلم عن بعد. 2- تعريف كيرسلي ومور (1996) Kearsley An Moor : بأنه تعليم منظم ومخطط ، يحدث عادة في المكان غير المعتاد والمخصص للتعلم وكنتيجة لذلك فأنه يحتاج إلى استعدادات خاصة ومسبقة من حيث تصميم المادة التعليمية وأساليب التعلم والتقنيات التعليمية المستخدمة والتنظيم الإداري والهيكلي للعملية التعليمية. 3- تعريف ستينر(1999) Steiner :- بأنه عملية توصيل التعليم للمتعلم والتي لا تتطلب حضوره شخصياً في المكان الذي يتواجد به المعلم. 4- تعريف مجلس الاتصال التعليمي :- بأنه عملية توسيع فرص التعلم للمتعلمين المتواجدين في أماكن بعيدة عن صفوف ومباني ومواقع التعليم باستخدام الوسائل المسموعة والمرئية والوسائط المتعددة الأغراض. 5- تعريف المركز القومي للإحصاءات التربوية بالولايات المتحدة الأمريكية:- على أنه نوع من التعليم أو مقررات دراسية مقدمة عبر الوسائل المسموعة أو الوسائل السمعية المرئية أو تقنيات الحاسوب لمواقع تعليمية خارج المؤسسة التعليمية. 6- تعريف شاندر:- هي تلك العملية التعليمية التي يكون فيها الطالب مفصولاً أو بعيداً عن الأستاذ بمسافة جغرافية يتم عادة سده باستخدام الاتصالات الحديثة وترى نظرية التعليم عن بعد في وضعيتها المعاصرة أن التعلم هو طلب فردي أو جماعي من أجل الحصول على معرفة أو خبرة أو مهارات ذات معنى وثيق الصلة بموضوع معين وبمجرد ما يتحرك التعليم فإن المتعلم سوف يكتسب المهارات التي يحتاج إليها في مجال عمله وفي حياته. وفي هذا السياق يحتاج الطلاب المتعلمون إلى اتصالات شخصية ذاتية وبينية وتشاركية. ومعظم التعليم يكون غير رسمي وعلى مدى حياة الفرد إذا (فالتعليم عن بعد) يتلخص في كونه عمليات تنظيمية ومستجدة تشبع احتياجات المتعلمين من خلال تفاعلهم مع الخبرات التعليمية المقدمة لهم بطرق غير تقليدية تعتمد على قدراتهم الذاتية وذلك من خلال استخدام تكنولوجيا الوسائط التعليمية المتعددة دون التقيد بزمان أو مكان محددين ، ودون الاعتماد على المعلم بصورة مباشرة. المبادئ الأساسية لفلسفة التعليم عن بعد:- 1- إتاحة الفرص التعليمية المتاحة لكل الراغبين والقادرين على ذلك. 2- المرونة في التعامل بين أطراف العملية التعليمية. 3- ترتيب موضوعات المنهج ، وأساليب التقويم حسب قدرات المتعلمين 4- استقلالية المتعلمين وحريتهم في اختيار الوسائط التعليمية وأنظمة التوصيل بصورة فردية. 5- تصميم البرامج الدراسية بصورة تتناسب مع الاحتياجات الفعلية للدارسين في مجالات عملهم المختلفة ، واعتماد الدرجات العلمية التي تمنح لهم. 6- تلبية حاجات بعض الشرائح الاجتماعية ذات الظروف الخاصة . 7- الإسهام في تحسين نظم التعليم التقليدية سواء في مجالات البرامج الدراسية الأساسية والتكميلية والإضافية. أهداف التعليم عن بعد:- 1- توفير فرص التعليم والتدريب للراغبين والقادرين من الفئات التي فاتها الالتحاق بمؤسسات ومعاهد التعليم التقليدية . 2- الإسهام في إعداد الإنسان العربي المثقف الذي يهتم بقضايا أمته ويواجه تحديات الهيمنة الأجنبية. 3- توفير فرص التعليم والتدريب أثناء الخدمة. 4- تقليل أعداد الدارسين العرب الذين يلتحقون بمؤسسات ومعاهد التعليم الضمني الأجنبية. 5- الإسهام في إعداد الإنسان العربي الذي يمتلك المعارف والمهارات والاتجاهات المناسبة لحل المشكلات. 6- توفير البرامج التعليمية التي تلبي متطلبات سوق العمل وخطط التنمية المستدامة في الوطن العربي. 7- مشاركة مؤسسات العمل الأهلية في عملية التعليم استكمالاً لدور الدولة. 8- تأكيد الهوية الحضارية للأمة ومواجهة العولمة. وذلك من خلال تقديم النموذج الحضاري الإسلامي المستنير بصورة عملية في برامج التعليم عن بعد. أنماط التعليم عن بعد:- 1- التعليم بالمراسلة: يقوم هذا النمط على استخدام المادة المطبوعة وإرسالها عن طريق اليدين إلى الدارسين الذين يقومون بدراستها والتعليق عليها واعادتها مرة أخرى للمعلمين مع تساؤلاتهم وآرائهم . 2- تكنولوجيا الوسائط المتعددة: وتعتمد على استخدام النص المكتوب والتسجيــــلات السمعية والبصرية مثل (القنوات التعليمية والفضائية أو الحاسوب ،أو البث الإذاعي ) 3ـ التعليم المرن:- يجمع بين الوسائط المتعددة التفاعلية التي تقوم بتخزين المعلومات على شبكة الاتصالات العالمية (الانترنت). منظومة التعليم عن بعد عربياً وعالمياً :- الحالة الراهنة لمنظومة التعليم عن بعد في الدول العربية بدأت إرهاصات التفكير في استخدام التعليم عن بعد في البلاد العربية في منتصف الستينات في القرن العشرين حيث كانت مصر أول دولة عربية ترتاد هذا الميدان سنة1969 ، ثم تلا ذلك مشروع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم بإنشاء جامعة عربية مفتوحة سنة1976 ولكنها لم تظهر إلى الوجود حتى الآن ، ثم جاءت التجربة الفلسطينية بإنشاء جامعة القدس المفتوحة سنة 1986 ، ثم جاءت بعد ذلك التجربة الليبية عندما أنشأت الجامعة الليبية المفتوحة سنة1987، وتبع ذلك إنشاء معهد التكوين في تونس ، كما أن البداية الحقيقية للتعليم عن بعد في الجزائر جاءت مع إنشاء المركز الوطني للتعليم المهني عن بعد في عام 1990 أما تجربة الإمارات العربية المتحدة فهي امتداد جغرافي لنطاق جامعة القدس المفتوحة، حيث أنشئت في مدينتي دبي وأبو ظبي فروع لجامعة القدس تطبق نفس القوانين والنظم الأكاديمية والإدارية لهذه الجامعة أما الخطوة العربية الرائدة في هذا المجال فهي جامعة مدينة دبي للإنترنت والتي تعتبر أول جامعة من نوعها في العالم وتنوي تقديم مناهج متخصصة في مجال (الأعمال الإلكترونية ، الأموال الإلكترونية،التسويق الإلكتروني ، التصميم الإلكتروني،الإدارة الإلكترونية وغيرها من المجالات المتعلقة بالإنترنت) وتم وضع هذه المناهج من عدد الأكاديميين والأساتذة ومراكز البحوث العالمية لضمان تقديم أعلى مستويات التعليم وأكثر الشهادات قيمة. أما مفهوم التعليم عن بعد من المنظور العربي فقد تأثر بما يجري على الساحة التربوية في الوطن العربي فلقد تلون بلون التربية الموجودة والفلسفات والتوجهات والاستراتيجيات المتبعة، وبما أن الدول العربية دول مستهلكة للتكنولوجيا وغير مصنعة لها فمن البديهي أن يعتمد التعليم عن بعد فيها على أساليب تقليدية كما نلاحظ في المؤسسات التعليمية التي تعتمد نظام المراسلة والذي بدوره يعتمد على الموارد المطبوعة كما أن افتقار بعض الدول العربية للتكنولوجيا المتطورة والتي تستخدمها الدول المتقدمة في التعلم عن بعد ، يبقى مفهوم التعلم عن بعد من المنظور العربي بأنه تعليم استثنائي لا يحمل القيمة التي يحملها التعليم التقليدي المباشر وأن الطلبة الذين يلتحقون بالتعليم عن بعد هم من الطلبة الأقل حظاً والذين لم تسنح لهم الفرصة بالالتحاق بمؤسسات التعليم التقليدية. إن الانتشار الواسع للتعليم عن بعد في الدول المتقدمة ، وكثرة نماذجه وتجاربه ومنتجاته يقدم سوق جديدة للتعليم مع بداية القرن الحادي والعشرين ، ففي الولايات المتحدة الأمريكية يوجد اهتمام متزايد بالتعليم عن بعد ونجاحه في السنوات الحديثة ، وقد ارتبط هذا الاهتمام ببزوغ شبكة الويب وتطورها كأداة اتصال تجارية ومنذ ذلك الوقت انبثق الجيل الرابع للتعليم عن بعد. وكان الجيل الأول للتعليم عن بعد مرتبطا بدخول التعليم بالمراسلة في القرن الثامن عشر. وظهر الجيل التكنولوجي للتعليم عن بعد في الولايات المتحدة بدخول التلفزيون لإمداد الفرص التعليمية لكل الناس في منازلهم
__________________
اطلبوا العلم، فإن عجزتم فأحبوا أهله، فإن لم تحبوهم فلاتبغضوهم هيا بنا نتعلم الديمقراطية ![]() <!-- Facebook Badge START --><!-- Facebook Badge END -->
|
|
#14
|
||||
|
||||
|
وتتضح فلسفة التعليم الإلكتروني في خصائصه وسماته المنعكسة في مفهومه المستخلص من الأدبيات التربوية، ومن أعمال كل من العبادي (2002)، وتشرشيل (2002)، والموسى، والوائلي، والتيجي (2005)، والذي يصف التعليم الإلكتروني بأنه بيئة تعليمية تفاعلية مرتبطة بالكمبيوتر، وتتمركز حول نشاط المتعلم، مما يصبغها بالفردية في المقام الأول، والاعتماد على الذات في التعلم، وذلك بتعزيز مبادئ تفريد التعليم، والتعليم المبرمج، والتعلم المفتوح، والتعلم عن بعد، والتعليم بمساعدة الحاسوب، والتعلم المعتمد على الانترنت، وغيرها من مبادئ التفريد الهادفة إلى التعلم للإتقان في نهاية المطاف. وتأسيسا على هذا، فتوصف بيئة التعليم الإلكتروني وطبيعته وفقا لــ خان (2005) Khan، وترجمة كل من الموسوي، والوائلي، والتيجي (2005)، بأنها مفتوحة، ومرنة، وموزعة واستنادا إلى ما سبق، ورغم وضوح المعنى العام للتعليم الإلكتروني من خلال التعريف السابق، إلا أنه لازال هناك لبس وخلط في معنى المفهوم عند الكثير من الناس بما فيهم التربويين. فالكثير منهم يميل إلى ربط هذا النوع من التعليم (التعليم الإلكتروني) بالأجهزة التعليمية، والكمبيوتر، وشبكة المعلومات الدولية (الانترنت)، وغيرها من المستحدثات التكنولوجية، وما يرتبط بها من إلكترونيات، وأجهزة، وأدوات، ومواد سمعية بصرية، ووسائط تكنولوجية متعددة، وغيرها، وليس هذا فحسب بل حصر مفهوم التعليم الإلكتروني في هذا الإطار تحديدا، وعدم إخراجه منه لأي سبب من الأسباب. وهذه نظرة قاصرة لأن التعليم الإلكتروني في الواقع، وفي ضوء التعريف السابق، ليس كذلك، فهو ليس مجرد تعليم يقوم على العرض الإليكتروني للمادة العلمية، بل هو تعليم له أساسه العلمي، وفلسفته النظرية التي يقوم عليها .. وحتى لو تمحور حول طرق العرض الإليكترونية. ففلسفة التعليم الإليكتروني الخاصة .. تقوم في الأساس .. على مبادئ تكنولوجيا التعليم الناجمة عن التطبيق العملي للعلوم التربوية أو النظريات التربوية، والتي تنصب على المادة العلمية ومدى توافقها مع خصائص الجمهور المستهدف، مراعية في ذلك مبادئ نظريات الاتصال، ومكوناتها، وأسسها وعناصرها الأساسية كما سبقت الإشارة، والتي في الحقيقة لا تغفل بأي حال من الأحوال الثقافة المشتركة بين طرفي الاتصال المتمثلين في المرسل والمستقبل، مما يساعد على تحديد نوع قناة الاتصال المناسبة للموقف التعليمي، والمتوافقة مع خصائص جمهور الاتصال المستهدف بطرفيه المرسل والمستقبل/ أو المعلم والمتعلم في مواقف الاتصال التعليمية، وذلك انطلاقا من أحد مبادئ جون ديوي التي تنص على أن "عملية الاتصال هي المشاركة في الخبرة بين طرفي الاتصال" (نجاح النعيمي، علي عبد المنعم، ومصطفي عبد الخالق، 1995).ضبعون 2009
__________________
اطلبوا العلم، فإن عجزتم فأحبوا أهله، فإن لم تحبوهم فلاتبغضوهم هيا بنا نتعلم الديمقراطية ![]() <!-- Facebook Badge START --><!-- Facebook Badge END -->
|
|
#15
|
||||
|
||||
|
يمثل التقويم أحد العناصر المهمة المكونة لمنظومة المنهج، ولقد تعددت تعريفاته، فقد يعني إصدار حكم على الأشياء في ضوء استخدام محكات أو معايير معينة، أو عملية يتم من خلالها إعطاء قيمة محددة لشيء ما. كمـا يعرف إجرائياً بأنه " عملية جمع وتصنيف وتحليل وتفسير بيانات أو معلومــــــات ( كمية وكيفية ) عن ظاهرة أو موقف أو سلوك بقصد استخدامها في إصدار حكم أو قرار". ( محمد السيد علي، 2003: 140) ولقد تعددت أنواع التقويم، فمنها التقويم الأولي أو القبلي والذي يهدف إلى تحديد المستوى المعرفي القبلي للطالب لتحديد من أين يبدأ دراسة مقرر ما؟ ، والتقويم البنائي أو الذاتي ويهدف إلى بيان مدى ما تحقق من أهداف مرحلية للطالب أثناء دراسته لمقرر ما، والتقويم التشخيصي ويهدف إلى تحديد نقاط القوة والضعف لدى الطالب، والتقويم النهائي أو البعدي ويهدف إلى قياس مدى ما حققه الطالب من مخرجات التعلم لمقرر دراسي ما والمحددة مسبقا. لقد نال التقويم في مجال تكنولوجيا التعليم اهتماماً كبيراً، ومع ظهور العديد من المستحدثات التكنولوجية في التعليم في الفترة الأخيرة، مثل الإنترنت والوسائط المتعددة والواقع الافتراضي والتعلم الإلكتروني والذي يعرف بأنه " طريقة لتقديم المقررات أو الوحدات الدراسية للمتعلمين من خلال مستحدثات تكنولوجية عديدة، كشبكة الإنترنت وما تحتويه من مكتبات إلكترونية وآليات بحث والشبكات المحلية والحاسب ووسائطه المتعددة من صوت وصورة ورسوم، سواء كان من بعد أو في الفصل المدرسي، وفيه يمكن التفاعل بين المعلم والمتعلمين من جهة وبين المتعلمين وبعضهم من جهة أخــرى". ( إسماعيل محمد إسماعيل، 2004: 367) ولقد بنيت البرامج التعليمية في مجال تكنولوجيا التعليم في ضوء هذه المستحدثات وخاصة برامج التعلم الإلكتروني، والتي أصبح تقويمها ضرورة ملحة، وذلك لبيان مدى ما تحقق من أهداف هذه البرامج، وبالتالي ظهرت الحاجة إلى تقويم هذه البرامج إلكترونياً. ويعرف الغريب زاهر إسماعيل (2009: 393) التقويم التعليمي الإلكتروني بأنه " عملية توظيف شبكات المعلومات وتجهيزات الكمبيوتر والبرمجيات التعليمية والمادة التعليمية المتعددة المصادر باستخدام وسائل التقييم لتجميع وتحليل استجابات الطلاب بما يساعد عضو هيئة التدريس على مناقشة وتحديد تأثيرات البرامج والأنشطة بالعملية التعليمية للوصول إلى حكم مقنن قائم على بيانات كمية أو كيفية متعلقة بالتحصيل الدراسي أساليب وأدوات التقويم الإلكتروني: يحدد الغريب زاهر إسماعيل ( 2009: 402- 404) أربعة أساليب أو أدوات تستخدم في تقويم برامج التعلم الإلكتروني، وهي: - الاستبيانات والدراسات المسحية Questionnaires and Survey: وفيها يطلب مـــــن الطلاب الاستجابة على استبانه نحو برامج التعليم الإلكتروني، ومنها نحصل على نتائج تتسم إلى حد كبير بالمصداقية. - المقابلات الشخصية Interviews: ومنها نستطيع الحكم على مدى فعالية البرنامج في ضوء استجابات الطلاب. - الملاحظة والتطبيق Observation and Application: وفيها يتم وضع الطلاب في مواقف ممارسة وتطبيقات عملية، وفيها يتم ملاحظة مدى التقدم في مهارات الطلاب أثناء الممارسة باستخدام بطاقات ملاحظة. - الاختبارات التحصيلية الإلكترونية e-Tests: وهي تهتم بأداء الطالب كسلوك ناتج عن كسب معرفي أو مهاري حققه بعد فترة تعلم في المواقف التعليمية داخل قاعات الدراسة الإلكترونية. و يرى حمدي أحمد عبد العزيز( 2008: 106- 117) أنه يمكن تقويم برامج التعلم الإلكتروني من خلال أساليب التقويم الإلكتروني التالية: - الامتحانات القصيرة Short Quizzes: وهي تقيس قدرة المتعلم على استدعاء وفهم المعارف. - الامتحانات المقالية Essays: وهي تقيس مستوى عال من القدرات المعرفية وخاصة ما يتعلق منها بالتفكير الناقد والتفكير الإبداعي واتخاذ القرارات. - ملفات الإنجاز E-Portfolios: أو ما يعرف بالحقائب الإلكترونية، وهي تجميع منظم لأعمال الطلاب الهادفة وذات الارتباط المباشر بموضوعات المحتوى يتم تكوينها عن طريق المتعلم وتحت إشراف وتوجيه المعلم، كما يعرفها إسماعيل محمد ( 2005 : 36) بأنها " سجل أو حافظة لتجميع أفضل الأعمال المميزة للطالب من دروس ومحاضرات ومشاريع وتمارين، في مقرر دراسي ما أو مجموعة من المقررات الدراسية، وتختلف مكونات الملف من طالب لآخر حسب فلسفته التربوية في تنظيم الملف، ويعتمد في عرض هذه الأعمال على الوسائط المتعددة من صوت ونص ومقاطع فيديو وصور ثابتة ورسوم بيانية وعروض تقديمية، ويتم التنقل بين مكونات الملف باستخدام وصلات إلكترونية Links، ويمكن نشره على شبكة الإنترنت أو على أسطوانات مدمجة CDs "، وهي تظهر قدرة المتعلم على استخدام المعارف وتطبيقها في مواقف حياتية حقيقية. - تقويم الأداء:Performance Evaluation و يهتم بقياس قدرة المتعلم على أداء مهارات محددة أو إنجاز مهمة تعليمية محددة. - المقابلات Interviews: ويمكن إجراء المقابلة في بيئة التعلم الإلكتروني بطريقة تزامنية باستخدام النصوص المكتوبة أو المسموعة والمرئية من خلال مؤتمرات الفيديو. - اليوميات Journal: وهي عبارة عن تقارير يحتفظ بها المتعلم باستمرار عن أدائه لعمل ما من الأعمال، وتعد من أدوات التقويم البنائي. - أوراق العمل Paper Work. - التأملات الذاتيةPaper Reflective. - عدد مرات المشاركة Figures Participation Learner. - تقييم الزملاء Assessment Peer. - التقييم الذاتي .Learner Self-assessment و يحدد (2006: 13- 33) Lee, Joyce & others نقلاً عن نبيل جاد عزمي (2008: 304 – 305)، طرق مختلفة تستخدم في التقويم الإلكتروني، تم تصنيفها حسب طبيعة مخرجات التعلم المراد قياسها، وهي: - لوحات المناقشة. - الأنشطة التطبيقية للتعلم. - الأوراق البحثية. - القياس الذاتي ( مواقع الويب الشخصية – المجلات – المقالات ). - الاختبارات الفترية والنهائية ( الاختبارات الكمبيوترية ). - المشروعات / التدريب العملي. - الحقائب الإلكترونية ( ملفات الإنجاز ). - التعلم الجماعي. ". يمثل التقويم أحد العناصر المهمة المكونة لمنظومة المنهج، ولقد تعددت تعريفاته، فقد يعني إصدار حكم على الأشياء في ضوء استخدام محكات أو معايير معينة، أو عملية يتم من خلالها إعطاء قيمة محددة لشيء ما. كمـا يعرف إجرائياً بأنه " عملية جمع وتصنيف وتحليل وتفسير بيانات أو معلومــــــات ( كمية وكيفية ) عن ظاهرة أو موقف أو سلوك بقصد استخدامها في إصدار حكم أو قرار". ( محمد السيد علي، 2003: 140) ولقد تعددت أنواع التقويم، فمنها التقويم الأولي أو القبلي والذي يهدف إلى تحديد المستوى المعرفي القبلي للطالب لتحديد من أين يبدأ دراسة مقرر ما؟ ، والتقويم البنائي أو الذاتي ويهدف إلى بيان مدى ما تحقق من أهداف مرحلية للطالب أثناء دراسته لمقرر ما، والتقويم التشخيصي ويهدف إلى تحديد نقاط القوة والضعف لدى الطالب، والتقويم النهائي أو البعدي ويهدف إلى قياس مدى ما حققه الطالب من مخرجات التعلم لمقرر دراسي ما والمحددة مسبقا. لقد نال التقويم في مجال تكنولوجيا التعليم اهتماماً كبيراً، ومع ظهور العديد من المستحدثات التكنولوجية في التعليم في الفترة الأخيرة، مثل الإنترنت والوسائط المتعددة والواقع الافتراضي والتعلم الإلكتروني والذي يعرف بأنه " طريقة لتقديم المقررات أو الوحدات الدراسية للمتعلمين من خلال مستحدثات تكنولوجية عديدة، كشبكة الإنترنت وما تحتويه من مكتبات إلكترونية وآليات بحث والشبكات المحلية والحاسب ووسائطه المتعددة من صوت وصورة ورسوم، سواء كان من بعد أو في الفصل المدرسي، وفيه يمكن التفاعل بين المعلم والمتعلمين من جهة وبين المتعلمين وبعضهم من جهة أخــرى". ( إسماعيل محمد إسماعيل، 2004: 367) ولقد بنيت البرامج التعليمية في مجال تكنولوجيا التعليم في ضوء هذه المستحدثات وخاصة برامج التعلم الإلكتروني، والتي أصبح تقويمها ضرورة ملحة، وذلك لبيان مدى ما تحقق من أهداف هذه البرامج، وبالتالي ظهرت الحاجة إلى تقويم هذه البرامج إلكترونياً. ويعرف الغريب زاهر إسماعيل (2009: 393) التقويم التعليمي الإلكتروني بأنه " عملية توظيف شبكات المعلومات وتجهيزات الكمبيوتر والبرمجيات التعليمية والمادة التعليمية المتعددة المصادر باستخدام وسائل التقييم لتجميع وتحليل استجابات الطلاب بما يساعد عضو هيئة التدريس على مناقشة وتحديد تأثيرات البرامج والأنشطة بالعملية التعليمية للوصول إلى حكم مقنن قائم على بيانات كمية أو كيفية متعلقة بالتحصيل الدراسي
__________________
اطلبوا العلم، فإن عجزتم فأحبوا أهله، فإن لم تحبوهم فلاتبغضوهم هيا بنا نتعلم الديمقراطية ![]() <!-- Facebook Badge START --><!-- Facebook Badge END -->
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|